السبت 20 سبتمبر 2014 الموافق ل 20 ذو القعدة 1435 العدد: 15120
    الأحوال الجويةمواقيت الصلاة
    الآن
    القصوى: 35°C
    الدنيا: 21°C
    غدا
    القصوى: 36°C
    الدنيا: 19°C
    pdf النصرالأرشيف

    كراس الثقافة

المنوعات

فيما ينادي مختصون برفع سن التمدرس إلى 7 سنوات

 

فيما ينادي مختصون برفع سن التمدرس إلى 7 سنوات
أطفال منهكون، أولياء حائرون و أساتذة تائهون بين التحضيري
و المدرسة القرآنية
تختلف وجهات النظر في إستراتيجية تعليمية تربط الطفل بالتعليم في سن جد مبكرة، و تنتهي في الكثير من الأحيان بإرهاق من يحتاج لوقت كي يبلغ السن الحقيقية للتمدرس بحسب ما يراه أخصائيون نفسانيون يعتبرون الأمر مجرّد إنهاك لأطفال يتأثرون نفسيا و يكرهون الدراسة و هم لم يلتحقوا بعد بالمدرسة الأساسية، في وقت تتضارب آراء المعلمين بين مؤيد و معارض لما بات يعرف بالتعليم المبكر.
فقبل سنوات، لم تكن المنظومة التربوية الجزائرية قائمة على ما يعرف بالتعليم التحضيري للطفل قبل سن السادسة، و لم تكن حتى المدارس القرآنية منتشرة بهذا الكم الهائل و لا بهذا البرنامج الذي يرى الكثيرون بأنه يفوق القدرة الاستيعابية للطفل و يضعه في موقف الحائر أمام مقرّر يلتزم المعلم بإنهائه كل موسم دراسي.
فالأسر الجزائرية و بعد أن كانت تكتفي بالمدرسة الأساسية بالنسبة للغالبية منها، في حين ترغم الأمهات العاملات بوضع أبنائهن بروضات الأطفال من أجل الرعاية و التعليم على حد سواء، تغيّرت ذهنيتها و طريقة تعاملها مع الوضع نتيجة لمستجدات كثيرة تجمع كل الأمهات ممن إلتقتهن "النصر" على أن ضخامة المقرر الدراسي و صعوبته أرغمتهن على ذلك، و فرضت عليهن البحث عن حلول لأجل تمكين أبنائهن من أكبر قدر من المعلومات و جعلهم من الممتازين، دون مراعاة الجانب البدني و النفسي للطفل الذي غالبا ما يفرض عليه برنامج لا تستوعبه ملكته العقلية.
و قد تعكس صورة الطفل ذو الثلاث سنوات و هو يبكي كل صباح قبل الساعة الثامنة حاملا على ظهره محفظة لا يعلم ما وضع فيها، و بعد أن أجبر على النهوض من نوم عميق يمثل حالة نمو طبيعية لا يجب قطعها، تعكس مدى التعسف الذي يمارس على طفل لا يزال بحاجة كبيرة للنوم و اللعب على حد سواء، غير أن رغبة الآباء بإلحاقه بالمسجد أقوى من كل شئ، لتستمر المعاناة في سن الرابعة بعد أن ينتقل إلى مستوى السنة ثانية بالمسجد، ليختم هذه المرحلة في سن الخامسة داخل الأقسام التحضيرية بالمؤسسات التربوية.
و مع هذا، نسجل نوعا آخر من التعليم المبكر الذي بات يطالب به الأولياء بشكل ملح، ألا وهو تعلم اللغات داخل دور الحضانة، إذ تؤكد صاحبة دار الحضانة "منى" ببلدية الرغاية بالجزائر العاصمة على أن نسبة كبيرة من الأطفال ألحقوا لأجل تعلم اللغات خاصة الفرنسية منها، و هو ما تقول المتحدثة بأنه خطأ خاصة و أن الطفل لم يتعلم بعد لغته الأم.
نفسانيون ينادون بوقف استنزاف الأطفال و رفع سن التمدرس إلى 7
على الرغم من أن السن القانونية المعتمدة للتمدرس بالجزائر لم تتغير منذ سنوات الاستقلال، إلا أن أصواتا كثيرة ما تزال تتعالى و دراسات كثيرة تجري لأجل بحث حتمية رفعها إلى سن أكبر مثلما هو معتمد في العديد من الدول الأجنبية التي وصلت إلى حقيقة أن الطفل يحتاج لسنوات من أجل اللعب الذي يمثل في الأساس نوعا من التعليم، فالأخصائية النفسانية شامة بن زيتوني تشكل واحدا من هؤلاء و ذلك بحكم الحالات الكثيرة التي قامت بتتبعها.
