الخميس 16 أبريل 2026
Accueil Top Pub

البطلة في الترياثلون داليا عيدوني للنصر: أسعى لتحسين توقيتي وبلوغ «البوديوم» في كأس القارات


* حبي للتحديات دفعني لممارسة رياضات مختلفة
تعتبر بطلة الجزائر ابنة مدينة قسنطينة، داليا عيدوني، من الرياضيات الواعدات في اختصاص الترياثلون، وستشارك رفقة المنتخب الوطني في منافسة كأس القارات بمصر في أول حضور لها خارج الوطن، كما عبّرت في حوارها مع النصر عن طموحها في بلوغ «البوديوم» وتحسين توقيتها الزمني، كما عرّجت عن بداياتها ومسيرتها وأيضا عبرت عن رأيها في الرياضة وصعوباتها.

كأس القارات في الترياثلون والدواثلون على الأبواب، كيف سارت تحضيراتك للمنافسة؟
نعم، نحن على موعد مع خوض منافسة كأس القارات في رياضة الترياثلون، حيث ستقام بدولة مصر ما بين 13 و15 من الشهر الجاري، كما سينافس المنتخب الوطني في هذا الاستحقاق بفئتي أقل وأكثـر من 17 سنة، كذلك استعدّ المنتخب بخوض تربصين بمركب منطقة «سيق» الأول شهري ديسمبر وجانفي، ورغم سوء الأحوال الجوية التي أثّرت نوعا ما على سيرورة التحضيرات، خاصة بالنّسبة لتلك المتعلقة بالدراجات الهوائية، لكن عملت على التأقلم مع هذه الظروف والصعوبات كغيري من أفراد المنتخب مع بذل أقصى مجهود، وعليه أعتبر نفسي جاهزة على الصعيدين البدني والنفسي، مع الإشارة إلى أنه ينتظر أن نجري بداية من الأحد تجمعا بتيبازة قبيل التوجّه إلى مصر.
ما هي أهدافك وطموحاتك الشخصية في هذه المنافسة؟
نحن ذاهبون إلى مصر ليس لأجل السياحة وإنما للمنافسة والعمل على تحقيق نتائج إيجابية، حيث نسعى للصعود فوق البوديوم ضمن كلتا الفئتين وتشريف الراية الوطنية، أما على المستوى الشخصي فرغم أنّ المنافسة تعتـبر الأولى من نوعها بالنسبة لي خارج المستوى الوطني، ولا أخف أنني متوتّرة أكثـر من المعتاد لكنني أعمل على تسيير هذا الجانب، بالمقابل يحذوني الحافز وسأتنقّل بطموح كبير للظفر بالمرتبة الأولى أو تحقيق البوديوم على الأقل، كما أستهدف بالدرجة الأولى تحسين توقيتي الحالي الذي يقدّر بـ ساعة و15 دقيقة، على اعتبار أنني كنت في فئة أقل من 16 سنة في عام 2024 ضمن المسافة «اكس اس» ثم أصبحت في المسافة «اس» التي تعتبر ضعف سابقتها في فئة الناشئين، بينما تم إخضاعنا لاختبار خلال التربص حقّقت ضمنه توقيت ساعة و10 دقيقة وهو ما أطمح إليه في المنافسة ولما لا أحسن، كما أسعى بالإضافة إلى ذلك للظفر بتأشيرة المشاركة في البطولة العالمية وأيضا الألعاب الأولمبية في قادم السنوات.
كيف تنظرين إلى رياضة الترياثلون في الجزائر ومدى زيادة انتشارها بين الجمهور؟
هذه الرياضة جديدة بالجزائر على عكس الرياضات الأخرى المعروفة عند الجميع، فمثلا عندما أجيب أناس عن استفساراتهم بخصوص الرياضة التي أمارسها يتساءلون عنها، وبالتالي فالترياثلون لا تزال غير منتشرة بكثرة لدى الناس، بالمقابل أرى أنها تتطوّر وتشتهر أكثر سنة بعد سنة مع الاستمرار في المشاركة ضمن المنافسات والقيام بالترويج لها مع كل استحقاق، كما يلاحظ أن الإقبال عليها يتزايد، حيث يرتفع عدد المشاركين في المنافسات المقامة ضمن مختلف الفئات السنية حتى ممن يبلغون 60 سنة، كما أنّ العناصر التي تمثل الفئات السنية الكبيرة نوعا ما قادمة من رياضات أخرى على غرار السباحة عكس الصغرى التي تكوّن مباشرة في الاختصاص.
وماذا عن الإمكانيات المسخرة للرياضيين..
كما هو معلوم فإنني أنشط مع الجمعية الرياضية للبريد والمواصلات التي يحاول مسؤولوها إلى جانب القائمين على الاتحادية لتوفير أحسن الظروف سواء في التربصات وغيرها، رغم أنّ الترياثلون يتطلب الكثير من الإمكانيات المادية على اعتبار أنه يضم 3 اختصاصات وكل منها يحتاج إلى معدات خاصة به، فمثلا الدراجة الهوائية تصل تكلفتها لأكثر من 40 مليون سنتيم، كذلك البذلة الرياضية والحذاء «كاربون» وغيرها، عن نفسي قامت عائلتي بتوفير كل مستلزماتي حيث تقوم عائلتي وأبي بدعمي بشكل كبير، كما أتدرّب وأنافس بمعداتي الخاصة.


