ملف طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 14 أكتوبر 2012
عدد القراءات: 4235
تقييم المستخدمين: / 8
سيئجيد 

الأحزاب أعدّت قوائمها للمحليات خارج الايديولوجيا
العروشية و"الشكارة" تقلل من حظّ الكفاءات

الملف الذي ننشره اليوم حول ضبط قوائم المترشحين للانتخابات المحلية المقررة ليوم 29 نوفمبر القادم من طرف مختلف الأحزاب في كل ولايات الشرق الجزائري (اضافة إلى نموذجين من الوسط والغرب)، يبرز لنا عدة معطيات مختلفة عن المألوف، بل تستدعينا إلى التوقف والاستنباط. أول الملاحظات أن كثيرا من الأحزاب استفادت من صدماتها وانتكاساتها السابقة (كالتشريعيات الأخيرة) ولا نقول من أخطائها فغيّرت ما بأنفسها (ولو نسبيا) وأدركت أنها إذا لم تتجدّد فهي مرشحة للتبدّد.

لذلك عمدت إلى تجديد قوائمها وادخال وجوه وكفاءات شابة. وسبّبت لها عمليات التشبيب و"النّسونة" انتفاضات وصراعات وغضب داخلي أدّى بالمبعدين إلى الترشح في أحزاب أخرى أو الدخول بقوائم حرّة.
بل وانطلاقا من نفس الملف الذي ننشره اليوم، فإن الحدود ألغيت بين التوجّهات والايديولوجيا. فإن كان حزب غول (ليس مشاركا) قد فتح أبوابه أمام العلمانيين والديمقراطيين تحت شعار "الوطنية والكفاءة، أوّلا وأخيرا" وهو حزب اسلامي، فإن جبهة القوى الاشتراكية المصّنفة في خانة الديمقراطيين واللائكيين فتحت قوائمها في البرج للأئمة والاسلاميين..
وعليه، يمكننا القول بأن مرحلة سياسية جديدة بدأت تتشكل في الساحة الحزبية الجزائرية، لم تعد الايديولوجيا معيارها الأول، وإنمّا الرهان بات على "اصطياد" الكفاءات والأوزان الشعبية التي تحظى بمصداقية وقبول عند الترشح للانتخابات، وليس مهّما بعد ذلك الانتماء الايديولوجي. ما يعني نهاية عهد الايديولوجيا وبداية ربما عهد الكفاءات والبرامج.
تفاؤل مشروع، لكن مازال يتطلب ترسيخا وتجذيرا أكثر في الأذهان والممارسة ميدانيا وفي سلوكات المواطن نفسه. لكنه تفاؤل تعزّزه انتفاضة النساء في الطارف، هذه الولاية المحافظة، التي ظلّت على الدّوام ولاية في قبضة الرجال وتحت سلطتهم في كل استحقاق انتخابي. القوائم الأخيرة تضم 190 امرأة، هذا يعني أن "طابو" آخر يسقط في الولايات المحافظة، وأن النساء عازمات ومصمّمات على دخول السياسة بقوة ولو من أبوابها المحلية، وبقطع النظر عن المراتب والتصنيف الذي تحتّله في تلك القوائم.
الملاحظة الثالثة التي نستخلصها من هذا الرصد هو سقوط المنطق المسلّم به: "أحزاب كبيرة" ! ؟ كان الرئيس بوتفليقة نفسه عشية التشريعيات الماضية صرّح بأن الانتخابات "والصندوق" وحده سيكشف الأحزاب الكبيرة والأحزاب الصغيرة أو غير الفاعلة. وفعلا، عجزت عدّة أحزاب رشحّت نفسها، أو رشحّها المحللون والاعلاميون لحصد مقاعد البرلمان، عن الفوز بـ "حلمها" الكبير واكتفت بفتات أدخلها في أزمات داخلية وصدمة أدّت إلى فتن وانقسامات جارفة بغطاء التقويم والتصحيح، ارتداداته مازالت  مستمرة إلى اليوم.
حيث عجزت حمس والأرندي  والأفافاس وحزب العمال،  عن تقديم  مترشحين للمحليات القادمة  في عدة بلديات وحتى لمجالس ولائية بالنسبة لبعضها.
قلنا في مقدمة  الموضوع، أن بعض  الأحزاب غيّرت ما بأنفسها،  وأن تفاؤلنا بالتجديد  السياسي مشروع لكنه سيبقى  تفاؤلا نسبيا،  لأن ممارسات  مألوفة لم تسقط  من الأذهان  والملموس  عند ضبط  القوائم  الانتخابية، فالرهان على العروشية والقبلية  والفئوية  و"أصحاب الشكارة" مازال مرجعية  الكثيرين،  رغم تنديد  الجميع به في الظاهر ؟!  ومازال المجتمع "رجوليا" و " شيخيًا" يتعامل مع ترشيح المرأة من باب الواجب القانوني وأحيانا "الديكور" للإغراء، وفي ذهننا  حادثة قديمة روج لها  الاعلام  عن "نائبة جميلة"... ولم يذكروا كفاءتها، أي يذكرونها  بحسنها وينسون كفاءتها" ونفس المعيار المطبق على الشباب المطالب بفرض وجوده السياسي ميدانيا،  وليس انتظار ما يجود به عليه الذين  ورثوا الأحزاب وحولوها الى ملكية خاصة وكأنها مؤسسة أو إدارة مهنية تُفضي الى التقاعد، لكن بعد 70 سنة؟! بالمختصر المفيد، نعتقد بأن الانتخابات القادمة تحمل في طياتها تجديدا  ولو نسبيا ، لكن أصعب الأمور بداياتها  سيما في النشاط  الحزبي الذي ظل يمارس بالاحتكار  والإقصاء ورفض التجديد وقبول الآخر، لأنه  في ذهن الكثيرين مهنة ومصدر انتفاع وليس أداة ووسيلة  للتغيير والتداول وخدمة المواطن  والوطن.ع / ونــــوغي

 

تحويل قوائم حمس إلى التكتل في آخر لحظة  بالبرج
أئمة يتصدّرون قوائم الأفافاس و الأفلان و الأرندي في جميع البلديات
حسمت الأحزاب و التشكيلات السياسية بولاية برج بوعريريج موقفها من الانتخابات المحلية المقبلة و اتضحت الصورة بشكل جلي حول الأحزاب التي ستتنافس على عضوية أكبر عدد من المجالس الشعبية البلدية و كذا المجلس الشعبي الولائي . الآفلان و الأرندي استثمرا  في جميع البلديات فيما حل الأفافاس في المرتبة الثالثة ب 19 قائمة في المجالس البلدية من أصل 34 بلدية عبر اقليم الولاية .. و تعد هذه المشاركة الأكثر قوة في وقت كانت تنحصر مشاركة الأفافاس سابقا في  البلديات التقليدية الواقعة في الجهة الشمالية .. و لعل ما يجذب الانتباه في قائمة المجلس الشعبي الولائي للأفافاس هو المراهنة على وجوه تميل إلى التيار الاسلامي في سابقة تعد الأولى من نوعها ، و ذلك لتصدر امام مسجد و اطار في مديرية الشؤون الدينية رأس القائمة ، و إن كانت هذه الخرجة تحمل في طياتها عديد الرسائل المشفرة خصوصا حول كل ما قيل عن حصول الحزب على مقعدين في البرلمان خلال التشريعيات الفارطة.. أو تكون نابعة من تفتح حزب "آيت  أحمد " على مختلف التيارات ، و الاستثمار في تململ الأحزاب ذات التوجه الاسلامي التي يعد حضورها في هذه الانتخابات محتشما بعاصمة البيبان . أكدت مصادرنا على دخول التكتل الأخضر في آخر لحظة بقوائم أودعت في أول الأمر باسم حركة مجتمع السلم و تشمل 05 بلديات فقط و قائمة للمجلس الشعبي الولائي .. حضور حزب العمال تعزز في هذه الانتخابات ب 14 بلدية و نفس الأمر بالنسبة لحزب الافانا الذي عرف انشقاقات و صراعات طاحنة في المكتب الولائي بالاضافة إلى حزب بن يونس الذي دخل الانتخابات المحلية ب 14 قائمة فيما لم يتجاوز عدد قوائم الأحزاب المتبقية 06 قوائم بالبلديات .
هذا وأعلنت مديرية التنطيم و الشؤون العامة بالولاية عن الفصل في قوائم المترشحين بعد عملية سحب الاستمارات و ايداع الملفات ، التي أسفرت عن قبول 14 قائمة في انتخابات المجلس الشعبي الولائي و  177 قائمة في المجالس الشعبية البلدية . بلدية البرج نالت  حصة الأسد من القوائم المشاركة التي بلغ عددها 09 قوائم ، كما سجلت مشاركة قوية للأحزاب ببلدية أولاد دحمان ب 09 قوائم من بينها قائمة حرة و تليها بلدية بن داود ب 08 قوائم .
و لعل ما يميز هذه الانتخابات هو عودة الوجوه القديمة و رؤوساء بلديات حاليين ، خصوصا في حزبي الآفلان و الأرندي في محاولة لتعزيز التمركز بالبلديات ، كما استحوذ نواب سابقون في البرلمان على رؤوس قوائم المجلس الشعبي الولائي من بينهم متصدر قائمة الآفلان نور الدين بوعلام جعفر محاط الآفلان بالولاية و نائب سابق بالبرلمان ، إلى جانب الأمين الولائي لحزب الأرندي" عبد الله بن تومي " عضو بمجلس الأمة الذي ترشح على رأس قائمة الحزب في المجلس الشعبي الولائي بعد اقتراب نهاية العهدة في مجلس الأمة. أما باقي الأحزاب فقد عرفت دخول رجال أعمال و مقاولين على غرار " الحسين ضامن " الذي سيقود  قائمة حزب " بن يونس " ، فيما غلب على قائمة التكتل الأخضر أسماء حركة مجتمع السلم.
الأفالانيون يحضرون  للانتخابات بشعار الاكتساح
يطمح الآفلان في الظفر باكبر عدد من المجالس الشعبية البلدية في الانتخابات المقبلة منتشيا بالفوز المحقق في الانتخابات التشريعية الفارطة و القاعدة الشعبية التي يحوز عليها في معظم بلديات الولاية ، في وقت لا تخلو خطابات القيادة الافلانية عن الاشادة بما حققه من انتصارات ، و كذا اشراك العنصر النسوي و الشباب في الاستحقاقات الانتخابية و تنظيمه لندوات جهوية لذات الغرض من بينها ندوة الشباب و الطلبة التي أقيمت بولاية البرج قبل شهرين .. الأسماء المرشحة  تبين أن القيادة المحلية لازالت تحن إلى الأسماء القديمة و المراهنة على عامل التجربة و الحنكة السياسية..هي الأولوية التي وضعها الحزب في ترتيب الأسماء المرشحة حيث حل محافظ الحزب و النائب البرلماني السابق على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي ، يتبعه عدالة من قسمة بلدية رأس الوادي و هي ثاني أكبر تجمع سكاني بعد عاصمة الولاية  فيما حل الرئيس السابق لبلدية البرج " حسان بوبعاية " في المرتبة الثالثة.. أما قائمة المجلس الشعبي البلدي بالبرج  فقد تصدرها " سليم حناشي " وهو صيدلي و رئيس سابق لبلدية البرج عن حزب الأرندي ، و فريد امباركية و سليم عياضات ثالثا و هو أمين قسمة البرج و رئيس نادي رياضي ، فيما زحزح الشباب و العنصر النسوي إلى مراتب متأخرة .
ترشح الأمين الولائي على رأس قائمة الأرندي سنة متبعة
حزب الأرندي الذي عرف هزات قوية بعد الانتخابات التشريعية ، أدت بالقيادة إلى تغيير الأمين الولائي " ناصر بوداش" و استبداله بعضو مجلس الأمة " عبد الله بن تومي " لازال محافظا على تقاليده بترشح الأمين الولائي على رأس قائمة الحزب بعاصمة البيبان بعد تراجع نتائجه في الاستحقاقات الفارطة.. حيث فضل الأمين الولائي الاستقالة من عضوية مجلس الأمة و الترشح على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي ، أملا في تعزيز حظوظ الحزب و استعادة مكانته .. و حل في المرتبة الثانية " امبارك امباركية " و هو واحد من المخططين للاطاحة بالأمين الولائي السابق ، فيما حل في المركز الثالث " عبد السلام بوقطاية " و هو عضو بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية البرج حاليا .. أما في انتخابات المجلس الشعبي البلدي بعاصمة الولاية فقد راهن الحزب على " سليم عريبي " نائب رئيس البلدية حاليا و أمين منظمة أبناء المجاهدين فيما حل ثانيا " يوسف بن يوسف "الذي يشغل رئيس مصلحة في اتصالات الجزائر. الأرندي هو الآخر لم يراهن على العنصر النسوي و الشباب و اكتفي بادراجهم في مراتب متأخرة ، فيما فضل اعطاء الفرصة لمناضلين قدامى .
أفافاس البرج تحت عباءة الائمة تبركا بمقعدي البرلمان
في سابقة أولى من نوعها جنح حزب الآفافاس ببرج بوعريريج إلى اختيار أشخاص لهم ميولات دينية وضعهم على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي ، و أوضح الأمين الولائي " عباس عبد الحميد " في هذا الصدد إلى أن هذا الاختيار يحمل الكثير من الرسائل من أبرزها أن الحزب يفتح أبوابه لجميع المناضلين دون اقصاء ، مشيرا كذلك إلى اعطاء الحرية لاختيار قوائم الترشيح للمجالس البلدية في جميع البلديات التي ضمن فيها الآفافاس تواجده بها للمناضلين المحليين ما عدا قائمة بلدية البرج التي مرت على لجنة الترشيحات.. الحزب  سيدخل 19 بلدية عبر 10 دوائر و لم يستطع الوصول إلى بلديات دوائر برج اغدير و عين تاغروت ، في حين كان تواجده مقتصرا في الاستحقاقات الفارطة على البلديات التقليدية المعروفة بولائها لحزب " آيت أحمد " ، و هي بلديات دائرة جعافرة الواقعة في منطقة القبائل على الحدود مع ولاية بجاية ، و سيدخلها الحزب في الانتخابات المقبلة بقائمة تضم بلعيالي عبد المجيد و هو اطار في مديرة الشؤون الدينية بالولاية و حل ثانيا " شريف سليم " و هو امام مسجد و" بن شناف عبد الخالق " ثالثا و هو مقتصد ..أما المجلس الشعبي البلدي بالبرج فقد اختار الحزب " بزي أحمد " لتصدر القائمة و هو أستاذ يليه " خميسي زيتوني " اطار بالصحة و طبوش عبد الحكيم صاحب وكالة عقارية .
التكتل الأخضر يدخل الانتخابات في آخر لحظة بقوائم حمس
يدخل التكتل الأخضر في الانتخابات المحلية بولاية برج بوعريريج بشكل محتشم غير معهود بعد التردد الذي اكتنف قرار القيادة من المشاركة في الانتخابات من عدمه .. و حسب مصادرنا فإن التكتل قد استعان بقوائم حزب حمس التي أودعت على مستوى مديرية التنظيم و الشؤون العامة ، و تم في آخر لحظة تحويل هذه القوائم من حزب حمس إلى التكتل الأخضر بعد الحصول على تعليمات من طرف قيادة التكتل في آخر يوم لايداع الملفات .. عرفت مشاركة التيار الاسلامي تململا في عاصمة البيبان بعد مقاطعة حزب " جاب الله " للمحليات المقبلة ، في حين اقتصر تواجد قوائم التكتل الأخضر على 05 بلديات فقط و قائمة للمجلس الشعبي الولائي تصدرها المقاول " زهير موساوي " و الأستاذ الجامعي " بشير بن يحي". و ضمن التكتل مكانة للمرأة في مرتبة متقدمة خلافا لباقي الأحزاب الأخرى حيث حلت " منصوري فازية " ثالثة في قائمة التكتل ..أما قائمة المجلس البلدي للبرج فقد تصدرها " كمال سليني " رئيس جمعية كافل اليتيم وحل ثانيا" جبراني سليمان " عضو حالي بالمجلس الشعبي الولائي و رئيس جمعية الارشاد و الاصلاح . المرتبة الثالثة من نصيب الأستاذة " بودرواز آسيا " .
حزب العمال يمنح مكانة للعنصر النسوي في البرج
رشح حزب العمال 16 إمراة في قائمة المجلس الشعبي الولائي التي يتصدرها العضو الحالي " بن بتيش أحمد " تليه الطبيبة " بن شيخ نجمة " و مزهود عكاشة المرشح للتشريعيات الفارطة في المركز الثالث ، و أوضح الأمين الولائي للحزب على الاعتماد على التجديد في القوائم و العنصر النسوي و الشباب مراهنا على تعزيز مكانة الحزب التي أصبحت تمثل بحسبه قوة لا يستهان بها في الساحة السياسية على مستوى ولاية برج بوعريريج ، مشيرا إلى ترشيح 14 قائمة للمجالس البلدية عبر اقليم الولاية من أصل 34 بلدية من بينها قائمة بلدية البرج التي يتصدرها " " حرشة عامر " و " غازي يزيد " و محامية في المركز الثالث .
رجل أعمال يقود حزب بن يونس و الآفانا تضمن تواجدها في 14 بلدية
ضمن حزب الحركة الشعبية الجزائرية تواجده في الانتخابات المحلية المقبلة في 14 بلدية بالبرج ، و اختار رجل الأعمال " حسين ضامن " الذي حل رابعا في الانتخابات التشريعية الفارطة بعدد أصوات فاق الستة آلاف لتصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي ، ما يرشحه لضمان عدد من المقاعد و يراهن الحزب في قوائمة على عنصر الشباب و الكفاءات في محاولة لاثبات نفسه على الخريطة السياسية بولاية البرج .
من جهته حزب الآفانا ضمن تواجده في 14 بلدية في وقت يشهد هذا الحزب صراعات كبيرة بالولاية .. و لعل أبرز النقاط التي يراهن عليها الحزب في هذه الانتخابات هو ترشيحه للمندوب التنفيذي لبلدية البرج في سنوات العشرية الحمراء " الحاج زواوي " على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي آملا في الاستثمار في شعبيته حيث بقي عضو بالمجلس الشعبي البلدي منذ سنوات التسعينات . ع/بوعبدالله

