الثلاثاء 2 سبتمبر 2014 الموافق ل 2456917 1435 العدد: 15104
    الأحوال الجويةمواقيت الصلاة
    الآن
    القصوى: 29°C
    الدنيا: 15°C
    غدا
    القصوى: 32°C
    الدنيا: 17°C
    pdf النصرالأرشيف

    كراس الثقافة

المنوعات

الفنان القسنطيني المقيم بفرنسا فوزي عبد النور للنصر

تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 

الفنان القسنطيني المقيم بفرنسا فوزي عبد النور للنصر
أول مدرسة للمالوف القسنطيني بباريس جاهزة
و ستفتح أبوابها قريبا
قال الفنان القسنطيني المقيم بفرنسا فوزي عبد النور بأن مشروع أول مدرسة للمالوف بباريس الفرنسية بات جاهزا و سيستقبل قريبا هواة تعلّم هذه الموسيقى القسنطينية العريقة.
فوزي عبد النور الذي زار النصر أول أمس، أكد بأن المشروع بات جاهزا للتجسيد بعد استفادتهم من مقرات بشارع قريب من حي بارباس بباريس المعروف بالتمركز الكثيف للجاليات المغاربية و بشكل خاص الجزائرية، مردفا تلقيهم الدعم من قبل اتحاد الجالية الجزائرية بباريس الذي يرأسه رضا مهدي و الذي يشرف شخصيا على الأمور الثقافية.
و قال محدثنا بأنهم سجلوا تزايد الطلب على الالتحاق بمدرستهم من قبل الراغبين في تعلّم المالوف بما فيهم فرنسيين من أصول يهودية، مستطردا بأن مؤسستهم ستفتح أبوابها لكل عشاق المالوف مهما كانت جنسيتهم، مؤكدا وجود موسيقيين فرنسيين و أوروبيين ضمن طاقمهم الفني. و عن فكرة المشروع قال فوزي عبد النور أنه سجل اهتماما كبيرا من قبل المتابعين لحفلات المالوف المنظمة من قبلهم من حين إلى آخر، حيث كان البعض يعربون عن رغبتهم في تلقين أبنائهم أبجديات موسيقى المالوف، فشجعهم ذلك على إطلاق المشروع بعد موافقة الشيخ سليم الفرقاني على الانضمام و يكون عضو مؤسس و أحد المؤطرين الأساسيين بالمدرسة التي سترى النور في الأشهر القليلة القادمة.
و بخصوص أهم الورشات التي ستحتضنها المدرسة، أوضح صاحب المبادرة، بأنه بالإضافة إلى ورشة الغناء، ستكون هناك عدة ورشات موسيقية منها ورشة لتعليم العزف على العود و أخرى للآلات الوترية المختلفة بالإضافة إلى ورشة خاصة بالكمان و أيضا للإيقاع، وذلك تحت إشراف مؤطرين محترفين منهم سليم الفرقاني كأستاذ لتعليم العود، علي شعبان أستاذ الكمان و الفنان نونو أستاذ الآلات الإيقاعية، فيما سيهتم هو شخصيا بتعليم هواة العزف على آلة الموندولين و غيرها من الآلات الوترية.
و في سياق متصل كشف الفنان عن أول مهرجان دولي لموسيقى المالوف بباريس، قائلا بأن التحضيرات جارية على قدم و ساق و من المتوّقع تحديد موعد التظاهرة بين شهري جويلية و أوت 2015 إذا سارت الأمور على ما يرام مع بعض المؤسسات الثقافية و حصولهم على الدعم الكافي و بشكل خاص من قبل معهد العالم العربي بباريس و المركز الثقافي الجزائري هناك. و حول تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية قال عبد النور بأنه استغل زيارته العائلية و تواجده بقسنطينة هذه الأيام لأجل عرض بعض مشاريعه الفنية على المعنيين و المتمثلة في بلاطوهات فنية تشمل ألوان موسيقية مختلفة و يشارك فيها موسيقيين أجانب منهم المغنية الإيرانية «خاتون» التي أحيت معه عدة حفلات بالخارج.          مريم/ب

أول مدرسة للمالوف القسنطيني بباريس جاهزة  و ستفتح أبوابها قريبا

قال الفنان القسنطيني المقيم بفرنسا فوزي عبد النور بأن مشروع أول مدرسة للمالوف بباريس الفرنسية بات جاهزا و سيستقبل قريبا هواة تعلّم هذه الموسيقى القسنطينية العريقة.

