
اعتبر رئيس فرفوس بئر العاتر نور الدين بلقاسم، التتويج باللقب الشتوي لبطولة الجهوي الأول لرابطة عنابة، بمثابة الخطوة الأولى في برنامج العمل المسطر خلال الموسم الجاري، وأكد بأن عودة الفريق إلى قسم ما بين الجهات، يبقى في صدارة الأولويات.
بلقاسم، وفي حوار خص به النصر، اعترف بأن فارق النقطتين عن أقرب المنافسين لم يرق إلى مستوى الطموحات، الأمر الذي جعله يلح على ضرورة الاحتياط من أي «سيناريو» في النصف الثاني من البطولة، رغم أن الرزنامة تمنح أفضلية كبيرة لفريقه.
*ما تعليقكم على تتويج الفريق باللقب الشتوي لجهوي عنابة الأول؟
أبسط ما يمكن قوله في هذا الخصوص، أن تربع الفريق على صدارة الترتيب كان منتظرا، لأننا كنا قد سطرنا الصعود كهدف رئيسي للموسم، من خلال الاستقدامات التي قمنا بها، وكذا برنامج التحضيرات الذي جسدناه ميدانيا، وعليه يمكن اعتبار هذا التتويج خطوة أولى في رحلة البحث عن مكانة «الفرفوس» في قسم ما بين الربطات، رغم أننا كنا نراهن على حيازة هامش مناورة أكبر، لأن فارق نقطتين فقط عن الوصيف وفاق سوق أهراس، لا يكفي لضمان الحماية من أي «سيناريو» لا تحمد عواقبه في مرحلة الإياب.
*نفهم من هذا الكلام بأنكم لستم مقتنعين بالنتائج المسجلة، أم أن هناك دوافع أخرى؟
تقييم النتائج ينطلق بالأساس من الحصيلة الإجمالية، وفريقنا لم يتنازل طيلة مرحلة الذهاب، سوى عن 7 نقاط فقط من إجمالي الرصيد المتاح في 15 مباراة، وذلك بتلقي هزيمة وحيدة بسوق أهراس أمام الوصيف، وكذا تسجيل تعادلين في تبسة والذرعان، وهي نتائج جد إيجابية، لكنها لم تسمح لنا بإحراز فارق مريح، والسبب في ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى ريتم المنافسة هذا الموسم، والذي يعد قويا بالمقارنة مع المواسم الفارطة، في وجود 4 فرق أخرى مازالت تتمسك بحظوظها في التنافس على الصعود، بدرجات متفاوتة، وكذا انعكاسات قرار سقوط 3 فرق إلى الجهوي الثاني، وقوة كل من وفاق سوق أهراس، اتحاد سيدي عمار، وفاق الشط وفاق تبسة زادت من ريتم السباق، إلى درجة أننا لم نتمكن من الانفلات عن كوكبة الملاحقين.
*وما هي نظرتكم لباقي المشوار، سيما بعد طفو إشكالية الملعب على السطح؟
المؤكد أن الصعود إلى قسم ما بين الجهات يبقى هدفنا الرئيسي والوحيد، والوضعية الراهنة جعلتنا في سباق خماسي، وعليه فإننا مجبرون على تغطية بعض النقائص التي سجلناها في مرحلة الذهاب، ولو أن مشوار الكأس أثر علينا كثيرا، رغم أننا حققنا إنجازا تاريخيا بالتأهل إلى الدور 16، لكن عواقب ذلك كان وخيمة على الفريق، خاصة من حيث الجاهزية البدنية، وكذا الإصابات، إلى درجة أن التشكيلة أصبحت تجد صعوبة كبيرة في المحافظة على توازنها في المباريات، وهذا أمر جعلنا نفكر بجدية في تدعيم الفريق بثلاثي جديد، سيما خط الهجوم ومدافع، في حين أن قضية الملعب ليست مطروحة، لأن الإشغال انطلقت، والعودة للاستقبال في بئر العاتر من المحتمل جدا أن تكون في الجولة 17، لأننا لا بد أن نستغل الرزنامة التي تمنحنا أفضلية كبيرة، كوننا سنستقبل كل الملاحقين، وهذا العامل يكفي لتنصيبنا في خانة أكبر مرشح للتتويج باللقب، وبالتالي فمن المستحيل إهدار هذه الفرصة، في ظل توفر كل مقومات النجاح .
حاوره: ص / فرطاس