
أصبحت ثقافة التزود بالكالسيوم سواء طبيعيا أو دوائيا منتشرة عند جميع الفئات العمرية حفاظا على العظام من الهشاشة، ولكن مازال الوعي بمخاطر ارتفاع الكالسيوم في الدم غير شائع في المجتمع، رغم أنه وراء الكثير من الأمراض ومنها الخطيرة.
بن ودان خيرة
الإستهانة بالأعراض وجهلها وراء التعقيدات الصحية
وجدنا عدة حالات لمرضى اكتشفوا إصابتهم بارتفاع الكالسيوم، منهم من يخضع للعلاج ومنهم من يتبع نمطا حياتيا مختلفا عن ما كان عليه سابقا.
حيث تقول فاطمة الزهراء البالغة 25 سنة إنها كانت تعيش حياة عادية، إلى أن لاحظت تغيرا في لون «البول»، لم تهتم للأمر لغاية أن أصبحت تشعر بألم عند التبول، فقصدت الطبيب الذي طلب تحاليل أثبتت نتائجها أنها تعاني من ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم، وبدأت العلاج وشفيت، لكن بعد أيام بدأت تشعر بألم على مستوى الكلية، وكان التشخيص أن كليتها تضررت بالكالسيوم الزائد، وعليها أن تخضع للعلاج المتخصص لحماية الكلية من الأمراض أو الفشل الكلوي.
بينما كان إسلام وهو في الثلاثين من عمره، يشعر من حين لآخر بدوخة، ويعتقد أنها بسبب الإرهاق والقلق، ومع مرور الوقت بلغ مرحلة فقدان الوعي، وفي إحدى النوبات تم نقله إلى المستشفى معتقدين أن له مشكل صحي على مستوى الدماغ، ولكن تبين أنه يعاني من ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم، وهو اليوم يتابع العلاج حتى لا يصاب بمضاعفات صحية أخرى.
هذه هي النسب العادية للكالسيوم في الدم
يعد الكالسيوم معدنا أساسيا لصحة العظام والعضلات ووظائف الجسم الحيوية وهو مؤشر هام على التوازن الحيوي في الجسم، وهو ضروري لنمو العظام وتطور الجهاز العصبي، كما تختلف مستوياته الطبيعية باختلاف الفئات العمرية، فبالنسبة للأطفال تتراوح ما بين 7,6 و10,8 ملغرام/ دسل، أما عند البالغين فهي ما بين 8,5 إلى 10,2 ملغرام/ديسيلتر، وللكبار تبقى النسبة مشابهة للبالغين مع الاهتمام بزيادة الكالسيوم الغذائي لتعويض نقصان الامتصاص ودعم صحة العظام، و من الضروري إجراء الفحوصات الدورية للتعرف على مستوى الكالسيوم في الدم.
فرط نشاط الغدد شبه الدرقية أبرز أسباب ارتفاع الكالسيوم
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور محمد شيدخ طبيب رئيس وباحث في علوم التغذية وأنماط الحياة السليمة، أن العلماء يعتبرون مستوى الكالسيوم العادي في جسم الإنسان البالغ، يتراوح بين 95 و 105مغ في اللتر من الدم، وأن أسباب ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم عديدة يمكن حصر أهمها و أكثرها انتشارا في زيادة نشاط الغدد شبه الدرقية أو الغدة جار الدرقية وهي أربع غدد موجودة وراء الغدة الدرقية و مهامها تتمثل في تعديل إفراز الكالسيوم ووظائف أخرى مما يسمح بإفراز كبير للهرمونات، كما أن السرطانات بدورها تنجم عنها زيادة في مستويات الكالسيوم، ومرض «الساركويدوز» إلى جانب حالات ارتفاع نسب «فيتامين د» في الدم.
مضيفا أنه إلى جانب هذا توجد مسببات أخرى منها عدم الحركة و ملازمة الفراش لمدة طويلة، استعمال بعض الأدوية من دون دواعي دقيقة أو متابعة منتظمة، مثل مذرات البول و كل الأدوية التي تحتوي في مكوناتها على مادة الكالسيوم، بالإضافة لحالة المرضى المدمنين على استهلاك علاجات مضادة لقرحة المعدة، حيث أن تلك الأدوية تتكون من الكالسيوم و مواد «قاعدية» مثل الكلس، الصوديوم والبوتاسيوم، وتسمي هذه الحالة النادرة بمتلازمة «الحليب والمواد القاعدية»، وفي حالات قليلة يوجد ما يسمى زيادة الكالسيوم العائلية البسيطة، وغالبا تكون مصحوبة بارتفاع إفراز الكالسيوم عبر التبول.