فالأخصائية ترى في فرض تعليم مبكر للطفل منذ سن الثالثة نوع من التعدي على حقوقه و استنزاف و إنهاك لقدراته العقلية و البدنية، مع تأثير سلبي على نفسيته خاصة لمن يدخلون السنة الأولى بالمدرسة الابتدائية و هم في حالة تعب و كره للمدرسة خاصة إذا ما كان هنالك ضغط في البرنامج التعليمي المسبق.
و تدعو المتحدثة إلى ضرورة رفع السن القانونية للتمدرس إلى 7 سنوات باعتبارها تمثل المرحلة الأفضل للتعليم خاصة و أن الطفل يكون هنا قد لعب بما فيه الكفاية و يحوّله تلقائيا إلى مرحلة جدية يكون فيها التعليم هدفه الأول بالتحاقه بالمدرسة.
التحضيري و المدرسة القرآنية، يفرز المتناقضات في نظر المعلمين
يؤكد أهل الاختصاص من المعلمين بأقسام السنة الأولى، على أن تبني نوعين من التعليم المبكر قد أنتج نوعين من التلاميذ، و هو ما أرجعوه إلى المنهجية الخاصة بكل برنامج، فالسيدة فوزية بن قدوار معلمة بالمرحلة الابتدائية منذ 30 سنة ترى في التعليم التحضيري إيجابيا و لا يمثل إنهاكا للطفل خاصة و أن برنامجه يتماشى و المرحلة العمرية، حيث تراعى فيه كل الجوانب، و تضيف بأنه لا يفرض على الطفل الحفظ الكثير و تلقي مقررا يفوق سنه.
و على العكس من ذلك تقول المعلمة بالنسبة للمدرسة القرآنية التي ترى في مقررها حشوا يؤثر سلبا على القدرة الاستيعابية للطفل، معتبرة كذلك الاكتفاء بحفظ السور و الأحاديث دون مراعاة قواعد الكتابة من بين العوائق التي تبقى تبعاتها خلال سنوات التمدرس الحقيقية،علما أن أغلب السور التي حفظت تنسى لعدم الاستمرارية في التذكير.
و إذا كان هذا رأي المعلمين من الجيل القديم، فإن للجيل الجديد رأي آخر، فالمعلمة سراج دلال ترى فيه إنهاك لأطفال يصلون أقسام السنة الأولى مرهقين و كارهين لمقاعد الدراسة في بعض الأحيان، مؤكدة بأن المعاناة أكبر مع الأقسام التحضيرية بالنسبة للأولياء و المعلمين على حد سواء و هم يرغمون الطفل على دخول القسم رغم الرفض و البكاء الذي يستمر بالنسبة للكثيرين طوال العام إن لم يتوقفو عن القدوم أصلا.
أساتذة يثنون على إنهاء أزمة الخوف و البكاء بفضل التعليم المبكر
نقطة مهمة أشارت إليها المعلمة المتقاعدة حديثا السيدة ليلى لوصيف بولبريمة، و بعد أن أثنت على ربط الأطفال بالتعليم قبل بلوغ السن القانونية للتمدرس، فقد أكدت و بحكم الخبرة الطويلة في المجال بأن كلا من التحضيري و المدرسة القرآنية ساهم بشكل كبير في القضاء على أكبر إشكالية كان يعاني منها الأستاذ و الآباء على حد سواء نتيجة البكاء المستمر و الخوف الذي يصاحب التلاميذ لمدة تصل في أحيان كثيرة إلى 6 أشهر خوفا من المدرسة و الابتعاد عن محيط الأسرة.
و تضيف المتحدثة قائلة بأن التعامل بات أسهل من الماضي من خلال القدرة على التحكم في القسم و فرض الانضباط الذي بات أمرا مألوفا ممن استفادوا من التعليم المبكر، ليبقى العمل مع فئة قليلة من التي التحقت بالسنة الأولى بشكل مباشر دون المرور عبر باقي المراحل.
و بين مؤيد و معارض للتعليم المسبق، يبقى الطفل الخاسر الوحيد خاصة بالنسبة لأولئك الذين استنزفت قواهم قبل دخول المدرسة، و يبقى الخلاف قائما حول التحضيري الذي يرى فيه المعلمون إيجابية كبيرة إذا ما توفرت الوسائل الضرورية للعمل فيه، و حول المدرسة القرآنية التي تحولت عن أصلها من كتاب يكتفي بتعليم الحروف و تحفيظ القرآن، إلى مدرسة حقيقية بمقرر ضخم كان في الكثير من الأحيان عاملا مساعدا في الكشف عن أطفال أذكياء و نجباء، و ربما تكون الطفلة رتاج طاوطاو عينة من هؤلاء بعد أن قالت بأن التعليم المبكر في نظرها كله تعب و يحرمهم من اللعب و النوم و ذلك بعد أن قررت البقاء في البيت و اللعب بعد من التعلم في هذه السن.
إ.زياري

