الخميس 16 أبريل 2026
Accueil Top Pub

في حفل عرف تكريم الموظفين المتقاعدين من المؤسسة: النصــــــــر تسلــم جوائــــز مسابقــــة رمضـــــان 2025

تم أمس، بمقر جريدة النصر، توزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة رمضان 2025، وذلك خلال حفل أقيم على شرفهم وبحضور الشركاء المساهمين في إنجاح الطبعة. كما تم تكريم عدد من الموظفين المتقاعدين من المؤسسة عرفانا بما قدموه طوال سنوات من العطاء الجاد و المثمر. أشرفت على المناسبة، الرئيسة المديرة العامة لجريدة النصر السيدة نرجس كرميش، التي أكدت أن مسابقة رمضان تقليد سنوي تعكف النصر على تكريسه  و الحفاظ عليه خدمة للثقافة وتشجيعا على القراءة.

* الرئيسة المديرة العامة لجريدة النصر نرجس كرميش
مسابقة النصر تأكيد على الانتماء لبلد يعتز بهويته وثقافته
واعتبرت السيدة كرميش، الموعد فرصة للاحتفاء بالقراء الأوفياء و المميزين للجريدة، خصوصا وأن المسابقة ليست مجرد أسئلة وأجوبة وهدايا فقط، بل رسالة عميقة تؤكد انتماءنا إلى بلد يعتز بهويته وثقافته، ويمجد العلم و التميز، فخلف كل سؤال و إجابة، كما قالت، قصة نجاح و بصمات تركها متميزون في مختلف المجالات، سواء في النضال لتحرير الجزائر أو المشاركة في بناء الجزائر المستقلة بالسواعد والأفكار. وأضافت المديرة، أنه في العلم و المعرفة، في الثقافة والفكر، و في الفن كما في الرياضة «لنا أعلام وإنجازات ومحطات لا بد من حفظها في ذاكرة المتلقي، لأن الحاضر يستلهم من نجاحات الماضي و لا مستقبل دون الحفاظ على الخصوصية بكل أبعادها».

وركزت الكلمة على إبراز جودة وتنوع المحتوى الذي تقدمه الجريدة، فالنصر كما تؤكد مديرتها، كانت من وسائل الإعلام السباقة لتسليط الضوء على التميز الجزائري في مختلف المجالات، سواء داخل الوطن أوخارجه، وحاورت باحثين وعلماء في مختلف المجالات، كما سخرت مساحات معتبرة للموروث، وتولي الجريدة أيضا للتاريخ النضالي أهمية خاصة من خلال توثيق عدد كبير من الشهادات حول محطات نضالية تعد دروسا في الإرادة التي لا تؤمن بالمستحيل.
وأشارت السيدة كرميش، إلى النقلة النوعية التي حققتها الجريدة في المجال الرقمي مواكبة للتطور الإعلامي الذي تفرضه معطيات العصر، وقالت: «مع التطور الرقمي وجهت المؤسسة عبر الوسائط المتعددة عدساتها على كل ما يرمز للموروث وفتحت ميكروفوناتها لنقل قصص ملهمة، كما دونت بالصوت والصورة تفاصيل تقول عن الجزائر وثرائها الثقافي والمعرفي الكثير».
وأوضحت المديرة، أن القائمين على الجريدة وطاقمها يفعلون ذلك بحثا عن التميز وسط زخم منافسة شرسة للشاشات أين يسيطر القوي على الصورة، وبرواية تكتب فصولها خلف غرف مظلمة تبحث عن التفاعل السطحي وتعبث بالهويات والقيم، بل وأصبحت تحدد الأولويات وتفكر عن الأفراد حتى في أبسط تفاصيل الحياة.
تجديد سنوي للعهد مع القراء
وأضافت المديرة في كلمتها : «إيمانا منا بأن الصحافة وإضافة إلى دورها الإعلامي فهي رسالة تثقيفية و توعوية، نجدد كل سنة في الشهر الفضيل الموعد مع قرائنا عبر مسابقة رمضان لربطهم بفعل القراءة، فرغم انكماش المقروئية بشكل عام لا يزال هناك قراء يحافظون على عادة تصفح الجريدة، وللنصر قراء أوفياء رافقونا طيلة عقود، وهؤلاء هم من يشجعوننا على المضي قدما في مهمتنا النبيلة دون أن ينسينا ذلك أهمية الحضور الرقمي، حيث نسعى لركوب قطار الصحافة الجديدة دون المساس بجوهر المهنة».
هدى/ط * تصوير: الشريف قليب

جوائــــز هامـــة و مشـــاركــات نوعيــــــة
عرف الحفل توزيع الجوائز على المشاركين في الفائزين في طبعة رمضان الماضي، و قد تم ذلك في أجواء من الفرح و الألفة بحضور المتوجين ومرافقين لهم أكدوا وفاءهم للجريدة بمختلف أقسامها وصفحاتها، وقالوا إن المسابقة فرصة للحفاظ على العهد مع القراء، إضافة إلى إثراء العقل بما يحمله كل عدد رمضاني من أسئلة تدفع للفضول و البحث عن الأجوبة، طمعا في المعرفة و الفوز معا، وهي تجربة ثقافية تمنوا أن تستمر طويلا.

