حركة الإصلاح تجدد تمسكها بفكرة تجريم الاستعمار طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 30 يوليو 2010
عدد القراءات: 55
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
دعت حركة الإصلاح الوطني أمس إلى مواصلة النضال من أجل انتزاع اعتذار فرسي عن جرائم الاستعمار و التعويض المادي و المعنوي عن هذه الجرائم.
وأعرب الأمين العام للحركة جمال بن عبد السلام، في كلمة له في أشغال الجامعة الصيفية للحزب بفندق السفير بالجزائر العاصمة التي يشارك فيها اطارت من الحركة وممثلون عن أحزاب عربية وإسلامية أنه يأمل أن تكون ما نقلته الصحف عن رفض الحكومة لمقترح تجريد الاستعمار "مجرد لغو صيف"،مضيفا إذا ثبت ذلك فان على البرلمان السلام.و طالب بن عبد السلام في كلمته السلطات العمومية إلى اعتماد سياسة مشددة في مكافحة الفساد واقترح في هذا السياق من السلطات باعتماد "مبادرة سياسية تسمح للجزائر بمواصلة مسيرتها الديمقراطية التي تعثرت ذات يوم ولم تذهب إلى مداها المطلوب" وناشد في سياق متصل الدولة ب "فتح المجال للدعاة العاملين الصادقين لتوعية الناس وتربيتهم" لمواجهة الفساد. و جدد أمين عام حركة الإصلاح مواقف حزبه من القضايا العربية والإسلامية وندد بالمناورات الخطيرة التي تستهدف المقاومة في فلسطين ولبنان، كما استنكر التعنت الغربي الأوربي التي يستهدف إيران.كما انتقد واقع الأمة الإسلامية مشيرا إلى التحديات الملقاة على الأحزاب الوطنية والإسلامية في رفع راية الأمة والدفاع عن حقوقها.واختارت حركة الإصلاح الوطني مناسبة جامعتها الصيفية التي تنظم تحت شعار "الحركة الإسلامية ورهانات الأمة لإحياء أعمال مولود قاسم نايت بلقاسم وزير الشؤون الدينية الأسبق والتعليم الأصلي ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية"، ضمن مسعى التنظيم إخراج "هؤلاء الكبار من دائرة النسيان والنكران التي مورست عليهم واستبدلوا بثقافة هز البطون والأرداف".وتعهد بالالتفات مستقبلا لأسماء أخرى أنجبتها ارض الجزائر موضحا أن الوقت حان ليعرف الجميع أن بلدنا أرض علماء وعظماء.  ج ع ع
 

أضف تعليق

الاسم (الزامي)
البريد الالكتروني(الزامي)