 

 

أطفال منهكون، أولياء حائرون و أساتذة تائهون بين التحضيري  و المدرسة القرآنية

تختلف وجهات النظر في إستراتيجية تعليمية تربط الطفل بالتعليم في سن جد مبكرة، و تنتهي في الكثير من الأحيان بإرهاق من يحتاج لوقت كي يبلغ السن الحقيقية للتمدرس بحسب ما يراه أخصائيون نفسانيون يعتبرون الأمر مجرّد إنهاك لأطفال يتأثرون نفسيا و يكرهون الدراسة و هم لم يلتحقوا بعد بالمدرسة الأساسية، في وقت تتضارب آراء المعلمين بين مؤيد و معارض لما بات يعرف بالتعليم المبكر. 

السبت, 06 سبتمبر 2014
 

يستقطب الموظفين، ماكثات بالبيوت و الطلبة

 

يستقطب الموظفين، ماكثات بالبيوت و الطلبة
التسويق الشبكي بين حلم الثراء السريع و هاجس التحريم
برز عمل التسويق الشبكي أو الهرمي أو ما يعرف أيضا بالبيع المباشر، كنشاط رائج خلال السنوات الأخيرة، حيث بات من بين أكثر الوظائف طلبا من قبل الشباب، على اعتبار أنه نشاط مريح و مربح قد تصل مداخيله خلال الشهر الواحد إلى 40 مليون سنتيم أو أكثر.
و تتلخص صورة هذه المعاملات في إقناع شركة معينة لشخص ما بشراء سلعة أو منتج ليتحوّل بدوره إلى مسوّق لمنتجاتها من خلال إقناع آخرين بالشراء، و التحوّل إلى عملاء وهكذا، وكلما زادت طبقات المشتركين حصل المشترك الأول على مبالغ أكثر.
و يعد حلم الثراء السريع وراء انتشار هذه الوظيفة كمطلب أول للكثير من الجزائريين و بالأخص طلبة الجامعات و حتى الموظفين، نظرا لكونها بابا للربح السريع وبأقل جهد ممكن.
فالمطلوب هو رأس مال بسيط للبداية، لا يتعدى أحيانا 20 ألف دج، و الاعتماد على شبكة من العملاء  لزيادة عدد المبيعات لتتضاعف بذلك إمكانية الربح، ليس فقط من خلال المبيعات الشخصية المباشرة، ولكن أيضا بالنسبة للمبيعات من المرّوجين الآخرين. فنسبة الأرباح تدخل تلقائيا في حساب المتعاملين و بالأخص مسيّر الشبكة حسب تسلسل هرمي ثابت، وهو المبدأ الذي أثيرت حوله زوبعة كبيرة و فتاو بالتحريم.
و يستهوي هذا النشاط الطلبة الجامعيين، البطالين، ربات البيوت و حتى الموظفين، خصوصا بعدما دخلت شركات كبرى متعددة التخصصات السوق الجزائرية بقوة، على غرار شركات مستحضرات التجميل.
فبقسنطينة مثلا تتنافس إثنتان من شركات مستحضرات الجمال و الصحة بشراسة ، أولاهما أمركية و الثانية فرنسية وجدتا في السوق المحلية بيئة خصبة للاستثمار و الربح.
ولا تقتصر المنتجات المعروضة للبيع فقط على مستحضرات التجميل بل تشمل كذلك أمور أخرى كالإكسسوارات، الأجهزة الإلكترونية و الكهرومنزلية، الملابس و غيرها،  و التي تنطلق أسعراها عادة من 2500دج بالنسبة للمستحضرات حتى 10الاف دج للقطع الأخرى، غير أن الإقبال عليها يشهد ارتفاعا ملحوظا، لكونها تقدم بديلا مضمونا و ذو جودة.
ما يقف تحديدا خلف ازدهار هذا النشاط حسب ما أكدته السيدة حسينة، عميلة مستقلة لإحدى كبريات الشركات الأجنبية الناشطة في هذا المجال بقسنطينة، موضحة بأن الأمر يتعلق بالقدرة على التسويق و توسيع شبكة الباعة، كما أنه ضربة حظ بالنسبة للكثيرين، فهو بمثابة مغامرة تجارية قد ترفعك إلى مصافي الأثرياء كما قد تنتهي بالفشل.
حيث علقت : « اضطررت قبل سنتين للتخلي عن وظيفتي بعدما أنجبت طفلي الأول، وقد وجدت البديل في التسويق الشبكي بدأت بمستحضرات التجميل و الآن وسعت نشاطي ، أرباحي تصلني و أنا في منزلي، أما أرباح مدير التسويق المسؤول عن الشبكة فأجزم أنها تتعدى 80 مليون سنتيم شهريا».
و تضيف المتحدثة: « أعرف شابا حولت هذه التجارة مسار حياته و صنعت منه رجلا ثريا، كما أعرف أشخاصا فشلوا في الاستمرار، إنها قضية حظ و شبكة علاقات. فكل شركة تختلف عن غيرها من حيث قيمة مبلغ الاشتراك و قيمة الأرباح المدفوعة للمشاركين وعدد الأشخاص الذين ينبغي على المشترك إحضارهم وهنا تبرز شطارة العميل».
مواقع التواصل الاجتماعي من ناحية أخرى ساعدت على رواج هذا النشاط، كونها تقدم فرصة لتوسيع عدد العملاء و المهتمين بالمنتج، إذ باتت تخصص صفحات جهوية على الفيسبوك للإعلان عن المنتجات و كسب أكبر عدد ممكن من العملاء و الزبائن.
مع ذلك و رغم الأرباح التي يحققها العمل وفرص التكوين التي تقدمها الشركات المسؤولة عنه، إلا أن الكثير من المهتمين به اضطروا للتخلي عنه، فيما تجنب آخرون خوض تجربته، بسبب ما يثار حوله من شكوك، خصوصا بعدما أفتى بعض رجال الدين بدول أخرى بتحريمه، و ذلك على اعتبار اشتمال هذه المعاملة على الربا الخفي و على الغرر والميسر والمقامرة المحرمة شرعا حسب بعض الفتاوى.
نور الهدى طابي

