
* النسخة الماضية عرفت تفوّقا إفريقيا لهذا السبب.. * أتوقع دورة استثنائية بوجود منتخبات متأهلة للمونديال
يرى مدرب منتخب البحرين دراغان تالييتش منافس المنتخب الوطني في المجموعة الرابعة من بطولة كأس العرب، بأن كتيبة بوقرة قادرة على الحفاظ على اللقب المحقق في النسخة الماضية، مشيرا في حواره مع النصر إلى أنه يتوقع دورة استثنائية، في ظل نوعية المنتخبات المشاركة.
في البداية، كيف ترى مستوى المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانب منتخب البحرين، المنتخب الوطني ومنتخبي السودان والعراق؟
أرى بأن مجموعتنا صعبة للغاية، وهناك تحد من نوع خاص بالنسبة لكل المنتخبات، وأتوقع أن تعرف المباريات تنافسا كبيرا، ليس فقط في مجموعتنا، وذلك راجع بالدرجة الأولى إلى أن جميع الفرق حضرت بالشكل المطلوب لهذه الدورة، ومن جانبنا نطمح للذهاب إلى أبعد حد، والعمل على تحقيق الهدف المسطر وإسعاد جماهيرنا.
ما رأيك في المنتخب الجزائري، وهل تراه قادرا على الدفاع عن التاج العربي؟
المنتخب الجزائري يدخل في ثوب البطل وهو المتوج بآخر نسخة، وهو منتخب عريق ويضم فرديات لامعة، وبالنسبة لي أعتبره من بين أبرز المرشحين للتنافس على اللقب في هذه النسخة أيضا.
من هي أبرز العناصر في المنتخب الجزائري بحسب رأيك؟
لقد تابعنا المنتخب الجزائري في الدورة الماضية، إلى جانب الوقوف على مستواه في الوديات الأخيرة التي خاضها قبل هذه البطولة، هو بالفعل يملك عناصر مميزة بجودة عالية، دون أن ننسى عامل آخر مهم، ويتمثل في خبرة جل العناصر وقدرتهم على حسم المباريات الصعبة، لأنه في مثل هكذا مواعيد تحتاج للاعبين يتمتعون بالقدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة في الوقت المناسب، وعليه فإن المنتخب الجزائري لديه مجموعة قوية وفرديات لامعة، وليس هناك عنصر واحد مؤثر فقط.
كيف تتوقع مباراة البحرين والجزائر في الجولة الثانية، خاصة وأنكم أجريتم تحضيرات في المستوى إلى جانب لعب مباراة رسمية في الملحق؟
أتوقع أن تكون مواجهة المنتخب الجزائري صعبة للغاية، على اعتبار أنه أقوى فرق المجموعة، لقد حضرنا عبر الوديات التي خضناها في الفترة الودية وخاصة المواجهة التي لعبناها أمام منتخب من شمال إفريقيا، وذلك خصيصا استعدادا لهذه المواجهة لتشابه طريقة لعب المنتخب الجزائري، إلى جانب اعتماد نفس الأسلوب والنسق، لقد استفدنا كثيرا من هذه المواجهة، دون أن ننسى الجاهزية، ودخول المنافسة الرسمية مسبقا بعد خوض مباراة الملحق.
حسب وجهة نظرك ما هي المنتخبات المرشحة للتنافس على اللقب؟
لا أستطيع ترشيح منتخب وحيد للتتويج باللقب، وأعتقد بأن هذه البطولة ستكون ذات تنافسية عالية، في ظل وجود لاعبين مميزين في عديد المنتخبات، وهناك بعض التفاصيل ستحسم النتائج، ومشاركة عدة منتخبات ضمنت التأهل إلى المونديال مسبقا، وهو ما يوحي بدورة غير عادية وذات مستوى عالي جدا، خاصة مع حضور كل التوابل لإنجاح هذه النسخة، مثلما كان عليه الحال في البطولة الماضية.
ما الفرق بين كرة القدم في آسيا وإفريقيا ؟
لقد تابعت البطولة في عام 2021، وأظهرت تلك الدورة تفوقا كبيرا لمنتخبات إفريقيا، على اعتبار أن المربع الذهبي عرف تواجد ثلاثة فرق من القارة السمراء، قبل أن ينشط المنتخبين الجزائري والتونسي المشهد الختامي من المنافسة، لقد مرت أربع سنوات من آخر محطة، وهو ما يعني أننا قد نعرف تطورات في المشهد العربي، وسنكتشف ما سيحصل مع بداية الدورة، ولو أن تفوق المنتخبات الإفريقية راجع بالدرجة الأولى،لالجاهزية الكبيرة لجميع الفرق، إضافة إلى قاعدة اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الكبرى سواء الأوروبية أو العربية، وحسب وجهة نظري فإن جودة اللاعبين وتعودهم على خوض لقاءات في المستوى العالي ساهم بشكل كبير في تطور الكرة هناك، وسنرى ما سيحدث في هذه البطولة، التي أتوقع أن تكون نسخة استثنائية على جميع الجوانب.
حاوره: حمزة.س