الجمعة 5 ديسمبر 2025 الموافق لـ 14 جمادى الثانية 1447
Accueil Top Pub

الصداع النصفــــــي: مرض عصبي معقد يتأثر بالعوامل الهرمونية والبيئية

06102524

تصنّف منظمة الصحة العالمية الصداع النصفي (الشقيقة) ضمن أكثر 20 مرضا تأثيرا على المجتمع، نظرا لانتشاره الواسع وقدرته على التسبب بالعجز، لا سيما بين النساء، وتشير إحصائيات المنظمة إلى أن نحو 15 % من سكان العالم يعانون منه، ما يجعله مشكلة صحية عامة مهمة.

سامية إخليف
وحسب الأطباء فإن الآلية الدقيقة للصداع النصفي لا تزال غير واضحة، إلا أن هناك عدة عوامل تحفّز حدوث النوبات، من أبرزها التغيرات الهرمونية التي تفسر ارتفاع معدل الإصابة بين النساء، إضافة إلى التوتر النفسي والقلق، وقلة النوم، والتقلبات الجوية، والتعرض للضوضاء أو الروائح القوية، وتناول بعض الأطعمة والمشروبات، كما قد يلعب العامل الوراثي دورا مهما في زيادة احتمالية الإصابة.
ورغم غياب علاج نهائي للصداع النصفي حتى الآن، يشير الأطباء إلى أن التحكم بنمط الحياة وتجنب العوامل المسببة أو المحفزات يمكن أن يقلّل بشكل كبير من تكرار النوبات وشدتها، كما يُلجأ إلى الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب، وأحيانا الأدوية الوقائية، سواء بوصفة طبية أو بدونها، لتخفيف الألم وتقليل عدد النوبات.
ألم شديد يعيق الحياة اليومية
ويعاني العديد من الأشخاص من الصداع النصفي بأساليب وأعراض مختلفة تؤثر على حياتهم اليومية بشكل كبير، حيث تصف سليمة، البالغة من العمر 33 سنة، نوبات الصداع بأنها ألم نابض يبدأ قبل أيام ويستمر أحيانا لثلاثة أيام كاملة، ما يجعلها عاجزة عن أداء أي نشاط، خصوصا عند التعرض للضوء أو الأصوات المزعجة، فتضطر إلى الانعزال في غرفة مظلمة وهادئة، وتلجأ أحيانا إلى تقنيات الاسترخاء واليوغا أو الأدوية المهدئة لتخفيف الألم.
أما مهدي، في منتصف العشرينيات، يخبرنا بأنه يشعر وكأن رأسه يكاد ينفجر من شدة الألم، مع الغثيان أحيانا، مشيرا إلى أن النوبات تزداد عند تناوله مشروبات تحتوي على الكافيين أو أثناء التغيرات المفاجئة في الطقس، وهو ما يضطره للبقاء في البيت خلال النوبة لعدة أيام حتى يرتاح من الألم.
كما تخبرنا ياسمينة، البالغة من العمر 49 عاما، بأنها تعاني منذ سنوات طويلة من الصداع النصفي مثل شقيقتها التي تكبرها بسنتين، وتزداد حدة الألم لديها عند التعرض لضغط كبير في العمل، وأحيانا تظهر النوبات فجأة، و يكون الألم شديدا في جهة واحدة من الرأس، وأحيانا يمتد إلى العين، وهو ما يعيقها عن العمل وأداء مهامها اليومية، وأوضحت أن المسكنات تخفف الألم إلى حد ما لكنها لا تمنعه.
rالدكتورة صافية شيخ
ألم نابض في جانب الرأس العلامة المميزة
توضح الدكتورة صافية شيخ، طبيبة عامة ومختصة في التغذية وباحثة دكتوراه في التغذية والصحة، أن ألم الرأس قد يظهر كعرض شائع مرتبط بمشكلات صحية متعددة، بينما الصداع النصفي يعد مرضا مستقلا يصيب الجهاز العصبي والأوعية الدموية في الدماغ، ويتفاقم غالبا مع التغيرات الجوية، ويتميز بألم نابض عادة في جانب واحد من الرأس، يصاحبه غثيان وحساسية مفرطة تجاه الضوء والروائح القوية والضوضاء، مشيرة إلى أن النوبات تستمر عادة بين ساعتين حتى 72 ساعة، وتتفاقم شدتها مع التركيز و المجهود البدني ، وقد تحفز بعض العطور والمعطرات الموجودة في مواد التنظيف نوبات الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، كما أن الإفراط في تناول المسكنات دون الالتزام بإرشادات الطبيب قد يؤدي إلى تفاقم الحالة، وتحول الصداع المتكرر إلى صداع مزمن يصعب التحكم فيه، لذلك يُنصح المرضى بالراحة التامة في غرفة مظلمة وهادئة لتخفيف الأعراض.
