تختتم سهرة اليوم، مباريات الدور ربع النهائي من منافسة كأس الجزائر بإجراء مواجهتين، الأولى يحتضنها ملعب 5 جويلية 1962 وتعد قمة مكررة للقاء الجولة ما قبل الماضية من البطولة بين اتحاد الجزائر وشبيبة الساورة، أما الثانية فسيكون فيها شباب باتنة في أفضل رواق للعبور إلى المربع الذهبي، عندما يستقبل مولودية سعيدة الناشط في بطولة وطني الهواة «وسط - غرب».
وستتجه الأنظار سهرة اليوم إلى ملعب 5 جويلية، الذي سيحتضن قمة ملتهبة بين اتحاد الجزائر وشبيبة الساورة، في مباراة سيحاول فيها أشبال المدرب الجديد ندياي الثأر رياضيا من هزيمة البطولة أمام نسور الجنوب (1/2)، ولو أن الظروف مختلفة نوعا ما هذه المرة، باعتبار أن التقني السنغالي أصبح يملك نظرة أفضل عن التشكيلة بعد أن اكتفى بدور المعاين في المواجهة الأولى، قبل أن يقود الاتحاد في أول اختبار له أمام مولودية البيض ويعود بتعادل من ملعب زكريا المجدوب.
وفي المقابل، يواصل فريق شبيبة الساورة تألقه تحت قيادة المدرب عبد القادر عمراني، الذي قاده لتحقيق أربعة انتصارات متتالية في البطولة، ويأمل في العودة بتأشيرة العبور إلى الدور نصف النهائي، خاصة أنه يملك خبرة كبيرة في منافسة السيدة الكأس، وسبق له التتويج بها في خمس مناسبات.
أما في المباراة الثانية، فتصب المعطيات في صالح شباب باتنة، متصدر بطولة وطني هواة «وسط - شرق»، عندما يستضيف مولودية سعيدة صاحب المركز 11 في بطولة وطني الهواة «وسط - غرب» برصيد 25 نقطة، إذ يستفيد أصحاب الأرض من أفضلية الميدان والجمهور، تزامنا مع قرار السلطات المحلية، بناء على تقرير اللجنة المختصة، فتح جزء جديد من المدرجات المكشوفة، ما يضمن حضورا جماهيريا أكبر.
ويمر شباب باتنة بفترة زاهية على صعيد النتائج، بدليل تصدره ترتيب مجموعته وفوزه على ملاحقه المباشر اتحاد بسكرة، إضافة إلى مشواره المميز في منافسة الكأس بعد إقصائه نادي بارادو في الدور الماضي، إذ يطمح «الشواية» إلى مواصلة التألق وبلوغ المربع الذهبي، حيث سيستفيد مجددا من ميزة الاستقبال بملعب أول نوفمبر، إلى جانب تواجد لاعبين في صفوفه، يمتلكون الخبرة، في صورة القائد العقبي والظهير الأيمن بلايلي.
حمزة.س
البرنامج: اليوم سا 22
العاصمة (5 جويلية 1962): اتحاد الجزائر- شبيبة الساورة
(عزرين، كليخة وسليماني ، تقنية الفار: حركات وغزلان)
باتنة (1 نوفمبر ): شباب باتنة- مولودية سعيدة
(مشايرية، حمايدي وزيتوني ، تقنية الفار: دهار ورزفة)