 

 

التسويق الشبكي بين حلم الثراء السريع و هاجس التحريم

برز عمل التسويق الشبكي أو الهرمي أو ما يعرف أيضا بالبيع المباشر، كنشاط رائج خلال السنوات الأخيرة، حيث بات من بين أكثر الوظائف طلبا من قبل الشباب، على اعتبار أنه نشاط مريح و مربح قد تصل مداخيله خلال الشهر الواحد إلى 40 مليون سنتيم أو أكثر.

السبت, 06 سبتمبر 2014
 

ماما جمعة بطلة مسلسل «نسيبتي لعزيزة « للنصر

 

ماما جمعة بطلة مسلسل «نسيبتي لعزيزة « للنصر
لـــن ينسيني  نجـــاحي التلفزيـــوني عشــــقي للمســــرح
لم يكن من السهل الوصول إليها وقد أحاطها الكثير من المعجبين و المعجبات كبارا وصغارا، و رغم الأعداد البشرية التي كانت تحيط بها من كل جهة و درجة الحرارة التي بلغت ذروتها ذلك اليوم بمدينة سوق أهراس، وافقت الفنانة التونسية لطيفة قفصي التي اشتهرت بأدائها لدور «ماما جمعة «  في مسلسل «نسيبتي لعزيزة» الإجابة عن أسئلتنا داخل الخيمة التي خصصت لفنانة تحوّلت إلى النجمة الأولى في تونس بفضل المسلسل المذكور. كما أشادت على هامش افتتاح الطبعة الرابعة من المهرجان المحلي «القراءة في احتفال» التي كانت أحد ضيوفه بحفاوة الاستقبال التي حظيت بها من قبل معجبيها الذين تدفقوا لرؤيتها عن قرب و التقاط صور تذكارية معها، و قالت بأن الشعب الجزائري سيظل الأقرب إلى قلبها..
النصر : من عادات المسلسلات التلفزيونية صناعة نجمات صغيرات السن و أيضا جميلات ما يفتح لهن المجلات الفنية الأخرى، لكن الفنانة لطيفة قفصي كسرت هذه القاعدة و استولت على قلوب الملايين من المشاهدين  في مسلسل « نسيبتي لعزيزة « ؟
لطيفة قفصي: بعد ابتسامة ألا ترى بأنني أجملهن و أصغرهن ثم تنفجر ضاحكة يا أخي الجمال سيظل مهما اخترع من مواد أو وسائل تجميل، جمال القلب و صفاء الروح.. أنا صادقة مع نفسي ومع عملي، أحب أن أكون دائما قريبة من الشخصية التي أمثلها، و التي تبدأ مباشرة بعد قراءة السيناريو، حيث أضع مجموعة من الاحتمالات للحالة التي يجب أن تكون عليها الشخصية و أبدأ بتقمص حالة بعد أخرى، قبل أن اختار تلك التي أحس بأنني الإنسانة التي صوّرها الكاتب و التي يريد المخرج أن يراها أمام الكاميرا و لا أخرج من الشخصية.. حتى و أنا خارج التصوير لا تتغيّر سوى ملابسي و أبقى على صلة معها إلى أن نعود إلى التصوير في اليوم الثاني.  أما في دوري الأخير في مسلسل «نسيبتي لعزيزة» استهوتني الشخصية كثيرا، لأنني وجدتها في كل الحالات، قريبة جدا من واقعنا الاجتماعي، كما تنطبق في الكثير من الحالات أيضا على الواقع الجزائري.. سعدت كثيرا للتجاوب الكبير و التفاعل بين المتفرّج و شخصية «ماما جمعة «بعد عرض الحلقات الأولى من العمل الذي أصبح حاليا أهم مسلسل تونسي و هذا بالطبع يعود لمجموعة كاملة من الفنانين و الفنيين و ليس لي فقط، و عندما تجتمع الرغبة و الارادة في تحقيق الذات تكسر القاعدة التي تحدثت عنها.