نوعان من نوبات الشقيقة.. أحدهما قد يسبب
شللا مؤقتا
وحسب الطبيبة فإن نوبات الصداع النصفي تتفاوت بين نوعين رئيسيين، النوع الأول يبدأ فجأة دون مقدمات ويختفي تدريجيا بعد ساعات، أما النوع الثاني يصاحبه أعراض عصبية مثل اضطرابات في الرؤية، تنميل في الأطراف، صعوبة في الكلام والحركة، وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى شلل مؤقت، وهذا النوع يؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرضى.
أطعمة وعوامل خفية قد تكون وراء الصداع النصفي
وأكدت أن الأسباب متعددة و من أبرزها تناول بعض أنواع حبوب منع الحمل التي تؤثر على التوازن الهرموني، أو مشاكل الفك التي تسبب توتر العضلات وألم الرأس، كما يعتبر خمول الغدة الدرقية من العوامل التي قد تزيد من تكرار الصداع النصفي، وتلعب بعض الأطعمة دورا أيضا، مثل الأجبان، الشوكولاطة، المخللات، الحمضيات، والجوز، إضافة إلى المنتجات قليلة الدسم التي قد تحتوي على الأسبارتام والمعلبات المالحة، مشيرة إلى أن التعرف على هذه العوامل يساعد المرضى على اتخاذ خطوات وقائية للحد من نوبات الألم.بينما الأشخاص الذين يعانون من توتر وقلق مستمر يكونون أكثر عرضة للإصابة بالشقيقة، وكذلك المدخنون، والمصابون بداء الصرع، والنساء في الأيام التي تسبق الدورة الشهرية بسبب التغيّرات الهرمونية، إلا أنه غالبا ما يختفي الصداع النصفي عند معظم النساء مع الوصول إلى سن اليأس، كما يخفّ عادة أثناء الحمل.
وعن علاج الصداع النصفي، تؤكد الطبيبة أن شدة النوبات وتكرارها ومدى تحملها من طرف المريض هو ما يحدد نوع العلاج المناسب، مشيرة إلى أن الأدوية تنتمي إلى عدة فئات، وتتطلب التزام المريض بها حتى تتحسن وضعيته، وفي حال عدم الاستجابة، يتم تعديل خطة العلاج.
كما أن العلاجات البديلة مثل الوخز بالإبر والحجامة قد تساعد في تقليل الأعراض عند بعض المرضى، وهناك تطورات حديثة في علاج الصداع النصفي باستخدام حقن حيوية شهرية أو تؤخذ كل ثلاثة أشهر أثبتت فعاليتها في تحسين الحالة.
دور نمط الحياة في تقليل معدل وشدة النوبات
وأكدت أن أهم خطوة في الوقاية هي تحديد المحفزات وتجنبها، حيث تنصح بتنظيم نمط الحياة ، من خلال الحفاظ على جدول ثابت للنوم، وذلك بتجنب السهر أو الإفراط في النوم خاصة أيام عطلة الأسبوع، مع الالتزام بنظام غذائي صحي متوازن، وتجنب تفويت الوجبات اليومية، كما تحذر من الإفراط في تناول القهوة، وتنصح بارتداء نظارات شمسية عند التعرض لأشعة الشمس الساطعة أو في الأماكن المضيئة جدا لتقليل التحسس الضوئي، مع التحكم في التوتر والقلق بممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
وتشدد على ضرورة تسجيل الأطعمة والمواقف اليومية في أجندة لمراقبة مسببات الصداع، الأمر الذي يساعد الطبيب في تعديل العلاج بشكل أفضل، وتنبه إلى أهمية التوجه الفوري للطوارئ في حال زيادة شدة الألم أو ظهور أعراض مثل فقدان القدرة على الكلام أو الحركة.
خطوات فعّالة للتخفيف السريع من الأعراض
وعند بداية نوبة الصداع النصفي، تنصح الدكتورة المرضى بالابتعاد عن الضوضاء والضوء، والاستلقاء في مكان هادئ ومظلم، مع شرب كميات كبيرة من الماء الغني بالمغنيزيوم، كما يُفضل تناول المسكنات خلال الساعة الأولى من ظهور الأعراض، مع الالتزام بتعليمات الطبيب، وتساعد أعشاب مثل البابونج، والنعناع، والزعتر، بالإضافة إلى تدليك مواضع الألم بزيت النعناع أو تبريدها، في تخفيف الشعور بالألم، مؤكدة أن استشارة الطبيب ضرورية لتشخيص الحالة بشكل دقيق والقيام بخطة علاجية مناسبة تمنع تفاقم الحالة.