وعادت الجائزة الأولى والمتمثلة في طقم من الذهب الخالص قدمته محلات «قولدينا للمجوهرات» إلى المشارك وليد مرازقة، فيما فاز عصام دكدوك، بمطبخ عصري مقدم من طرف مؤسسة مطابخ « آرفيفا». أما الجائزة الثالثة فتمثلت في صالون عصري وغرفة أكل، وحصل عليها الفائز صلاح الدين بوسالية، و فاز الشاب وائل خناوي، بعمرة مهداة من طرف وكالة الأسفار « يارا تور». وكانت الجائزة الخامسة من نصيب خميسي بالعلمي، الذي حاز على طقم أجهزة كهرومنزلية، قدمتها مؤسسة « GY PLUS DISCONTE»
تكريم وعرفان واحتفاء بأبناء الجريدة
وقد تميز حفل تسليم الجوائز، ببرمجة تكريم خاص للموظفين من صحفيين وإداريين وعمال، الذين تقاعدوا من المؤسسة هذه السنة بعد سنوات من الخدمة. ويتعلق الأمر بأسماء كان لها حضور مهم ضمن طاقم الجريدة وخدمت بسخاء طوال سنوات عديدة، وجمعتها علاقة احترام وتعاون مع جميع الزملاء.
شمل التكريم كل من السيدة عدادة قسوح المعروفة باسم « سامية»، والسيدة دنيا زاد لمعسل، إلى جانب السيدة إلهام خالد، والسيدة مريم ثابت.
وكرم خلال الحفل كذلك السيد عيسى بوطي والسيد حشاش حمة، وكذا السيد عبد الناصر حضني، ومراسل الجريدة من ولاية قالمة الصحفي فريد غربية، كما حظي مراسل الجريدة من ولاية سكيكدة الصحفي كمال واسطة، بتكريم خاص تشجيعا له وعرفانا بالتزامه الجاد والدائم وتحديه للمرض في سبيل المهنة، وخدمة رسالته النبيلة.
وعلى هامش التكريمات، أوضحت السيدة نرجس كرميش، أن الاحتفاء بهذه الأسماء واجب، خصوصا وأنهم زملاء يمثلون مختلف المصالح، منهم من أحيلوا على التقاعد منذ أشهر أو أسابيع، ومنهم من سيغادروننا في قادم الأيام.وعبرت المديرة قائلة : «نقول لكم، باسمي وباسم إطارات المؤسسة وعمالها، شكرا على ما قدمتموه للمؤسسة من جهد، شكرا لأنكم صبرتم على الظروف الصعبة التي مررنا بها في السنوات الماضية، نقدر مشاركتكم الفعالة كل في مجاله للحفاظ على بقاء النصر، ممتنون لأنكم كنتم جزءا من الجريدة، منكم من عايش مختلف المراحل وحافظ على روح التفاني والعطاء، ومنكم من التحق بالمؤسسة في السنوات الأخيرة في مسار مهني قد يبدو قصيرا، لكنه كان ثريا عمليا وإنسانيا. أنا شخصيا كنت سعيدة بالعمل معكم كصحفية وكمديرة عامة، وأحتفظ لكم في ذاكرتي بالكثير من لحظات الود والاحترام. أتمنى لكم حياة مريحة بعد التقاعد».
هدى/ط * تصوير: الشريف قليب

* وليد مرازقة صاحب المرتبة الأولى
أحب المحتوى الرقمي لجريدة النصر
أكد وليد مرازقة، البالغ من العمر 38 سنة والمنحدر من ولاية قسنطينة، أنه سعيد بتتويجه بالمرتبة الأولى في أول مشاركة له في المسابقة الرمضانية التي نظمتها جريدة النصر، معبرا عن رضاه عن التجربة والفوز الغير المتوقع حسبه، خاصة وأنها أول مشاركة له. وأوضح مرازقة، أن الأسئلة كانت ثرية جدا بالمعلومات القيمة والمفيدة، مبرزا أنه تعلم منها الكثير على المستوى المعرفيوالثقافي . كما أشار، إلى أن علاقته بجريدة النصر، علاقة وطيدة لا سيما موقعها الإلكتروني الذي أثنى عليه، مؤكدا أنه حريص على تصفحه ومتابعة الروبورتاجات، والبورتريهات، والتغطيات الصحفية المصورة، التي وصفها بأنها ذات نوعية عالية من حيث جودة الطرح والمحتوى معا.
لينة دلول * تصوير: الشريف قليب

