أفاد مصدر مؤكد من داخل بيت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أن الفاف لا تزال في انتظار رد لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بخصوص الاستئناف والطعن الذي تقدمت به، عقب العقوبات الثقيلة التي سُلطت على بعض لاعبي المنتخب الوطني.
وأوضح نفس المصدر، أن الطعن يخص العقوبات المسلطة على لوكا زيدان ورفيق بلغالي، اللذين عوقبا بالإيقاف لمباراتين في إطار المنافسة الإفريقية، إضافة إلى الغرامات المالية الكبيرة في حق الفاف التي بلغت 100 ألف دولار، وهي عقوبات اعتبرتها هيئة صادي قاسية ومجحفة.
وكانت لجنة الانضباط التابعة للكاف قد أصدرت هذه العقوبات بتاريخ 21 جانفي الماضي، على خلفية الأحداث التي رافقت مواجهة المنتخب الوطني أمام نيجيريا، لحساب الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، وهو ما دفع الاتحادية الجزائرية إلى مباشرة الإجراءات الإدارية اللازمة، وتقديم طعن رسمي ضد هذا القرار.
وترى الفاف، أن أسرة المنتخب الوطني لم ترتكب ما يستوجب إيقاف زيدان وبلغالي لمباراتين كاملتين، كما أبدت استغرابها من قيمة الغرامات المالية المفروضة، خاصة تلك المتعلقة بتصرفات الأنصار، معتبرة أنها غير مسؤولة عنها، في ظل غياب أي دليل يؤكد أن كل الجماهير المعنية جزائرية، وأضافت هيئة وليد صادي في طعنها، أن أحداثا مشابهة وقعت في مباريات أخرى لمنتخبات مختلفة خلال البطولة نفسها، دون أن تتعرض تلك الاتحادات لعقوبات مماثلة، وهو ما يطرح حسبها أكثر من علامة استفهام حول منطق هذه القرارات.
ورغم مرور حوالي أسبوعين كاملين على إيداع الطعن، إلا أن الاتحادية الجزائرية لم تتلق إلى حد الساعة أي رد رسمي من لجنة الانضباط، سواء بالقبول أو الرفض، وهو ما قد يدفع الأمين العام للفاف نذير بوزناد إلى توجيه مراسلة جديدة في غضون الساعات القادمة للاستفسار عن الملف.
وسبق للاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن أكدت عبر مصادرها، استعدادها لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية الممكنة للدفاع عن حقوقها، حيث كشفت مصادر من داخل مبنى دالي إبراهيم أن هيئة وليد صادي لا تستبعد اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية «التاس»، في حال عدم تجاوب الكاف مع الطعن المقدم.
سمير. ك