PUBANNASR PUBANNASR
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017

التحقوا بمركز الامتياز الفلاحي بعين الدفلى


شباب يختارون عالم البستنة لتغيير الوجه الحضري للمدن
تخوض مجموعة من الشباب تجربة جديدة في عالم البستنة بمركز الإمتياز الفلاحي بسيدي لخضر بولاية عين الدفلى، رغم توفر عشرات التخصصات التي تتيحها مدونة التكوين المهني في مجال الرقمنة و الخدمات و الإعلام الآلي.
ورفع التحدي فريق من الشباب الذين التحقوا بالمركز، الذي يعد من بين 7 مراكز متخصصة في هذا المجال عبر التراب الوطني، قصد تغيير  الذهنيات و التخلص من الفكرة الراسخة لدى الكثير من المتربصين بالمركز، بأن خدمة الأرض مهنة تجاوزها الزمن.
إعداد:  لقمان .  ق
وفي الوقت الذي ما يزال التوجه العام للشباب مرهونا في دائرة ضيقة تقتصر على تكوينات قصيرة المدة، تتعلق بالرقمنة و الإعلام الآلي و الخدمات المكتبية، يقول المتربص عبد الرحمن من بلدية زدين النائية بولاية عين الدفلى، بأن اختياره للشعبة المذكورة، يعزز ارتباطه بالأرض، حيث اختار تخصص بستنة ومساحات خضراء، وهو التخصص الذي يفتقده غالبية الشباب اليوم في تنمية و غرس الأشجار التزيينية وتهيئة المساحات الخضراء، ويبقى الإشكال، حسبه، قائما في طرق وآليات تقليم وتطعيم الأشجار التزيينية عبر الشوارع ، مؤكدا أن فرص العمل متاحة،  سواء في القطاع الفلاحي أو كعامل في إحدى المؤسسات المختصة في مجال تهيئة المساحات الخضراء.
و أشار زميله عبد القادر، 23 سنة، إلى أهمية تحديث القطاع الفلاحي ببلادنا بالطرق و الوسائل العصرية المتاحة التي توفرها التكنولوجيا، بدل الطرق التقليدية، و تساءل عن أسباب عزوف الشباب عن الالتحاق بمهنة تدر الثروة وبإمكانها استقطاب الملايين من اليد العاملة، باعتبار الجزائر تملك مساحة شاسعة من الأراضي، إلى جانب مئات الأنشطة المتصلة بها، سواء الإنتاج النباتي أو الحيواني.
و اعتبر الأستاذ قدوري عثمان، مختص في البستنة على مستوى مركز الامتياز الفلاحي بسيدي لخضر بولاية عين الدفلى، بأن المفهوم الخاطئ لدى عامة الشباب، هو أن هذا النشاط يمتهنه كبار السن دون شهادة، لكن الفلاحة الحديثة تتطلب رصيدا معرفيا يتوج بشهادة علمية، حتى تتسنى معرفة شتى أنواع النباتات وطرق التعامل معها، من حيث المعالجة الوقائية لأن النباتات مثلها مثل الإنسان تخضع للمراقبة و العناية  الدائمة و المستمرة، مؤكدا أن المستقبل للقطاع الفلاحي و بالتحديد لنشاط البستنة الذي يفتقد إلى يد عاملة مؤهلة، بإمكانها إبراز الوجه الحضاري للمدن، مثلما هو الحال بعدة بلدان متقدمة، كما قال، فتطورها زاد في حرصها على إبراز جمالها عن طريق خلق مساحات خضراء على مدار السنة، لكننا عجزنا،حسبه، عن تحقيق ذلك ببلادنا.  و أكد الأستاذ قدوري بأن الجزائر تحتاج فقط  لإرادة شبانية تؤمن بالتغيير نحو الأحسن و الأفضل، و من الممكن أن تكون مراكز الامتياز التي أنشأتها وزارة التكوين و التعليم المهنيين، إضافة إيجابية لتحسين الفضاءات الخضراء بالجزائر، في حال إعطاء الدعم و الرعاية الكاملة للمتربصين الذين إختاروا هذه الشعبة من بين عشرات الرغبات التي يحلم بها شباب آخرون.   
هشام ج