الطارف


190 إمرأة تقررن اقتحام ولاية ظلت حكرا على الرجال
دخلت الأحزاب السياسية والقوائم الحرة المشاركة في محليات 2012 بولاية الطارف مرحلة الحسم بعد أن تمكنت قوائم مرشحيها للانتخابات القادة  من اجتياز عتبة الإجراءات الإدارية  بسلام لدى المصالح المختصةإثر إيداع الملفات حسب الشروط المحددة . وقد سجلت مديرية التنظيم إيداع 130 قائمة للمشاركة في الانتخابات البلدية تمثل 19 تشكيلة سياسية بالإضافة إلى 7 قوائم للأحرار في حين تم تسجيل مشاركة 9 أحزاب سياسية للترشح للمجلس الشعبي الولائي للتنافس على 39 مقعدا ويتعلق الأمر بالأرندي والآفلان وحزب العمال والآفانا والحركة الشعبية الجزائرية وحمس والحزب الوطني للتضامن والتنمية والحزب الجزائري الأخضر للتنمية وجبهة المستقبل  . الآفلان والأرندي  يدخلان كامل البلديات ال24  متبوعين بحزب العمال في  20 بلدية ،والحركة الشعبية الجزائرية  في 17 بلدية  وحزب الآفانا في  10 بلديات ، وجبهة المستقبل في 9 بلديات ،وحركة حمس في   5 بلديات وحزب الحرية والعدالة عبر  4 بلديات  والفجر الجديد ببلديتان و8 أحزاب أخرى  تتواجد في بلدية واحدة فقط . في حين  ارتفع عدد القوائم الحرة بالنسبة للانتخابات البلدية هذه المرة خلافا للسنوات الفارطة أين سجل إيداع 7 قوائم لملفاتها للترشح للبلديات وتتعلق بأميار سابقين رفضت أحزابهم إعادة ترشحيهم مرة أخرى إلى جانب فئة الشباب من الإطارات والوجود الجديدة الذين فضلوا دخول معترك المحليات بقوائم حرة عوض القوائم الحزبية للحفاظ على عدم ميولهم السياسي بغية كسب ود المواطنين واستمالة أصوات الناخبين .
الآفلان يجدد بنسبة  90 %  وأميار سابقون يعودون عبر بوابة الأحرار
وبخصوص المترشحين للانتخابات المجلس الشعبي الولائي اختار حزب الافلان الوجه الشباب  الأستاذ تريدي طارق  35 سنة مدير الاقامة الجامعية  والذي ترشح للانتخابات التشريعية القادمة لتصدر قائمتها متبوعا بالسيدة صوفي حدي مفتشة  وأمينة الاتحاد الولائي للنساء الجزائريات وعضوة المجلس الشعبي الولائي للعهدة السابقة  والتي كانت هي الأخرى ضمن قائمة  المترشحين في الحزب العتيد في التشريعيات فيما عادت المرتبة الثالثة إلى  الطبيب زويزي نبيل من بلدية ابن مهيدي وهو يعد كذلك من الوجوه الشابة الجديدة التي أعطيت لها الفرصة في إطار التشبيب . والملاحظ على  قائمة الافلان أن 70 بالمائة من المترشحين للمحليات القادمة يمثلون عنصر الشباب  وان الذين تم تجديد الثقة فيهم مرة أخرى للترشح لم تتعد نسبتهم  10 بالمائة مع تسجيل خروج الحرس القديم .
الأرندي  يتمسك بالسابقين ، والآفانا  100 % من الشباب
من جانبه اختار الأرندي تجديد الثقة في السيد زايدي الطاهر وهو ابن شهيد ومتعامل اقتصادي والرئيس الحالي للمجلس الشعبي الولائي لتصدر رأس القائمة متبوعا بعضو المجلس الشعبي الولائي السابق حمداوي مبارك  ورئيس بلدية عين الكرمة بوخاري كمال في المرتبة الثالثة  وهي القائمة التي أثارت تحفظات في صفوف المناضلين ودفعت بالبعض إلى  الانشقاق عن الحزب والالتحاق بأحزاب أخرى بعد إقصائهم من الترشيح ورفض قيادة الحزب تشبيب القائمة وإعطاء الفرصة لآخرين من منطلق التداول على  الترشح للانتخابات . ويبرر الأرندي تجديد الثقة في رئيس المجلس الشعبي لوزنه السياسي بالمنطقة وباعتباره رجل إجماع العرش الذي ينتمي اليه .أما حزب العمال فقد اختار  مرشحيه من الوجوه الشابة والاطارات للتنافس على مقاعد المجلس الشعبي الولائي.  عادت صدارة القائمة للسيد العابد الطاهر استاذ ثانوي متبوعا بالسيد زرسة مراد ليسانس حقوق ومقتصد  و المرتبة الثالثة للسيدة حواوسة خضرة التي انشقت عن الآفلان والتحقت بحزب حنون بعد أن عرفت قائمة الحزب نسبة تجديد بلغت   100 بالمائة .أما حزب الافانا فقد جدد ثقته في عضو المجلس الشعبي الولائي السابق والمترشح للتشريعيات الأخيرة المتعامل الاقتصادي صغير عبد المجيد الذي يعول عليه لحصد أصوات الجهة الغربية  التي تمثل أكبر وعاء انتخابي متبوعا بالسيد رواق عبد الكريم خبير عقاري وديدي ليلى حائزة على شهادة الماجستير في البيولوجيا وهي من الاطارات الشابة التي تقتحم غمار المحليات القادمة .من جهتها اختارت الحركة الشعبية الجزائرية المتعامل الاقتصادي مرزوق عبد الوهاب لتصدر راس قائمتها يليه السيد زرقين عيسى رجل أعمال وصالح منصوري إطار بشركة سونلغاز ..
الأحزاب الاسلامية  تفقد مساحات كبيرة
هذا في الوقت الذي رفضت فيه حركة حمس الكشف عن أوراقها بخصوص المترشحين للمجلس الشعبي الولائي . أما فيما يتعلق بانتخابات المجلس البلدي بعاصمة الولاية فقد سجل دخول  7 أحزاب المنافسة أين رفض حزب الافلان تجديد الثقة في الوجوه القديمة وإعطاء الفرصة  للشباب حيث  عادت صدارة القائمة للسيد لعراب يوسف موظف متبوعا بالسيد تحري صلاح والدكتور قاسمي رضا .في وقت جدد  الأرندي الثقة في المير الحالي السيد طويل رابح  متبوعا بالسيد تحري حاتم إطار بمديرية الشباب  ومقداش ابراهيم في المرتبة الثالثة . ومع ذلك يمكن القول أن  القائمة عرفت  نسبة تجديد بغت   50 بالمائة . اختار الآفانا وجوها شابة لخوض غمار الانتخابات البلدية القادمة أين وقع الاختيار على السيد منصف نواري وهو إطار شاب بديوان الترقية لتصدر القائمة متبوعا بالسيد ة تريكي جهيدة مناضلة منشقة عن الآفلان ومذكور حسن موظف . أما حزب العمال فقد اختار الشاب بضياف بلعيد وهو منشق عن الأرندي وإطار لتصدر قائمته متبوعا بالسيد حمدو حكيم اطار والسيدة زهرة غريب محامية وهي القائمة التي يعول عليها إحداث المفاجئة في الانتخابات حيث تضم 100    بالمائة من عنصر الشباب. جبهة المستقبل اختارت هي الأخرى السيد اوسياف محمد  مدير مدرسة كمتصدر القائمة لانتخابات البلدية متبوعا بالسيد حسناوي منذر مدير مركز التوجيه المدرسي والسيد بن داية خميس إطار. في حين اختار حزب أعمارة بن يونس السيد قداش إبراهيم  وهو شاب وأستاذ لتصدر القائمة يليه السيد مرزوقي حكيم .. وقد سجلت المرأة  المحلية حضورها في الترشح للموعد الانتخابي القادم أين فاق عدد النساء المترشحات أزيد من  190 امراة ما يمثل 39  بالمائة من مجموع المترشحين . وذكرت مصادر حزبية إلى تزايد إقبال الشباب هذه المرة على للترشح للمحليات سواء بالبلديات أو المجلس الشعبي الولائي خاصة من الإطارات الجامعية  أين فاقت نسبة التشبيب بالأحزاب أزيد من 75 بالمائة  في حين سجل هجرة عشرات المناضلين والمنشقين إلى أحزاب أخرى والترشح تحت لوائها خاصة مناضلي الارندي والآفلان الخاسران الأكبر من هذا النزيف الذي طال قواعدهما.     ق/باديـس

