الثلاثاء 16 جويلية 2024 الموافق لـ 9 محرم 1446
Accueil Top Pub

سكانها منهكون وجائعون ولا يملكون ما يحتاجونه للبقاء: نصـف مليـون شخـص في غـزة يواجهــون مجاعة كارثية

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، أمس، في اليوم 277 من الحرب على قطاع غزة قصف مناطق عدة في القطاع، في وقت أشار خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، إلى أن المجاعة انتشرت في جميع أنحاء قطاع غزة، فيما حذر برنامج الغذاء العالمي من أن نصف مليون شخص في قطاع غزة يواجهون مستويات كارثية من الجوع في ظل التهجير المستمر خلال العدوان الصهيوني على القطاع.
وأوضح الخبراء الأمميون، أمس، أن موت الأطفال في قطاع غزة بسبب سوء التغذية والجفاف يؤكد انتشار المجاعة. وذكر الخبراء، أن وفاة طفل بسبب سوء التغذية والجفاف، تشير إلى تعرض الهياكل الصحية والاجتماعية للهجوم و إضعافها بشكل خطير.
وأشاروا إلى أن حملة التجويع التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني شكل من الإبادة الجماعية وتسببت في مجاعة. كما دعا الخبراء، المجتمع الدولي إلى إعطاء الأولوية لإيصال المساعدات لغزة عبر البر وإنهاء الحصار الصهيوني.
كما ذكر برنامج الغذاء العالمي، في منشور على منصة «أكس»، أن «العائلات الفلسطينية في غزة لا تحصل في أغلب الأحيان على الحصص الغذائية الكاملة وبشكل مستمر»، لافتا إلى «إن إمكانية الوصول غير المضمونة إلى المساعدات الإنسانية والمخزونات المحدودة تحول دون حصول العائلات بغزة على الحصص الغذائية التي تحتاج إليها».
و قالت مسؤولة الاتصالات في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، لويز ووتردغ، في تصريحات صحفية، إن «الأسر في قطاع غزة منهكة وجائعة ولا تملك ما تحتاجه للبقاء، في ظل التهجير القسري والظروف الصعبة والحرارة الشديدة»، مضيفة أن «هناك الكثير من اليائسين والجياع والمتعبين من جراء العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع، والأسر الفلسطينية منهكة ولا تملك ما تحتاجه للبقاء على قيد الحياة».
من جانبها دعت القائم بأعمال مدير المكتب الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بقطاع غزة، إيناس حمدان، إلى فتح المعابر لإدخال المساعدات وإنهاء حالة المجاعة في غزة، وحذرت من خطورة الأوضاع الإنسانية مع خروج معظم المستشفيات عن الخدمة ونقص المستلزمات والمعدات الطبية والأدوية.
وذكرت حمدان، في تصريحات إذاعية ، أمس، أن «الأونروا» ملتزمة بتقديم الخدمات المنقذة للحياة على رغم الظروف المحيطة والتحديات الراهنة التي تقف عائقا أمام إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق في القطاع، لافتة إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الوكالة لإعادة تأهيل المراكز الصحية التي دمرت بشكل كامل منذ بدء العدوان على غزة.
وأشارت إلى أن الوكالة، أعادت تشغيل أحد المراكز الصحية التي دمرت بشكل كامل أثناء اجتياح مدينة خان يونس الواقعة جنوب القطاع.
ونبهت إلى «الظروف المعقدة والأمنية التي لا تسمح بوصول طواقم الوكالة لجميع المحافظات مع وضع العراقيل واستمرار القصف الذي دمر المراكز والمنشآت الصحية بشكل كامل»، واصفة الأوضاع في غزة بـ «الكارثية»، ودعت إلى ضرورة العمل على فتح جميع المعابر في غزة لإدخال المستلزمات وما يكفي من مساعدات لإنهاء حالة المجاعة في شمال القطاع الذي يعاني ظروف إنسانية صعبة جراء استمرار العدوان والحصار.
من جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، أن جميع النقاط الطبية والعيادات الطارئة التابعة لها في محافظة غزة خرجت عن الخدمة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن الجمعية، أن خروج مرافقها عن الخدمة جاء بسبب إجراءات الاحتلال بالإخلاء القسري على مناطق مختلفة في المحافظة والتي تتواجد بها النقاط الطبية والعيادات.
وأشارت الوكالة، إلى أن 15 مستشفى فقط من أصل 36 مستشفى في قطاع غزة تعمل، وجميعها تعمل جزئيا وتواجه نقصا حادا في العاملين والإمدادات الطبية، بما في ذلك التخدير والمضادات الحيوية، ما يجعل العاملين في مجال الرعاية الصحية يكافحون من أجل إنقاذ الأرواح.
واستشهد نحو 500 إطار في القطاع الصحي وأصيب المئات واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من 310 آخرين، ودمرت 130 مركبة إسعاف، خلال عدوانها المتواصل على قطاع غزة منذ 9 أشهر.
وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن حجم الإمدادات الطبية التي تدخل غزة غير كاف لاستدامة الاستجابة الصحية وأن جميع عمليات الإجلاء الطبي خارج غزة لا تزال متوقفة.
و واصل جيش الاحتلال الصهيوني، أمس، قصف العديد من المناطق في قطاع غزة ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر فلسطينية، أن الطائرات استهدفت بصاروخ واحد تجمعا لفلسطينيين قرب دوار «أبو رصاص» في مخيم البريج وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد تسعة فلسطينيين من بينهم أطفال ونساء، و في وقت سابق استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف الاحتلال الصهيوني لمجموعة من الفلسطينيين في حي تل السلطان، غرب مدينة رفح.
فيما تواصل المقاومة الفلسطينية، إلحاق المزيد من الخسائر بالكيان الصهيوني .
من جانبها، قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، أمس، إن 8941 طالبا استشهدوا و14894 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية.

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com