
شهدت سنة 2025 ، لحظة تاريخية في سجل النادي الرياضي القسنطيني، بعدما نجح في التأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإفريقي (الكونفدرالية)، في إنجاز غير مسبوق في هذه المسابقة القارية، على اعتبار أن أفضل مشاركة للسنافر كانت في رابطة الأبطال، بعد تجاوز دور المجموعات، قبل المغادرة في الدور الموالي على يد الترجي التونسي.
وجاء هذا الإنجاز بعد مشوار أكثر من رائع، بداية من الأدوار التصفوية وصولا إلى دور المجموعات، رغم التواجد في مجموعة قوية إلى جانب النادي الصفاقسي وسيمبا التنزاني وبرافوس الأنغولي، إلا أن رفقاء القائد ذيب دخلوا البطولة بقوة وتمكنوا من العودة بثلاث نقاط ثمينة من تونس، قبل التأكيد أمام نادي سيمبا بملعب الشهيد حملاوي، لينهي الشباب المنافسة في الصف الثاني، بعدما فرطوا في الصدارة في آخر جولة، عقب الهزيمة المسجلة أمام نادي سيمبا بدار السلام.
وبعد مباراة قوية في الدور ربع النهائي أمام اتحاد الجزائر، انتهت مواجهتا الذهاب والإياب فيها بنتيجة التعادل (1/1)، قبل أن يحسم السنافر التأهل لصالحه بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 في المواجهة التي احتضنها ملعب 5 جويلية 1962، في واحدة من أروع اللحظات الكروية لهذا الموسم.
ويعتبر التأهل لنصف نهائي كأس «الكاف»، أعلى نقطة يصل إليها النادي الرياضي القسنطيني في تاريخه القاري، إذ لم يتمكن السنافر من بلوغ هذا الدور في هذه البطولات الكبرى من قبل، وأكثر من ذلك فقد غادر السنافر المنافسة من المربع الذهبي على يد بطل النسخة، ولو أن هناك إجماع على أن الشباب ضيع فرصة التأهل في لقاء الذهاب، بعد الهزيمة القاسية، وهو ما رهن حظوظ التنافس على تأشيرة العبور إلى النهائي، ولم يكن الفوز المحقق بملعب الشهيد حملاوي كافيا. حمزة.س