المسيلة
هاجس مجلس الأمة " يشعل " رغبة النواب والأميار السابقين

سيطرت الوجوه القديمة من نواب سابقين رؤساء بلديات ومنتخبين على المشهد السياسي بولاية المسيلة من خلال تواجدهم  على معظم رؤوس قوائم الترشح للانتخابات المحلية والتي بلغت 301 قائمة منها 15 في المجالس الولائية رغبة من العديد منهم في بلوغ السباق نحو مقعد عضوية مجلس الأمة المقرر تجديدها قبل نهاية العام الجاري.
ويرى عدد من المتابعين للحراك السياسي بالمسيلة أن الكثير من هذه الوجوه المرشحة لخوض موعد المحليات تتخذ منها محطة لبلوغ مقعد" السينا " خاصة بعد أن تحطمت أمال عدد منهم في نيل شرف الترشح للانتخابات التشريعية السابقة سواء في أحزابهم أو أحزاب أخرى جديدة على غرار متصدر قائمة الفجر الجديد في المجلس الولائي عبد الله بوطبيق .والذي عاد من تحت الرماد على اعتبار أنه كان رئيسا لبلدية المسيلة خلال سنوات الثمانينات وأعيد بعثه مجددا خلال المحليات القادمة على غرار عدد من المنتخبين الذين باتوا يفضلون التجوال السياسي معظمهم من الارندي والذين التحقوا بذات الحزب الحاضر في 45 بلدية بعد حزب جبهة التحرير الوطني الذي دخل السباق عبر جميع بلديات الولاية ال47 وبقائمة في المجلس تضم المشرف الحالي على المحافظة بليل السعيد يليه عضوا اللجنة المركزية تلي ماضي والدكتور جمال سهيلي النائب السابق عن نفس الحزب .
ويأتي خلفهم من التيار الوطني التجمع الوطني الديمقراطي ب40 بلدية وعزز مشاركته في المجالس الولائية بأستاذ المختص في الشريعة عبد الرشيد الهلالي ويليه رئيس المكتب الولائي وعضو مجلس الأمة السابق ميساوي محاد الذي يبدوا أنه لا يزال يحن إلى عضوية مجلس الأمة في حين سجل تراجع تكتل الجزائر الخضراء وتشرذمه من خلال دخول حركة مجتمع السلم بقائمة واحدة في بلدية بن سرور خارج التكتل الذي أبدى نيته في المشاركة ب30 بلدية وحركة الإصلاح الوطني في 3 بلديات وهي بن سرور جبل أمساعد وبوسعادة.
وأستقر اختيار التكتل لرئيس بلدية المسيلة الحالي عمار جريو ليقود قائمة التكتل في المجلس الولائي يليه عضو بلدية عين الخضراء زروخي عباس والاستاذ الجامعي مقيرش محمد.
كما ولج النائب السابق خير الدين غضبان السباق هو أيضا من بوابة بلدية أولاد ماضي التي غادرها إلى المجلس الشعبي الوطني ليعود إليها مرة أخرى وكله طموح في القفز من خلالها إلى عضوية" السينا " تحت قبعة الجبهة الوطنية للحريات نفس الطموح يختلج صدر متصدر قائمة التحاف الوطني الجمهوري نقاز عثمان وهو مدير مدرسة ابتدائية الذي خسر معركة التشريعيات الفائتة ويبقى طموحه مشروعا في تجريب حظه في المجلس الولائي رفقة بن زيه عيسى موظف وخضاري عبد القادر مقاول رغم محدودية المجالس البلدية التي يشارك فيها وعددها ستة . فارس قريشي

أم البواقـي

أحزاب تراهن على الشباب وأخرى على الأعراش والآفالان  يراهن على نسبة الإقصاء
أُسدل نهاية الأسبوع الماضي الستار عن الآجال المخصصة لإيداع ملفات الترشح أين تم الكشف عن هوية الأسماء المؤقتة التي احتوتها الاستمارات والتي راهنت عليها الأحزاب لخوض غمار انتخابات محلية وولائية وفق قوائم انطلقت المصالح المختصة على مستوى اللجنة الولائية لمتابعة سير الانتخابات بالمديرية الولائية للتنظيم والشؤون العامة في دراستها والتدقيق في هوية أصحابها ومدى تطابق الشروط القانونية وما هو متوفر فيها، هذا واصطدمت عديد التشكيلات السياسية بما وصفته هاجس البحث عن المرأة السياسية وهو أمر جعل كثيرا منها تُحرم تلقائيا من الدخول في بلديات متفرقة من إجمالي بلديات الولاية المقدر عددها بـ29 بلدية، من جهتها فجّرت الأمانة الولائية للجبهة الوطنية الجزائرية مفاجأة ثقيلة بمقاطعتها الانتخابات محليا بسبب ما أرجعته قيادتها الولائية إلى "المال السياسي على مستوى القيادة المركزية الذي شوّه العمل السياسي".
27 تشكيلة سياسية تتنافس عبر 10 قوائم ولائية و126 قائمة بلدية
بانتهاء المهلة القانونية لإيداع ملفات واستمارات الترشح في العاشر من شهر أكتوبر الجاري تحسبا للاستحقاقات الانتخابية المقررة في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر القادم تكون المديرية الولائية للتنظيم بأم البواقي قد استقبلت 136 قائمة لـ27 تشكيلة سياسية مختلفة بينها أحرار، وهي القوائم التي توزعت على المجلس الشعبي الولائي بعشر قوائم والمجالس الشعبية البلدية بـ126 قائمة، وعلى عكس الانتخابات التشريعية التي تنافست من خلالها 46 تشكيلة في الانتخابات وحصدت جبهة التحرير الوطني المقاعد الثمانية المخصصة للولاية في البرلمان فإن الانتخابات الجاري التحضير لها تميزت باصطدام عديد الأحزاب والمرشحين بعدة هواجس زادت من صعوبة كسب الرهان لخوض تجربة المنافسة النزيهة ولعل أبرز ما وقف حجر عثرة أما جل التشكيلات السياسية هو البحث عن العنصر النسوي الممثل بنسبة 30%، وهي قضية حرمت كثيرا من الأحزاب من دخول السباق في كل البلديات التي دخلها جميعها حزبين فقط ويتعلق الأمر بالأرندي والأفلان، ومن جانب آخر شكلت المتابعات القضائية وسلسلة التوقيفات التي شملت الأميار المتعاقبين على تسيير شؤون بلدية أم البواقي تخوفا لدى الأحزاب التي عزفت وقررت عدم خوض تجربة في المجلس البلدي لمدينة أم البواقي أين سجلت المصالح المختصة 6 تشكيلات سياسية فقط تتنافس على الدخول لبلدية أم البواقي ويتعلق الأمر بالأفلان والأرندي وتكتل الجزائر الخضراء والأفافاس والحركة الشعبية الجزائرية وحركة الوطنيين الأحرار، هذا إلى جانب أن المجلس يضم 23 عضوا بينهم 7 نساء وهو الرقم الصعب الذي جعل بقية الأحزاب تحتجب ببلدية أم البواقي.
الأرندي يستنجد بالشباب لحفظ ماء الوجه والأفلان ينتظر مفاجأة نسبة الإقصاء
لم تمنع نتائج التشريعيات مختلف شرائح المواطنين من التقدم بملفاتهم للأمانة الولائية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي قرر الدخول في جميع بلديات الولاية، الأرندي بأم البواقي بدا جليا بأنه لم يتأثر بعد تاريخ العاشر من شهر ماي بعد تسجيله خيبة كبيرة وقرر العمل على دراسة مكمن الخلل والبحث عن بديل لاستعادة أمل الناخبين، الأمانة الولائية التي يرأسها عضو المجلس الشعبي الولائي الحالي لزهر شبيلي بينت في لقائها معنا بأن ملفات المرشحين أودعت في الوقت المحدد على مستوى اللجنة الولائية دون تحفظ وتم اختيار الأسماء التي احتوتها القوائم بكل شفافية وعن طريق منسقي الحزب في البلديات في عمل استمر لأزيد من 4 أشهر، لزهر شبيلي وفي معرض حديثه أوضح بأن الحزب هذه المرة يسعى لكسب الرهان برهانه على مقياس التشبيب واختيار الرجال الأكفاء والنزهاء، وعن الأسماء التي تصدرت قوائم الحزب في المجلس الولائي فاتضح بأن أمين المكتب الولائي هو المتصدر تليه المهندسة المعمارية التي ترأست ولسنوات مكتب حزب العمال وترشحت بعد استقالتها من الأخير في قائمة حرة بعنوان التحدي في الشريعيات ويتعلق الأمر بعلاوة فتيحة ويأتي ثالثا الإطار عدوم عبد القادر، وفيما تعلق بالأسماء التي راهن عليها الحزب في سباق المحليات لبلدية أم البواقي فتصدر القائمة الأستاذ بجامعة باتنة خليل موسى يليه مدير مركب المسبح نصف أولمبي جبار العربي وثالثا الإطار بسونلغاز غديري عبد الصمد، وبحسب الأمين الولائي فالحزب انتهج سياسة جديدة أين رمى بكرة الترتيب في مرمى المرشحين الذين اختاروا ترتيبهم بالتنسيق بينهم وهو إجراء يأتي للحفاظ بعدها على الانسجام داخل مؤسسات الدولة، محدثنا أكد بأن السياسة المعتمدة هي الاعتماد على وجوه شابة جديدة ولم يتم الاعتماد مطلقا على الأميار باستثناء 4 منتخبين يشغلون أعضاء في بلدياتهم، ومن جانب آخر قادتنا زيارة لمحافظة البيت العتيد وهو الذي ظهر منتشيا بسحقه بقية الأحزاب في التشريعيات بعودته بكامل الزاد وفوزه بالمقاعد الثمانية المخصصة للولاية، جبهة التحرير الوطني بأم البواقي وبحسب محافظها الولائي عضو مجلس الأمة رشيد عساس دخلت الانتخابات في كل بلديات الولاية ولم تجد إشكالا كما الأرندي فيما يخص قضية المرأة، وعن الرهان الذي ستعتمد عليه الجبهة في استحقاقات نوفمبر القادم أبرز محدثنا بأن نسبة الإقصاء المقدرة بـ7% ستحدث المفاجأة داخل انتخابات المجلس الشعبي الولائي ومن المحتمل أن تعرف قوائم نفس المصير الذي عرفته في التشريعيات، محافظ الأفلان وفي حديثه عن قائمة حزبه التي سيدخل بها سباق المجلس الولائي عرّج على القضية القانونية المطروحة على مستوى المتصدر وحسبه فالقيادة اعتمدته على رأس القائمة غير أن الإشكال المطروح أن أعضاء مجلس الأمة في حالة تنافي وهو ما جعل الجهات المختصة لم تفصل في هوية متصدر القائمة التي يأتي فيها ثانيا المدير الحالي للصندوق الولائي للضمان الاجتماعي عبد السلام رماش ومن بعده الطبيب بوقلي ضوء الجبين ويحتل المرتبة الرابعة الإطار بمديرية الشباب والرياضة بزاز عزيز، وفي سباق المجالس البلدية اعتمدت المحافظة الولائية قائمة لمجلس أم البواقي تصدرها المنتخب الحالي حاجي منصف وبعده رئيس مصلحة بالولاية معمري سلطان وثالثا يأتي المفتش الرئيسي بالخزينة عبد اللطيف خليل، رشيد عساس بين كذلك بأن المحافظة راهنت هذه المرة على خبرة وحنكة 10 رؤساء بلديات حاليين أين جعلتهم متصدرين لقوائمها في بلدياتها واعتمدت على عنصر الشباب على غرار مسكيانة التي يتصدر قائمتها شاب جامعي ومهندس دولة في البتروكيمياء بالرحية وكوكبة إطارات بأولاد قاسم والطبيب البيطري بسوق نعمان.
أحزاب إسلامية متشتتة والتكتل الأخضر مبتور من حركة الإصلاح
على عكس تشريعيات العاشر من ماي التي ظهرت فيها أحزاب إسلامية متكتلة ومتفرقة بأم البواقي أين شارك التكتل الأخضر بأحزابه الثلاثة إلى جانب جبهة العدالة والتنمية والتغيير بدت هذه المرة الساحة السياسية من دون زخم إسلامي فمن خلال نظرة في قوائم الأحزاب التي أودعت ملفات ترشحها يظهر جليا أن جبهة العدالة والتنمية والتغيير لم يدخلا المعترك الانتخابي لأسباب لم يتم الكشف عنها وإن كانت نتائج التشريعيات هي التي ألقت بظلالها على بعض الأحزاب هذا ويتبين من خلال القوائم ذاتها أن تكتل الجزائر الخضراء بالولاية مبتور من حركة الإصلاح الوطني التي يتخبط مكتبها الولائي في عديد المشاكل جعلت مناضليه يتوجهون لحركتي مجتمع السلم والنهضة قصد ضمان مشاركة في الانتخابات، التكتل الأخضر بحسب مصدر مسؤول من داخل المكتب الولائي لحركة حمس وجّه تركيزه صوب بلديات دون أخرى ورفض الدخول أساسا في بعض البلديات على غرار بلدية عين ببوش بسبب ما أرجعته مصادرنا إلى عدم تحقق الأهداف المسطرة، وبالمحصلة فالتكتل دخل سباق الانتخابات في 5 بلديات ودخل في ثلاث بلديات أخرى بشكل منفرد، التكتل المبتور من حركة الإصلاح ومن أعضاء مؤسسين توجهوا لتغيير مظهرهم السياسي نحو حزب تاج لمؤسسه عمار غول قرر دخول المجلس الشعبي الولائي بقائمة يتصدرها العضو الحالي في المجلس ونائب رئيس المجلس الشعبي الولائي علاق السعيد ويتبعه الرئيس الحالي لبلدية فكيرينة مزياني زين الدين عن حركة النهضة وثالثا هسكورة نور الدين الذي يشغل منصب مدير مدرسة ابتدائية، وفي بلدية أم البواقي تصدر القائمة الموظف بها خليل نبيل يليه العضو الحالي بالبلدية حسين عاشور وبعده أستاذ الرياضيات صاحبي عبد الرحيم.  
الحركة الشعبية تصطدم بتمثيل المرأة وتلج السباق في 13 بلدية
على غرار عديد التشكيلات السياسية اصطدمت الحركة الشعبية الجزائرية بأم البواقي بهاجس التمثيل النسوي في المجالس المنتخبة وهو أمر جعلها تركز في جمعها لملفات الترشيحات على 13 بلدية من بلديات الولاية ومن خلال تصريحات المفوض لدراسة ملفات الترشح في الحزب ومتصدر قائمة الحزب في المجلس الولائي العضو الحالي بالمجلس نفسه صابري علي فإن الحركة حاولت أن تغطي الولاية جغرافيا من عين مليلة غربا إلى مسكيانة في أقصى الشرق مع تركيزها على الأقطاب العمرانية الكبرى للولاية على غرار عين فكرون وأم البواقي وبلديات صغيرة ومنها البلالة وسوق نعمان، صعوبات إدراج المرأة برزت جلية في المدن الصغيرة التي تعتبر دوائر على غرار قصر الصبيحي التي لم يدخل فيها الحزب، وعن متصدري القائمة في المجلس الولائي بين محدثنا بأنه من يأت أولا وبعده الأستاذ المحامي غول فاتح والطبيب رشيد رمول أما في بلدية أم البواقي فتصدر القائمة إطار بمؤسسة نفطال عيساني عبد المجيد وبعده رئيس رابطة الكاراتي والموظف بالبلدية حبي رشيد.
حزب العمال يخفق في دخول 19 بلدية والأفافاس في 8 بلديات
على عكس الأرندي والحركة الشعبية الجزائرية اللذان فوضا أمر ترتيب أسماء مرشحيهما للمنتخبين أنفسهم إلى أن حزب العمال دخل مناضلوه في صراعات لتزعم القوائم المتنافسة على المجالس البلدية وهو واقع اضطر مثلما نقلته النصر في أعداد سابقة عشرات المناضلين ورؤساء المكاتب خاصة في أولاد قاسم والحرملية وعين كرشة إلى تقديم استقالات جماعية والتوجه نحو الانضمام لتشكيلات سياسية أخرى، الصراع على الزعامة ترجمته بوضوح القائمة التي حددت لدخول انتخابات المجلس البلدي ببلدية أم البواقي وهي التي ألغيت في آخر المطاف بسبب مشاكل بين المناضلين على أساس الترتيب وهو ما حرم الحزب من دخول البلدية المذكورة إلى جانب عدم دخوله 19 بلدية أخرى، رئيس المكتب الولائي للحزب الربيع غضبان أشار إلى أنه في البداية تقرر الدخول في 14 بلدية وألغيت بعدها 4 بلديات ليقتصر الأمر على 10 فقط، الحزب الذي لم يصطدم بإشكالية تمثيل المرأة جعل من أستاذة تعليم متوسط متصدرة لقائمته في المجالس الولائية ويتعلق الأمر بعجال نورة ويأتي بعدها زميلها الأستاذ مزياني عماد ثم الإطار بقطاع الصحة دمان محمد الصالح، من جهتها جبهة القوى الاشتراكية اقتصر دخولها في المجالس البلدية على 8 بلديات وهو الحزب الذي راهن في بلدية أم البواقي على عرش أولاد سابق بجعله من المقاول حمزة عزيز على رأس القائمة ومن بعده الإطار بمصلحة الضرائب عدنان مبروك والموظف بالضمان الاجتماعي وذني العايش، الأمين الولائي للحزب هبير محمد كشف بأنه راهن أوراقه على الشباب الجامعي من المنخرطين الأصليين في الجبهة مع مراهنته على العضو في بلدية أم البواقي صاحبي بوبكر الذي اعتبره شخصية نظيفة سياسيا ويحوز كل المؤهلات وإلى جانبه طبيبة الأسنان ومتصدرة قائمة الحزب في التشريعيات بوصافر محدادة ويأتي بعدها رئيس لجنة التربية بالمجلس الولائي دنفوش بوبكر.  
الأفانا تفجر المفاجأة وتقاطع الانتخابات بسبب "المال السياسي"
أكد رئيس المكتب الولائي للجبهة الوطنية الجزائرية "المير" الحالي لبلدية عين مليلة والمرشح السابق لتشريعيات ماي المنقضي في تصريح خص به "النصر" إلى أن الحزب على المستوى الولائي قرّر مقاطعة الاستحقاقات القادمة وهو قرار اتخذ بعد تشاور بين أعضاء المكتب الولائي، السيد إسماعيل أونيسي أشار في معرض حديثه بأن القرار جاء كذلك بسبب تسيير الأمين الوطني والذي قال عنه بأنه "لا يشرّفنا"، محدثنا بين بأن من أسباب المقاطعة كذلك نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة وهو ما جعل الحزب ولائيا يتخذ قرار لا رجعة فيه، رئيس المكتب الولائي أوضح بأن إطارات الحزب قررت المقاطعة وفضلت عدم التوجه للمشاركة ضمن أي تشكيلة سياسية، فالمكتب يضمن إطارات وكفاءات وقرر المقاطعة رفضا لمنطق "الشكارة"، السيد أونيسي أشار في ذات السياق بأن عدم ترشحه لرئاسة بلدية عين مليلة لعهدة ثانية مرتبط بحرصه على تغيير وجه المدينة وجلب استثمارات لها غير أن سكانها الذين ضحى من أجلهم لم يمنحوه أصواتهم في تشريعيات العاشر من شهر ماي.  رصدهـا: أحمد ذيب