الأربعاء, 20 أغسطس 2014
 

عائلات تمنع إدخال الهواتف النقالة و الكاميرات خوفا من فضائح الإنترنت

تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 

 

عائلات تمنع إدخال الهواتف النقالة و الكاميرات خوفا من فضائح الإنترنت
دعوات زفاف مشروطة تخلق حساسيات اجتماعية
كثيرا ما تصلنا بطاقات دعوة لحفلات زفاف أو مناسبات اجتماعية أخرى، نسرّ لاستقبالها و يتعمد بعضنا الاحتفاظ بها أو تجميعها، غير أن جديد تقاليد أعراس الجزائريين حوّلها إلى بطاقات مرفوضة اجتماعيا بسبب العبارات التي باتت تطبع أسفلها مؤكدة على منع اصطحاب الأطفال و حظر إدخال الهواتف النقالة و الكاميرات أو تحديد عدد المدعوين و توقيت بدأ الحفل أو انتهائه، مما يخلق حساسيات تصل أحيانا حد رفض حضور المناسبة.
التقليد الجديد المتعلّق بفرض شروط على المدعوين، بدأ قبل سنوات من خلال منع اصطحاب الأطفال إلى قاعات الحفلات بحجة المحافظة على نظام القاعة و تجنب الإزعاج، الأمر الذي دفع بالكثيرين إلى الإحجام عن حضور تلك الحفلات، إما لتعذر تركهم لأطفالهم بمفردهم أو كرد فعل على الشرط في حد ذاته بوصفه غير مبرّر حسب البعض، حيث يتفق الكثيرون على أن الأعراس هي المناسبة المفضّلة التي يحلم كل الأطفال بحضورها و مشاطرة أقاربهم تفاصيلها، خاصة بالنسبة للفتيات الصغيرات التواقات لمشاهدة العروس بثوب الزفاف الأبيض. ناهيك عن أن حضور الأطفال للمناسبات الاجتماعية ضروري لصقل شخصيتهم المستقبلية.
و لم يعد هذا النوع من الشروط يقتصر على حظر حضور الأطفال فحسب، بل أصبحت العديد من العائلات تطبع عبارات تخدش مشاعر المدعوين، خصوصا ما يتعلق بتحديد عدد الأشخاص المرغوب في حضورهم و كذا منع إدخال الهواتف النقالة و الكاميرات، وهو ما تعتبره العائلات تصرّفا غير لائق يجعل الدعوة سطحية و غير مستحبة، ولا  تمت بصلة لتقاليد و عادات مجتمعنا.
تصف السيدة منيرة هذه السلوكيات بالدخيلة عن عاداتنا، لأن دعوة الضيوف تتطلب إكرامهم، و مثل هذه الشروط تقدّم صورة غير لائقة مسبقا عن صاحب الدعوة، كما تعد تصرّفا مرفوضا بين الأقارب. أما نرجس فتعتبر الأمر تقييدا لحرية المدعوين و مبالغة تصل حد الرسمية في بعض الحالات، خصوصا وأن مثل هذه الشروط ترتبط عادة بالحفلات الراقية و الفخمة أو المناسبات الرسمية، و تضيف :” قد يكون في الموضوع جزء من المنطقية خصوصا ما يتعلّق بالتنظيم لكن الأمر يبقى محرجا بالنظر إلى طبيعة مجتمعنا”.
و ترى العائلات المعنية بمثل هذه التقاليد، أن اشتراط عدم جلب الأطفال فيه راحة للأم و لإدارة القاعة على حد سواء، أما منع التصوير فذلك راجع بالأساس لتجنب التعدّي على الخصوصية، خصوصا بعدما تحوّل التصوير في الأعراس و  المناسبات و من ثم  نشر الصور و مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي إلى هواية لدى الكثيرين.
فعرض مقاطع مصوّرة لأعراس على اليوتوب و نشر صور للمدعوات و العرائس على صفحات الفيسبوك بات سلوكا شائعا، لا يراعي ظروف المعنيات ولا يهتم لما يمكن أن ينجر عنه من مشاكل و فضائح أحيانا، لأن غالبية الصور تلتقط  من قبل أشخاص لا يجدون حرجا في نشر صور سيدات متبّرجات و في قمة أناقتهن دون إذن مسبق منهن، و ذلك من باب عرض فستان معيّن آو مشاطرة الآراء حول تسريحة إحداهن.
أما بالنسبة لتحديد عدد المدعوين فذلك نتيجة لأن الكثير من العائلات باتت تنظم حفلات زفاف مشتركة يتقاسم كلا الطرفان مصاريفها بالتساوي، حيث يتم تحديد عدد الوجبات مسبقا نزولا عند شرط الطهاة، مما يفرض عددا معيّنا من الأشخاص على الطاولة الواحدة.
رغم ذلك تظل هذه الشروط و غيرها، سلوكا مرفوضا اجتماعيا ينجّر عنه الكثير من الإحراج، مهما برّر بالحديث عن أن الهدف منها هو التنظيم و الرقي بمستوى الحفلات.
نور الهدى طابي

