أصدقكم القول باني لم أكن انتظر كل هذه الأعداد لان فقرتي الغنائية كانت الأخيرة و قد بدأتها في الساعة الواحدة و النصف صباحا
و هو ما لم يتعود عليه الساهرون لكنني وجدتهم كما تركتهم قبل أن اختفي في بداية السهرة لتحضير نفسي لها و كأنها في بدايتها و هو ما ادخل الكثير من الفرح على قلبي و جعلني أضاعف من جهدي فوق المنصة لأمنح كل هؤلاء الذين صبروا من اجلي ما يستحقونه و ما يطلبونه ورغم أنني غنيت في أماكن أخرى و بحضور مضاعف لهذا الذي كان معي اليوم غير انه يأخذ في جميلة طابعا آخر لا يمكن أن لا يؤثر في . اشكرهم جميعا من مشرفين على المهرجان و من سكان جميلة وولاية سطيف بصفة عامة على كل هذا الحب الذي أحسست به في كل الفترة التي كنت
|