من العالم
باريس خالية من السيارات للمرة الثالثة
احتـــفلت باريـــــس بنجاح مبادرة يوم بدون سيارات للمرة الثالثة، بعد منع جميع وسائل النقل الخاصة من السير فى قلب المدينة يوم الأحد الماضي ، حيث اضطر سكان المدينة وزوارها، إلى التنقل عبر دراجة أو المشي أو استخدام وسائل النقل العام.
وقد اتخذ مسؤولو المدينة إجراءات صارمة، بشأن فرض حظر على السيارات، مع فرض غرامة تتراوح بين 90 و135 يورو، أي ما يعادل 105 و159 دولاراً، في حالة القيادة مع عدم وجود حالة طارئة أو سبب وجيه آخر، وحتى في هذه الحالة يتوجب الالتزام بالسرعة المحددة
وتعهدت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو بمحاربة التلوث في المدينة، وهذا يعني الحد من استخدام السيارات مع زيادة عدد ممرات الدراجات والحافلات، لذا فاليوم الخالي من السيارات، من شانه كما قالت أن يرفع الوعي بشأن طرق النقل البديلة ويظهر للباريسيين كيف ستكون الحياة مع عدد أقل من السيارات فى الشوارع.
 ورغم أهمية هذه الخطوة، إلا أنها لاقت انتقادات من جماعات الضغط المؤيدة للسيارات والسائقين، إذ يعتقدون أن حظر السيارات المؤقت يصل إلى الدعاية التي تجعل السيارات تبدو سيئة.
ل/ق

ثروتنا في خطر
لا تتجاوز ألف دينار
الجزائريون لا يدفعون الضريبــــــة السنويــــــــة لجمـــــــــــــــع النفــــــــــــــايات!
سجلت السلطات في الجزائر عبر مختلف بلديات الوطن، عزوفا تام للمواطنين عن دفع ضريبة جمع النفايات المنزلية، وذلك بسبب تقاعس الجماعات المحلية عن تطبيق هذا الرسم السنوي. وأوضح مصدر منتخب ببلدية الخروب بقسنطينة، بأن هذا الرسم يطبق سنويا لفائدة البلديات التي توفر خدمة جمع النفايات المنزلية، حيث  يتم تحديد ضريبة جمع القمامة سنويا باسم مالك البناية أو المنزل أو باسم مستغل البناية، إذ يتم تحديد مبالغ هذا الرسم في كل بلدية بقرار من رئيس البلدية وبناء على مداولة من المجلس الشعبي البلدي، كما يتراوح الرسم  ما بين 500 و  1000 دينار بالنسبة للمحلات ذات الإستخدام السكني، و 100 ألف بالنسبة للمحلات ذات الطابع الصناعي والتجاري، وأبرز مصدرنا بأن جل بلديات الوطن  لا تطبق هذا  القرار حتى على أصحاب المصانع و المداخيل الضخمة، إذ  تتولى بنفسها جمع النفايات ورميها، وهو ما يكلف خزينة الدولة أعباء مالية كبيرة.
وقد نظمت وزارة البيئة مؤخرا ملتقى وطنيا بولاية تلمسان، حول تحصيل الرسم  على الضريبة لرفع النفايات المنزلية”، حيث قالت الوزيرة فاطمة الزهراء زرواطي، بأنه من الضروري استغلال طاقات الشباب  والمتطوعين “من أجل شن معارك على النفايات لأنها أصبحت قضية يومية وآنية”. وأوضحت السيدة زرواطي، أن العمل على المستوى المحلي في مجال البيئة “يشكل لبنة  هامة ترتكز عليها كل عمليات التنمية الأخرى”, مشيرة إلى أنه يجب على كل فرد  أن يلعب دوره في المجتمع والعمل على بدء عملية الفرز الانتقائي للنفايات من  المنزل. وشددت  وزيرة البيئة والطاقات المتجددة إلى أنه من الضروري أن تأخذ  البلديات على عاتقها ملف النفايات بجدية كما اعتبرت أن تخليها عن تحصيل الجباية يعد  إخلالا بالمسؤولية، وأكدت على ضرورة إيجاد طريقة محكمة لإدارة النفايات” وذلك بمراعاة الجوانب الاجتماعية للمواطن عند تحصيل الرسم على القمامة.  
ل/ق