 

دعوات زفاف مشروطة تخلق حساسيات اجتماعية

كثيرا ما تصلنا بطاقات دعوة لحفلات زفاف أو مناسبات اجتماعية أخرى، نسرّ لاستقبالها و يتعمد بعضنا الاحتفاظ بها أو تجميعها، غير أن جديد تقاليد أعراس الجزائريين حوّلها إلى بطاقات مرفوضة اجتماعيا بسبب العبارات التي باتت تطبع أسفلها مؤكدة على منع اصطحاب الأطفال و حظر إدخال الهواتف النقالة و الكاميرات أو تحديد عدد المدعوين و توقيت بدأ الحفل أو انتهائه، مما يخلق حساسيات تصل أحيانا حد رفض حضور المناسبة.

الأربعاء, 20 أغسطس 2014
 

أسابيع قليلة بعد افتتاحه

أسابيع قليلة بعد افتتاحه
جسر صالح باي المقصد الجديد لمتناولي الخمور
تحوّل جسر صالح باي الذي تم تدشينه مؤخرا بقسنطينة من طريق لمرور السيارات إلى مكان لتناول المشروبات الكحولية، حيث تتوّقف سيارات كثيرة على قارعته كل مساء، و يقضي أصحابها ليلة في الشرب و السكر العلني في ظاهرة لم تشهدها جسور قسنطينة القديمة.
سيارات كثيرة تصطف كل مساء على جانب الطريق في مدخل الجسر أو في وسطه أين تركن المركبات تحت أضواء الإنارة العمومية، و ينزل مرتادوها ليجلسوا على الرصيف ماسكين قارورات الخمر في مشهد أصبح مألوفا، منذ افتتاح الجسر الكبير من قبل الوزير الأول منذ حوالي شهر. الجسر الذي أصبح وجهة سياحية للعائلات القسنطينية بغية التقاط صور تذكارية أمامه أصبح في نفس الوقت مقصد بعض المنحرفين الذين يتناولون المخدرات والمشروبات الكحولية، حيث يركن مستهلكو الخمر سياراتهم فوق الجسر ليلا لتأمل أحياء قسنطينة من أعلى، بالإضافة إلى مسجد الأمير عبد القادر و البرج الإداري لجامعة منتوري من الجهة و الاستمتاع بالهواء المنعش في ذلك المكان المرتفع، الذي أخذ مكان طريق المطار الدولي محمد بوضياف كان مقصد الباحثين عن الهدوء و الجو اللطيف. الجسر الثامن الذي تحوّل إلى وجهة سياحية هامة في ولاية قسنطينة، أصبح بفعل هذه السلوكات إلى مكان مشبوه ليلا، حيث تنتشر فيه قارورات الخمر التي يتم إلقاؤها بشكل عشوائي، من قبل السكارى على الرصيف أو ترمى من أعلى الجسر إلى منحدرات وادي الرمال.
و قال أحد الشباب الذي تحدثنا إليهم، بأن المكان يتحوّل في الساعات المتأخرة من الليل لمكان مخصص لشرب الخمر خاصة بعد اطمئنان السكارى لتأخر الوقت و نقص دوريات الأمن. و أضاف قائلا بأن الكثير من العائلات أصبحت تتحاشى المرور فوق المنشأة المعمارية الكبرى تحاشيا لرؤية مشاهد غير أخلاقية. المواطن كريم الذي كان رفقة زوجته و ابنه الصغير قال لنا أن  مشهد شرب الخمر على طول طريق الجسر و تعمّد إظهار قارورات الخمر أمام الأطفال، يساهم في إفساد المجتمع و أردف قائلا بأنه من الضروري إرغام هؤلاء على إيجاد أماكن بديلة وبعيدة عن الأماكن العمومية التي ترتادها العائلات سواء بالسيارات أو راجلة. المكلّف بالإعلام على مستوى أمن قسنطينة، أكد بأن الشرطة تقوم بدوريات يومية لجسر صالح باي، أين يتم توقيف متناولي الخمور بتهمة السكر العلني في طريق عمومي حيث تتخذ ضدهم الإجراءات المنصوص عليها في القانون بداية من الإيقاف وصولا إلى المتابعة القضائية.
الدكتور في علم النفس  لخضر عمران قال من جهته بأن الظاهرة تحتاج لدراسة معمقة،  و ربطها برغبة إثبات الذات لدى السكارى، حيث يلجأون إلى أماكن عمومية لإبراز ذلك، نظرا لأن المجتمع محافظ متحدين كل النظم والأطر المنظمة للحياة العامة. و يرى محدثنا أن الجسور في قسنطينة ارتبطت باللحظات الحميمة لدى السكارى حيث اعتادوا على تناول الخمور أمام جسر سيدي مسيد ونصب الأموات. و من جانبه قال المختص في علم النفس عبد العزيز كعبوش بأن الذين يذهبون لتناول الخمر فوق الجسور العالية على غرار الجسر الثامن في قسنطينة لديهم رغبة نفسية عميقة في التخلي عن الحياة، حيث يسجل دائما على مستوى المستشفيات حالات انتحار نتيجة تناول لمواد مسكرة.
حمزة.د