كنت بطلة الجزائر سنة 2025، هل يمكن القول إنها المحطة الأحسن في مشوارك لحد الآن؟
نعم، يمكن اعتبارها كذلك، وسأضيف شيئا أعتبر حديثة العهد في رياضة الترياثلون، حيث بدأت ممارستها سنة 2024 لكنني انقطعت عن الرياضة كليا لمدة 8 أشهر بسبب التزاماتي مع شهادة البكالوريا، إذ حاولت في البداية الاستمرار والموازنة بينهما لكن تعذّر علي ذلك، ما جعلني أختار التركيز على الدراسة، خاصة وأنّ رياضة الترياثلون تعتبر من الرياضات الشاقة التي تحتاج إلى جهد كبير.
كيف كان شعورك حينها؟
بصراحة، كانت البدايات صعبة إذ لم يسبق وأن انقطعت عن الرياضة لفترة بهذا الحجم، كما أنني أمارس الرياضة منذ الصغر لكنني تأقلمت بمرور الوقت وبمجرّد انتهاء التزاماتي الدراسية استأنفت التدريبات والمنافسات، حيث خضت دورة في ولاية جيجل واجهت خلالها بعض الصعوبات ومع توالي المنافسات بدأت في استعادة «الفورمة» التي عرفت بها، ثم بعد حوالي 3 أشهر من ذلك نافست في البطولة الوطنية وتوّجت كبطلة بعد نيلي المرتبة الأولى.
يعتبر الترياثلون من الرياضات الشاقة، ما هي أصعب جزئية بالنسبة لك؟
يمكن القول إن أصعب اختصاص ضمنها هو الدراجات الهوائية على اعتبار أن تكويني الأساسي كان في رياضة السباحة، حيث بدأت ممارستها منذ أن كان عمري 3 سنوات بمباركة من والدي الذي يعتبر رياضيا هو الآخر، ثم في سنة 2022 انخرطت في رياضة العدو بالتوازي مع السباحة وتحصلت على المرتبة الأولى في البطولة الجهوية بقسنطينة وبالتالي أنا على دراية بهذين الاختصاصين على عكس الدراجات الهوائية التي تعتبر جديدة بالنسبة لي، بحيث أعمل على تطوير مستواي فيها، كما أضيف أنّ حبي للتحديات وتجربة رياضات جديدة هو ما جعلني أخوض في اختصاصات متنوّعة ولذات الأمر أمارس الترياتلون رغم عدم توقعي تحقيق نجاحات في هذه الفترة القصيرة.
حاورها: إسلام قيدوم

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com