الاثنين 20 أبريل 2026
Accueil Top Pub

الممثلة ليندة أمزيان للنصر: كل الظروف في مسلسل «فاطمة» ساعدت على تقديم الأفضل


قالت الممثلة المسرحية و التلفزيونية، ليندة أمزيان، في حوار للنصر إن العمل مع المخرج جعفر قاسم وسط أجواء مستقرة وديكور تاريخي وفريق عمل متكامل، بحد ذاته يصنع النجاح، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع كل هذا النجاح أو أن يتابع الجمهور الجزائري الأعمال التاريخية، معتبرة أن الدراما الجزائرية تحتاج للمصداقية لتقديم تقييم حقيقي لتطويرها.
حاورتها: إيمان زياري

النصر: ربما نبدأ من آخر أعمالك الرمضانية والذي صنع الحدث، ما الذي جذبك في نص مسلسل «فاطمة» وجعلك توافقين على الانضمام لفريق العمل؟
أعجبت جدا بالمسلسل منذ أول قراءة للسيناريو، كما شدتني كثيرا شخصية «أم علي» بحنانها وعطفها على أبنائها، فأنا لم يسبق لي أن تقمصت دورا بهذه التفاصيل، وهذا أكثر ما جعلني أوافق على أداء الدور دون تفكير.
هل كان تقمص شخصية «أم علي» في المسلسل سهلا عليك؟
شخصية «أم علي» تجسيد حي للأم الحنون والرصينة، تلك الأم التي تحب أبنائها بعمق، وهذا ما جعلني أندمج بسهولة معها.
جعفر قاسم كان له الدور الأكبر في نجاح العمل
هل كنت تتوقعين نجاح المسلسل؟
بالنظر إلى محتوى العمل، بداية من القصة، المخرج، فريق العمل، الديكور وكل التفاصيل حتى الصغيرة منها، توقعت منذ البداية أن يكون له صدى، لكن لم أكن أتوقع أن يكون بهذه الدرجة.
جعفر قاسم كان له الدور الأكبر في نجاح «فاطمة»، فقد كان حريصا على كل التفاصيل، إلا أنني لا أخفيكم شعوري، قبل عرضه بقليل، من الخوف نتيجة لنقص الترويج الإعلامي مقارنة بالمسلسلات الحديثة، إلا أن النتيجة أبهرتني، فحب الجزائريين للتاريخ والأصالة جذبهم بشكل كبير للعمل، وهذا نجاح نفتخر ونعتز به جميعا.
تناول «فاطمة» الكثير من قضايا المجتمع، كيف استقبلت ردود فعل الجمهور حول دورك؟
الحمد لله، ردود الأفعال التي تلقيتها من الجمهور كانت إيجابية، وهذا أمر مفرح ومشجع جدا.
حدثينا عن كواليس العمل مع المخرج جعفر قاسم وفريق العمل، خاصة وأن الدراما الجزائرية في رمضان تتطلب مجهودا مضاعفا؟
عشنا أجواء رائعة في الكواليس، كان العمل سهلا جدا، فالديكورات كانت جاهزة قبل انطلاق التصوير، والملابس في أماكنها، كل الظروف ساعدتنا على تقديم الأفضل، فبالرغم من حجم العمل، إلا أن التمثيل والكواليس كانت جيدة جدا.