بكل تأكيد المسلسل نجح جماهيريا بتحقيقه لأعلى نسبة مشاهدة ليس في تونس، بل في دول الجوار، لكن يبقى  تسويقه عربيا مستحيلا طبعا بسبب اللهجة نفس الشيء بالنسبة للجزائريين و المغاربة عموما، ماهي الحلول الممكنة لهذا الإشكال في رأيك ؟
- بكل تأكيد، و أذهب إلى حد القول بأنه عائق كبير و كبير جدا.. فمن المفروض علينا كفنانين عرب أن نشجع الأعمال المشتركة، لأن ذلك يساعد الأعمال الدرامية العربية للوصول إلى مستويات عالمية، لكن للأسف ما دمنا نحن لا نفهم بعضنا بعض،  فكيف تحاول أن تصل إلى الأخر و هو  الأبعد ثقافيا و حضاريا، كما يجب أن نتساءل عن الحالات النادرة جدا لوجود الممثل المصري مثلا في عمل تونسي أو العكس ولهذا يجب العمل ليس من طرفنا نحن لأننا جزء من المعادلة.. و نحن لسنا مطالبين بخلق لغة جديدة و لكن العمل على تطوير اللهجات المحلية إلى مستوى قريب من الفصحى و ليس الفصحى يأتم معنى الكلمة لأن هذا يتطلب ميكانيزمات أخرى، لا يمكننا تحقيقها في الوقت الراهن لابتعادنا و توجهاتنا السياسية المختلفة و لهذا سيبقى التونسي يتفرّج على التونسي إلى أن تحدث المعجزة.
هل لك فكرة عن تجربة المسلسلات الجزائرية خاصة في السنتين الأخيرتين ؟
- بكل تأكيد و لكن من زاوية ضّيقة جدا، لأنني لا أشاهد المسلسل كاملا أي أنني لا أتابعه من البداية إلى النهاية، لكنني بالمقابل أملك نظرة من خلال ما شاهده من أعمال خاصة في شهر رمضان لأنني لا أعمل و أكون أكثر استعداد لمتابعة التجارب الأخرى.. و ما يعرضه التلفزيون الجزائري رغم الطاقات الهائلة التي شاهدتها يبقى بحاجة لنضج فني هذا لا يعني أنه غير قابل للمتابعة و المشاهدة ، بالعكس إن الكثير من الجزائريين الذين أعرفهم يتعلّقون بالمسلسلات وهذا في حد ذاته يعتبر مكسبا كبيرا، لأن عمر التجربة الجزائرية أيضا في هذا المجال يبقى  قصيرا، و الأمم التي حققت قفزة نوعية في إنتاج المسلسلات خاصة بالنسبة لنا كعرب أمام التجربة المصرية نبقى دائما بحاجة لهذا الخزان أو التجربة التي سبقتنا لتحقيق ذاتنا الفنية من خلال أعمال تحقق النجاح المطلوب.
هذه المسلسلات و الأفلام أبعدت الفنانة لطيفة قفصي عن المسرح وعن جمهورها الأول الذي صفق و وقف لها في الكثير من الأعمال التي برزت من خلالها كوجه مسرحي تونسي نسوي بمؤهلات  فنية وحضور كبير على الركح ؟
- نعم ابتعدت لسبب أو لآخر  و لمدة طويلة عن الركح كنت في الحقيقة أبحث عن فضاء آخر و تجربة من نوع خاص تكون مختلفة عن المسرح ، لكنني لم أجدها في كل أدواري سواء في السينما أو التلفزيون رغم النجاح الكبير التي حققها بعضها.
