PUBANNASR PUBANNASR
الإثنين 11 ديسمبر 2017

اللاعب سيد علي لعمري للنصر

من حقـي أن أكــون في الـمنتخـب  و السنافـر يمتلكون شخصية البطــل

كشف سيد علي لعمري، أن شباب قسنطينة يمتلك شخصية البطل، مضيفا خلال الحديث الذي جمعه بالنصر، بأنه سعيد بالعمل مع مدرب بمواصفات عبد القدر عمراني، الذي قال بأنه قادر على قيادتهم لاعتلاء منصات التتويج.
•حققتم فوز ثمينا أمام شبيبة القبائل، ما تعليقك ؟
سعداء جدا بهذا الانتصار الثمين، خصوصا و أننا واجهنا فريقا منظما، و يلعب كرة جميلة، و يتعلق الأمر بشبيبة القبائل، التي كانت السباقة للتسجيل في الشوط الأول، و لكن ذلك لم يؤثر علينا، حيث نجحنا في قلب الطاولة عليهم في الشوط الثاني، بفضل الإرادة و تطبيق تعليمات المدرب، اعتقد بأن هذا الفوز الجديد يؤكد قوتنا وأحقيتنا بالتواجد في ريادة الترتيب العام.
• ثالث فوز خارج الديار و الفريق دون هزيمة منذ الجولة الثانية، ما رأيك؟
 أجل نتائجنا باهرة إلى حد الآن، فليس من السهل على أي فريق أن يحقق ثلاثة انتصارات خارج الديار، أمام فرق بحجم اتحاد بسكرة و اتحاد العاصمة و شبيبة القبائل، كما أن الشباب لم ينهزم سوى في مناسبة واحدة من أصل 13 مباراة، اعتقد بأننا نملك مقومات البطل، كما أن قلب الموازين في كل مرة، يؤكد أيضا بأننا نمتلك شخصية.
• ما رأيك في الجماهير الغفيرة التي غزت ملعب أول نوفمبر؟
لا يوجد كلمات لوصف جماهيرينا، و ما عشناه بمناسبة مباراة شبيبة القبائل مذهل، و لن يمحى من مخيلتي بسرعة، لقد كانت الأجواء خرافية بملعب أول نوفمبر، و لقد استمتعنا مع جماهيرينا الغفيرة التي فاجأتنا بحضورها المكثف، لقد توجت بالكثير من الألقاب مع الوفاق، و أنتظر أولى ألقابي مع السنافر بشغف كبير.
فخور باللعب لفريق يمتلك قاعدة جماهيرية رهيبة
*تحولت إلى مدلل أنصار الشباب، كيف حدث هذا ؟
قدمت كل ما أملك، و هو ما جعلني أنجح في مهمتي، كما لا يجب أن أنسى وقفة عمراني، الذي منحني الثقة، و جعلني لاعبا مهما في تشكيلة الشباب، لقد عملت جاهدا على أن أكون في المستوى، و الحمد لله نجحت في الوصول إلى المبتغى، أنا أتدرب بتركيز كبير، و أشعر بأنني في أحسن أحوالي البدنية و الفنية، و أتمنى أن أحافظ على مكانتي الأساسية، خاصة و أنني قادر على تقديم الإضافة، سواء في وسط الميدان أو حتى كمدافع أيسر، أنا تحت تصرف عمراني في أي منصب يريدني.
• ماجر تابعكم في مباراة القبائل، هل تطمح في الحصول على فرصة مع الخضر؟
كنا سعداء للغاية بتواجد الناخب الوطني بمدرجات ملعب أول نوفمبر، حيث يكون قد وقف على إمكانات بعض لاعبي الشباب، الذين يستحقون الحصول على فرصة مع الخضر، أنا أحاول تقديم كل ما أملك، و الكلمة الأخيرة تعود إلى ماجر، الذي هو أدرى بما يحتاج إليه.
• الجميع بدأ يتحدث عن أحقيتكم بالتتويج بلقب البطولة .
نمني النفس في اعتلاء منصات التتويج، و لكن الحديث عن هذه الأمور سابق لأوانه، خاصة و أننا لم ننه بعد مرحلة الذهاب، صحيح أننا حققنا العديد من المكاسب، و لكن علينا بالاستمرارية، إذا ما أردنا الفوز بلقب، اللعب على الألقاب يستوجب الكثير من التضحيات، و نحن بصدد بذل قصارى المجهودات، خصوصا و أننا نملك كافة مقومات النجاح، نحن نمتلك تشكيلة ثرية تتمتع بخبرة كبيرة، ناهيك على مدرب مخضرم ترك بصمته في كافة الفرق التي دربها، دون أن ننسى الجماهير الشغوفة التي تعد مصدر قوتنا.
*ألا تعتقد بأنه لا أحد قادر على منافستكم إلى حد الآن ؟
صحيح أننا أطحنا بعدة فرق كبيرة، على غرار مولودية الجزائر و نصر حسين داي و اتحاد العاصمة و وفاق سطيف و شبيبة الساورة و شبيبة القبائل و مولودية وهران، و لكن لا يجب أن نغتر، خاصة و أننا لا نزال في مستهل المشوار فقط، نحن أصبحنا مستهدفين من قبل الجميع، و علينا توخي الحيطة و الحذر، إذا ما أردنا البقاء في الريادة.
من حقي أن أحلم بدعوة ماجر
• ألا تعتقد بأن الضغوطات ازدادت أكثـر ؟
مع مرور الجولات كل شيء يصبح صعبا، خاصة و أن الآمال كبرت أكثر لدى الأنصار، نحن لا نود أن نخذلهم، و سنواصل تقديم كل ما نملك في سبيل إسعادهم، و لكن علينا أن نتعامل بشكل جيد مع الأمور، نحن نفضل البقاء بعيدا عن الضغوطات، و لما لا نسير المباريات واحدة تلو الأخرى، و مع نهاية مرحلة الذهاب سنحاول تغيير الأهداف، و تسطير المراتب الأولى كهدف.
• ما رأيك في العمل المقدم من طرف عمراني ؟
عمراني مدرب من نوع خاص، حيث لا يعترف سوى بواقع الميدان، نحن نحضر معه بجدية كبيرة، و ننتظر أن ينجح في قيادتنا إلى منصات التتويج، خاصة و أنه يملك الخبرة اللازمة، و عن أهدافنا هذا الموسم فهي واضحة، و تتمثل في لعب الأدوار الأولى والمنافسة عن اللقب.
• بماذا تريد أن تختم الحوار ؟
أريد أن أحيي أنصارنا الأوفياء، الذين أبهروني إلى حد الآن، حيث فاقت أعدادهم كافة التوقعات، إنهم من كوكب آخر، و طريقة مساندتهم لنا تؤكد عشقهم للنادي، أنا متأكد بأنهم الأفضل و الأحسن، و سنحاول أن نكافئهم على وقوفهم الدائم إلى جانبنا.          
حاوره: مروان. ب