PUBANNASR PUBANNASR
الأربعاء 22 نوفمبر 2017

في ذكرى رحيله الـ22


 احتفالية تكريمية  للأديب رشيد ميموني  ببومرداس
سيعود الكاتب والأديب المعروف رشيد ميموني، إلى واجهة المشهد الثقافي والأدبي، الأسبوع المقبل، من خلال احتفالية تكريمية له، وهذا بمناسبة ذكرى رحيله الـ22. حيث ستحتضن مدينة بومرداس، يوم 22 فيفري، يوما دراسيا، يستحضر فيه مجموعة من الأساتذة والباحثين والروائيين، الراحل ميمومي وأثاره وأعماله الأدبية. المشاركون سيتناولون سيرته الإنسانية والأدبية، من خلال مجموعة محاضرات ومداخلات يقدمها بعض الذين اشتغلوا على أدبه، وهذا بحضور الطلبة ومجموعة من المثقفين والإعلاميين والأكاديميين، وأيضا بحضور عائلة الفقيد ومحبيه.
يذكر أنّ الراحل من مواليد 20 نوفمبر 1945، ببودواو/بومرداس. وهو أحد أشهر أسماء الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية. درس في المدرسة العليا للتجارة بالجزائر، وأصبح عضو المجلس الوطني للثقافة سنة 1992. كتاباته كانت سببا في تهديده، إذ تم تهديده حتى باغتيال ابنته، وقد تعرض عام 1993 لمحاولة اغتيال، دخل على إثرها مستشفى مصطفى باشا. وهذا ما دفعه لمغادرة الجزائر نحو المغرب، والاستقرار هناك، والاشتغال في إذاعة طنجة.
صدرت للراحل خلال مسيرته الأدبية، مجموعة من الكتب والنصوص السردية، تحاكي هموم الفرد الجزائري منذ الاستقلال إلى غاية فترة التسعينيات، سنوات المحنة والإرهاب. و من أشهر أعماله رواية «النهر المحول» 1984، التي واكبت حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي التي كانت تشهدها الجزائر قبل أن تندلع انتفاضة أكتوبر 1988. وفي عام 1992 نشر كتاب «من الهمجية عامة إلى الأصولية خاصة»، تطرق فيه إلى ظاهرة التطرف/والعنف الديني، التي سادت في فترة التسعينات، حيث تعرض الكتّاب والمثقفون إلى اعتداءات من طرف الجماعات المسلحة. وكان هذا الكتاب تحديدا سببًا في إصدار فتوى بإهدار دمه من طرف الجماعات الإسلامية المسلحة. من بين رواياته ومؤلفاته، نجد أيضا: «اللعنة» التي صدرت عام 1993، وحازت جائزة «حرية الأدب» عام 1994. «الربيع لن يكون إلا أكثر جمالا» 1978، «حزام الغولة»، «عين البربرية»، «شرف القبيلة»، «طومبيزا»، «النهر المحوّل» 1982.
يذكر أن صاحب «شرف القبيلة»، توفي في فرنسا يوم 12 فيفري 1995. وتسعى مديرية الثقافة لولاية بومرداس لإقامة ملتقى دولي، نهاية هذه السنة، يتزامن وذكرى ميلاده (20 نوفمبر)، تحت عنوان «رشيد ميموني: الإنسان والروائي والمناضل»، تحضره مجموعة من الشخصيات المهتمة بأدب وأعمال ميموني، من مختلف الدول، كفرنسا، أميركا، المغرب، تونس ومصر. وكذا استحداث جائزة وطنية لأدب الناشئين باللغتين العربية والفرنسية تحمل اسم الروائي «رشيد ميموني».
نوّارة/ ل

    • «ميكساج»!

      قد يُفسد اللّسانُ ما صنعَ الكعبُ، لذلك يُنصح بالصمّت في مواضع كثيرة للكلام، حماية للنّاطق من حوافر حصانه وحماية للّغة من استخدامٍ خارج وظيفتها.يعرف علماء اللّسان تخبّطنا بين اللّغات الأولى واللّغات التي حملها الغزاة مع سيوفهم ومدافعهم  قبل ظهور القواميس ومدارس تعليم اللّغات بأجر معلوم، و يعرفون نزاع اللّغات على ألسنتنا المُؤجرة، غير أن استخدامنا للّغة يشير إلى...