
* أنا ابن قسنطينة وسأمنح كل شيء لعودة الموك إلى الواجهة * الفوز على عنابة أعاد الروح وسأعمل على إصلاح مشاكل الهجوم
أكد سمير شيبان المعين حديثا على رأس العارضة الفنية لمولودية قسنطينة، أنه سيقدم كل ما لديه من أجل إعادة الفريق إلى الواجهة وتحقيق النتائج المنتظرة، مشيرا في حواره مع النصر إلى أن أصوله القسنطينية وانتماءه للموك يجعلان المسؤولية مضاعفة، مضيفا بأنه سيبذل كل الجهود الممكنة لتطوير المجموعة واستعادة ثقة الجميع، معتبرا أن دعم الأنصار، سيكون سلاح الفريق الحقيقي خلال المرحلة المقبلة.
بداية، كيف عشت مباراة عنابة، وهل كنت على اتصال بطاقم الفريق؟
نعم، تابعت مباراة عنابة الأخيرة عبر منصة «فيفا بلوس»، بعد اتفاقي مع مسؤولي الموك، وكنت على تواصل مع المدرب المساعد وقدمت له بعض التوجيهات بين الشوطين، وقد أعجبتني الروح العالية التي لعب بها اللاعبون، وكان من المهم جدا تحقيق الفوز في تلك الظروف، لأنه أعاد الثقة ومنح المجموعة دفعة معنوية كبيرة.
كيف وجدت الأجواء داخل المجموعة بعد قيادتك عشية الثلاثاء لأول حصة تدريبية؟
الأجواء كانت ممتازة، والمعنويات مرتفعة، والفوز على عنابة كان له تأثير إيجابي واضح، فقد أعاد الحافز للاعبين وجعلهم أكثر استعدادا للعمل. المجموعة تمتلك رغبة كبيرة للتطور، وهذا أهم شيء بالنسبة لي في البداية.
ما هو الهدف الأول بالنسبة لك في هذه المرحلة؟
في الوقت الحالي، هدفنا الأساسي هو إنهاء مرحلة الذهاب بشكل جيد. بعدها سنجلس مع الإدارة ونعيد تحديد الأهداف، وفق ما تقتضيه الوضعية وما نراه مناسبا لمستقبل الفريق. المهم الآن هو الاستقرار والعمل بتركيز دون ضغط زائد.
ما رسالتك لأنصار الموك بعد تعيينك على رأس الطاقم الفني؟
رسالتي للأنصار واضحة، نحتاج دعمكم، خصوصا في اللحظات الصعبة. الفريق بحاجة إليكم، وأنتم دائما كنتم اللاعب رقم 12. ما قاموا به أمام عنابة كان رائعا رغم تلقي الهدف، ظلوا يساندون الفريق بقوة، وهذا يجعلنا نعمل بثقة أكبر، وأتمنى أن يكون حضورهم ودعمهم على نفس النسق في كل المباريات، إن شاء الله.
تحدثت عن أنك ستقدم كل شيء للموك.. ما الذي يعنيه لك هذا الفريق؟
أنا ابن قسنطينة والموك فريق كبير وله تاريخ، وأتمنى من كل قلبي أن ينهض من جديد، وسأبذل كل ما أملك، فأنا لا أعرف المجاملة في العمل ولا أحب أنصاف الحلول، وسأعطي كل جهدي، ومعا يمكننا قيادة الفريق نحو الأفضل وربما الصعود في المستقبل، لما لا؟ هذا حلم مشروع.
يعاني الفريق هجوميا، كيف تقرأ هذا الإشكال؟
صحيح، هناك مشكلة في الخط الهجومي، لكن الأمر لا يتعلق بالمهاجمين فقط، بل بالمنظومة الهجومية ككل، ولدينا نقص في التنشيط الهجومي، وهذا ما سنعمل على تحسينه، وقد شاهدت لقاءين فقط، وهذا غير كاف للحكم النهائي، ولكن لدينا الوقت لمعالجة النقائص وإيجاد الحلول المناسبة.
تنتظركم مباراة الكأس أمام فريق قايس، كيف تتوقع هذا الموعد؟
هذا النوع من المباريات يُعتبر فخا إن لم نأخذه بالجدية المطلوبة. مواجهة قايس ليست محسومة مسبقا، ويجب ألا نعتقد أن الفوز مضمون، وأنا أحب تحديات الكأس، وسنتعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز والانضباط. هدفنا التأهل، ولكن يجب احترام المنافس وتقديم أداء قوي.
كلمة أخيرة تختم بها الحوار؟
أشكر كل من وضع ثقته في شخصي، وأعد الجميع بأنني سأعمل بإخلاص كبير لتطوير الفريق. دعم الأنصار ضروري، واللاعبون يمتلكون القدرة على تقديم الأفضل، وسنعمل يدا بيد، وإن شاء الله تكون هذه المرحلة بداية لعودة الموك إلى مكانته الطبيعية. حاوره: سمير. ك