25 حزبا سياسيا  وقائمة حرّة  تدخل غمار  الانتخابات بولاية سطيف
"الأفلان" الوحيد المتواجد  في كل البلديات وسبعة أحزاب  تكتفي  ببلدية واحدة
بعد غلق  عملية إيداع  ملفات الترشح  للانتخابات المحلية  المزمع  إجراؤها  يوم 29 نوفمبر القادم  سجلت مديرية  التنظيم والشؤون  العامة لولاية سطيف  مشاركة 25 حزبا سياسيا  وقائمة حرة  واحدة  على مستوى  بلدية قنزات، وذلك بمجموع  301 قائمة في المجالس الشعبية  الولاية ينتظر  أن يشتد  بينها التنافس لاستمالة  الناخبين  الذين وصل عددهم  إلى 893000 ناخب وناخبة  في ثاني أكبر  وعاء انتخابي على المستوى الوطني بعد الجزائر  العاصمة.
معالم المشهد السياسي  على مستوى الولاية  اتضحت بنسبة كبيرة  من خلال المعطيات الأولية الخاصة  بتواجد  وتموقع  كل حزب، وهي العملية التي تمكن خلالها الأفلان  الحزب العتيد  من تغطية 60 بلدية أي جميع بلديات الولاية متبوعا  بغريمه  التجمع الوطني  الديمقراطي ب 59 بلدية، ثم  تكتل الجزائر الخضراء بـ 24 بلدية، فيما دخلت  بقية الأحزاب  بنسب متفاوتة  منها سبعة  أحزاب  اكتفت  ببلدية واحدة  ويتعلق الأمر  بجبهة  الجزائر الجديدة واتحاد  القوى الديمقراطية  والاجتماعية والحزب الوطني الجزائر الجديدة  واتحاد القوى  الديمقراطية  والاجتماعية  والحزب الوطني  الجزائري  وحزب جيل جديد والحزب الوطني الحر، وحزب الكرامة  بالإضافة  إلى القائمة الحرة  "الصدق والأمان" ببلدية  قنزات  الواقعة شمال  الولاية.  والشيء  الملاحظ أنه وباستثناء  الأحزاب التقليدية التي تتوفر على قاعدة  شعبية واسعة  وتقاليد  نضالية  ثابتة  فإن أغلبية  الأحزاب الجديدة  وجدت صعوبات كبيرة  في إعداد  قوائم مترشحيها  سيما ما تعلق ببلوغ النصاب المطلوب بمشاركة المرأة  في القوائم  وذلك على مستوى العديد من البلديات شبه الحضرية  بالنظر للعادات  والأعراف التقاليد  التي تميزها، وزيادة  على ذلك فإن  هذه الأحزاب  لم تتمكن  من التحضير الجيد  لهذا الاستحقاق  والدليل على ذلك أنها  لم تفتح بعد مداوماتها  ومكاتبها  حتى على مستوى  عاصمة الولاية.
جديد الانتخابات  على مستوى الولاية هذه المرة  يتمثل في المفاجأة  التي أحدثها  التحالف الوطني  الجمهوري  الذي تمكن من تغطية  24 بلدية  على مستوى الولاية  وذلك  بعد نجاحه في افتكاك ثلاثة  مقاعد برلمانية  في الانتخابات التشريعية  الفارطة،  بالإضافة  إلى ذلك تسجيل  عودة التجمع  من أجل الثقافة  والديمقراطية  إلى الساحة السياسية  بعد غياب  دام عدة  سنوات، حيث يمكن إيداع  قوائمه على مستوى أربع  بلديات تقع  شمال  الولاية أو ما يعرف بالقبائل الصغرى، وفي هذا السياق  ينتظر  أن يشتد التنافس بينه وبين غريمه التقليدي  جبهة القوى الاشتراكية  الذي تمكن  من تغطية 12 بلدية.
الأفلان  يراهن على  قائمة الأطباء  للبقاء  في الصدارة
كما جرت العادة  في الانتخابات السابقة، تمكن  الحزب العتيد  من تجاوز كل الخلافات والاحتجاجات  التي رافقت مرحلة إعداد قوائم المترشحين  سيما على مستوى  بلديات العلمة  وبني فودة  وقجال، الأمر الذي  سيمكنه من الاحتفاظ على نفس الوعاء الانتخابي الذي تحصل عليه  خلال الانتخابات التشريعية، وفي هذا السياق يراهن في انتخابات المجالس الشعبية  البلدية على قائمة بلدية سطيف التي تضم عددا  من الأطباء  على غرار الدكتور  ناصر وهراني متصدر هذه القائمة والذي سبق له  وأن مر بهذه  التجربة على مستوى ذات البلدية وكذا  الدكتور زعباط محمد الذي احتل المرتبة الثالثة  في ذات القائمة بعد  العضو الحالي في مكتب قسمة الحزب رحماني حمادي الذي جاء في المرتبة الثانية.
قائمة  الحزب العتيد في المجلس الولائي يتصدرها  المحافظ الحالي طقيش عبد المجيد متبوعا برئيس المجلس الشعبي الولائي الحالي قيرواني فاتح ثم الإطار  في قطاع  الشباب والرياضة بوزيدي نبيل في المرتبة الثالثة،  وحسب العديد  من مناضلي  الحزب فإن  هذه القائمة تبقى مؤقتة باعتبار  أن المصادقة عليها على مستوى اللجنة المركزية تمت في غياب الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم الذي كان منشغلا بوفاة أخيه، مع العلم أن العديد  من الأسماء المحسوبة على ما يسمى بجناح بن فليس قد تم اسقاطها  على غرار اسم رئيس البلدية الأسبق  عيسى فلاحي.
قوائم  الأرندي مزيج بين الوجود  القديمة  والجديدة
على غرار "الأفلان" عرفت قوائم " الأرندي" عدة احتجاجات على مستوى القواعد  النضالية  بعد إقصاء العديد من المناضلين القدامى وتعويضهم بعدة  اسماء وفدت من أحزاب أخرى،  فعلى مستوى المجلس الشعبي لبلدية  سطيف تم تعيين عريبي جمال إطار  في مديرية  الري على رأس القائمة متبوعا بالأمين  الولائي للكشافة الاسلامية الجزائرية فوزي بوخريصة في المرتبة الثانية والاستاذ محمد تاعرابيت  مدير إكمالية في المرتبة الثالثة في حين تصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي عضو المجلس البلدي الحالي نصر الدين دخيلي متبوعا بالمدير الولائي للوكالة العقارية ذيب سعدان وحمداوي سي حمدي رئيس بلدية  صالح باي في المرتبة  الثالثة.
الملاحظ في قوائم الحزب هو المزج  بين الوجوه القديمة والجديدة ، وهي الورقة التي يراهن عليها لحصد أكبر عدد ممكن من الأصوات تؤهله لاحتلال  المرتبة الثانية على الأقل.
التكتل الأخضر يراهن على التمثيل الحزبي والكفاءة
أوضح المكلف بالإعلام والاتصال على مستوى تكتل الجزائر الخضراء أنه تم الاعتماد  في اعداد  قوائم المترشحين  على التمثيل الحزبي  بالدرجة الاولى زيادة على عاملي الكفاءة والنزاهة، وأكد أن التكتل الذي  سيشارك على مستوى 26 بلدية، اختار  الأستاذ صمامدة عبد الغني من حركة مجتمع السلم على رأس قائمة المجلس الولائي متبوعا بالأستاذ أحمد بادي عضو المكتب الولائي لحركة النهضة في المرتبة الثانية والمؤظف  الحالي ببلدية سطيف لخضر قاصدي من حركة الاصلاح  في المرتبة الثالثة.
ذات المصدر أوضح أنه تم الاعتماد  على نفس الترتيب الحزبي تقريبا في إعداد  قوائم
المترشحين  في المجالس البلدية،  ومنها قائمة  بلدية سطيف التي يتصدرها  المنتخب السابق المهندس فاتح قارو من حركة حمس،يليه الأستاذ محمد عبد العزيز من حركة النهضة، في المرتبة الثانية  وسمارة عبد الغني من حركة الإصلاح في المرتبة الثالثة.
التكتل يراهن على كفاءة  ونزاهة الأسماء المذكورة لدخول  معترك  الانتخابات بقوة للحصول على أكبر عدد ممكن  من الأصوات بغرض احتلال إحدى المراتب الثلاث الأولى على مستوى الولاية.
حزب العمال يقصى من بلديتي سطيف والعلمة
بالرغم من تمكنه من التواجد بقائمة في المجلس الولائي و 17 قائمة  في المجالس البلدية الا أن  حزب العمال تم اقصاؤه من بلديتي سطيف والعلمة بسبب النقص المسجل في بعض الملفات أثناء إيداع القوائم.
فعلى مستوى قائمة المترشحين للمجلس الشعبي الولائي تم اختيار الطبيب  سراي عمار على رأس القائمة يليه الاستاذ يكن حنفي موظف في قطاع التربية في المرتبة الثانية والسيدة زيراري خضراء العضو الحالي في المجلس الشعبي الولائي في المرتبة الثالثة وحسب الرقم الثاني في القائمة المذكورة فإن الحزب كان في الانتخابات السابقة يكتفي بالمشاركة في المجلس الولائي ولا يدخل البلديات، كما هو الحال خلال انتخابات سنة  2002.
ذات المصدر أوضح أن الهدف من المشاركة هذه المرة هو فتح  النقاش مع المواطنين حول العديد من القضايا السياسية  والاجتماعية  التي تعرفها البلاد،  زيادة على توسيع القاعدة  النضالية للحزب الذي لايخشى المنافسة بالنظر لثراء برنامجه  السياسي وكذا مواقف الثابتة.
الأففاس يريد الخروج من قوقعته وتوسيع  قواعده
يهدف حزب جبهة القوى الاشتراكية من مشاركته في الانتخابات  المحلية إلى الخروج من منطقة  القبائل ومن ثمة توسيع  تواجده  في مختلف المناطق، معتمدا  في كل ذلك على سمعته  وكفاءة مناضليه،  وفي هذا  السياق ينتظر أن  يدخل هذه  الانتخابات عبر 12 بلدية  تقع بالمنطقة  الشمالية للولاية باستثناء بلدية بوطالب التي تقع في أقصى الجنوب قائمة  مترشحي الحزب في المجلس الولائي يتصدرها الحاج ابراهيم  بوجملين   المفتش الولائي للتغذية المدرسية.  متبوعا بالإطار  خنيفر عومار الذي يشتغل بقسم  التخدير بمستشفى العلمة في المرتبة الثانية والطبيبة  الاخصائية في الصحة المدرسية  سراج نجاة  في المرتبة الثانية وحسب متصدر القائمة فإن الحزب يملك  حظوظا كبيرة للفوز بكل  البلديات التي يتواجد بها وهذا بالرغم من المنافسة التي سيواجهها مع غريمه  التقليدي "الأرسيدي" مراهنا في كل ذلك على نزاهة  مرشحيه  وكذا خبرته في مثل  هذه  الاستحقاقات، مع العلم  أنه تم اختيار متصدر قائمة المترشحين في التشريعيات الفارطة  الصديق كسوري على رأس قائمة بلدية بني ورتيلان  التي تعد المعقل الرئيسي للحزب، وذلك بالنظر للشعبية التي يحظى بها باعتباره كان الرئيس الأسبق للبلدية المذكورة. صالح بولعراوي     

