
يترقب مدرب النادي الرياضي القسنطيني، لسعد الدريدي، عودة الثلاثي المصاب القائد براهيم ذيب، فتح الله طاهر، ومتوسط الميدان مصطفى بركان، بالتوازي مع انتظار تأهيل الثنائي الأجنبي المستقدم خلال فترة التحويلات الشتوية، أغبانيو إيفرا وجهاد بيزيمانا، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى كثافة الاستحقاقات المرتقبة، سواء في البطولة المحترفة أو منافسة كأس الجزائر.
وشهدت تدريبات أمس اندماج القائد ذيب لفترة قصيرة، غير أن شعوره ببعض الآلام دفع الطاقم الفني إلى تأجيل الحسم في موعد عودته للمنافسة الرسمية، في انتظار الفصل في إمكانية مشاركته من عدمها في مباراة مستقبل الرويسات، وهو نفس الوضع بالنسبة للثنائي فتح الله طاهر ومصطفى بركان، حيث يسعى الطاقم الفني إلى الاستفادة من خدماتهم وهم في كامل الجاهزية البدنية.
وفي السياق ذاته، يواصل المهاجم إيفرا التدرب مع المجموعة، في انتظار تسوية الإشكالية الإدارية التي ستسمح بتأهيله بصفة رسمية، ليكون متاحا ضمن التعداد المعني بسفرية ورقلة، كما يرتقب وصول متوسط الميدان وقائد المنتخب الرواندي، جهاد بيزيمانا، اليوم إلى مدينة قسنطينة، بعد استخراج تأشيرة الدخول إلى الأراضي الجزائرية، على أن يتم تقديمه رسميا قبل مباشرته التدريبات مع التشكيلة، خاصة وأن لاعب أهلي طرابلس الليبي يتمتع بجاهزية بدنية معتبرة، بحكم مشاركته المنتظمة مع فريقه السابق.
وستعرف مباراة الرويسات غياب الظهير الأيسر هواري بعوش، بعد تلقيه البطاقة الحمراء في مواجهة ترجي مستغانم، في انتظار قرار لجنة الانضباط بخصوص العقوبة المسلطة عليه، ومن حسن الحظ أن المدرب الدريدي يمتلك الحلول على مستوى هذه الجهة في صورة شيخي.
على صعيد آخر، أكد المدرب لسعد الدريدي أن تضييع الفرص السانحة خلال الشوط الأول من مباراة ترجي مستغانم صعب مأمورية التشكيلة، رغم السيطرة الواضحة على مجريات اللعب، مشيرا إلى أن غياب الفعالية الهجومية كاد أن يكلف الفريق غاليا.
وأوضح الدريدي في حديثه عقب نهاية اللقاء:»حذرت اللاعبين بين الشوطين من تكرار سيناريو لقاء البيض، غير أن الفريق تلقى هدف التعادل، وهو ما فرض ضغطا إضافيا على المجموعة، ورغم ذلك، أظهر اللاعبون شخصية قوية، خاصة بعد طرد بعوش، حيث أنهينا اللقاء بقوة وتمكنا من تسجيل هدف الفوز».
وأضاف التقني التونسي:»العمل سيتواصل من أجل تحسين الأداء أمام المرمى، كما أن الفريق سيستفيد كثيرا مع اندماج اللاعبين الجدد، الذين يمتلكون إمكانات معتبرة لكنهم يعانون من نقص المنافسة، فعلى سبيل المثال، المهاجم إيفرا لم يشارك سوى في 20 دقيقة فقط في مبارياته الأخيرة، حسب ما أكده لي مدرب فريقه السابق الذي تجمعني به علاقة جيدة».
وختم الدريدي تصريحاته بالقول:»يجب علينا التعامل بذكاء مع الوافدين الجدد، من خلال منحهم دقائق لعب مدروسة، تفاديا للإصابات، وضمانا لاندماج تدريجي يسمح لهم بتقديم الإضافة المرجوة في قادم الجولات».
وجدير بالذكر أن مباراة ترجي مستغانم عرفت دخولا موفقا للوافدين الجديدين عبد العزيز الحمري وغيلاس قناوي، بعد تقديم الأول تمريرة حاسمة في الهدف الأول، والثاني كرة مفتاحية في هدف دراجي.
حمزة.س