
يأمل شباب باتنة عند استضافته نادي التلاغمة تدارك خسارته الأخيرة في مقرة، واستعادة ديناميكيته وثقته بالنفس حسب مدربه عبد النور بوصبيعة، الذي يرى بأنه لا بديل عن الفوز لفريقه في هذا الظرف لامتصاص غضب الجماهير ومواصلة قيادة القافلة بثبات.
الكاب الذي سيخوض اللقاء بتشكيلة مغايرة، وفي غياب لعجابي الذي يتجه نحو تعليق أحذيته قبل الأوان، مع إمكانية وضع الثقة في الحارس ماستن بعد الانتقادات التي طالت الحارس الأساسي سيدي صالح في موقعة مقرة، مطالب في نظر بوصبيعة بالانتفاضة ومصالحة الأنصار، مثلما أكده للنصر بقوله:»أعتقد بأنه لا مجال للخطأ أو التهاون أو الاستهزاء بالمنافس، ما يستوجب من اللاعبين توخي الحيطة والحذر والتحلي بالروح التضامنية».
وبالنظر إلى أهمية المقابلة، عمد الجهاز الفني إلى ضبط الرسم التكتيكي المناسب، لاجتياز هذه العقبة التي وصفها بوصبيعة بالمفخخة:»شخصيا أنتظر رد فعل قوي وإيجابي من اللاعبين. وأنا متيقن من أنهم قد استوعبوا درس خيبة أمل الأسبوع الماضي، وهم يدركون مدى ضرورة الظفر بزاد اللقاء الذي يعد مفخخا».
وحسب محدثنا، فإن التحضيرات تركزت على الجانب البسيكولوجي، للرفع من الحالة النفسية للاعبين، واستطرد يقول:» بكل تأكيد، نطمح لكسب الرهان، والعودة إلى سكة الانتصارات بعد تعادل بجاية وخسارة مقرة من خلال التسلح بالإرادة، رغم علمي بأن المهمة لن تكون سهلة. وقد عملنا على تحضير الإستراتيجية الملائمة، والتخلص من بعض النقائص مع حرصنا على إحداث بعض التغييرات في التشكيلة».
وإذا كان بوصبيعة قد بدا مصرا على الفوز، فإن الإدارة حذرت من سقوط الفريق في فخ السهولة والتراخي، ومن ثمة حدوث سيناريو غير منتظر، وهو ما جعل رئيس النادي يوسفي يطالب اللاعبين بالتضحية وتحقيق الانتصار الذي يشكل في نظره السبيل الوحيد لمواصلة التنافس على الصعود، واعدا بتوفير جميع الشروط التحفيزية.
م ـ مداني