فيما يختفي الأفافاس من  سوق أهراس
حمس تدخل بعباءة التكتل والآفانا والعمال بالشباب
دخلت الاحزاب غمار الانتخابات المحلية بعد ايداع الملفات على مستوى مديرية التنظيم حيث وصل عدد القوائم ب 130 قائمة بين المجلس الشعبي الولائي والمجالس الشعبية البلدية تحت ظل مختلف التشكيلات السياسية و غياب كلي للقوائم الحرة  ، وفي هذا الاطار اختلفت الرؤى من حزب الى اخر في اختيار مرشحيها هناك من ركز على منتخبين سابقين ليعزز حظوظه في حصد اكبر عدد من المقاعد وهناك من أعطى الأولوية إلى  وجوه جديدة تجمع بين المستوى الجامعي والعنصر الشباني.
الأفلان يستنجد بالقدامى للولائي
وفي هذا الصدد ركز الحزب العتيد على منتخبين سابقين في قوائمه ، ليكون النائب السابق في المجلس الشعبي الوطني ومحافظ الحزب محمد مساعدية على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي يليه عضو بالمجلس الشعبي الولائي الحالي الطبيب عوايجية عزالدين يليه في المرتبة الثالثة امين قسمة الحزب ببلدية مداوروش ، اما بلدية عاصمة الولاية فقد اختار حزب جبهة التحرير الوطني نائب رئيس البلدية الحالي جمال بن عبيد ليكون على راس القائمة يليه خبير معتمد في المحاسبة شوال محمد الصالح والثالث زرنيخ استاذ تعليم الثانوي.
الأرندي يختار مقاولا...
التجمع الوطني الديمقراطي اختلفت لديه الرؤى حيث جمع بين منتخبين سابقين وبين رجال اعمال حيث رشح المقاول سعيد جلابي ليكون على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي يليه سمير عبيد منتخب سابق في بلدية سدراته والمرتبة الثالثة عادت للأمين الولائي للحزب وهبي روايبية اما بلدية عاصمة الولاية فقد تم ترشيح على رأس قائمتها بلعبودي محمود  ابن شهيد وهو منتخب لثلاث عهدات وسبق له أن تولى رئاسة  البلدية في عهد المندوبيات التنفيذية يليه استاذ في التعليم لطيفي فوزي والمرتبة الثالثة عادت الى المهندس ذوايبية.
مهندس على رأس قائمة  بلدية خنشلة  لتكتل الجزائر الخضراء
حركة مجتمع السلم التي دخلت بمناضليها لكن باسم تكتل الجزائر الخضراء بعد ان فشل شريكاها في تقديم قوائم لهذا الموعد بالولاية حيث اختارت الحركة ترشيح الطيب فاروقي نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي الحالي ليتصدر القائمة للمجلس الشعبي الولائي يليه الأستاذ الجامعي وعضو ذات المجلس في العهدة الحالية خميسي درارجية اما المرتبة الثالثة فقد عادت الى استاذة في التعليم الثانوي السيدة زوايزية زكية اما بلدية سوق أهراس فقد تم اختيار العضو الحالي في مجلسها محمد بوعزة وهو مهندس دولة يليه خميسي مراد مهندس ومروش صنية جامعية وبذلك تكون حركة ابوجرة ارادت ان تجمع بين الخبرة في العهدات الأنتخابية وبين المستوى الجامعي في اختيار مرشحيها.
الأفانا ركز على الشباب
اما الجبهة الوطنية الجزائرية فقد اعطت حسب مسؤوليها الأولوية الى العنصر الشباني بدرجة كبيرة في اعداد القوائم حيث تم اختيار مليك ماضي ليتصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي يليه عمار صحراوي العضو الحالي بالمجلس الشعبي الولائي مقابل ذلك فقد اعيد ترشيح جليل بن يحي عضو بلدية سوق اهراس الحالي ليتصدر القائمة ببلدية عاصمة الولاية يليه سي حمدي نذير مهندس وقوادرية نقابي في الاتحاد العام للعمال الجزائريين.
حزب العمال يفضل الوجوه الجديدة
اكد القائمون  على حزب العمال ان الترشيحات  اعتمدت على الكفاءة والوجوه الجديدة في اعداد القوائم وفي هذا الصدد تم اختيار رشيد غمريان اطار بالأمانة العامة للولاية ليتصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي يليه لوناس لحسن مهندس وعثامنية كمال منتخب سابق اما بلدية سوق أهراس فقد تصدر قائمة حزب لويزة حنون بها  بوحولي عبد الحميد استاذ في التعليم يليه نوري صالح اطار بمديرية البيئة وبن سليمان بلقاسم صاحب اعمال حرة .
الأفافاس يغيب عن الانتخابات المحلية بالولاية
من جهة اخرى فقد سجلنا غياب حزب الافافاس عن الانتخابات المحلية حيث لم تدخل اي قائمة تحت حزب دا الحسين عكس ما عرفته المواعيد الانتخابية في التسعينات .             ف/غنام

باتنة : مشاركة 22 حزبا و 04 قوائم حرة


الأحزاب القديمة تهيمن واحتدام الصراع مسبقا  حول  " السينا "
سجلت مديرية التنظيم والشؤون العامة على مستوى ولاية باتنة بعد انتهاء آجال إيداع ملفات الترشح لانتخابات المجالس المحلية، مشاركة 22 تشكيلة حزبية ستدخل غمار الانتخابات  إضافة لـ 04 قوائم أخرى حرة منها واحدة تابعة للجناح التقويمي المنشق عن الأفلان، وبلغ عدد القوائم الخاصة بالمجالس الشعبية البلدية 292 قائمة، في حين تم إحصاء 12 قائمة تقدمت لانتخابات المجلس الشعبي الولائي.
كشفت عملية إيداع ملفات الترشح لانتخابات المجالس المحلية المزمع إجراؤها في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر القادم تسجيل مشاركة كافة الأحزاب القديمة التي سبق وأن سجلت حضورها في انتخابات سابقة قبل بروز الأحزاب الجديدة التي ظهرت مؤخرا بموجب الإصلاحات السياسية، حيث أن الأخيرة اصطدمت بمعوقات حالت دون مشاركة الكثير منها بإيداع ملفات الترشح خصوصا ما تعلق بإشراك عنصر المرأة التي حرمت  عديد هذه الأحزاب من المشاركة وهو ما عبد الطريق للأحزاب القديمة وإن اختلف عدد البلديات التي دخلت فيها بالنسبة للمجالس البلدية في الوقت الذي انحصرت فيه القوائم المترشحة لانتخابات المجلس الشعبي الولائي وكذا مجلس بلدية باتنة على تلك الأحزاب المعروفة على الصعيد السياسي.
وفيما يخص المجالس البلدية فقد أبان تقديم ملفات الترشح من طرف مختلف التشكيلات الحزبية عن تفاوت في تغطية البلديات الـ 61 المشكلة لتراب الولاية، وكان الحزب العتيد الأفلان هو الوحيد الذي تقدم بقوائم ترشح عبر كافة البلديات مراهنا بذلك على معاودة تحقيق نتائج مماثلة لتلك التي حققها في التشريعيات حسب ما أكده محافظ الحزب بالولاية السيناتور إبراهيم بولحية في تصريح لـ”النصر” والذي نفى في الوقت نفسه اتهامات أطراف بإقصائه لهم وتهميشهم على غرار رئيس المجلس الشعبي الولائي قطاي اسماعين الذي لم يدرج اسمه في قائمة المجلس الشعبي الولائي الأمر الذي جعله يوجه أصابع الاتهام للمحافظ وقال بدوره في تصريح لـ”النصر” بأن حزب جبهة التحرير يتعرض لـ “مجزرة» في حق مناضليه بعاصمة الأوراس، وقال بأن القوائم التي أعدت حرمت المناضلين الحقيقيين الذين ساهموا في تحقيق النتائج الباهرة للحزب في التشريعيات وفي المقابل من ذلك أدرجت أسماء الأشخاص التي كانت قد اعترضت على قائمة التشريعيات مضيفا بأن بعض هذه الأسماء تسعى لتحقيق مآربها الخاصة فحسب.
الغاضبون على قائمة الأفلان في التشريعيات عادوا عبر المحليات
حزب جبهة التحرير الوطني الذي يراهن على تكرار سيناريو التشريعيات في الانتخابات المحلية التي على الأبواب وبالنسبة لقائمتيه بعاصمة الولاية فقد تضمنت قائمة المجلس الشعبي الولائي كلا من النائب السابق بالبرلمان ورئيس اللجنة القانونية شريف نزار الذي ترأس القائمة وهو المترشح الذي كان من الغاضبين في الانتخابات التشريعية التي مضت وقد انسحب من القائمة آنذاك بعد أن تدحرج اسمه من المرتبة الرابعة إلى السادسة، ويرى المتتبعون بأن عودته على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي يسعى من خلالها العودة للبرلمان وهذه المرة كسيناتور في مجلس الأمة خلال  إجراء انتخابات التجديد النصفي، ويلاحظ في قائمتي الأفلان للمجلس الولائي والبلدي لعاصمة الولاية هو وضع الأسماء التي كانت غاضبة على عدم إدراجها في التشريعيات وهذا على غرار متصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي نزار الشريف والذي تلاه في القائمة كل من عياش جبابلية عضو مكتب المحافظة وهو طبيب بيطري وجاء ثالثا المحامي عامر مبروك، ونفس الأمر بالنسبة للمجلس الشعبي البلدي حيث تضمنت القائمة أسماء من الغاضبين السابقين أيضا وتصدر القائمة كريم ماروك وهو منتخب بالمجلس الحالي وأستاذ جامعي ثم تلاه علي جبارة رئيس مكتب أبناء الشهداء وحل رئيس البلدية الحالي خناق محمد ثالثا في القائمة.
الأرندي يراهن على  مير ووزير سابقين
ما قيل عن الأفلان ينطبق إلى حد ما على الأرندي الذي دخل بقوائم في 60 بلدية ولم يدخل في عدا واحدة هي بلدية واد الشعبة وتُبرز قائمة المجلس الشعبي البلدي لبلدية باتنة وقائمة المجلس الشعبي الولائي عودة الأسماء القديمة، حيث أنه وبالنسبة لقائمة المجلس الشعبي البلدي فقد عرفت عودة المير الأسبق عمار عبد الصمد متصدرا للقائمة وجاء بعده نور الدين بلومي وهو منتخب بالمجلس الحالي وثالثا جاء رجل الأعمال طاهر جبالي، وبالنسبة لقائمة الأرندي للمجلس الشعبي الولائي فتصدرها الوزير الأسبق للطاقة والمناجم عمار مخلوفي وهو ما يبرز ويؤكد أن الصراع قد بدأ مبكرا نحو السينا وجاءت المرأة إبراهيمي سعيدة ثانية في قائمة الأرندي وبعدها  حل معمري السعدي ثالثا وهو إطار بمديرية النشاط الاجتماعي.
تجوال سياسي في اللحظات الأخيرة سعيا لضمان مكانة في القوائم
حزب موسى تواتي الذي عرف هجرة جماعية من مناضليه نحو حزب تاج بقيادة البرلماني عياش خنشالي جعل المنسحبين يتوزعون على أحزاب وقوائم حرة لضمان المشاركة في الانتخابات بعد أن ثبت عدم مشاركة حزب عمار غول في هذه الانتخابات وقد فسح الانسحاب الجماعي من الأفانا بالتجوال السياسي أمام المترشحين وشكل شغور الحزب محطة لمن لم يسعفهم الحظ والمقصيين من أحزابهم على غرار الأفلان الذي حلق منه في اللحظات الأخيرة رئيس المجلس الشعبي الولائي اسماعين قطاي باتجاه الأفانا لضمان مشاركته في الانتخابات حيث حل ثانيا في القائمة بعد الأمين الولائي للحزب صحراوي خميسي الذي تصدر قائمة الأفانا وجاء ثالثا طاراش لزهر مدير الإقامة الجامعية الرياض واحتلت سامية عولمي موظفة بإذاعة الأوراس المرتبة الأولى ضمن النساء في القائمة، وعلى غرار قائمة المجلس الشعبي الولائي التي ضمت أسماء أتت من أحزاب مختلفة وحطت بالأفانا، فإن قائمة المجلس الشعبي البلدي لم تختلف عن ذلك وتصدرها حشاشنة الجمعي وهو إعلامي سابق ومنتخب بالمجلس البلدي الحالي وأعقبه إفروجن الصادق مستثمر وتلاه ثالثا كابة عمار موظف بالخدمات الجامعية مع العلم أن الأفانا سجلت دخولها في 50 بلدية.
ما قيل عن التجوال السياسي لم يشهده فقط حزب الأفانا لأن أحزاب أخرى كانت محطة للمترشحين الذين يبررون تجوالهم بالإقصاء الذي تعرضوا له في أحزابهم السابقة وكانت الأحزاب الجديدة قبلة لكثير من هؤلاء.
حزب عمارة بن يونس قرر خوض غمار الانتخابات في 38 بلدية إضافة لقائمة في المجلس الشعبي الولائي وصرح أمينه الولائي لـ” النصر” رضا تيبرماسين بأنه يعول على حصد المقاعد في انتخابات التاسع والعشرين نوفمبر، وبالنسبة لمترشحيه في المجلس الشعبي الولائي فهم على التوالي الخير رحال رجل أعمال، محمد كابرين موظف بقطاع التربية، عبد السلام فرحاتي مقتصد بثانوية بريكة، وبالنسبة لقائمته في المجلس الشعبي لبلدية باتنة فتضمنت الدكتور في الاقتصاد لعماري أحمد الذي سبق وأن شارك في كمتصدر قائمة حرة في التشريعيات الماضية، وجاء بعده الأمين الولائي للحزب رضا تيبرماسين ثم محمد رضا عشي موظف بقطاع التكوين المهني.
حزب العمال من جهته سيخوض غمار الانتخابات في 20 بلدية إلى جانب قائمة المجلس الشعبي الولائي التي يتصدرها المنسق الولائي سراي بشير، وبعده باديس عبد السلام عضو مكتب وطني، وجاء في المرتبة الثالثة امرأة وهي عبابسة فاطمة وتشغل منصب طبيبة رئيسية بالخدمات الجامعية، وترأس القائمة المعدة للمجلس البلدي مراد عجول منتخب حالي بذات المجلس، وجاء ثانيا بن سخرية عمر والمرتبة الثالثة عادت لمفيدة يحياوي التي تنتمي للقطاع الصحي.
الأفافاس وحسب أمينه الولائي إنزارن مسعود قرر المشاركة في 19 بلدية دون بلدية باتنة في حين تقدم بقائمة ترشح للمجلس الشعبي الولائي جاء هو على رأسها متبوع  بمهندس بنويس نور الدين من بريكة ومستثمر فلاحي سلماني صلاح الدين.
تكتل الجزائر الخضراء من بين التشكيلات التي دخلت بقائمة في المجلس الشعبي الولائي تصدرها عبد الحفيظ حمشي موظف بالغابات وينتمي لحركة حماس.
تجدر الإشارة إلى تقدم قائمة حرة في انتخابات المجلس الشعبي الولائي  عن حركة التقويم والتأصيل المنشقة عن الأفلان ويتصدرها الأستاذ الجامعي ياسين بوبشيش. ياسين عبوبو