التقلبات في ضغط الدم تهدد صحة الدماغ وتزيد
خطر التدهور المعرفي

06102520

كشفت دراسة طبية حديثة عن عامل جديد قد يفسر تدهور صحة الدماغ وضعف القدرات الإدراكية لدى الإنسان، فقد توصل باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا إلى أن التقلبات المتكررة في ضغط الدم ، قد تسهم بشكل مباشر في تلف أنسجة الدماغ وتراجع الذاكرة.
وشملت الدراسة 105 مشاركين من كبار السن الأصحاء نسبيا من الناحية العصبية، واستخدم الباحثون تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي وأجهزة استشعار دقيقة تقيس ضغط الدم مع كل نبضة قلب، وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين يعانون من تقلبات مرتفعة في ضغط الدم مع انخفاض مرونة الأوعية الدموية لديهم حجم أقل في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة، مثل الحُصين والقشرة الشمية الداخلية، إضافة إلى ارتفاع في مستويات بروتين الخيوط العصبية (NfL) الذي يُعد مؤشرا على تلف الخلايا العصبية.
ويرى العلماء أن عدم استقرار ضغط الدم يسبب ضغطا متكررا على الأوعية الدموية داخل الدماغ، مما يؤدي إلى أضرار دقيقة تشبه تلك التي تظهر في المراحل المبكرة من مرض الزهايمر، لذلك، ينصح الباحثون بضرورة مراقبة تقلبات ضغط الدم إلى جانب مستواه العام كإجراء وقائي للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.
سامية إخليف
الجوز كنز طبيعي لصحة الجسم و الدماغ

06102521
يُعدّ الجوز من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة التي تدعم صحة الجسم والدماغ ، مما يجعله جزءا مهما من النظام الغذائي المتوازن.
ويتميز الجوز باحتوائه على نسب مثالية من أحماض أوميغا- 3 وأوميغا- 6 الدهنية، إضافة إلى البوليفينولات وفيتامين E، وهي عناصر تساعد في تعزيز وظائف الدماغ والوقاية من التدهور المعرفي، كما يساهم الجوز في حماية القلب بفضل احتوائه على إل-أرغينين والمغنيسيوم والبوتاسيوم، التي تعمل على تقوية الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم، إلى جانب مضادات الأكسدة التي تقلل من الكوليسترول الضار.
ولا تقتصر فوائده على ذلك، إذ يساعد حمض أورسوليك والإيلاغيتانين على الوقاية من السرطان بفضل خصائصهما المضادة للأورام، كما يسهم الميلاتونين في تحقيق التوازن الهرموني، ويُعرف الجوز أيضا بدوره في تحسين صحة الجهاز الهضمي لغناه بالألياف التي تعزز نمو البكتيريا النافعة، كما يتميز الجوز بقدرته على دعم صحة البشرة والشعر بفضل احتوائه على عناصر مثل النحاس والزنك، إضافة إلى مضادات الأكسدة التي تبطئ مظاهر الشيخوخة وتعزز حيوية الجسم.
سامية إخليف

الدكتور رشيد شاحد مختص في أمراض الصدر والحساسية
التلقيح ضد الإنفلونزا مسؤولية جماعية لحماية الفئات الهشة

