كأس "الكاف" طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 30 يوليو 2010
عدد القراءات: 27
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
سهرة اليوم بملعب 20 أوت (سا:20,00)
 شباب بلوزداد - جوليبا باماكو
أبناء العقيبة على بعد 90 دقيقة من تأهل تاريخي
لم يبق أمام الممثل الوحيد للكرة الجزائرية في منافسة كأس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف" شباب بلوزداد من خيار سوى إكرام ضيفه القادم من مالي نادي جوليبا باماكو، وذلك من خلال الفوز عليه في مباراة سهرة اليوم بملعب 20 أوت بالعاصمة لافتكاك التأشيرة وبالتالي مواصلة السفاري الإفريقي.
أبناء العقيبة سيكونون اليوم على موعد مع التاريخ، ليس لأنهم الممثل الوحيد للكرة الجزائرية لمنافسة كأس "الكاف"، أو لأنهم رفعوا التحدي في مباراة الذهاب بباماكو تحت إشراف مدرب أرجنتيني لم يكن يعرف حتى أسماء اللاعبين، وحققوا نتيجة إيجابية رغم غياب بعض الركائز الأساسية التي ربطت عودتها بتسوية مستحقاتها المالية العالقة، بل لأن الفوز اليوم سيسمح لهم ببساطة بتحقيق تأهل تاريخي وغير مسبوق للفريق العاصمي، وتنشيط دور المجموعات أين سيكون- في حالة التأهل طبعا- ضمن أندية الفوج الأول.وقبل كل ذلك على أشبال غاموندي نسيان نتيجة الشوط الأول من هذه المواجهة، والنقطة التي عادوا بها من باماكو، وذلك حتى لا يقعوا في فخ الغرور وحتى لا تكون النتيجة معاكسة، لأن هدف واحد من الماليين- الذين سيراهنون اليوم دون شك على خطة دفاعية بحتة، مع اعتماد الهجومات السريعة المعاكسة- من شأنه أن يبخر الحلم الوردي ويحوله إلى كابوس مرعب. مدرب البلوزداديين بإمكانه الاستثمار في الرصيد المعنوي لأشباله، والذي تدعم أكثر بعد النتيجة الجد إيجابية المحققة بالأراضي المالية قبل أسبوعين، والفوز الاستعراضي الكبير (0/4) المحقق في اللقاء الودي أمام الجار إتحاد الحراش، وذلك حتى يتسنى له تحفيز اللاعبين، وبالمرة حثهم على مضاعفة الجهد في غياب المصابين على غرار لحمر و"المايسترو" مكحوت، والمغادرين من الركائز الأساسية من أمثال فلاح، يونس، بن دحمان، براجة وأليكس...وغيرهم، خاصة وأنه ليس بإمكانه الاعتماد على أصحاب الخبرة من المستقدمين الجدد على غرار بن علجية، حروش،وربيح بسبب عدم حصولهم على الإجازة الإفريقية.وعلى الرغم من كل ذلك يبقى الجميع متفائل بإمكانية التأهل ومواصلة المغامرة القارية، حتى ولو كان المنافس نادي جوليبا من أقوى الفرق المالية، والمستوى التنافسي للاعبيه في القمة كون البطولة المحلية على بعد جولتين من المحطة النهائية، وجوليبا يتقاسم الصدارة مع الملعب المالي، مع حيازته أفضلية فارق الأهداف، وهو ما أكد عليه المدافع صاحب الخبرة أكساس الذي يخشى أن تكون نتيجة الذهاب نقمة على الشباب، خاصة إذا تمكن الماليون من التهديف، وعليه طالب من بقية زملائه التحلي بالهدوء والرزانة، وضمان الحضور الذهني طيلة الـ 90 دقيقة.   حميد بن مرابط
 
 

أضف تعليق

الاسم (الزامي)
البريد الالكتروني(الزامي)