قدمت الحكومة الإيفوارية استقالتها، اليوم الأربعاء، بعد أيام قليلة من الانتخابات التشريعية التي فاز بها الحزب الحاكم بأغلبية ساحقة.
وقبل الرئيس الحسن واتارا استقالة الحكومة وأنهى مهام الوزير الأول وأعضاء الحكومة، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، قدم خلاله تهانيه لأعضاء الحكومة.
ومن المرتقب تعيين حكومة جديدة خلال الأسابيع المقبلة، غير أن المراقبين لا يتوقعون تغييرات واسعة.
والحكومة الحالية مكلفة بتسيير الشؤون الجارية إلى غاية تعيين الحكومة الجديدة، المرتقب قبل نهاية الشهر الجاري.
وإذا كان من المنتظر الإبقاء على معظم إطارات الحزب، فإن توزيع الحقائب الوزارية سيخضع لمتابعة دقيقة، مثلما هو الشأن بالنسبة لانتخاب الرئيس الجديد للمجلس الوطني خلال شهر يناير الجاري، وكذا احتمال تعيين نائب رئيس جديد، باعتباره خليفة رئيس الدولة في الترتيب البروتوكولي.
وكان تجمع الهوفويتيين من أجل الديمقراطية والسلام، قد حصل على أكثر من 75 بالمائة من مقاعد المجلس الوطني، وذلك بعد شهرين من إعادة انتخاب الرئيس الحسن واتارا لعهدة رابعة، وهي الأخيرة المسموح بها دستوريا، بنسبة قاربت 90 بالمائة من الأصوات.
وأج