كما كنت بشكل أو بآخر مجبرة على العمل في التلفزيون و السينما نظرا لأهداف أردت تحقيقها من خلال المرور عليهما لما يوفرانه من فرص و من تنوّع كبير في السيناريوهات التي كنت سواء اقرأها أو أحفظها و لهذا طالت مدة غيابي و حتى المسرحيات التي كان من المفروض أن أشارك فيها سواء مع المسرح الوطني أو غيره تأجلت بسبب عقودي و ارتباطاتي الكثيرة مع مخرجي الأفلام أو المسلسلات التلفزيونية، و التي أخذت مني الوقت و الجهد الكثير، لكن هذا لم يمنعني من متابعة بعض العروض على فترات متقطعة، حتى لا أبتعد كثيرا عن الفن الرابع الذي يعد أفضل مكان روحي بالنسبة لي، و لا أحس بنفسي كائنا حقيقيا إلا و أنا فوق الخشبة مواجهة الجمهور.
و رغم هذا لن يستطيع كائن كان أن ينسيني الخشبة لأن لذتها تتكرّر كلما صعدت فوقها مما يمنحني لذة من نوع آخر.
على ذكر المسرح التونسي، ألا ترين بأنه فقد الكثير من توّهجه في السنوات الأخيرة رغم ما حققّه على المستوى العربي و نيله الكثير من التتويجات في مهرجانات عربية ؟
- لكل جواد كبوة كما يقولون، و لكن ظروف كثيرة حالت دون أن تعمّر التجربة طويلا..  فالجيل الذي صنع السنوات الذهبية للمسرح من ممثلين و مخرجين و كتاب و تقنيين كان همه الوحيد المسرح و لا شيء آخر، نظرا لأهمية هذا الجانب في المسرح الحديث الذي أصبح يعتمد أيضا على آليات أخرى... فمثل الأكل نضطر لاستعمال البهارات و التوابل لتغيير اللون و الشكل و الذوق  فإن الأكل بطبيعة الحال  معرّض لفقدان طبيعته و لهذا  انتهت التجربة إلى ماهي عليه الآن بفقداننا للمعالم التي كان يمكن أن تشكل الانطلاقة الحقيقية للمسرح التونسي، من هنا و من رؤى أخرى قريبة و بعيدة يمكن الجزم بأن الوصول إلى القمة شيء و المحافظة عليها شيء آخر تماما، و أنا على يقين بأن الفعل المسرحي التونسي  بالكم الهائل من الإنتاج للقطاعين العام و الخاص سيشكل لا محالة ثورة حقيقية للمسرح التونسي في السنوات القادمة و أنا شخصيا سأعود من خلال عمل للمسرح الوطني نهاية السنة الجارية، مما سيشكل حتما فرحا كبيرا لي و لكل الفاعلين والعاملين معي للخروج بعمل فني فرجوي يحقق الكثير من شروط الإبداع.
وماذا يمكنك القول عن زيارتك للجزائرهذه المرة ؟
- أنا أرفض تسميتها زيارة، لأن التراب الجزائري بالنسبة لي امتداد للتراب التونسي و العكس صحيح، نحن شعب واحد، و الاستعمار هو من صنع هذه الفوارق.. فأنا بين أهلي و لا أحس بأنني خرجت من تونس الجزائر في قلب كل العرب. هذه الحقيقة التي يجب أن نفتخر بها وككل مرة أجد نفسي محاطة بالكثير من الحب و الرعاية أبادلكم نفس الشعور تحياتي لكل المشاهدين الجزائريين كبارا و صغارا أنظر كم عدده في الخارج إنها قمة الحب كنت صادقة و هذا جزائي فشكرا لكم.