أصدقاء البيئة
تحت إشراف جمعية بناء ومستقبل
تلاميذ يطلقون حملة لتنظيف مدارس نقرين بتبسة
تتواصل ببلدية نقرين في أقصى جنوب الولاية ، حملة النظافة التي  بادرت إلى تنظيمها  جمعية بناء ومستقبل تحت شعار "تلميذ نظيف ومؤسسة نظيفة، مدينة نظيفة"، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات التربوية المتواجدة بتراب البلدية.
 الانطلاقة كانت  من متوسطة الشهيد عزوزة عزوز، حيث ساهم بعض التلاميذ من نفس المؤسسة في المبادرة، على أمل أن تعمّ كل المؤسسات التربوية وأن تحظى بمشاركة واسعة من طرف  الجميع، وعن الهدف من هذه المبادرة الأولى التي تشهدها بلدة نقرين،  أوضح صلاح الدين رواق رئيس الجمعية، أنها تهدف إلى تحفيز التلاميذ للاهتمام بنظافة مدارسهم، وتنظيفها بالتناوب في أوقات الفراغ، ما يشعر التلميذ بالانتماء والولاء لمدرسته، وتعزيز ثقافة النظافة والحرص على البيئة ، ولعل ما شجع السير قدما في تعميم المبادرة، كما قال هو تقبل الأولياء لفكرة قيام أبنائهم بتنظيف مرافق المدرسة، أو دهان الأسوار أو المقاعد، و أصبحوا يشجعونهم على ذلك.
ويرى محدثنا، أن هذه الطريقة تنشئ التلاميذ على الحرص على النظافة، وتهذب أخلاقهم، حيث تجنبهم التعالي والغرور، وتساهم في تعليمهم و تنمي فيهم روح التكافل، مضيفا بأن هذه الممارسات تساعد التلميذ على "تحمل المسؤولية وتعميق الولاء للمكان والكف عن الأذى ورمي النفايات أو تخريب المدرسة وتكسير مقاعد الدراسة"، و الأهم أنها "تجعل التلميذ يحب المدرسة" .
ويرى ذات المتحدث أن هذه طريقة في تربية الطلبة على تحمل المسؤولية وثنيهم عن رمي القاذورات في أي مكان، لافتا إلى أن "إماطة الأذى من التربية الدينية وسنة عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام".
 و في السياق ذاته يبين مدير إحدى المدارس بالبلدية أن هذه الحملات التنظيفية التي تقوم بها بعض المدارس تساعد على "صقل شخصية الطلبة ذكورا أو إناثا"، فضلا عن "خلق جيل نظيف ومهتم بالبيئة ومتتبع لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام" ، مضيفا "من يريد لمدرسته أن تكون نظيفة و شكلها أفضل، سيمتد ذلك إلى الشوارع والطرقات المحيطة والمؤدية إلى الأبنية المدرسية، والمدينة بشكل عام
ع.نصيب

مدن خضراء
حظيرة باردو بقسنطينة
حديقة بملامح أندلسية
بدأت ملامح مشروع الحديقة الحضرية باردو بقسنطينة ، ترتسم بشكل واضح، لاسيما بالنسبة  لبساتينها المستوحاة من تصاميم أشهر البساتين الأندلسية، لكن الانزلاقات الكبيرة التي ضربت المكان، حالت دون استكمال المشروع في العديد من المناسبات.
 المشروع سجل في إطار المشاريع المرافقة لعاصمة الثقافة العربية، و تجاوزت نسبة تجسيده 70 بالمائة، حيث تم غرس   أشجار الحمضيات و الزيتون و حب الملوك، فضلا عن العديد من الأنواع التزيينية والتي استورد بعضها من أشهر المشتلات الإسبانية  و كلفت مبالغ مالية ضخمة. وقد استلهمت فكرة تجسيد الحديقة، من حدائق مدينتي الزهراء والزاهرة الأندلسيتين، لاسيما وأن المشروع تشرف على إنجازه مؤسسة إسبانية جزائرية،و تقدر مساحة الحظيرة  بـ 17هكتارا وخصص لها غلاف مالي بقيمة 400 مليار سنتيم، كما سيتم إنجاز مسرح للهواء الطلق، ودار للبيئة. وتدهورت وضعية الحظيرة من الجهة السفلية المحاذية لواد الرمال بشكل كبير بفعل الإنزلاقات العميقة في التربة والتشققات التي مست المكان، كما بدأ لون الغطاء النباتي الأخضر يميل إلى الاصفرار، حيث ذكر ممثل مكتب الدراسات الجزائري إيطالي، بأن الانزلاقات في تزايد مستمر وبلغها عمقها فيما بين 18 و 20 مترا، كما حدد المساحات التي مستها بخمسة هكتارات، حيث من المنتظر أن تباشر أشغال وقف الانزلاقات، وفتحها خلال بداية الصائفة المقبلة.                                                     
ل/ق