11 قائمة حزبية تتنافس على مقاعد المجلس الولائي و 146 على البلديات
حمس تنشق عن " تكتلها " في تبسة  والأفافاس  لن يدخل " الولائي "

دخلت 11 قائمة حزبية معترك انتخابات المجلس الولائي لتبسة وآثرت أحزاب الافلان،الارندي، الافنا ، التكتل الأخضر، الحرية والعدالة ، الحركة الشعبية، جبهة المستقبل، الشباب وغيرها طرح 662 اسما مترشحا على الهيئة الناخبة بالولاية التي تضم أكثر من 419 ألف ناخب موزعين عبر 210 مركزا و886 مكتبا انتخابيا.
التكتل الأخضر المتكون من حمس و النهضة والإصلاح يفقد أحد أذرعه الثلاثية بعد خروج حركة «حمس» بقائمة فردية ، وقد برّر الفرقاء ذلك بعدم حصول إجماع حول الأسماء المقترحة بقائمة المجلس الشعبي الولائي، ما دفع بحركة مجتمع السلم إلى الدخول في هذا السباق بالاعتماد على رصيدها وأبناء حركتها، حيث وضعت الثقة في شخص قسوم المكي (في عقده الرابع) لتصدر قائمتها وهو مفتش بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف، فيما أسندت المرتبة الثانية لنائب رئيس المجلس الولائي المنتهية عهدته صالح شارع الذي يقارب الأول في العمر والنضال، ومفاجأة هذه القائمة حملها ترشيح «مير» تبسة الحالي بلقاسم عبد الناصر في المركز الثالث مع العلم أن المعني الذي يقارب الـ 60 عاما سبق له رئاسة بلدية تبسة لعهدتين تحت عباءة حزب اويحي.
ويأمل الحمسيون حصد عدد لا بأس به من المقاعد بولاية تبسة لمراهنتهم على الأوعية والأعراش غير المستهدفة بكثرة من طرف الأحزاب الأخرى(عبيدي، علواني ، علواني)، وستعوّل حركة أبو جرة سلطاني على 18 قائمة بلدية تم إيداعها لتدعيم حظوظها، كما قد يساعدها دخول طرفي التكتل الأخضر في  بلديات قليلة تحت اللواء الثلاثي في تدعيم هذا التوجه، إذا علمنا أن التكتل الأخضر اقتصر حضوره على إيداع 4 قوائم تخص بلديات العوينات وبوخضرة والحويجبات والونزة ، فيما ستراهن حمس على الصيدلي معلم العربي للظفر ببلدية تبسة.
الأرندي يراهن على الأعراش الكبيرة معتمدا على شعبية صيدلي
حزب التجمع الوطني الديمقراطي لم تخرج قائمته عن الأسلوب المنتهج في هذه المناسبات، إذ حاول مغازلة الأعراش الكبيرة (علواني، يحياوي، بريشي) معتمدا في ذلك على الصيدلي محمد رضا جويني لجرّ قاطرته للمجلس الولائي وهو الذي سبق له أن نافس الأرندي في التشريعيات الماضية تحت مضلة حركة الانفتاح، كما منح المركز الثاني للدكتورة بوقفة صورية لاستمالة الناخبين بشمال الولاية، واسند المركز الثالث للدكتور ورئيس بلدية تبسة الأسبق محمد قحقاح الذي ترشح إلى البرلمان تحت راية جبهة الحكم الراشد، وستعتمد إستراتيجية الحزب على مغازلة الأوعية الانتخابية الهامة مستغلا في ذلك حنكة مرشحيه وقد يساهم تواجد 11 «ميرا» حاليا على رأس القوائم البلدية في ضخ أصوات جديدة ومن ثم احتفاظه برئاسة المجلس ، غير أن التوجه إلى المخزون القديم والاعتماد على المناضلين الموسميين قد يرهن مساعي الحزب بالرغم من ثقل الأسماء التي نافست بشراسة في التشريعيات الماضية.
الآفلان يخطط لاسترجاع المجلس الشعبي الولائي وبلدية  تبسة
بالنسبة للحزب العتيد فقد لعب على عنصر المفاجأة وظل متكتما على قوائمه إلى آخر لحظة على أمل  استغلال كل أوراقه الرابحة والاستثمار فيها، ويأمل الافلان تحقيق فوز كاسح يسمح له باستعادة رئاسة المجلس الشعبي الولائي وبلدية تبسة ولم لا إعادة انجاز التشريعيات الأخيرة بالرغم من حالة التذمر والاستياء المسجلة بين بعض مناضليه  بسبب ترتيب الاسماء او ادراج اسماء لم تتفق عليها الاعراش ،وحرص حزب جبهة التحرير الوطني إلى المشاركة في ال 28 بلدية بالولاية كما حرص على العزف على أوتار أخرى يراها أكثر حيوية ،فقد أسند رأس قائمته الانتخابية التي سيدخل بها المجلس الشعبي الولائي إلى قابة محمد الزين وهو إطار بمؤسسة توزيع الكهرباء والغاز ورئيس مندوبية تجارية يبلغ من العمر 47 عاما ،يليه  بوجابر خالد المدعو سمير وهو رجل أعمال سبق له الترشح في الانتخابات التشريعية حرا، وجاء المقاول مسنادي بلقاسم في المركز الثالث وهو ينتمي الى الجناح العلواني، وتضم القائمة كذلك العديد من الإطارات التي يزخر بها الافلان الذي سيراهن على مخزونه ووعائه التقليدي كما سيعمل على جلب أصوات الأعراش المهمشة وبإسناده المرتبة الأولى والثانية فانه سيعتمد على عرش النمامشة بجناحه البريشي لجر قاطرته للمجلس الشعبي الولائي فضلا عن العرش الثاني (أولاد يحي) وغيرها من الحساسيات والوجوه الجديدة التي يراهن عليها الحزب.
الآفافاس لن يدخل المجلس الشعبي الولائي
جبهة القوى الاشتراكية ، فقد أودعت 4 قوائم للانتخابات البلدية بالماء الأبيض وبئر العاتر والعقلة والحمامات ، فيما أسقطت المشاركة في انتخابات المجلس الولائي مبررة ذلك حسب رئيس مكتبها بتبسة بزهد النخب ويأس آخرين ولا مبالاتهم وكثرة المترددين على «الأفافاس» ممن غيروا قناعتهم ، وهي الأسباب التي أدت إلى دخول الانتخابات البلدية للاقتراب أكثر من انشغالات المواطنين وقطع الطريق على متصيدي الفرص .
وبالنسبة للحركة الشعبية الجزائرية التي تدخل السباق الولائي لأول مرة بتبسة، فقد راهنت على رئيس المجلس الولائي المنتهية عهدته قواسمة محمد لغريسي البالغ من العمر أكثر من 60 عاما لتأمين حظوظ الحزب وهو الذي سبق له الترشح تحت مضلة الأرندي، فيما منحت المركز الثاني لأستاذ اللغة الفرنسية سابقا معيفي علي وهو الذي سبق أن ترشح للبرلمان تحت لواء حركة الوفاق الوطني، وأسندت المرتبة الثالثة للتيجاني مسعي وهو أحد أعضاء المجلس الولائي، ويأمل حزب عمارة بن يونس الذي أمّن حضوره في 15 بلدية، تحقيق انجاز مهم وكسر شوكة خصومه من خلال الاعتماد على  أصوات عرش النمامشة وكذا عرش أولاد عبيد، غير أن هذه المهمة تبدو صعبة بالنظر لاستهداف هذه الأوعية بكثرة من أحزاب أخرى.
أما جبهة المستقبل، فقد تصدر قائمتها صالح عثامنية العضو السابق باتحاد الشبيبة والمجلس الولائي تحت غطاء الافلان ومدير متوسطة، يليه عبيد محمد مفتش بالشبيبة والرياضة، فيما عاد المركز الثالث للمهندس عثماني مسعود من الونزة وترتكز استراتيجية هذا الحزب الذي دخل في 7 في بلديات على مغازلة الجناح البريشي من عرش النمامشة فضلا عن قسط هام من شمال الولاية، أما حزب «الشباب» فقد تصدّر قائمته بالمجلس الولائي رجل الاعمال طوالبية بوبكر وهو المنتمي للعرش الثاني أولاد يحيى وسيكون مدعوما بالقوائم الـ 6 التي ترشح فيها في البلديات.  الجموعي ساكر

