PUBANNASR PUBANNASR
الإثنين 11 ديسمبر 2017

تقدم للمشاركين مجموعة من الكتب لقراءتها و تلخيصها


  مسابقة للقراءة  لتشجيع طلبة الطب على المطالعة بالعربية
أطلق النادي العلمي « أوكسي جان»، التابع لكلية الطب بجامعة البليدة01 ، مسابقة « تحدي القراءة» التي تعد الأولى من نوعها في شكل منافسة بين الطلبة حول عدد الكتب التي يتم قراءتها خلال الموسم الدراسي الحالي، بهدف تشجيع المطالعة و قراءة الكتب في صفوف الطلبة الجامعيين.
 وحسب رئيسة النشاط الأدبي بالنادي العلمي هلاء خريف، فإن هذه المسابقة تمر على04  مراحل، في المرحلة الأولى يقترح النادي على المشاركين 20 كتابا، و يقوم المشاركون في المسابقة بقراءة كتاب واحد وتلخيصه، ثم في المرحلة الثانية يتم انتقاء 04 كتب في خمس مجالات، يقوم المترشحون بقراءتها وتلخيصها.
أما في المرحلة الثالثة فيختار أعضاء النادي للمتأهلين في المرحلتين السابقتين 03كتب لمؤلف معين، و  يقوم المشاركون بقراءتها وتلخيصها، أما في المرحلة الرابعة والأخيرة فيتم اقتراح على المشاركين مجموعة كتب لمؤلفين كبار تمتاز هذه الكتب بحجمها الكبير وأسلوبها الصعب، و يتم في هذه المرحلة اختيار 5 مشاركين فقط، و لا يطلب منهم تلخيص الكتب وتقديمها، بل يتم عرضها شفويا أمام لجنة التحكيم المختصة التي يختارها النادي وتضم أساتذة من كلية الآداب واللغات بجامعة البليدة02، و تقوم الجنة بمناقشة المشارك حول مضمون الكتاب، وكذا طريقة عرضه ومدى إتقان اللغة وغيرها، وفي الأخير يتم اختيار 03 فائزين يتم تكريمهم بجوائز قيمة في نهاية الموسم الدراسي، بعد أن يكون في رصيدهم على الأقل 10 كتب طالعوها خلال موسم دراسي واحد. وفي السياق ذاته تقول الطالبة هلاء خريف بأن المميز بالنسبة لهذه الطبعة الخاصة بتحدي القراءة، هو أن الكتب التي يتم انتقاؤها للمشاركين في هذه المسابقة باللغة العربية، وتضيف بأن المعروف بالنسبة للتخصصات العلمية خاصة الطب، أنهم يطالعون كتبا باللغة الفرنسية، وبهدف تشجيع المطالعة باللغة العربية ، تم اشتراط أن تكون الكتب التي يقوم بمطالعتها المشاركون باللغة العربية، وفي نفس الوقت تم اختيار مجالات مختلفة للكتب  منها التنمية البشرية، الفكر، الأدب، الفلسفة، والكتب الدينية، وتضيف نفس المتحدثة، بأن هذه المبادرة تهدف إلى تشجيع القراءة في الوسط الجامعي، بعد أن تراجع مستوى المطالعة بشكل كبير. و بالتالي ستساهم المسابقة في خلق جو من التنافس بين الطلبة والمساهمة في الوصول إلى طالب مثقف يطالع الكتب في مجالات مختلفة، ولا يقتصر رصيده العلمي على التخصص الذي يدرسه في الجامعة فقط.
نورالدين-ع

    • " نبوّة"

      يعطي بعض المنتسبين للحقل الثقافي الوطني الانطباع بأنهم وصلوا اللّحظة من سفر طويل في الزمن، وهم يستعيدون نقاشات طرحت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي في العالم العربي.وكان يمكن أن تكون النقاشات الحادّة عن الحداثة و قصيدة النّثـر في شبكات التواصل مجرّد  كلامٍ يُقال و يُنسى لو لم يكن بين المنخرطين فيها أساتذة في الجامعات يؤطّرون طلبة من الأجيال الجديدة...