دمج تلاميـذ مصابين بالتوحــد في 21 قسمـا بالمؤسسات التربويـة في باتنـة
كشف المدير الولائي للنشاط الاجتماعي لولاية باتنة، نهاية الأسبوع الماضي، لـلنصر، عن إدماج عدد من تلاميذ الإعاقات الذهنية من بينهم مرضى التوحد، في سبعة أقسام بالمؤسسات التربوية، ليصل مجموع أقسام إدماج فئة التلاميذ المعاقين على مستوى الولاية إلى 21 قسما، حسب ما أكده ذات المسؤول، و ذلك على هامش تنظيم نشاطات بمناسبة إحياء شهر التوحد المصادف لشهر أفريل.
و أوضح المدير، بأن السنة الدراسية الحالية عرفت وبالتنسيق مع مصالح مديرية التربية، فتح سبعة أقسام لدمج فئة التلاميذ ذوي الإعاقات الذهنية، بما فيهم تلاميذ التوحد، وذلك على مستوى ابتدائية حي عرعار بالمخرج الشمالي لباتنة، و كذا مدرسة سمية بوسط المدينة وأقسام أخرى موزعة على بلديات بريكة، مروانة، أريس.
وتسعى مصالح النشاط الاجتماعي، حسب ذات المسؤول، إلى توسيع فتح أقسام الإدماج سنويا، في إطار الاتفاقية المبرمة مع مديرية التربية للتكفل بالتلاميذ المعاقين في الوسط المدرسي، وأقر ذات المسؤول بتسجيل ضغط على مستوى المراكز البيداغوجية المختصة المتوفرة على مستوى الولاية، والمتمثلة في مركزين بمدينة باتنة يقعان في حيي 300 و800 مسكن، بالإضافة لمراكز أريس، مروانة، وبريكة.
وأوضح مدير النشاط الاجتماعي، بأن المراكز البيداغوجية المختصة التابعة للمديرية، تضمن تكفلا داخليا بالمؤسسات و كذا خارجيا، من أجل تخفيف الضغط الذي تشهده، مقرا بتسجيل ضغط على المؤسسات المختصة فاق طاقة الاستيعاب المحددة، وأكد ذات المسؤول، بأن مصالحه تسعى جاهدة لتوفير الخدمات اللازمة، مشيرا إلى تنظيم عدة نشاطات لفائدة المعاقين من ملتقيات وأبواب مفتوحة وأخرى دراسية بمناسبة شهر التوحد.
يـاسين/ع