رئيس الجمهورية يكرم المتفوقين في شهادة البكالوريا طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 13 يوليو 2011
عدد القراءات: 1489
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
 أشرف أمس رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة  بقصر الشعب بالعاصمة على حفل تكريم على شرف 64 متفوقا في شهادة البكالوريا للسنة الدراسية 2010-2011 إضافة إلى 10 متفوقين آخرين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
 وقد جرى الحفل بحضور مسؤولين سامين في الدولة و أعضاء من الحكومة وكذا أولياء التلاميذ المتفوقين.
وبهذه المناسبة سلم الرئيس بوتفليقة للمتفوقين أجهزة إعلام آلي محمولة و ميداليات شرفية على المتفوقين في شهادة البكالوريا فضلا عن رحلات تثقيفية إلى الخارج حيث كان الطالب بندي مراد أحمد أنس من ولاية تلمسان أول متفوق يتسلم جائزته من يد رئيس الجمهورية بتحصله على معدل  18,90في شعبة الرياضيات.
وقد التقطت للمتفوقين في ختام هذا الحفل التكريمي صورة تذكارية مع رئيس الجمهورية.و كان وزير التربية الوطنية بو بكر بن بوزيد قبل هذا قد أكد في كلمة ألقاها أمام الحضور بأن النتائج المسجلة ليست نتاج صدفة بل جاءت في سياق عملية إصلاح النظام التربوي.وأوضح بن بوزيد وهو يستعرض نتائج الامتحانات المدرسية الوطنية  لهذه السنة بأن قطاع التربية "لم يعد يكتفي بالتزايد الكمي لها بل أضحى اهتمامنا منصب أكثر فأكثر على الجانب النوعي الذي أصبح أول مرجع نستند عليه للحكم على النتائج دون إهمال الجانب العددي".
كما شدد بالمناسبة بأن النسبة الوطنية للنجاح المسجلة في امتحان البكالوريا هي "نسبة صافية غير مدعومة بإجراءات موازية كما هو الحال في بعض الدول المتقدمة وذلك --كما قال-- حتى يبقى النجاح عندنا في البكالوريا هو نجاح غير مسعف يحق لأبنائنا الاعتزاز والافتخار به".ولم يفوت الوزير الفرصة ليذكر بالتحسن الذي عرفه مردود النظام التربوي في الجزائر وفق مقتضيات الإصلاح والذي ساهمت فيه أربعة نقاط تتمثل أولاها في إعادة النظر في البيداغوجيا العامة بتنصيب برامج تعليمية عصرية جديدة ذات نوعية ومكيفة، مشيرا في هذا الشأن إلى وجود ما لا يقل عن 189 برنامجا تعليميا منذ بداية الإصلاح.
وتتمثل النقطة الثانية التي أتت بثمارها على المنظومة التربوية في تحسين نوعية التأطير التربوي لمعلمي وأساتذة الابتدائي والمتوسط برفع مستواهم الأكاديمي إلى شهادة الليسانس والذي سيبلغ عددهم 214 ألفا مع حلول سنة 2015.
أما المحور الثالث -حسب السيد بن بوزيد- فيتعلق ببناء المنشآت المدرسية القاعدية ومرافق الدعم من داخليات ومطاعم ومرافق رياضية بنوعية ووتيرة لم يسبق لهما مثيل مضيفا أن النقطة الرابعة والتي لا تقل أهمية تتمثل من جهتها في تفعيل مشاركة أولياء التلاميذ كشركاء أساسيين ومحوريين في العملية التربوية.
وخلص إلى القول بأن قطاع التربية الوطني سيباشر مع الدخول المدرسي القادم عدة أعمال منها وضع وتطوير برنامج خاص متعدد الأشكال لفائدة الولايات التي سجلت نتائج دراسية أقل من المعدل الوطني.
تجدر الإشارة إلى أن النسبة الوطنية للنجاح في البكالوريا بلغت هذا العام 62,45 بالمائة أي 220 ألفا و518 ناجحا من بينهم 96  ألفا (46 بالمائة من مجموع الناجحين) تحصلوا على تقدير. وقد نجح 64 تلميذا بتقدير ممتاز و 5173 بتقدير جيد جدا فيما تحصل  24200 متفوق على تقدير جيد و 66416 آخرون على تقدير قريب من الجيد.
وقد حازت ولاية تيزي وزو للمرة الرابعة على التوالي صدارة ترتيب ولايات الوطن بنسبة نجاح قدرت 80,42 بالمائة.
 ق.و
 

أضف تعليق

الاسم (الزامي)
البريد الالكتروني(الزامي)