تذمر كبير في بيتي الأفلان والأرندي
هجرة جماعية للمنتخبين الحاليين إلى الأحزاب الجديدة بخنشلة
سجلت مصالح مديرية التنظيم والشؤون العامة بولاية خنشلة ليلة ألاربعاء الى الخميس عند منتصف الليل موعد غلق قائمة الترشيح للا نتخابات المحلية للمجالس الشعبية البلدية والمجلس الولائي المزمع  اجراؤها يوم 29 نوفمبر القادم 121 قائمة للمجالس الشعبية البلدية و18 قائمة للمجلس الشعبي الولائي بحضور محضر قضائي الذي أثبت نهاية التوقيت المحصص لاستقبال ملفات الترشح فيما تم رفض قائمة حرة واحدة للمجلس الشعبي الولائي  تقدمت متأخرة عن التوقيت المحدد هذه القائمة  قرر أصحابها اللجوء الى الغرفة الادارية بمجلس قضاء أم البواقي,
فيما سجل الأفلان والأرندي سيطرتهما على قوائم مختلف البلديات ال21 والمجلس الشعبي الولائي بالرغم من التذمر الكبير الذي عرفه كل من بيتي الأفلان والأرندي من قبل مناضلية  وبعض المترشحين الذين كانت قد قدمت لهم وعود  بترتيبهم في المراتب الأولى في القوائم الانتخابية ليجدوا أنفسهم في اللحظات الأخيرة  في ذيل الترتيب أو خارج القوائم وهو مادفع بالعديد منهم الى الاسراع الى ايداع ملفاتهم تحت غطاءات سياسية متعددة كما هو الحال بالنسبة لرئيس بلدية خنشلة الحالي بيبي عبيد الذي سحب البساط من تحته  من قائمة الأفلان ليتوجه الى حزب الأفانا ليتصدر قائمته رفقة عضو آخر معه في بلدية مقر عاصمة الولاية التي عرفت اصرار بعض أعضائها للبقاء في دواليب الجماعات المحلية.  وإلى  جانب المير الحالي بيبي والعضو فالق سليم اللذان تصدرا قائمة الجبهة الوطنية فإن أعضاء آ خرين فضلوا تصدر قوائم في أحزاب أخرى  على غرار كمال حشوف وكريم بن معروف عضوان في المجلس الحالي الذين تصدرا قائمة حزب التضامن والتنمية وسعيدي نصر الدين الذي  يترأس قائمة  حزب التجديد الجزائري في الوقت الذي فضل مرشحه في التشريعيات السابقة علي جريدي العودة  الى تصدر قائمة الأفلان  فيما فضل الغريم السيد بوجلال ابراهيم من قطاع  التعليم لقائمة الأرندي الذي عرف رفقة الحزب العتيد نكسة كبيرة في التشريعيات الماضية ومعاقبتهما من طرف المواطن الذي اختار مصير ورقة اقتراعه وهو مادفع بقيادتي الأفلان والأرندي الى الاستنجاد ببعض الوجوه لاعادة رسم معاليم جديدة  لهذه الاستحقاقات بهدف السيطرة عليها واسترجاع مايمكن استرجاعه بعد غضب المناضلين في كلا الحزبين وهروبهم الى أحزاب مختلفة انتقاما للعبة القوائم التي كان يلعبها المسؤولون في الحزبين في طريقة اختيار المترشحين والشبهات التي لازمت هذه الطريقة التي يرفضها المناضلون الأوفياء الذين يلومون بلخادم على تهميش أمناء القسمات في الأ فلان بالاعتماد على لجان  انتقالية غير موجودة الا على الورق.
مقر عاصمة الولاية لوحده استولى على 13 قائمة انتخابية من أصل121 لتحتل المرتبة الأولى على المستوى الولائي  وبمشاركة أحزاب ( الأفلان ـ الأرندي ـ  حزب التضامن والتنمية ـ  التجديد الجزائري ـ  الوطني الجمهوري ـ الجبهة الوطنية ـ الفجر الجديدـ  الحزب الوطني الحرـ تكتل الجزائر الخضراءـ الحركة الشعبية الجزائريةـ  حزب العمال ـ حركة الوفاق ـ العدل والبيان)
الاداريون والمحامون وأساتذة التعليم يتصدرون القوائم
وفي قراءة أولية  للقوائم الانتخابية فإن غالبية المترشحين  هم موظفون في ادارات عمومية بالدرجة الأولى ثم نجد فئة المحامين والأساتذه في الدرجة الثانية بعدها نجد  عدد قليل من التجار وأصحاب المهن الحرة , غير أن مايمكن أن يلفت الانتباه أيضا في قوائم بلدية خنشلة هو تواجد عدد من الزملاء من الأسرة الاعلامية الذين فضلوا هم أيضا الترشح لهذه الاستحقاقات المحلية أين نجد مترشحين في قائمة الأفلان ومترشحين اخرين في قائمة حزب العمال ومترشح واحد في المجلس الشعبي الولائي , فيما لم يفلح مترشح آخر حر من القائمة الحرة (الأصيل)  من دخول هذه الانتخابات للمجلس الولائي لأسباب تقنية وتنظيمية ماجعل مناصري هذه القائمة يلجأون الى القضاء بحثا عن مخرج أو ثغرة تشفع لهم تأخرهم في ايداع القائمة وتسمح لهم بالالتحاق ب18 قائمة للمجلس الشعبي الولائي.
وموازاة مع ذلك فان 18 قائمة تمثل مختلف التشكيلات السياسية دخلت هي الأخرى السباق حول الظفر بمقاعد المجلس الشعبي الولائي ال 39 أهمها قائمة  حزب بهة التحرير الوطني التي يتصدرها السيد  عمر بوعزيز اطار بمديرية الموارد المائية  رئيس دائرة سابق يليه محمد الصالح نواصر والعايش عبد الواحد مدير سابق ثم بوعلي توهامي وعبد العزيز بوزيدي رئيس الغرفة الفلاحية.
يتصدر السيد محمد العربي سعداوي رئيس المجلس في العهدة السابقة قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي ثم يليه الأمين الولائي الحالي للآرندي وهو رجل أعمال معروف وسيناتور سابق السيد الطاهر قليل فيما  اختار رئيس المجلس الشعبي الولائي الحالي مغادرة الأفلان والتوجه نحو قائمة حزب عمارة بن يونس في حين تصدر محمود خلاف وهو ابن شهيد سيناتور سابق تصدر قائمة حزب الجبهة الوطنية الجزائرية يتبعه الأمين الولائي لمنظمة أبناء الشهداء اسماعيل بوشريط ثم يحل في المرتبة الثالثة الأمين الولائي لمنظمة الشبيبة الجزائرية جموعي مسعي.
واختار تكتل الجزائرالخضراء المحامي سمير معروق لتصدر قائمته التي يرافقها فيه رئيس المكتب الولائي لحركة حمس السيد خبوات الهاشمي , وهي القوائم التي تشكل خطورة على زعامة الحزب العتيد جبهة التحرير الوطني والمرشحة لتجاوز النسبة القانونية المحددة فيما تبقى التشيكلات السياسية الأخرى التي رشحت أسماء غير معروفة لاتشكل أي خطورة على بقية المتنافسين .
من جانب آخر فان  فقد سجل  المتتبعون تراجع صريح  للأ فافاس الذي كان ينشط ببلدية تازقاغت المعروفة بتمثيلها لكل التشكيلات السياسية في البلاد , ولعل أكبر الخاسرون في  هذه الانتخابات  هم النازحون الى تاج من أجل الظفر بمناصب وبمسؤوليات في البلديات وفي المجالس الولائية  بعد قرار رئيس حزب تاج  غول بعدم المشاركة في هذه الانتخابات ليتحول مصيرهم الى مصير أهل الأعراف لاهم دخلوا الجنة ولا هم دخلون النار حيارى مذبذين لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء.   ع بوهلاله

قالمة


أوزان ثقيلة تقود قوائم " الولائي"  و انشقاقات كبيرة داخل الأحزاب
أولت الأحزاب المشاركة في محليات 2012 بقالمة أهمية كبيرة للمجلس الشعبي الولائي أعلى هيئة منتخبة على المستوى المحلي حيث رمت بكل ما تملك من كفاءات في القوائم الأولية المودعة لدى مصالح الانتخابات قبل منتصف ليلة الأربعاء إلى الخميس في محاولة للسيطرة على المشهد السياسي المحلي في المرحلة القادمة و استمالة أكبر عدد ممكن من الناخبين يوم الاقتراع.   
و قد اختارت جبهة التحرير الوطني عميد جامعة قالمة الدكتور محمد نمامشة على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي مدعوما بمجموعة من إطارات الحزب المنتشرون بالعديد من القطاعات و الدوائر الوزارية المحلية و يراهن الأفلان على انتزاع رئاسة المجلس التي ضلت تحت سيطرة الأرندي عدة سنوات و يسعى الحزب العتيد الى تكرار سيناريو التشريعيات التي قادها عميد الجامعة لكنه لم يتمكن من دخول البرلمان. الأرندي اختار مناضله العنيد الطبيب  يوسف براهمية على رأس القائمة بعد التجربة الناجحة التي قادها ابن مدينة بوشقوف في التشريعيات لكنه لم يتمكن هو الآخر من دخول البرلمان و يسعى الى العودة الى المشهد السياسي المحلي في الانتخابات القادمة.   
و من جهته نجح حسب العدالة و الحرية الذي يقوده محند أوسعيد بلعيد وزير الاتصال في دخول الانتخابات المحلية بقالمة و فرض منافسة قوية على تشكيلات سياسية معروفة و ذالك باختياره للسيد عمار بوالنار رئيس جمعية أولياء التلاميذ بقالمة الذي سبق له و أن ترأس المجلس الشعبي الولالئي في عهدات سابقة و بقى به عضوا فاعلا عدة سنوات. الحركة الشعبية الجزائرية التي يقودها عمارة بن يونس أحدثت شرخا كبيرا وسط قيادات الأفانا بقالمة الذين التحقت وجوه بارزة منهم بحزب عمارة بن يونس الذي اختار بن شعبان السبتي مدير متوسطة على رأس قائمة المجلس الشعبي الولائي الى جانب الناشط المعروف صالح صالح مصطفى و يوسف فواغلة الإطار بقطاع الزراعة. حزب العمال اختار المحامي توفيق قفايفية على رأس قائمة «الآبيوي» الى جانب إطارات شابة يعول عليها كثيرا لتحقيق نتائج حاسمة يوم 29 نوفمبر القادم. و حسب المعلومات الأولية فإن 8 أحزاب على الأقل تشارك في انتخابات المجلس الشعبي الولائي و لم يتمكن الكثير منها من تغطية جميع البلديات و اكتفت بالتركيز على قالمة بلدية عاصمة الولاية التي تحولت الى مركز للصراع بين الأحزاب المشاركة في محليات 2012 حيث ألقت كل من الأفلان و الارندي و حزب العمال و العدالة و الحرية و الجبهة الشعبية الجزائرية بأوزان ثقيلة على رأس القوائم المودعة يتقدمهم رئيس بلدية قالمة الحالي صالح خلة عن الأفلان و نور الدين مسياد الإطار بقطاع التعليم و عمار بوجاهم أمين منظمة أبناء المجاهدين عن الأرندي و عمار بن يونس مدير إقامة جامعية عن حزب العمال و حريدي احمد من الحماية المدنية عن حزب عمارة بن يونس الى جانب الناشطة نجيبة زرقين التي تخلت عن حزب نعيمة صالحي  و المناضل السابق في الارندي و حزب العمال عاشوري إبراهيم عن حزب محند أوسعيد.                        فريد.غ

البليدة


عودة المترشحين في التشريعيات السابقة .. وتحالف للمنشقين
عرفت قوائم المترشحين للمحليات القادمة بولاية البليدة عودة أهم الوجوه التي ترشحت في تشريعيات 10 ماي الماضي والتي لم يسعفها الحظ في الوصول إلى قبة البرلمان، أو حتى ممن تم إقصاؤهم من الترشح في التشريعيات بالإضافة إلى عودة  المنتخبين الموجودين حاليا في المجلس الولائي أو المجالس البلدية،
وبالمقابل شكلت القراءة الأولية لهذه القوائم خاصة بالنسبة للمجلس الولائي وقوائم بلدية البليدة، غيابا ملحوظا لرجال الأعمال وأصحاب المال الذين اكتسحوا التشريعيات الماضية في صدارة قوائم الأحزاب أو قوائم الأحرار، وقد يكون ذلك مرتبطا أساسا بقلة الامتيازات المالية الكبيرة والحصانة البرلمانية التي يتمتع بها النائب في البرلمان.
اختيار .. رغم المعارضة
وإذا عدنا إلى قوائم الأحزاب فإن قائمة جبهة التحرير الوطني تصدرها رئيس المجلس الشعبي الولائي الحالي رابح طبيبي رغم اعتراضات بعض المناضلين في محافظة الحزب، كون هذا الأخير الذي يطمح لعهدة ثانية لرئاسة المجلس الولائي قد يتمكن من المرور إلى مجلس الأمة في ديسمبر القادم أثناء انتخابات التجديد الجزئي للمجلس بعد أن أخفق في ذلك في التجديد الجزئي الأخير، وكان قد قضى عهدتين في المجلس الولائي ويقترب من العقد السادس، وبالتالي فذلك حسب بعض المناضلين يتناقض والتعليمة الأخيرة التي مررها الأمين العام عبد العزيز بلخادم للمحافظات بضرورة أن يكون متصدرو المجالس الولائية شبابا لا يتجاوزن سن الأربعين، أما المرتبة الثانية في الحزب العتيد فقد عادت لمحافظ الحزب محمد يسعد الذي أقصي من الترشح للتشريعيات الماضية، وللإشارة فإن رئيس اللجنة المشرفة على دراسة الملفات بولاية البليدة المعيّن من طرف بلخادم حاول أن يجمع في الترشيحات بين الجناحين المتصارعين بالولاية حتى يتفادى مزيدا من الانشقاق والصراع، حيث وصل الأمر بالمحافظ ومؤيديه المقصيين من قائمة التشريعيات إلى مقاطعة الحملة الانتخابية وعدم تزكية القائمة، أما المرتبة الثالثة بالمجلس الشعبي الولائي فقد عادت للنائب السابق في البرلمان رابح قسوم الذي انتفض في تشريعات ماي وسحب ملفه بعد إدراج اسمه في المرتبة الثالثة، حيث لم يكن يتوقع أن الأفلان سيحدث المفاجأة ويحصل على سبعة مقاعد بهذه الولاية، أما ببلدية البليدة فقد تصدّر القائمة أحمد بومعزة صاحب مكتب دراسات وموظف سابق بديوان الترقية والتسيير العقاري، في حين عادت المرتبة الثانية لرئيس البلدية الحالي بالنيابة محمد فرفورة والمرتبة الثالثة لعضو بالمجلس البلدي، أما تكتل الجزائر الخضراء فقد تصدّر قائمة المجلس الشعبي الولائي عضو المجلس البلدي محمد بوستة، بحيث أن المعني حامل لدكتورة في الاقتصاد وهو أستاذ بالجامعة ويعول عليه التكتل كثيرا في استقطاب الناخبين خاصة مع الانشقاق الثاني لحركة حمس بتمرد عمار غول وتأسيسه حزب «تاج «، أما المرتبة الثانية فقد عادت للتاجر محفوظ بوزيان وهو أحد مناضلي حركة النهضة بالولاية في حين المرتبة الثالثة عادت لحركة الإصلاح.
الأرندي يسعى لتعويض ..  نكسة التشريعيات
من جانب آخر اختار الأرندي رئيس مكتبه الولائي النائب السابق في البرلمان رشيد عاشور لتصدّر قائمة الحزب في المجلس الولائي، وذلك بعد أن فشل في الحصول على مقعد في التشريعيات الماضية، ويطمح هذا الأخير إلى الوصول لمجلس الأمة في انتخابات التجديد الجزئي وتكرار تجربة انتخابات الموسم الماضي حين فشل مرشح الآفلان وظفر الأرندي بمقعد مجلس الأمة، أما المرتبة الثانية فقد كانت من نصيب الطبيبة نايلي عديلة رئيسة جمعية الرياضة النسوية بالولاية.
تحالف المنشقين  يربك الأحزاب
وكانت المفاجأة الكبرى التحالف الذي أبرم بين المنشقين عن الأفانا فيما يسمى بالحركة التصحيحية التي يقودها النائب في البرلمان الحالي عن ولاية البليدة لمين عصماني وحزب الحركة الشعبية الجزائرية التي يتزعمها الوزير الحالي للبيئة والمدينة عمارة بن يونس، بحيث دخل التحالف الجديد بقوائم مشتركة للمجلس الولائي ونصف بلديات الولاية البالغ عددها 25 بلدية، وقد تصدر قائمة المجلس الولائي متصدر قائمة التشريعات الماضية للحركة الشعبية الجزائرية الأستاذ أونجة أحمد، أما المرتبة الثانية فقد عادت لرئيس المكتب الولائي للأفانا بوعلي مرزاق الذي انشق عن موسى تواتي وفضل الحركة التصحيحة، في حين عادت المرتبة الثالثة لموظف إداري سليماني محمد، أما قائمة بلدية البليدة فقد تصدرها رئيس المكتب الولائي لمنظمة أبناء المجاهدين سفيان حمداني الذي التحق مؤخرا بالحركة الشعبية، وكان قد تصدّر في تشريعيات ماي الماضي قائمة الإتحاد من أجل القوى الاجتماعية والديمقراطية بقيادة الوزير السابق للفلاحة نور الدين بحبوح، أما المرتبة الثانية فقد كانت من نصيب محمد دايا موظف بقسم الحالة المدنية ببلدية البليدة والمرتبة الثالثة عادت لعضو بالمجلس الولائي الحالي، في حين أن الأفانا لم يقدم قائمته للمجلس الولائي وبلدية البليدة بعد الانشقاق الأخير الذي برز بعد التشريعيات الماضية، وفضّل أغلب مناضلي الحزب بالبليدة تأييد منسق الحركة التصحيحية النائب في البرلمان عن هذه الولاية لمين عصماني، وبالتالي لم يبق وجود كبير للأفانا في هذه الولاية رغم حصوله على مقعدين في التشريعيات الماضية، وقرر الحزب الدخول في خمس بلديات فقط بولاية البليدة، أما قائمة حزب العمال فلم تعرف وجوها جديدة أو تغيرات تذكر بحيث تصدرت القائمة عضو بالمجلس الولائي التي تشغل منصب موظفة إدارية، والأمر ذاته بالنسبة لبلدية البليدة التي عادت المرتبة الأولى لأحد أعضاء المجلس، وفي السياق ذاته تصدر قائمة الأفافاس بالمجلس الولائي متصدر قائمة الحزب في التشريعيات الماضية الأستاذ أحمد بوسنة وبالمقابل لم يقدم قائمة ترشيحات لبلدية البليدة . نور الدين -ع