أكد الدكتور رشيد شاحد، المختص في أمراض الصدر والحساسية، أن التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية يمثل خطوة وقائية ضرورية ومسؤولية جماعية، خاصة لحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة، وأوضح أن الفترة الحالية هي الأنسب للحصول على اللقاح قبل حلول فصل الشتاء، الذي يشهد عادة انتشارا واسعا للفيروسات.
وأشار الدكتور شاحد إلى أن اللقاح موجه بشكل أساسي للفئات الهشة، بما في ذلك كبار السن فوق 65 سنة، ومرضى السكري بنوعيه الأول والثاني، والمصابون بأمراض مزمنة مثل الربو، والتهاب الشعب الهوائية المزمن، وتوسع القصبات الهوائية، والتليف الرئوي، وأمراض القلب، كما يشمل مرضى القصور الكلوي أو الكبدي، وبعض الأمراض الدموية والعصبية، وذوي المناعة الضعيفة، بالإضافة إلى الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة ابتداء من عمر ستة أشهر، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم أعلى من 40 كغ/م2)
وفيما يخص المفاهيم الخاطئة المرتبطة باللقاح، نفى الدكتور شاحد أي ارتباط بين لقاح الإنفلونزا ولقاح كوفيد- 19، مشددا على أن اللقاح لا يضعف المناعة، وأوضح أن اللقاح المعتمد هو لقاح معطّل يحتوي على فيروسات ميتة تحفّز الجسم لإنتاج أجسام مضادة واقية، وهو أسلوب آمن ومعتمد منذ أكثر من نصف قرن.وأشار إلى أن اللقاح لا يمنع الإصابة بالإنفلونزا بشكل كامل، لكنه يقلل من شدة الأعراض ويحمي من المضاعفات الخطيرة بنسبة فعالية تتراوح بين 60 و70 %، وأضاف أن الأطفال بين 6 أشهر و8 سنوات الذين يتلقون اللقاح لأول مرة يحتاجون إلى جرعتين بفاصل أربعة أسابيع، في حين تكفي الجرعة الواحدة لبقية الفئات.ونبه الدكتور شاحد إلى ضرورة تجنب التطعيم أثناء المرض أو الحمى، مؤكدا أن الأعراض الجانبية للقاح تبقى بسيطة ومؤقتة، مثل ألم خفيف أو احمرار في موضع الحقن، أو شعور بالتعب وحمى لا تستدعي القلق.وكشف أن الجزائر تستورد نحو مليوني جرعة من لقاح الإنفلونزا سنويا، إلا أن الإقبال يبقى منخفضا، ما يؤدي إلى تلف جزء من هذه الكميات رغم أهميتها في تقليل الوفيات والمضاعفات، خصوصا لدى كبار السن.وفي ذات السياق، دعا المواطنين إلى الانخراط في حملة التلقيح الوطنية لحماية الفئات الهشة وتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية خلال فصل الشتاء، مشددا على "أن التطعيم وقاية قبل العلاج".
سامية إخليف
أساليب فعّالة لتقليل آلام المفاصل وتحسين جودة الحياة

06102519

يُعدّ التهاب المفاصل من المشكلات الصحية الشائعة التي تصيب ملايين الأشخاص، ويتميّز بتورم وألم في المفاصل، إضافة إلى تيبّسها وصعوبة الحركة، وغالبا ما تتفاقم الأعراض مع التقدم في العمر، ويُعتبر كل من هشاشة العظام والتهاب المفاصل الروماتويدي أكثر أنواع الالتهاب المفصلي انتشارا.
ويوضح المختصون ، أن هشاشة العظام تحدث نتيجة تآكل المفاصل، في حين ينتج التهاب المفاصل الروماتويدي عن مهاجمة جهاز المناعة للمفاصل، مما يؤدي إلى الألم والتورم، كما أن العوامل الوراثية، وزيادة الوزن، والإصابات السابقة، قد تساهم في ظهور المرض.
ورغم عدم وجود علاج نهائي، يمكن التحكم في الأعراض عبر الأدوية، والعلاج الطبيعي، وأحيانا الجراحة، غير أن تعديل نمط الحياة يظل عاملا أساسيا في تخفيف الألم، إذ يُنصح بالحفاظ على وزن صحي، فكل كيلوغرام زائد يزيد الضغط على المفاصل بشكل ملحوظ، كما يساعد فقدان الوزن، وممارسة النشاط البدني المنتظم، والنوم الجيد، وتقليل التوتر، في تحسين مرونة المفاصل والحد من الالتهابات، مما يساهم في حياة أكثر راحة ونشاطا. سامية إخليف
ابتكار جديد لعلاج السكري والسمنة
كبسولات فموية لأول مرة في العالم