ما هي التحديات التي واجهتك أثناء تصوير مشاهدك في المسلسل؟ وهل تطلبت الشخصية تحضيرا نفسيا أو جسديا خاصا؟
أي دور يتطلب مجهودا، بحيث يجب أن يُحفظ ويُفهم، فالشخصية ليست شخصيتك ويجب عليك تحليلها وفهمها، إلا أن هذه الشخصية لم تكن صعبة مقارنة بأدوار أخرى تقمصتها، فعملي لم يكن منفردا، بل كان جماعيا مع المخرج، المديرة الفنية، وكل الفريق، ما يشعرك بعدم وجود صعوبة، ما عدا بعض المشاهد التي قد تكون مقعدة نوعا ما ويمكن إعادتها إلى غاية إتقانها، لم أشعر أني بذلت مجهودا كبيرا أبدا في المسلسل، وهذا ما سهل المهمة.
«فاطمة» أول عمل تاريخي في مسيرتي
كيف تقيمين تجربة العمل في مسلسل يحمل صبغة درامية عميقة مقارنة بالأعمال التي شاركت فيها مسبقا؟
لا يمكنني مقارنة عملين ليسا من نفس الصبغة، يعتبر «فاطمة» أول عمل تاريخي لي وبهذا العمق، أنا شخصيا كنت فخورة جدا به، لكن لا يمكنني تقييمه، وأترك ذلك لأهل الاختصاص.
تميزت بقدرتك على أداء الأدوار المركبة في الدراما الاجتماعية، هل تميل ليندة أمزيان للدراما التي تعكس واقع المرأة الجزائرية، أم أنها تفضل الأدوار التي تخرجها تماما من منطقة الراحة؟
أي ممثل يفضل الخروج من منطقة الراحة، لكن عندما يجسد دورا فهو ليس في منطقة الراحة، لأن العمل يكون بطبيعة الشخصية وليست طبيعته، وهذا بحد ذاته عمل يتطلب جهدا على كل الأصعدة.
وأنا أفضل كل الأدوار التي تمثل إضافة لي ولمساري الفني، وأتمنى تمثيل أدوار مركبة ومعقدة أكثر من هذا.
السينما، التلفزيون، والمسرح، أين تجدين نفسك أكثـر؟ ولماذا نرى حضورك مكثفا في الشاشة الصغيرة مقارنة بالسينما؟

كل هذه المجالات تعتبر تمثيلا، إلا أن لكل نوع خصوصية، أما أكبر متعة، فأجدها في المسرح، لكن بالنسبة للدراما الجزائرية بشكل عام، أعتقد أنها تفتقر للمصداقية، فبها فقط يمكننا تقييم أنفسنا، وبدونها، نعتقد أننا وصلنا للقمة، بينما نحن ما زلنا بعيدين جدا، نحتاج للعمل أكثر والاهتمام بكل التفاصيل لتقديم أعمال في المستوى فعلا.
كيف تقيمين التطور الذي طرأ على أدائك منذ دخولك الميدان الفني وحتى اليوم؟ وما هي أهم الدروس التي تعلمتها من «جيل العمالقة» الذين وقفت أمامهم؟
انطلاقتي كانت من المسرح الهاوي فقط، ثم صعدت تدريجيا، بدأت من الأدوار الصغيرة، وفي هذا الطريق أحسست بنقص ما في عملي، لم أكن راضية، فقررت الانضمام للمعهد، وبين ارتباطي بالعمل والدراسة في المعهد، واجهتني صعوبات، فقررت التفرغ كليا للدراسة والتكوين حتى أنهيته.
وهناك اكتسبت الآليات، وكان لي الحظ أني تكونت على يد أحد أفضل المكونين، كما أعتبر أن كل تجربة يخوضها الفنان تضيف له شيئا كبيرا، فكل مخرج يعلمه شيئا، وكل شخصية توجهه أيضا، وهذا ما يجعل من الفنان يمر بأدوار وهي التي تصنعه.
أعتبر نفسي تطورت نسبيا مقارنة مع بداياتي، إلا أنه وبحكم الشح الذي يعانيه ميدان التمثيل في الجزائر، أعتبر أني لم أنل الفرصة الملائمة بعد لتقديم الأفضل.

ما هو الدور الذي ما زلت تحلمين بتجسيده ولم يُعرض عليك بعد؟
هناك الكثير من الأدوار ما زلت أحلم بها، فجل الأدوار التي مثلتها، ومهما تطورت وكانت مركبة، يبقى تركيبها بسيطا، أطمح لأدوار مركبة جدا، وأتمنى أن أنالها، وأريد أن أقول إن كل ممثل يقدم عملا فهذا بفضل الله، ومن لم تتح له الفرصة، فهذا لا يعني أنه ليس جيدا فكلها أرزاق وليس لها علاقة بالتفوق، وأتمنى النجاح والتوفيق للجميع.
هناك أحاديث كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن دبلجة مسلسل «فاطمة» للهجة السورية، ما حقيقة ذلك؟
لا أعلم، رأيت تلك المنشورات، لكن لست متأكدة من ذلك، ولا أعلم إن كانت من مصادر رسمية أم أنها مجرد إشاعات وتشابه لاحظه الجمهور مع المسلسلات السورية التاريخية.
إ ز

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com