 

جسر صالح باي المقصد الجديد لمتناولي الخمور

تحوّل جسر صالح باي الذي تم تدشينه مؤخرا بقسنطينة من طريق لمرور السيارات إلى مكان لتناول المشروبات الكحولية، حيث تتوّقف سيارات كثيرة على قارعته كل مساء، و يقضي أصحابها ليلة في الشرب و السكر العلني في ظاهرة لم تشهدها جسور قسنطينة القديمة.

الأربعاء, 20 أغسطس 2014
 

يملك حاسة الاستشعار بالخطر

تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 

يملك حاسة الاستشعار بالخطر
أحمد بوشارب صاحب الأسنان الفولاذية يحلم بدخول غينيس
يحمل الشاب أحمد بوشارب بين فكيه أسنان فولاذية بإمكانها أن تدر عليه ذهبا في حال استغلها في المنافسات الدولية المخّصصة لحمل وجر الأثقال.
هذا الشاب ذي البنية القوية و الذي يملك من المواهب والخوارق المتعددة، ينتظر فرصته للتألق في المحافل الرياضية الدولية، باعتباره يملك أسنانا فولاذية تقوى على حمل أشياء تزن أزيد من قنطار و جرّ عربات و شاحنات على مسافات معتبرة.
وقد أكد لنا بعض المواطنين بأن أحمد بوشارب و هو شاب في الأربعينات من العمر و المنحدر من بلدية بني شكاو بالمدية، اثبت قدرته في الكثير من المرات على حمل قنطار من مادة السميد أمام جمع غفير من الناس.
ويحمل الشاب بوشارب صورا وفيديوهات تم إرسالها كما قال إلى مختلف الجهات الراعية لمثل هذه المنافسات رغبة في احتلال موقع مميّز بين أبطال هذه الرياضة ولما لا دخوله عالم غينيس للأرقام القياسية، خصوصا وأنه يملك البنية المرفولوجية المناسبة، حيث يصل وزنه القنطار وطوله يتجاوز المتر و 77 سنتمترا، بالإضافة إلى  أسنان فولاذية بإمكانها أن تدر عليه ذهبا ، و بالتالي توديع المتاعب ومصاعب الحياة التي يعاني منها بمدينته الأصلية بني شكاو الواقعة على بعد  17 كلم عن عاصمة الولاية المدية.
و قد اكتشف سكان بني شكاو موهبة أحمد بوشارب منذ نعومة أظافره حيث كان يقوى على حمل الأثقال التي عجز زملاؤه على رفعها.
و يسرد هذا الأخير حادثة وقعت له عندما كان طفلا في 12 سنة، حيث تمكن من حمل محراث أمام دهشة صاحب العمل، الذي وصفه بالخارق، مما شجعه على تطوير موهبته التي جعلت الكثيرين يطلقون عليه اسم «سي احمد « بفضل قدراته البدنية و الفنية التي مكنته من رمي الجلة ذات 5.5 كيلو على مسافة تجاوزت 15 متر، مع رمي في نفس الفترة قرص لمسافة 36 متر، مثيرا بذلك إعجاب كل من شاهده.
و رغم اتصالاته المتكرّرة بالمنتخب الوطني لألعاب القوى طلبا للمساعدة، بغية الانضمام إليه لاحقا، غير أن نداءه بقي دون رد يذكر، رغم أن هذا الأخير قادر على تحقيق نتائج إيجابية في حال استفاد من الدعم التقني اللازم و تمكن من تطوير مهاراته الفنية.
كما عرف  أحمد بكونه شخص «أكول «لا يتوانى عن التهام الطعام بشراهة لا مثيل لها، حيث يقر بأنه تناول صحن به 40 قطعة حلوى، و غالبا ما تخصص له العائلات عند استضافته وجبة كاملة. هذا و يقول الشاب أحمد بوشارب بأنه يتمتع بحاسة الاستشعار بالخطر قبل وقوعه وهي الحاسة التي قد ينفرد بها عن كثير من البشر إضافة إلى قوة وصلابة أسنانه وشراهته المتنامية للأكل.                           هشام. ج


