
استهجن مجلس الأمة بشدة، الانحراف اللامسؤول وغير المقبول للمدعي العام لمكافحة الإرهاب الفرنسي، واعتبره انحدارا جديدا في مستنقع التصريحات المتخبطة واندفاعا وردة لا تليق بالعلاقات بين البلدين.
وأعرب مكتب مجلس الأمة في بيان توج اجتماعه أمس برئاسة، عزوز ناصري، ضم رؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني عن «استهجانه الشديد للانحراف اللامسؤول وغير المقبول للمدعي العام لمكافحة الإرهاب لفرنسا الرسمية»، واعتبره «انحدارا جديدا» في مستنقع التصريحات المتخبطة، واندفاعا لا يليق وردة متقدمة في العلاقات بين البلدين ممن ينصبون أنفسهم أوصياء على مصير الشعب الفرنسي ويطلقون تصريحات معاطاة لأهوائهم تعكس احتضارا في خطاب بعض المسؤولين الفرنسيين وخوفا مرضيا من الجزائر.
في موضوع أخر ثمن مكتب مجلس الأمة مخرجات مجلس الوزراء الأخير وما تضمنه من بشريات سارة ومنعشة للجزائريات والجزائريين على حد وصف البيان.
ودرس المكتب رزنامة عمل مجلس الأمة خلال الفترة القادمة، حيث سيستأنف الجلسات العامة صبيحة اليوم لعرض ومناقشة مشروع القانون المحدد للدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المطلوب شغلها في البرلمان، ثم يناقش المشروع من قبل أعضاء المجلس وتتم المصادقة عليه في نفس اليوم بعد رد ممثل الحكومة على انشغالات وتساؤلات الأعضاء.
كما يصادق أعضاء المجلس غدا الخميس على الأحكام محل الخلاف بين الغرفتين في نص القانون المتضمن قانون المرور، على أن يصادق الأحد القادم على الأحكام محل الخلاف بخصوص القانون المتعلق بتجريم الاستعمار ومشروع قانون تسوية الميزانية لسنة 2023.
إلياس –ب