PUBANNASR PUBANNASR
الإثنين 25 سبتمبر 2017

صدور أربعة أعمال أدبية جديدة عن دار "ميديا بلوس" بقسنطينة


صدرت عن دار ميديا بلوس بقسنطينة هذا الأسبوع  أربعة كتب جديدة، الأول لسمير بن مالك بعنوان «صنّاع الواحة» يتضمن أربعة قصص عن الصحراء، حيث يلاحق الكاتب الحياة بشعرية أخاذة وبفكاهة تتلوّن بالسواد أحيانا. وسمير بن مالك هو شقيق الكاتب المعروف أنور بن مالك، من مواليد 1961 وهو مهندس زراعي اشتغل في محطة البحوث العلمية حول المناطق الجافة ببني عباس وبجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين بالعاصمة، قبل أن يلتحق بمهنة الصحافة في نهاية التسعينيات ويقيم حاليا بالدار البيضاء المغربية.
 أما الكتاب الثاني فهو رواية  أولى للأستاذة والباحثة في الحقل الأدبي ليندة نوال تباني بعنوان «مديح الخسارة» وفيها نقف على حوار متأخر بين رجل وامرأة يشرّحان خسارتهما كلّ من عمق عصابه وذاكرة مخاوفه، في رحلة تيه بين باريس وقسنطينة، ولا بأس أن يرتفع في السياق نحيب كمنجات المالوف وآهات المغنين المشبعة بلوعة الخسارات والفقد. ستحاول الرواية جمع حصيلة ما تبقى من الانتظار وما تبقى من الهرب. الكتاب الثالث هو رواية للزميل الصحفي ياسين لوطاري بعنوان «حلم موقوف»، وترصد الرواية نبض الحياة في مدينة صغيرة غداة استقلال الجزائر، مدينة هادئة تنهض من سباتها فجأة على وقع  رحيل مأساوي لأحد أبنائها المحبوبين، نجم صاعد في فريق الكرة المحلي، الحادثة هزت المنطقة وأخرجت شقيقه من عقلانيته ليعيش حالة جنون هو الذي لم يتقبل اختفاء شقيقه الصغير قبل أن يكمل حلمه، ليتختلط الهم الجماعي والشخصي اللذين يجمعهما خيط حب نبيل.  الكتاب الثالث بعنوان  Mon Chemin de terre لأرموند فيال يدور في الحدود الملتبسة بين الرواية والسيرة: ابن مدرس فرنسي في منطقة القبائل يرى طفولته تتكسر مع بداية ثورة التحرير هو الذي كان يقاسم أطفال المنطقة طفولة سعيدة، وسيستمر الالتباس في النص الذي يعتمد تقنية رواية داخل رواية، لأن القصة مسرودة في مخطوط يتم العثور عليه صدفة.  والكاتب أرمون فيال من مواليد قسنطينة التي عاد ليقيم فيها ويواصل عمله كمصور فوتوغرافي وكاتب.                
ق-ث

    • إيذاء المستقبل

      أصبح "بعض الناشرين" يلقون بكتب كلّ خريف ويطلقون عليها التسميات، دون التحقّق من جنسها وصفاتها، بل ولا يكلّفون أنفسهم حتى عناء قراءتها. الظاهرة بدأت في سنوات الريع، حيث استفاد المستفيدون من ملايير جرى تقسيمها على أصحاب "قوائم" الكتب، الذين بلغوا من اللهفة حدّ مطالبة كتّاب محتملين بعناوين كتب ينوون كتابتها، قبل انقضاء آجال تسليم القائمة!وفي الزحام ضاع...