أحمد بوشارب صاحب الأسنان الفولاذية يحلم بدخول غينيس

 

يحمل الشاب أحمد بوشارب بين فكيه أسنان فولاذية بإمكانها أن تدر عليه ذهبا في حال استغلها في المنافسات الدولية المخّصصة لحمل وجر الأثقال. 

الأربعاء, 20 أغسطس 2014
 

الطبعة السابعة للمهرجان الوطني لمسرح الطفل بخنشلة تنطلق غدا


تنطلق مساء غد الخميس  بدار الثقافة علي سوايعي  بخنشلة فعاليات الطبعة السابعة للمهرجان الوطني لمسرح الطفل الذي دأبت دار الثقافة على تنظيمه وذلك بمشاركة 13 فرقة مسرحية من مختلف ولايات الوطن

الثلاثاء, 19 أغسطس 2014
 

تصاميمه باتت أكثـر إغراء


«البوركيني»ينافس المايوهات العادية و يستقطب اهتمام النساء غير المحجبات
ينافس «البوركيني»لباس السباحة المخصص للمحجبات، المايوهات العادية بالكثير من محلات بيع أغراض و إكسسوارات الصيف بقسنطينة منذ مدة، بعد أن كثر عليه الإقبال من قبل هاويات السباحة حتى غير المحجبات.

الثلاثاء, 19 أغسطس 2014
 

وجدوا في محطات المسافرين سوقا مضمونا

 


أطفال يبيعون المياه المعدنية لتأمين مصاريف الدخول المدرسي
تشهد ظاهرة بيع المياه المعدنية من قبل الأطفال تزايدا ملحوظا بمحطات المسافرين بقسنطينة، مع اقتراب الدخول الاجتماعي، حيث يلجأ عدد كبير من الأطفال إلى العمل لأجل كسب بعض المال، استعدادا للدخول المدرسي المقبل و ما يتطلبّه من مصاريف كثيرة  لشراء الملابس الجديدة و الأدوات المدرسية.

الثلاثاء, 19 أغسطس 2014
 

في ظل غياب دور المجتمع المدني و صعوبة التكيّف


مظاهر الأحياء القصديرية تفرض نفسها على التجمعات السكنية الجديدة بقسنطينة
أول ما يشد انتباهك و أنت  تتجوّل بين أحياء قسنطينة و بالأخص تلك التي استقبلت المرحلين من البيوت القصديرية، تلك الوضعية الكارثية التي آلت إليها العمارات بعد أقل من ثلاث سنوات على استغلالها، نتيجة إغفال الجانبين التنظيمي و الجمالي، و هو ما ساهم في انتشار مظاهر و مشاهد لطالما ارتبطت بالقصدير.

الثلاثاء, 19 أغسطس 2014
 

بنايات اختفت و أخرى شوّهت

تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 

«البازارات» تغزو النسيج العمراني القديم لقسنطينة و تفقده خصوصيته المعمارية

يشهد النسيج العمراني لقسنطينة تغييرات جذرية، جعلته يفقد الكثير من مميّزاته بسبب سرطان «البازارات» أو المراكز التجارية، التي أتت على عدد كبير من البنايات القديمة و أدخلت عليها تعديلات شوّهت روح القطاع الحضري القديم و طمست خصوصيته كما رسمت صورة تتناقض مع الطابع المعماري العريق للمدينة.

الأحد, 17 أغسطس 2014
 

أطفال البدو الرحل يقاسمون المواشي مساحة الرعي للعب و المياه لتخفيف وهج أشعة الصيف

تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 


من بادية إلى أخرى ترتسم ملامح حياة قاسية يدفع ثمنها أطفال يرون في الفضاء الشاسع الذي ترعى منه ماشيتهم مساحة للعب ومن الآبار والوديان مرتعا لتخفيف وهج أشعة الصيف الحارقة .

الأحد, 17 أغسطس 2014
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 4 من 143