
* مسيرتنا مسيرة بطل وأرقــامنا تؤكد
أكد رئيس الملعب الإفريقي السطايفي جمال بن حسين، أن فريقه بات قريبا جدا من تحقيق الصعود إلى قسم ما بين الرابطات، بعد توسيع الفارق عن الوصيف شباب فرجيوة إلى خمس نقاط كاملة، مشيرا في حواره مع النصر، أن الفريق تعب كثيرا خلال المواسم الماضية من أجل بلوغ هذا الهدف، قبل أن تتكلل الجهود أخيرا بالنجاح، موضحا أن الإدارة قامت بعمل كبير على مستوى الانتدابات والتحضيرات، ما سمح ببناء فريق قوي قادر على فرض نفسه.
هل يمكن القول إن الصعود أصبح رسميا؟
نستطيع القول، إننا حسمنا الصعود بنسبة كبيرة جدا، خاصة بعد أن وسعنا الفارق عن الوصيف شباب فرجيوة إلى خمس نقاط، قبل ثلاث جولات عن نهاية البطولة. وضعنا قدما ونصف في قسم ما بين الرابطات، وكل المعطيات تصب في صالحنا.
كيف تُقيّمون هذا الإنجاز بعد سنوات من المحاولات؟
الحقيقة أننا تعبنا كثيرا من أجل تحقيق هذا الهدف، و»الصاص» كان ينافس على ورقة الصعود منذ أربع مواسم كاملة، وفي كل مرة تضيع منا في الجولات الأخيرة، وهذا الموسم تعهدنا بأن لا يتكرر نفس السيناريو، ونجحنا في ذلك بفضل العمل الجاد.
ما سر هذا التحول الإيجابي هذا الموسم؟
قمنا بانتدابات نوعية ومدروسة، كما أجرينا تربصا في المستوى، وخضنا مباريات ودية قوية أمام فرق كبيرة مثل النصرية واتحاد البليدة، الذي فزنا عليه، وكل هذه العوامل ساعدتنا على بناء فريق قوي، وأؤكد أننا نملك تشكيلة أكبر من مستوى الجهوي الأول، وصدقوني فريقنا يستطيع حتى المنافسة بقوة على الأدوار الأولى في قسم ما بين الرابطات، لأننا نملك مجموعة متكاملة ومنظمة، بشهادة الجميع.
ماذا تقول الأرقام عن مشوار الفريق هذا الموسم؟
أرقامنا تؤكد أننا نستحق الصعود بجدارة، حيث لم ننهزم سوى في مباراة واحدة فقط، وكانت في افتتاح البطولة أمام نجم عين ولمان، وبعدها حققنا سلسلة نتائج إيجابية، وتربعنا على الصدارة منذ الجولة السادسة ولم نغادرها. ومرحلة الإياب كانت استثنائية بكل معنى الكلمة، حيث فزنا بجميع المباريات، باستثناء تعادل واحد أمام شباب حي موسى، وهذا يؤكد قوة الفريق واستقراره.
وجهتم شكرا خاصا لفريق شباب حي موسى، لماذا؟
نعم، أشكر فريق «الفيلاج» لأنه لعب بنزاهة أمام منافسنا شباب فرجيوة وفرض عليه التعادل، مثلما فعل معنا سابقا، وهذا ساهم في توسيع الفارق إلى خمس نقاط، وهو أمر مهم جدا في سباق الصعود.
ما تبقى من مباريات، كيف تتعاملون معها؟
سنستقبل في مباراتين أمام نجم هنشير تومغني وشباب عين الكبيرة، ثم نخوض مباراة أمام شباب فرجيوة في الجولة الأخيرة، والتي ستكون احتفالية أكثر منها تنافسية، إذا سارت الأمور كما نريد.
بصراحة، لولا بعض التلاعبات، لكنا صعدنا منذ عدة مواسم، ولكن هذا لم يثن عزيمتنا، بل زادنا إصرارا على العمل والاجتهاد، والحمد لله هذا الموسم كنا الأحق بالصعود بشهادة الجميع.
كيف كان تفاعل المنافسين مع فريقكم؟
يكفي أننا كنا نحظى بتصفيقات المنافسين، وهذا دليل على احترام الجميع، لقد قدمنا مردودا كبيرا، ويكفي أننا فزنا على شبيبة سكيكدة، متصدر قسم ما بين الرابطات، في الوقت الأصلي وأقصيناه من منافسة كأس الجمهورية، وهذا يؤكد قيمة فريقنا.
هل كانت هناك لحظات صعبة هذا الموسم؟
نعم، خاصة مباراة شباب فرجيوة على أرضنا، حيث كنا مهددين بالخسارة بعد إصابة 8 لاعبين بالمرض ليلة اللقاء، رغم ذلك صمد اللاعبون وخرجنا بتعادل، وكان ذلك نقطة تحول أعادت لنا القوة.
rماذا عن الأرقام الهجومية للفريق؟
نملك أفضل خط هجوم بـ82 هدفا، دون احتساب ثلاثة أهداف إضافية أمام زيغود يوسف المنسحب، كما نملك أفضل الهدافين، مثل جمعوني بـ15 هدفا، باروش بـ13، دساس بـ11، وقصاص بـ10 أهداف.
كلمة أخيرة؟
فريقنا يستحق مكانة أفضل، ونحن فريق مهيكل ومنظم، وأشكر الطاقم الفني الذي كان عند وعده، واللاعبين الذين كانوا أبطالا حقيقيين، وهذا الصعود هو ثمرة عمل جماعي، ونأمل المواصلة على نفس النهج.
حاوره: سمير. ك