 


لـــن ينسيني  نجـــاحي التلفزيـــوني عشــــقي للمســــرح

 

لم يكن من السهل الوصول إليها وقد أحاطها الكثير من المعجبين و المعجبات كبارا وصغارا، و رغم الأعداد البشرية التي كانت تحيط بها من كل جهة و درجة الحرارة التي بلغت ذروتها ذلك اليوم بمدينة سوق أهراس،

السبت, 06 سبتمبر 2014
 

الشاب مليك طيارة للنصر

تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 

الشاب مليك طيارة للنصر
«سطاي- راي» موسيقى هجينة وأنا أسست لطابع السطايفي الرومانسي
أصدر الشاب مليك طيارة  منذ أيام ألبومه الجديد الموسوم بـ «عذابي عذاب» والذي يأتي بعد 6 ألبومات للمغني القسنطيني في طابع السطايفي.
و يكرّس الألبوم الذي يضم 19 أغنية جديدة على غرار «وشمتك في يدي» و «من بعد ميمتي كاينة غير أنتي» .. يقول الشاب مليك طيارة، مسيرته الفنية ضمن طابع السطايفي العاطفي، أين اعتبر نفسه من المؤسسين له في الجزائر، خاصة وأنه عرف به و اقترن باسمه، و أخد رواجا كبيرا بعد إصداره لألبوماته الستة.
و عن اختياره لهذا الطابع قال الفنان بأنه توّجه للأغنية السطايفية، بعد إنهاء دراسته الجامعية في مجال البرمجيات، لكن هوايته كادت تكون  في البداية مقتصرة على أغاني الأعراس والأفراح، حيث تمكن من خلال أغانيه أن يدخل الأغنية الرومانسية للطابع السطايفي ، و يحرز شعبية كبيرة بهذا اللون الجديد، وهو ما اعتبره محدثنا إضافة و خطوة نحو تطوير الموسيقى المحلية بما يتماشى مع تطلعات الشباب الباحث عن الجديد.
و استرسل مغني السطايفي قائلا أن الموسيقى التي يتم تجديدها مع الاحتفاظ بروحها هي الموسيقى التي تضمن مكانها ضمن الطبوع الفنية المختلفة.
كما انتقد الشاب مليك طيارة موجة سرقة الأغاني التي اجتاحت الأغنية السطايفية بشكل عام، و اعتبرها ظاهرة غير أخلاقية  نظرا لمصادرة أتعاب وحقوق الفنان الأصلي، وذلك بطريقة غير مباشرة، حيث أن هذا الأخير الذي تعب في التوزيع الموسيقي للأغنية و كتابة كلماتها، يأتي غيره و يسمح لنفسه بإعادة أداء الأغنية، في نفس الفترة التي صدرت فيه و أخرجت للسوق، وهو ما يجعل الأغنية تعرف باسم غير اسم صاحبها، و ينال من خلالها شهرة كبيرة تتجاوز شهرة صاحبها الأصلي.
و قال مليك طيارة أن الرقابة المفقودة على سوق الأغنية ساهمت في انتشار فنانين متطفّلين على أغنيات الآخرين، مردفا بأنه حين يقوم بإعادة أداء أغنية يقوم بذلك لأنها لم تلقى حقها من الاهتمام الجماهيري بعد صدورها بمدة طويلة، إذ يحاول مغني السطايفي أن يبعث الأغنية التراثية التي تتطلب في المرحلة الراهنة توزيعا موسيقيا جديدا، وهو ما يمكن الشباب من أن  يتعرفوا بطرق جديدة على تراثهم الموسيقي، خاصة إذا ما تحدثنا عن الألحان الجميلة المختلفة التي يزخر بها التراث السطايفي.
وفند صاحب أغنية «زينونة تاعي» أن يكون طابع السطاي- راي هو الطابع الفني الرائج في الجزائر الآن، خاصة بعد أن اتجه إليه العديد من الفنانين المتأثرين بأغاني الراي، وأضاف أن هذا الغناء هو غناء هجين ويتوّجه إلى جماهير مهتمة بالأغنية الاستهلاكية .
كما اعتبر مليك طيارة أن الأغنية الجزائرية تمر بأزمة هوية حقيقية خاصة بعد انتشار أغاني «الأي الأي» و»الواي واي» والتي وصفها بالأغاني الهابطة التي تساهم في نزول الذوق العام.
وفي حديث منفصل قال الشاب مليك طيارة أن السطايفي انتشر في قسنطينة شعبيا، لكنه لم يجد له مكان في الحفلات المسطرة ضمن البرنامج الثقافي بالولاية، و يرى بأن موسيقى المالوف تبقى الموسيقى المحتكرة للساحة الفنية بمدينة قسنطينة، إلا أن ذلك لم يقف عائقا أمام توجهه لطابع السطايفي معتبرا بأن «من برع في أداء الطابع السطايفي هم فنانين منحدرين من مدينة قسنطينة».
حمزة.د

«سطاي- راي» موسيقى هجينة وأنا أسست لطابع السطايفي الرومانسي

أصدر الشاب مليك طيارة  منذ أيام ألبومه الجديد الموسوم بـ «عذابي عذاب» والذي يأتي بعد 6 ألبومات للمغني القسنطيني في طابع السطايفي.

