بلدية مجانة ببرج بوعريريج طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 05 أغسطس 2011
عدد القراءات: 896
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
صراع الدائرة و البلدية يحرم الشباب من المسبح البلدي و يطيل من تأخير افتتاحه
عبر العديد من الشباب عن تذمرهم من عدم افتتاح المسبح البلدي بمجانة في الجهة الشمالية لولاية برج بوعريريج ، رغم دخول شهر أوت و بلوغ موسم الحر مرحلة جد متقدمة ، في وقت يعد هذا المسبح المتنفس الوحيد طيلة فصل الصيف لشباب المنطقة و كذا شبان البلديات المجاورة و عاصمة الولاية ، بالنظر إلى الانعدام التام لمرافق الترفيه و التسلية .
و قد خالفت السلطات المحلية العادة بتماطلها في منح المسبح و إجراء مناقصة الكراء ، الأمر الذي أخر من موعد افتتاحه إلى حد الآن ، في حين كان يدخل حيز الخدمة ابتداء من شهر جوان و مع دخول موسم الاصطياف .
و فيما كان المسبح يمثل الملاذ المفضل للمئات من الشبان الذين يقصدونه يوميا طلبا للترفيه و هروبا من الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة و للتنفيس عن أنفسهم ، يبقى موصود الأبواب و مغلوقا في وجه الشباب بسبب خلاف في إجراءات المنح بين مصالح البلدية و رئيس الدائرة الذي رفض المصادقة على المداولة المتعلقة بكراء المسبح ،  الأمر الذي زاد من التأخير في افتتاحه ، و ذلك لفتح مناقصة جديدة و ما يتبعها من إجراءات إدارية قد تزيد من طول انتظار الشبان و الأطفال الشغوفين بالسباحة .
يحدث كل هذا التماطل و الصراع بين سلطات البلدية و الدائرة ، في وقت تتقلص فضاءات الترفيه و الاستجمام  للأطفال و الشبان المنتمين إلى عائلات فقيرة، و الذين يجدون صعوبات بالغة في التنقل إلى شواطئ البحر و فضاءات الترفيه بحكم وضعهم المادي المعدوم ، حيث لا يوجد أي مكان لمصطلح العطلة السنوية في قاموس معظم العائلات ، في حين أصبح الأطفال مجبرون على التنقل إلى الولايات الساحلية لقضاء يوم واحد على شاطئ البحر مقابل دفع مبلغ يتجاوز الألف دينار لأصحاب الحافلات و الناقلين في حال التنقل إلى الولايات الساحلية المجاورة ، و ترتفع تكاليف التسعيرة كلما زادت المسافة ، ناهيك عن المخاطر المحدقة بالأطفال أثناء السباحة في البحر و التي تختلف عما تعودوا عليه بالمسبح ، و قد سجلت الولاية أولى حالات الغرق لطفل من بلدية ثنية النصر المجاورة لبلدية مجانة في شواطئ وهران منتصف الشهر الفارط .
و أمام طول الانتظار و عدم تحرك السلطات ، أبدى العديد من المواطنين استياءهم من بقاء المسبح البلدي هيكلا من دون روح ، بعدما كان يمثل متنفسا للترفيه و مصدرا لاسترزاق عشرات العائلات ، حيث تجاوره محلات الرئيس التي تحول البعض منها إلى محلات لتقديم الأكلات السريعة ، أين كان يزيد نشاطها بدخول فصل الصيف و افتتاح المسبح القريب ، فضلا عن تنظيم الحفلات و السهرات الترفيهية في شهر رمضان داخل بهو المسبح ، و افتتاحه أثناء فترات الليل لمرتاديه و محبي السباحة ، و هو الشيء الذي افتقده شبان البلدية و اعتبروه إضافة إلى سلسلة الإرهاصات و العوائق التي تتعرضهم في جميع المجالات ، و ذلك لحرمانهم حتى من الترفيه و التسلية للتخفيف من حدة الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة و متاعب الحياة اليومية .
رئيس البلدية أكد على عدم استغلال المسبح لرفض رئيس الدائرة المصادقة على المداولة ، معتبرا أسباب الرفض غير مؤسسة ، مشيرا إلى قروب موعد افتتاح المسبح بعد فتح الإعلان عن المزايدة اليوم ،  و ذلك بعد مصادقة رئيس دائرة برج أغدير الذي تولى مهام رئاسة الدائرة بالنيابة و خلف رئيس دائرة مجانة خلال أيام عطلته في شهر أوت على المداولة .
ع/بوعبدالله  
 

أضف تعليق

الاسم (الزامي)
البريد الالكتروني(الزامي)