* عصام دكدوك صاحب المرتبة الثانية
الجريدة تقدم محتوى مميزا خلال شهر رمضان
أكد عصام دكدوك، من ولاية أم البواقي بلدية عين فكرون، والبالغ من العمر 43 سنة، أن مشاركته في المسابقة الرمضانية لجريدة النصر تعد الرابعة، مشيرا إلى أنه من القراء الأوفياء للصحيفة، خاصة خلال شهر رمضان الكريم لما تقدمه من محتوى مميز يتماشى وأجواء الشهر الفضيل.
وأوضح الفائز، أن صديقا له بمقر عمله بالبلدية شجعه على المشاركة حيث كانا يقضيان سويعات قبيل أذان المغرب في حل الأسئلة ومناقشتها. وأضاف أن هذه التجربة شجعته أكثـر على المشاركة في المسابقات الرمضانية المقبلة التي تخصصها الجريدة كل سنة لقرائها، وذلك لكونها تمتاز بالشفافية والنزاهة.وأكد، أن قراءة النصر عادة يومية مكرسة بالنسبة له، يحرص عليها في مقر عمله لمتابعة آخر الأحداث. وعن طبيعة الأسئلة، قال إنها كانت ثرية وصعبة في الوقت نفسه وتتطلب تركيزا عاليا، خصوصا وأن بعضها ذكي وقد يحتمل أكثـر من جواب ما يتطلب التركيز الجيد لتحديد الإجابة الأصح. كما أشار، إلى أن أغلب الأسئلة كانت مرتبطة بالأحداث الراهنة، خصوصا تلك المتعلقة بالجزائر، مؤكدا أنه يميل أكثر إلى الأسئلة التاريخية لأنها تعيد إنعاش الذاكرة.
لينة دلول * تصوير: الشريف قليب

* صلاح الدين بوسالية صاحب المرتبة الثالثة
محتوى المسابقة كان متنوعا وثريا
أكد صلاح الدين بوسالية، البالغ من العمر 54 سنة، وابن ولاية قسنطينة، موظف بمؤسسة بريد الجزائر، أن مشاركته في المسابقة الرمضانية لجريدة النصر هي الثانية، فلم يحالفه الحظ في أولى محاولاته غير أنه أصر على تكرار التجربة التي تكللت بالنجاح خلال طبعة 2025.
وأوضح المتحدث، أن محتوى المسابقة كان متنوعا وثريا، وأنه وجد نفسه ملما بمعظم الأجوبة كون الأسئلة تناولت مواضيع تتعلق بالكتب والمشاريع، والأحداث إضافة إلى الجانب الرياضي وخصوصا تاريخ الجزائر.
وأشار، إلى أنه يفضل الأسئلة ذات الطابع الرياضي، بحكم متابعته الدائمة للرياضة، إلى جانب الأسئلة المتعلقة بالشخصيات الوطنية والتظاهرات والأحداث التاريخية، التي اعتبرها جزءا من مخزونه المعرفي ولا تتطلب منه البحث في الكتب أو عبر الإنترنت. كما أكد، أنه من قراء جريدة النصر الأوفياء، حيث يطالعها منذ سنوات طويلة، معتبرا أنها ما تزال محافظة على تميزها وصدارتها بين صحف الشرق الجزائري وحتى على المستوى الوطني بفضل جدية القائمين عليها كما عبر.
وأضاف، أنه يفضل قراءة ركن الأحداث والمشاريع التي تخص الوطن وولاية قسنطينة، إلى جانب الصفحات الرمضانية التي تعكس أجواء الشهر الفضيل بمختلف جوانبه القريبة من المواطن.
لينة دلول * تصوير: الشريف قليب 

* وائل خناوي صاحب المرتبة الرابعة
أنا متابع دائم لجريدة النصر
أكد وائل خناوي، من ولاية قسنطينة، وصاحب 22 سنة، أنه شارك في المسابقة الرمضانية التي تخصصها جريدة النصر عدة مرات، غير أن مشاركته هذا العام توجت بالفوز والظفر بالمرتبة الرابعة.
وأعرب الشاب، عن فرحته الكبيرة بالجائزة خاصة وأنها تمثلت في العمرة وزيارة بيت الله الحرام، معتبرا إياها نعمة كبيرة. وأشار، إلى أنه متابع دائم لجريدة النصر، ويحب قراءتها كونه طالبا جامعيا شغوفا بالمطالعة التي تنمي ثقافته. وموضحا أن الجريدة تلبي احتياجاته الفكرية والعلمية من خلال تغطيتها لمختلف المجالات التي تهم الرأي العام.
وأضاف، أن الأركان التي يفضل قراءتها تتعلق بالأحداث الرياضية والسياسية والثقافية. فيما وصف أسئلة المسابقة بأنها تراوحت بين السهلة والصعبة، مشيرا إلى أن زملاءه في الجامعة ساعدوه كثيرا في حل بعضها. وأكد، أن ميوله تتجه أكثـر نحو الأسئلة الثقافية وأن فوزه شجعه على المشاركة في المسابقات المقبلة التي ستنظمها الجريدة.
لينة دلول * تصوير: الشريف قليب