الأفلان و الأرندي يتقاسمان الأدوار في وهران وحمس تتخلى عن حلفائها


أحزاب متخوفة و أخرى رفضت المجازفة و البقية دخلت  في آخر لحظة
أودع 18 حزبا سياسيا قوائم مرشحيه للمجلس الشعبي الولائي بوهران ،بينما 12 حزبا اودعوا قوائمهم للتنافس على دخول بيت الأسدين «بلدية مقر الولاية « فيما تم إيداع 209 قائمة لأحزاب مختلفة على مستوى 26 بلدية الموجودة بوهران .و يبدو من خلال قراءة أولية للقوائم حسب ما إستقيناه من بعض المصادر أن أغلب القوائم تجاوزت نسبة 30 بالمائة من النساء حيث بعضها وصل 50 بالمائة بينما وجدت أحزاب أخرى مشاكل في تمثيل النساء خاصة بالمناطق النائية في بعض البلديات .و رغم هذا التمثيل الكبير للمرأة إلا أن وجود نساء متصدرات للقوائم قليل حيث لحد الآن وجدنا 3 نساء فقط ضمن 209 قائمة فيما إحتلت المراة المراتب الرابعة و الخامسة في قوائم الأحزاب «الكبيرة» ، بينما نسبة التشبيب تفاوتت من حزب لآخر مع محافظة الأحزاب العتيدة على «شيوخها» .و النتائج أولية فقط قبل الفصل فيها بعد 10 أيام من الدراسة على مستوى مديرية التنظيم .
أميار سابقون «يعودون» لسباق البلدية
سباق دخول دار الأسدين بوهران بدأ بطرح أسماء تريد العودة للديار و معها شوق ترأس بلدية وهران مرة أخرى ،حيث طرح الأفلان الذي يسير البلدية في هذه العهدة برئاسة حصام زين الدين ،إسم بوخاتم نور الدين المير الأسبق  و ينافسه في قائمة جيل المستقبل المير الأسبق أيضا جلولي نور الدين الأفلاني الذي أقصي من رئاسة البلدية خلال رئاسيات 2004 ،و جاء مكانه بوخاتم نور الدين ليكمل العهدة .و ها هما يلتقيان في السباق مرة أخرى
بينما قدم منتفخ محمد رئيس المجلس الشعبي الولائي الحالي ـملفه للبقاء في ذات الكرسي ضمن قائمة جيل المستقبل عوض الأفلان ،حيث أنه ترأس «ابيوي» مؤخرا بعد شغور المنصب كون صاحبه الأصلي السيد حجوج عبد القادر أصبح برلمانيا .و ينافسه على الكرسي مرشح الأرندي عبد الحق كازي ثاني ،و هو المدير الحالي لقصر المعارض التابع لقصر المؤتمرات الجديد و سبق وأن سير قصر المؤتمرات خلال إنعقاد القمة العالمية  ال 16 للغاز  كما  شغل منصب مدير الإعلام بمقر سوناطراك المصب بوهران.
80 بالمائة من مترشحي الحركة الشعبية جاؤوا من أحزاب أخرى
شكل المترشحون القادمون من أحزاب أخرى 80 بالمائة من تركيبة قوائم الحركة الشعبية الجزائرية كون حزب عمارة بن يونس متحصل على الإعتماد في فبراير الماضي و دخل التشريعيات و لكن لم يتحصل على أي مقعد عن وهران أما في المحليات فهو يراهن على أمينه الولائي الجديد نبيل غنيم و هو طبيب بيطري و مناضل في «الأمبيا» و خلف رئيس جمعية وهران مورو محمد على رأس الحزب بالولاية .و يليه دكتور في معهد الأدب بجامعة وهران السيد صواني بوعلام بينما تمكنت السيدة العزوني نعيمة من تصدر قائمة بلدية وهران و هي طبيبة أيضا و زوجة السيد العزوني صاحب أكبر عيادة لعلاج السمع «أوديفال» و ترشحت للتشريعيات متصدرة لقائمة حرة و كانت النتائج الأولية قد منحتها مقعد في البرلمان قبل أن يتبين ان الأمر غير صحيح عند إنتهاء عملية الفرز التي تأخرت بوهران.و يليها في قائمة البلدية الصناعي المعروف حبور علي صاحب مطاحن حبور ثم القادم من الأفانا كريم هاشمي ،و تترأس السيدة عائشة بن عايدة قائمة بلدية العنصر الساحلية .و أكدت المصادر التي أوردت المعلومات أن مناضلين من  الأفانا و تاج إلتحقوا بقوة بالحزب .
الأفلان يعيد ميره الأسبق و يقهقر الحالي للمرتبة الرابعة
غيرت قيادة الأفلان القوائم التي وصلتها من وهران منها قائمة البلدية التي وصلتها بإسم واعد محمد على رأسها و هو عضو اللجنة  المركزية و رئيس الديوان البلدي للثقافة الذي وجد نفسه في المرتبة الثالثة في القائمة التي أودعت لدى مديرية التنظيم بوهران  و وضع بوخاتم نور الدين المير الأسبق لبلدية وهران متصدرا للقائمة و هو إطار متقاعد كان مديرا لقصر المعارض بالولاية ،و تلاه في المرتبة الثانية بلعباس عبد الرحمان من قدماء مناضلي الأفلان و مدير الحديقة العمومية للتسلية .و دخل الأفلان بقوائم 26 بلدية
.بينما قائمة المجلس الولائي فقد تصدرها المحامي معروف  عبد القادر و هو أيضا المكلف بالشؤون القانونية للبلدية
صعوبات في ضبط القوائم تحرم الأفافاس و العمال من بعض البلديات
لم يتمكن حزب العمال بوهران من تحقيق هدف الدخول في 26 بلدية بوهران مثل العهدة السابقة ،حيث و بسبب صعوبات لم يكشف عنها محدثنا ،حرم الحزب من ضبط قائمته في بلدية واحدة و تراجع عن المجازفة في آخر لحظة ،رغم أنه إستقطب عدة منخرطين جاؤوا من أحزاب أخرى خاصة منهم نقابيون حيث تم إدراج بعضهم في القوائم .و دخل حزب العمال في سباق إنتخابات المجلس الولائي بالنقابي و الإطار في الميناء امزيان عبد القادر الذي هو أيضا منتخب في المجلس الولائي الحالي و تلته إمرأة السيدة شلالي دليلة و هي طبيبة ثم منتخب ثاني من المجلس الولائي و هو لاكار فريد مهندس دولة .أما في البلديات فسيراهن الحزب على مناضله و المنتخب في بلدية وهران عبد العزيز بركاني وهو إطار بمؤسسة تسيير و توزيع المياه «سيور» كذلك هو من بين المنتخبين الذين أشرفوا و سيروا بداية عملية إصدار شهادات الميلاد الاصلية الخاصة «س 12» و تليه مسكين خديجة و هي سيدة متقاعدة ثم ستي حسين إطار في التكوين المهني .علما أن حزب العمال ترأس 3 بلديات في العهدة الجارية .
الصعوبات واجهت ايضا حزب الدا الحوسين بوهران حيث أوضح مصدرنا أنه الفدرالية أخذت بعين الإعتبار المحافظة على من يتمسك بمبادئ الحزب مع التأكيد على عدم المغامرة ،لدى إكتفى الأفافاس بدخول معترك المحليات في 3 بلديات فقط و هي مسرغين غرب وهران وسيدي بن يبقى و بوفاطيس بشرق الولاية و لم يتمكن من ضبط قائمة بلدية وهران .اما قائمة المجلس الولائي فقد تصدرها صديق أحمد و هو إطار بمؤسسة و تقلد عدة مناصب في إدارات كونه متخرج من المدرسة العليا للإدارة  و تلاه نيار أنيس و هو أستاذ ثانوي ثم طهراوي خيرة و هي مختصة في علم النفس ،علما أن للأفافاس 7 منتخبين في بلديات وهران شاركوا في العهدة التي توشك على نهايتها .
الأفانا يراهن للمرة الثانية على «ميرة»  بوسفر
قوائم الجبهة الوطنية الجزائرية بوهران دخلت  المعترك هذه المرة ب16 قائمة في البلديات مع المراهنة على بلديتي بوسفر الساحلية التي يرأس مجلسها في هذه العهدة السيدة نضيرة التي أعيد ترشيحها لذات المنصب على رأس قائمة الأفانا مثلها مثل رئيس بلدية مفسوخ الذي سيكرر التجربة في منطقته أما البقية فهم وجوه جديدة من «أبناء الحزب « كما أكد الأمين الولائي السيد بلحراش قادة الذي تصدر قائمة المجلس الولائي و هو مدير مؤسسة و تقلد مقاليد الحزب بوهران بعد التشريعيات الماضية حين فشل الحزب في الظفر و لو بمقعد في البرلمان بل خسر مقاعده ال3 التي كانت له في العهدة السابقة و بعدها تصدع الحزب بالولاية حيث خرج الأمين الولائي شعنبي فتح الله و جماعته من الأفانا بينما قال تواتي في لقاء سابق مع النصر أن بعضهم إستقال و البقية أبعدهم الحزب لأنهم «تكبروا على الشعب»
و حتى قائمة المجلس الولائي يبدو أنها تعرضت للتغيير حيث علمت النصر من بعض المصادر أن سليم فكير و هو المنتخب ببلدية وهران عن الأفانا و الوحيد الذي بقي في الحزب بعد التشريعيات كان قد قدم ملف ترشحه على أساس أن يتصدر قائمة المجلس الولائي و لكن يبدو أن القيادة فضلت الأمين الولائي الجديد الذي تلته السيدة سويري حليمة وهي موظفة بصندوق الضمان الإجتماعي بينما في بلدية وهران كانت المرتبة الأولى لمدير مدرسة و هو كدو خميس لتعود المرتبة الثانية لحشلاف هوارية و هي عون إداري .علما ان الأفانا كان يترأس 3 بلديات بوهران .
حمس تدخل بقوائمها في نصف البلديات و تترك البقية لحلفائها .
دخلت حركة مجتمع السلم سباق المحليات المقبل ب 14 قائمة من بين 26 التي تمثل بلديات ولاية وهران ،و هي البلديات التي تمكنت الحركة من ضبط قوائمها دون إشكال و على رأسها بلدية وهران التي يتصدر قائمتها بلعابد محمد وقد شغل منصب رئيس قطاع حضري بالبلدية و هو كذلك إطار بمديرية مسح الأراضي و تلاه أيضا رئيس قطاع حضري يتمثل في شخص سرحان عدة وهو مقتصد في ثانوية و عادت المرتبة الثالثة للسيدة بلهاشمي حسنية ناشطة في المجتمع المدني و رئيسة جمعية هذه التركيبة تراهن عليها الحركة لدخول دار الأسدين بقوة .بينما تصدر
بوهدة سيد أحمد الذي كان منتخبا في بلدية السانيا و مكلفا بالإعلام على مستوى المكتب الولائي للحزب و هو أيضا ممثل تجاري لمؤسسة ،قائمة المجلس الولائي و تلته سكينة طيباوي و هي محامية ،و يلاحظ أن قوائم حمس ركزت هذه المرة على الشباب حيث الأغلبية لا يتعدى سنهم 34 سنة ،بينما تخلت عن الوجوه المعروفة «كرها و طوعا» حيث أن بعضهم تحول لحركة التغيير وو البقية لحزب تاج و من طل وفيا للحركة إبتعد عن الترشح إستجابة لمطلب تشبيب القوائم و حتى الإطارات ،خاصة و أن مكتب حمس بوهران عرف هزة نوعية في صفوف مناضليه خلال التشريعيات المنصرمة بعدما فرض عليهم تكتل الجزائر الخضراء أن تتصدر النهضة قائمة المترشحين للبرلمان بالولاية مما جعل الكثير من المناضلين و إطارات الحركة ينسحبون من المكتب الذي إنتقل طاقمه مؤخرا لحزب عمار غول و عوض بطاقم ىخر من الإطارات التي لازالت وفية للحزب منها رئيس المكتب الولائي الجديد و الأمين الولائي السابق للكشافة الإسلامية منير آيت يعلى .
الأرندي يؤخر ترتيب المراة في القوائم
حسب بعض المصادر فإن ترتيب المرأة في قوائم الأرندي في وهران كان في الترتيب الرابع بالنسبة لقائمة المجلس الشعبي الولائي بإسم السيدة طيبي فتيحة و هي طبيبة فيما إحتلت السيدة مرسلي حورية المرتبة الخامسة في قائمة بلدية وهران ،علما أن متصدر قائمة المجلس الولائي هو السيد كازي ثاني عبد الحق إطار بسوناطراك و مدير قصر المعارض الجديد و تلاه في القائمة السيد بلخير محمد  ثم أوحسين عمار عضو منظمة أبناء الشهداء و منتخب حالي في الولاية .أما قائمة البلدية فتصدرها الطبيب و عضو فدرالية مرضى السكري محمد عبد الحليم  بكار تلاه عبد الباقي بلعربي و هو منتخب سابق في البلدية و دخل الارندي في 26 بلدية .          هوارية.ب



 

أضف تعليق

الاسم (الزامي)
البريد الالكتروني(الزامي)