06102523
أطلقت جامعة فولغوغراد الطبية في روسيا مرحلة التجارب السريرية لدواء جديد يحمل اسم "Dipiaron"، وهو كبسولات تُؤخذ عن طريق الفم تهدف إلى علاج داء السكري والسمنة، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من مرحلة ما قبل السكري.
وصف البروفيسور إيفان تورينكوف الدواء بأنه "الأول من نوعه عالميا ولا يوجد له مثيل"، موضحا أن Dipiaron يشبه أدوية مثل Ozempic في قدرته على تقليل الشهية وخفض الوزن، لكنه يتميز بسهولة تناوله عن طريق الفم، إضافة إلى تكلفته المنخفضة التي تقل خمس مرات عن البدائل الحالية.
ويشرح تورينكوف أن الدواء يعمل عن طريق تحفيز هرمونات الإنكريتين في الأمعاء، مما يزيد إفراز الأنسولين ويساعد الجسم على نقل السكر بسرعة إلى الأنسجة، ويمنع تراكمه في الدم، ليحافظ على استقرار مستوى الغلوكوز، كما يعزز Dipiaron فعالية العلاج الطبي لمرضى السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والسمنة.
ووفقا للمركز العلمي للأدوية المبتكرة بجامعة فولغوغراد، فإن عدد المصابين بالنوع الثاني من السكري يتزايد باستمرار، ومن المتوقع أن يصل إلى 642 مليون شخص حول العالم بحلول عام 2040 .
سامية إخليف

المختصة في أمراض المفاصل والروماتيزم البروفيسور
نسيمة حنوشين

06102522

أبلغ من العمر 36 عاما، وأشعر منذ فترة بمشكلة في ركبتي، إذ ينتابني عند صعود الأدراج إحساس وكأن الركبة تخرج من مكانها، ما السبب في ذلك؟ وهل يستدعي الأمر استشارة طبية، أم يمكن أن يختفي هذا الإحساس مع الوقت؟
المشكلة تكون ناتجة عن أسباب متعددة ومختلفة، منها مشاكل في الغضروف المفصلي أو عدم استقرار عظم رأس الركبة، في بعض الحالات قد يكون التدخل الجراحي ضروريا لتثبيت العظم والتخلص من الأعراض المزعجة، لذلك من المهم زيارة طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة، مثل الأشعة أو التصوير بالرنين المغناطيسي، لتحديد السبب الحقيقي للمشكلة بدقة، و بعد التشخيص، سيتمكن الطبيب من تحديد العلاج الأنسب سواء كان دوائيا أو علاجا طبيعيا، أو جراحيا لضمان استعادة وظيفة الركبة بشكل طبيعي.

ابنتي البالغة 18 عاما، تشكو من ضيق في التنفس وألم مستمر في عظام الأطراف والعمود الفقري. هل من الممكن أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بالروماتيزم، وهل من الضروري مراجعة طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة؟
من الممكن أن تعكس هذه الأعراض مشكلة في المفاصل مثل الروماتيزم، أو ضعفا في العظام بسبب نقص فيتامين "د" والكالسيوم. لذلك من الضروري عرضها على طبيب لتشخيص الحالة بدقة وبدء العلاج المناسب.

أبلغ من العمر 25 عاما وأشعر بآلام حادة في بعض أصابعي دون سبب واضح، ماذا يمكن أن يكون سبب هذه الآلام وما الخطوات التي ينبغي إتباعها؟
لم توضح أي الأصابع تؤلمك أو نوع الأنشطة التي تقوم بها. بشكل عام، إذا كانت الآلام في الإبهام أو السبابة أو الإصبع الأوسط فقد تشير لمتلازمة النفق الرسغي، أما البنصر والخنصر فغالباً بسبب اعتلال العصب الزندي. من المهم مراجعة طبيب مختص لتشخيص الحالة وعلاجها.
سامية إخليف

 

آخر الأخبار

Articles Side Pub-new
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com