تتواصل اليوم، فعاليات الجولة 22 من البطولة المحترفة بإجراء ثلاث مواجهات قوية، بالنظر إلى قيمة الرهان، سواء بالنسبة للأندية المعنية بسباق اللقب والتنافس على مرتبة مؤهلة لمنافسة قارية، أو الفرق الطامحة للهروب من شبح السقوط، وهو ما يوحي بمواعيد مثيرة، في انتظار اختتام الجولة باستضافة اتحاد الجزائر، للنادي الرياضي القسنطيني سهرة الغد.
وسيكون متصدر البطولة مولودية الجزائر على موعد مع سفرية معقدة إلى مدينة مستغانم لملاقاة الترجي، في مباراة تحبس الأنفاس، على اعتبار أن المحليين يدركون أنها فرصة الحظ الأخير، وأي تعثر جديد سيعقد أكثر من مأمورية «الحواتة» في رحلة البحث عن ضمان البقاء، وفي المقابل يسعى أشبال المدرب رولاني موكوينا إلى تضميد جراح الإقصاء من الدور ربع النهائي لكأس الجزائر على يد شباب بلوزداد، وقبلها مغادرة رابطة أبطال إفريقيا من دور المجموعات.
من جهته، سيكون ملعب 20 أوت بالجزائر العاصمة مسرحا لمباراة بعنوان التدارك بالنسبة للفريقين، على اعتبار أن المحليين تكبدوا الهزيمة أمام شبيبة الساورة (0-1)، في حين تعثر مولودية البيض على أرضه أمام اتحاد الجزائر (0-0)، ما يجعل مواجهة اليوم في غاية الأهمية، خاصة بالنسبة للزوار، الساعين للحفاظ على بصيص من أمل النجاة من السقوط، إذ يدرك صاحب المركز الأخير أن أي هزيمة جديدة، ستضع قدما أولى في القسم الثاني هواة.
أما آخر مباراة في برنامج اليوم، فستجمع بين شباب بلوزداد المنتشي بتأهله إلى المربع الذهبي من كأس الجزائر والضيف مستقبل الرويسات، في مواجهة بست نقاط، بالنظر إلى تقارب الفريقين في سلم الترتيب، حيث يتقدم ممثل الجنوب بفارق نقطة واحدة فقط عن أبناء العقيبة، مع امتلاك أشبال المدرب راموفيتش أربع مباريات متأخرة.
وسيدخل شباب بلوزداد موعد السهرة، محروما من خدمات المهاجم بلحوسيني المعاقب وبن حمودة المصاب، ويأمل في تحقيق الفوز قبل الركون إلى الراحة والتفرغ لتحضير لقاء ذهاب الدور ربع النهائي من كأس الكاف أمام المصري البورسعيدي، في حين سافرت تشكيلة مستقبل الرويسات إلى العاصمة بتعداد شبه مكتمل.
حمزة.س
النتائـــــــــــــــــــــــــــــــــــج
مستغانم (الملعب البلدي سا15):
ترجي مستغانم – مولودية الجزائر
(عوينة، عمرون وزروقة)
العاصمة (20 أوت سا15):
نجم بن عكنون – مولودية البيض
(بن يبقى، طويلب ووهاب)، الفار (أوكيل والحاج يحيي)
براقي (نيلسون مانديلا سا22):
شباب بلوزداد – مستقبل الرويسات
(غربال، قوراري وزرهوني)، الفار (غوتي وجواد)