
يفتقد المنتخب الوطني خدمات إسماعيل بن ناصر في مواجهة اليوم، عقب الإصابة التي تعرض لها على مستوى عضلة الفخذ خلال مباراة الكونغو الديمقراطية، والتي اضطرته لمغادرة الميدان قبل نهايتها.
وغاب بن ناصر عن الحصص التدريبية منذ تلك المقابلة، حيث خضع لفحوصات دقيقة أكدت استحالة لحاقه بموقعة «النسور الممتازة»، ما جعل بيتكوفيتش، يحضر خطة بديلة لتعويض غياب أحد أهم ركائز وسط الميدان، خاصة في مباراة، تتطلب مجهودا بدنيا كبيرا وانضباطًا تكتيكيا عاليا.
وبحسب آخر الأخبار، فإن الخيار الأقرب لتعويض بن ناصر سيكون حيماد عبدلي، الذي قدم مستويات مميزة في لقاء الكونغو الديمقراطية بعد دخوله بديلا، حيث أظهر حضورا قويا من الناحية الدفاعية باسترجاعه العديد من الكرات وتغطيته الجيدة على الرواقين، إلى جانب مساهمته الهجومية اللافتة، بعدما كان وراء تمريرة حاسمة في العمق مكنت بولبينة من تسجيل هدف التأهل، كما يملك بيتكوفيتش خيارا آخر يتمثل في راميز زروقي، الذي يعد بدوره من الأسماء القادرة على شغل هذا المنصب، بفضل خبرته الدولية وقدرته على ضبط إيقاع اللعب، ليبقى القرار النهائي بيد الناخب الوطني، الذي سيختار بين عبدلي وزروقي وفق الخطة والأسلوب، الذي يود الاعتماد عليه لمفاجأة المنتخب النيجيري.
ورغم أن غياب بن ناصر يشكل ضربة موجعة للخضر، بالنظر إلى قيمته الفنية ودوره المحوري، خاصة بعدما ظهر بوجه مميز خلال النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا، إلا أن الطاقم الفني تلقى في المقابل أخبارا سارة على مستوى الخط الخلفي، حيث عرفت الحصة التدريبية ليوم الخميس عودة مدافع أفسي باريس سمير شرقي إلى المجموعة، بعد تعافيه من الإصابة العضلية التي حرمته من المشاركة في مباراتي غينيا الاستوائية والكونغو الديمقراطية، حيث تجاوز مرحلة العلاج بنجاح، وأصبح تحت تصرف المدرب، ما يمنح خيارات إضافية، سواء في منصب الظهير الأيمن أو كحل بديل في محور الدفاع.
كما شهدت التدريبات عودة محمد الأمين توغاي، الذي غاب عن اللقاء الأخير بسبب آلام خفيفة، حيث التحق بالمجموعة ولكن بحذر، وقد يكون متاحا على دكة البدلاء، تحسبا لأي طارئ.
ويأمل الطاقم الفني أن تسمح هذه العودة التدريجية للعناصر المصابة، إلى جانب حسن تسيير عامل الاسترجاع، بالدخول إلى مباراة نيجيريا بأفضل جاهزية ممكنة، رغم ضيق الوقت وقوة المنافس، في ربع نهائي يعد من أقوى مباريات هذه النسخة من «الكان».
سمير. ك