شدد مدرب شباب فرجيوة العربي مستورة، على ضرورة إنهاء الموسم بقوة وتحقيق الانتصار في جولة الختام، بمناسبة استقبال متصدر الترتيب الملعب السطايفي هذا الجمعة، رافضا في حديثه مع النصر وصف المواجهة بالشكلية، وقال: «بالنسبة لنا مباراة الملعب السطايفي في غاية الأهمية، ونرفض الحديث عن طابعها الشكلي، لأننا نريد تفادي أي حسابات وترسيم الصعود إلى قسم ما بين الرابطات، مع توديع الأنصار بانتصار، وسط أجواء احتفالية تليق بعراقة النادي ومحبيه».
واستهل مستورة كلامه بالإشارة إلى العودة القوية للشباب في الجولتين الماضيتين، وقال: «تحقيق ست نقاط في المواجهتين السابقتين لم يكن بالأمر الهين، خاصة أن النقطة الإيجابية، تمثلت في تجاوب اللاعبين مع طريقة العمل والأجواء السائدة داخل المجموعة، بعدما وجدت عناصر متأثرة نوعا ما بتوالي النتائج السلبية خارج الديار».
وأضاف مدرب شباب فرجيوة: «الشكر موصول للقائمين على شؤون النادي على العمل والمجهودات المبذولة، لأنه ليس من السهل التنافس على تأشيرة الصعود في أول موسم ضمن بطولة جهوي قسنطينة الأول، في وجود أندية عريقة، وضعت الارتقاء إلى الدرجة الأعلى ضمن أبرز أهدافها منذ بداية الموسم، ورغم ذلك أكدت في حديثي مع اللاعبين على ضرورة الحفاظ على التركيز والعمل على تحقيق الفوز أمام منافس ضمن صعوده رسميا، وسيلعب متحررا من جميع أنواع الضغط». ولم يتوقف مستورة عند هذا الحد، بل قال أيضا: «ما تعيشه مدينة فرجيوة هذه الأيام من أجواء احتفالية، يجعلنا نشعر بالفخر بالانتماء إلى هذا الفريق العريق، بعد إدخال البسمة إلى جمهور من ذهب، وسنحاول إكمال المهمة بنجاح هذا الجمعة من أجل الاحتفال سويا، وأنا محظوظ لأنني سأعيش هذه اللحظة التاريخية للمرة الثانية على التوالي، بعدما قدت الشباب الموسم الماضي إلى الصعود إلى بطولة جهوي قسنطينة الأول». وختم المسؤول الأول على العارضة الفنية كلامه بالقول: «أشكر الرئيس جلال بن سي علي وكل أعضاء المكتب المسير على منحي فرصة العودة لقيادة العارضة الفنية والمساهمة ولو بجزء، في مواصلة كتابة تاريخ هذا النادي العريق، كما أشكر كل من ساهم في هذا الإنجاز، من مدربين سابقين ولاعبين وصولا إلى الجمهور، مع التأكيد على ضرورة تأجيل الاحتفالات الفعلية إلى غاية نهاية المباراة وتحقيق الفوز». حمزة.س