ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات الكارثية التي ضربت إندونيسيا وتايلاند وماليزيا وسريلانكا إلى أكثر من ألف حالة وفاة، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين، وفق حصيلة جديدة أوردتها مصادر صحفية، اليوم الاثنين.
وتتواصل جهود الإغاثة والمساعدات في أجزاء من جنوب شرق آسيا، بعدما خلفت الأمطار الغزيرة والفيضانات خسائر فادحة خلال الأسبوع الماضي، حيث ذكرت السلطات أن الطقس السيئ أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 502 شخص في إندونيسيا و170 في تايلاندا و334 في سريلانكا.
ونشرت هيئة إدارة الكوارث الإندونيسية أحدث إحصاءاتها، متضمنة 502 وفاة، مع بقاء 508 أشخاص في عداد المفقودين.
وقالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أن الفيضانات أدت إلى تشريد 290 ألفا و700 شخص في أقاليم سومطرة الشمالية وسومطرة الغربية وآتشيه.
ومن جانبها، أفادت السلطات السريلانكية، بأن فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن 370 شخصا مفقودا. كما تم نقل ما يقرب من 148 ألف شخص إلى أماكن إيواء مؤقتة، بعدما تضرروا في الأسبوع الماضي من الأمطار الغزيرة التي غمرت مياهها المنازل والحقول والطرق وتسببت في حدوث انهيارات أرضية، ولا سيما في منطقة التلال الوسطى المعروفة بزراعة الشاي.
وفي تايلاندا، ذكرت إدارة الوقاية من الكوارث وتخفيف حدتها أن الفيضانات الشديدة التي شهدها 12 إقليما جنوبي البلاد، أثرت في أكثر من 1.4 مليون أسرة و3.8 ملايين شخص.
وقد أدت عاصفة استوائية إلى تفاقم الأوضاع، وتعتبر حصيلة ضحايا الفيضانات في إندونيسيا وتايلاند من بين الأعلى بهما في السنوات الأخيرة.
وكانت حصيلة سابقة لهذه الفيضانات الكارثية قد أفادت بتسجيل ما لا يقل عن 818 حالة وفاة.
وقد أثر تغير المناخ على أنماط العواصف، بما في ذلك مدة وشدة الموسم، مما أدى إلى هطول أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة وهبوب رياح أقوى.
ويحافظ المناخ الأكثر دفئا على رطوبة أكبر، مما يؤدي إلى هطول أمطار أكثر غزارة، بينما يمكن للمحيطات الأكثر دفئا أن تعزز قوة العواصف.
ويكثر خلال موسم الرياح الموسمية السنوي، الذي يمتد عادة بين يونيو وسبتمبر، هطول أمطار غزيرة، مما يسبب انهيارات أرضية وفيضانات مفاجئة.