عبد الغاني جداوي يكشف للنصر طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 27 يوليو 2010
عدد القراءات: 89
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
هناك أطرف لا ترغب في عودتي إلى أسرة الخضر
عبر المدرب الوطني الأسبق عبد الغاني جداوي عن تأسفه رفض بعض الأطراف عودته إلى أسرة الخضر، ومعارضتهم تدعيمه العارضة الفنية الوطنية، والعمل إلى جانب سعدان جداوي أوضح في حوار خص به النصر، أنه يشعر بوجود " فيتو " من قبل جهات لا ترغب في عودته إلى المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن رئيس "الفاف" محمد روراوة كانت لديه رغبة أكيدة، ونية صادقة في اللجوء إلى خدماته وليكون إلى جانب سعدان في الطاقم الفني كمدرب مساعد، غير أن ثمة أشخاص من ذوي النفوذ في محيط "الفاف" رفضوا الفكرة، مجددا استعداده لوضع خبرته تحت تصرف المنتخب الوطني.
*كثر الحديث في المدة الأخيرة عن احتمال تعيينك مساعدا لسعدان هل تؤكد ذلك؟
     صراحة لم أتلق أي عرض رسمي من "الفاف" ولم ألتق أي مسؤول بخصوص موضوع إمكانية تعزيز الطاقم الفني الوطني، وكل ما في الأمر أنني أطلعت عبر الصحافة الجزائرية عن وجود رغبة لتكليفي بمهمة مدرب مساعد بعد رحيل كبير، دون أن تأخذ الأمور الطابع الرسمي لحد الآن.
هذا وقد علمت عن طريق أحد الوسطاء أن الحاج راوراوة لديه نية صادقة في اللجوء إلى خدماتي لعدة اعتبارات، خاصة وأن الرهانات المنتظرة تتطلب الكثير من التضحية والعمل المنهجي بعيدا عن الترقيع و " المناسباتية".
*مادمت تحظى بتزكية رئيس "الفاف" فما هي برأيك أسباب التردد في الاستعانة بخدماتك؟
  قد يكون الأمر ليس بيد روراوة لوحده ما دام لم يحسم بعد في مسألة منصب المدرب المساعد. وأعتقد بأن المشاورات التي أجراها مع المقربين منه، وبعض الأطراف الفاعلة قد أفضت إلى بروز معارضة من جهات كثيرا ما رفضت العمل في الشفافية. كما أن المدرب الوطني لم يفصح عن موقفه الحقيقي حيال التحاقي بالجهاز الفني، ما يجعلني أتأسف لبقاء بعض الممارسات تنخر جسد الكرة الجزائرية وتعرقل تطورها.
*هل لديك أمل في خلافة كبير خاصة بعد تعيين بيرة مساعدا لبن شيخة؟
  أنا لم أفقد الأمل رغم إدراكي المسبق بأنني غير متواجد في رواق جيد. وفي كل الحالات سأبقى تحت تصرف الكرة الجزائرية لأقدم ما أملكه من خبرة وأساهم في ترقية مستوى المنتخب الوطني الذي يبقى بحاجة إلى كل الكفاءات الوطنية. وحتى بيرة لم يكن منافسا قويا أو مرشحا للعمل إلى جانب سعدان الذي صراحة لم أفهم ما يدور في مخيلته.
*هل لك أن توضح لنا هذه النقطة؟
  دعني أتحدث معك بلغة الصراحة وأقول بأن المدرب سعدان حتى وإن كان من أعز أصدقائي واحترمه كثيرا، والأكثر من ذلك أقدر روح التضحية التي يتحلى بها، إلا أنه على ما يبدو غير مستعد للعمل مع الإطارات ذات الكفاءة العالية، والتي بإمكانها مناقشته حول الأمور الفنية. لذلك أعتبر سكوت الوصاية عن قضية تعيين مساعد له سببه طلبه مهلة إضافية للتفكير ودراسة السيرة الذاتية للأسماء المقترحة، قبل الفصل في الشخص الذي يريده إلى جانبه في العارضة الفنية.
*في ظل هذا الوضع هل جداوي مستعد لتعزيز الجهاز الفني الوطني؟
     لا أمانع في العمل مع أعضاء العارضة الفنية الوطنية، خاصة وأن التيار يمر جيدا بيني وبين سعدان، لكن- كما قلت- لم أتلق أي عرض رسمي، ولم أتحدث مع أي مسؤول سواء قبل المونديال أو بعد إقالة كبير. ومهما يكن أنا على استعداد في كل وقت لتلبية طلب نداء الواجب الوطني .
*لو تجسدت هذه الرغبة هل بإمكانك المساعدة في حل إشكالية هجوم الخضر؟
 ما دامت الأمور لم تأخذ طابعها الرسمي لا أرغب في الحديث عن التعداد أو أشياء أخرى تخص التشكيلة، كون هذه المسائل من اختصاص الناخب الوطني، لكن يجب تكثيف العمل لتحقيق الفعالية والنجاعة، ومنح الفرصة لوجوه أخرى قد تملك مفتاح الحل.
حاوره : م ـ مداني
 

أضف تعليق

الاسم (الزامي)
البريد الالكتروني(الزامي)