PUBANNASR PUBANNASR
الإثنين 11 ديسمبر 2017

الكاتب اليامين بن تومي يصدر روايته الثالثة «الزاوية المنسيّة»


صدرت منذ أيّام عن دار الوطن اليوم، رواية جديدة للكاتب والناقد اليامين بن تومي، بعنوان «الزاوية المنسيّة»، وفيها سلط الكاتب، الضوء على الخطاب العام المتسبب في أزمة الخطاب الديني الّذي يسود مساجدنا وواقعنا. كما سلّط الضوء على قضايا هامشية بعيدة عن الأزمة لكنّها المتسبب الحقيقي فيها. أيضا عالج في أحداث الرواية، المسألة في سطحيتها التي تتعلق بحوادث مباشرة، وحاول أن يبحث عن بعض الجزئيات التي تُسبِّبُ شرخا في بنية الخطاب، وليس النقل المسف للواقع، هذه السِمة التي تُجسد عموم خطاب الأزمة. وقال الكاتب في معرض حديثه عن الرواية: «عديد الروايات التي تميز هذه الأزمة تختلط أسلوبيا بين الأسلوب المباشر وغير المباشر، فالسرد الّذي يغريني ليس هو السرد المباشر وإنّما السرد الّذي يُسلِّط الضوء على المعاني البعيدة التي تأتي من الأقاصي والأباعد لتقول أشياء لا يمكن أن يقولها السرد المباشر». ثم يواصل موضحا: «أنا أحاول تعرية الخطابات التحتية التي لا يراها إلا باحث بالمعنى الحقيقي، لأنّ الرواية في تصوري بحث دائم عن الحقيقة، وبحث في الأسس التي تشكل الخطاب، لكنّه عالم متخيل وافتراضي، فالرواية يمكنها أن تتسرب إلى مواقع يعجز عن كشفها السياسي، إنّها تحفر في داخل المناطق الغريبة واللامألوفة، وهي تعمل على تأثيث هذا العالم الطبيعي من الخراب الّذي يسكنه، إنّها تطبب المناطق البيضاء التي لم تتكلم بعد».
يذكر أنّ اليامين بن تومي، كاتب وباحث أكاديمي، وأستاذ تحليل الخطاب والآداب العالمية بجامعة فرحات عباس بسطيف، له مجموعة من الكتب النقدية والفلسفية منها: «مرجعيات القراءة والتأويل عند نصر حامد أبو زيد»، منشورات الدار العربية للعلوم، الاختلاف، ودار الأمان بالرباط. «إدوارد سعيد راهنا»، منشورات ابن النديم بيروت. «البروكسيميا في السرد العربي» عن دار ابن النديم بيروت/ كتاب مشترك مع الكاتبة سميرة بن حبيلس، «ممكنات النهضة في الجزائر، العوائق والبدائل الممكنة»، عن سلسلة مواطنة بالجزائر. وتعتبر رواية «الزاوية المنسيّة» الصادرة منذ أيّام في طبعة ثانية، هي الثالثة في مشواره السردي الّذي افتتحه بـــ»الوجع الآتي» الحائزة على جائزة علي معاشي، ثم رواية ثانية «من قتل هذه الابتسامة» الصادرة عن دار الألمعية، والحاصلة على جائزة عبد الحميد بن باديس للسرد.
نوّارة/ ل

    • " نبوّة"

      يعطي بعض المنتسبين للحقل الثقافي الوطني الانطباع بأنهم وصلوا اللّحظة من سفر طويل في الزمن، وهم يستعيدون نقاشات طرحت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي في العالم العربي.وكان يمكن أن تكون النقاشات الحادّة عن الحداثة و قصيدة النّثـر في شبكات التواصل مجرّد  كلامٍ يُقال و يُنسى لو لم يكن بين المنخرطين فيها أساتذة في الجامعات يؤطّرون طلبة من الأجيال الجديدة...