السبت, 06 سبتمبر 2014
 

الحملة كشفت عن 93 إصابة عند الشباب


«زهرة المستقبل» توّزع 10 آلاف جهاز لقياس السكري على معوزي البليدة
قامت الجمعية الخيرية « زهرة المستقبل» بولاية البليدة بتوزيع 10آلاف جهاز قياس السكري على العائلات بمناطق مختلفة بالولاية.

الجمعة, 05 سبتمبر 2014
 

يعاني من سرطان الأمعاء و خضع لثلاث عمليات بمستشفى البليدة

رشيد لا تفارقه الحفاظات منذ 04 سنوات وحالته تستدعي عملية بالخارج

يعاني رشيد قيروط البالغ من العمر 48 سنة و المقيم ببجاية من سرطان الأمعاء منذ 2009، و في حديثه للنصر يؤكد بأن هذا المرض ألزمه الفراش ولا يغادر المنزل إلا لحالات الضرورة فقط، منذ أصبحت الحفاظات لا تفارقه منذ 2010.

الجمعة, 05 سبتمبر 2014
 

تيزي وزو تحتضن الطبعة الثامنة لعيد التين

تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 


انطلقت أمس الأول الخميس بقرية لمصلى  في بلدية إيلولة اومالو 70 كلم شرق ولاية تيزي وزو فعاليات الطبعة الثامنة  لعيد «التين»، التي ستمتد على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 50 عارضا من الفلاحين القادمين من داخل وخارج الولاية لعرض منتوجهم من فاكهة التين الموسمية ذات الاستهلاك الواسع. 

الجمعة, 05 سبتمبر 2014
 

هوس الفشل يدفع الأولياء لانتقاء الأفضل

تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 


طلبات تحويل التلاميذ نحو المدارس الأكثر انضباطا يتضاعف مع بداية السنة الدراسية

بات موعد الدخول المدرسي يشكل عبأ ثقيلا على الكثير من المؤسسات التربوية، نظرا لتضاعف طلبات الأولياء بتحويل أبنائهم وتغيير المؤسسة التربوية لدواعي تعليمية بحتة بحثا عن أحسن الأساتذة و الانضباط، خصوصا بالنسبة لتلاميذ الأقسام المصيرية البكالوريا، البيام و حتى السيزيام.  و يعزّز بعض أولياء التلاميذ اتصالاتهم بالطاقم التربوي عشية كل دخول مدرسي  من أجل تمكين أبنائهم من مقاعد بيداغوجية يشرف عليها أساتذة لهم من الكفاءة العلمية و السمعة الطيبة ما يحفّزهم على اختيار المؤسسة التي يعملون بها لمتابعة مسار أبنائهم التربوي،

الجمعة, 05 سبتمبر 2014
 

رئيس جمعية المطربية لمدينة البليدة للنصر


الجمعية تسعى للحفاظ على التراث الأندلسي بتعليم الصولفاج للأطفال
تسعى جمعية المطربية لمدينة البليدة حسب رئيسها السيد طريفي نور إلى الحفاظ على التراث العربي الإسلامي الأندلسي، عن طريق مدرستها التي تقدم تعليما أكاديميا، يأخذ فيه طلابها دروسا في الصولفاج، في ثلاث مستويات، من أجل تكوين موسيقيين وعازفين في الطرب الأندلسي بما فيه المالوف، الغرناطي، الحوزي، و العروبي.

الجمعة, 05 سبتمبر 2014
 

أمين "تي جي في" للنصر

تقييم المستخدمين: / 5
سيئجيد 


أؤدي الراي الأصيل و أرفض مزجه بالسطايفي أو الشاوي
انتهى مغني الراي أمين "تي جي في" من تصوير كليبه الجديد الذي جمعه مع المطربة ندى الريحان، و الذي تغنى فيه بفلسطين والدعوة إلى خلق مبادرات لدعم الشعب الفلسطيني في غزة.

الجمعة, 05 سبتمبر 2014
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 4 من 149