* خميسي بلعلمي صاحب المرتبة الخامسة
أحرص على المشاركة سنويا لأن الأسئلة تحفز ذكاء القارئ
أكد صاحب المرتبة الخامسة خميسي بلعلمي، من ولاية سطيف وهو أستاذ جامعي، أنه شارك عدة مرات في المسابقة الرمضانية لجريدة النصر وفاز أكثـر من مرة كذلك.
وأوضح، أن المشاركة في المسابقات الفكرية تعد هواية قديمة، وقد سبق له المشاركة في مسابقات مدرسية وثقافية مختلفة، وتوج خلالها بعدة جوائز.
وأشار بلعلمي، إلى أن علاقته بجريدة النصر وطيدة جدا، معربا عن إعجابه بمواضيعها وطريقة معالجتها لمختلف القضايا.
وبخصوص الأسئلة، أوضح أنها كانت بالنسبة له في المتناول مؤكدا أنه يميل أكثـر إلى الأسئلة التي تستثمر ذكاء القارئ وتحفز التفكير، بدل تلك التي تكتفي باختبار الذاكرة فقط. كما أضاف، أن المواضيع التي يفضل قراءتها في الجريدة هي المواضيع الطبية والعلمية، وخاصة تلك المتعلقة بتطورات الذكاء الاصطناعي.
لينة دلول * تصوير: الشريف قليب

* حبيب بلخوني مدير خدمات العمرة لوكالة يارا للسياحة والأسفار بقسنطينة
نلتزم بمرافقة مسابقة «النصر» إيمانا بدورها الثقافي
أكد حبيب بلخوني، مدير خدمات العمرة لوكالة يارا للسياحة والسفر بقسنطينة، المؤسسة المرافقة للمسابقة وصاحبة الجائزة الرابعة، أن التواجد كشريك وداعم للجريدة ولمسابقتها الرمضانية، انعكاس للالتزام الجاد بدعم المبادرات الثقافية خدمة للعلم في مدينة العلم.وأوضح، أن الوكالة تنشط منذ أكثـر من 10 سنوات في مجال العمرة، بفضل الخدمات المميزة التي تقدمها للمعتمرين، وكذا الثقة التامة التي وضعها الزبائن فيها، وأضاف حبيب، أن مؤسسته تشارك للسنة الثالثة على التوالي في دعم مسابقة «النصر الرمضانية»، وتحرص على تقديم عمرة لشخص كجائزة لأحد الفائزين حتى يكون الاحتفال أهم وأثرى، معربا عن أمله في أن تكون هناك إمكانية لمنح عمرة ثانية خلال العام المقبل، ومؤكدا استمراره « يارا تور» الدائم في مرافقة ودعم مبادرات جريدة النصر.

* عز الدين حبيباتني المدير العام لمؤسسة الطباعة للشرق بقسنطينة
مؤسسة الطباعة للشرق شريك دائم في مبادرات النصر
أكد الرئيس المدير العام لمؤسسة الطباعة للشرق بقسنطينة عز الدين حبيباتني، أن المؤسسة تعد شريكا دائما ومتميزا للشركة الأم جريدة النصر.
كما أوضح، أن مؤسسة الطباعة تتابع باهتمام كبير المبادرات القيمة التي تقوم بها الجريدة لفائدة قرائها، وهو ما يفسر النجاح المتواصل الذي تحققه، وأضاف أن مؤسسته تساهم سنويا بشكل معتبر في هذه المسابقة، على غرار هذا العام من تقديم هدية متمثلة في صالون وغرفة أكل لتشجيع القراء على التنافس وبالتالي المطالعة.
كما أشار المتحدث، إلى أن مساهمة المؤسسة تقوم على تبادل تجاري دائم، حيث يحرصون على تقديم كل ما يتطلبه هذا التعاون مع الجريدة متوجها في ختام حديثه بالشكر لجريدة النصر على هذه المبادرة القيمة ومتمنيا لها مزيدا من النجاحات مستقبلا.
رضا حلاس * تصوير: الشريف قليب

 

 

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com