التبول المفرط، الوهن العضلي وفقدان الوعي أهم الأعراض
ومن مضاعفات ارتفاع الكالسيوم في الدم، نجد التبول المفرط، إمساك، وهن عضلي، عدم التركيز، و في الحالات المتقدمة يكون فقدان الوعي و دخول الانعاش، أما العلاج وفق الدكتور شيدخ، ففي مثل هذه الحالات وبعد التأكد المخبري من وجود ارتفاع حقيقي للكالسيوم في الدم ووجود علامات سريرية مصاحبة، يكون بأدوية تحفز إفراز الكالسيوم خارج الجسم و ترفع معدل امتصاصه من طرف العظام، وهذا باستعمال مصل فزيولوجي و ذر البول بالصوديوم و بعض أدوية الصرع و التي تساعد في ذلك.

طب نيوز
يستعمل في الأمراض المعقدة
«روبوت» مجهري لتوصيل الدواء مباشرة للأوعية الدموية
ابتكر علماء في سويسرا «روبوتا» طبيعته أقرب إلى «الكبسولة المجهرية»، حيث لا يتجاوز حجمه حبة رمل ولكنه قادر على الحركة داخل الأوعية الدموية أو السائل النخاعي لتوصيل الأدوية بدقة إلى أعضاء محددة دون أن تنتشر في أنحاء الجسم كما يحدث مع العلاجات التقليدية.
ويهدف هذا الابتكار إلى تقليل الآثار الجانبية الشديدة التي تعيق تقدم كثير من الأدوية في التجارب السريرية، وقاد فريق الابتكار البروفيسور «برادلي نيلسون» من معهد الروبوتات والأنظمة الذكية في جامعة زيوريخ، ووفق صحيفة «واشنطن بوست»، تعتمد الكبسولة على مجموعة من المجالات المغناطيسية يصدرها نظام مكون من ستة ملفات كهرومغناطيسية توضع حول المريض وتولد حقولا مغناطيسية تستطيع دفع «الروبوت» أو سحبه، بما يسمح بالتحرك عكس اتجاه تدفق الدم، وهي قدرة صعبة التحقيق في الروبوتات الطبية المصغرة، و يستخدم الجراح جهاز تحكم يشبه يد التحكم في لعبة «بلاي ستيشن» لتوجيه الروبوت داخل الأوعية الدقيقة.علما أن الروبوت خضع لعدة اختبارات ونجحت الكبسولة في التنقل بسلاسة داخل القنوات الضيقة والوصول إلى المواقع المستهدفة، حيث تتكون الكبسولة من خليط آمن طبيا يشمل «التنتالوم» وهو معدن ثقيل يسمح برصد الروبوت بالأشعة السينية، وجزيئات أكسيد الحديد التي تمنحه الخصائص المغناطيسية المطلوبة، وجيلاتين طبي يربط المكونات مع الدواء داخل بنية واحدة قابلة للذوبان.
وعند بلوغ الروبوت الموقع المطلوب، يستطيع الجراح إذابة الغلاف الجيلاتيني لتحرير الدواء مباشرة في المنطقة المستهدفة دون انتشار واسع في الدورة الدموية، ويقول البروفيسور نيلسون إن التقنية يمكن أن تغير مستقبل علاج أمراض معقدة مثل التمددات الشريانية، وسرطانات الدماغ العدوانية، والتشوهات الشريانية الوريدية.
بن ودان خيرة

فيتامين
مشروبات طبيعية تقاوم أمراض الشتاء
تشهد أيام الشتاء إصابة الكثيرين بأمراض شائعة، مثل الزكام ونزلات البرد والإنفلونزا، وهي حالات مرضية تسبب الضعف والإرهاق، وعليه فإن الحاجة لتقوية المناعة هي أمر ضروري للوقاية من هذه الأمراض، ويمكن تحقيق ذلك بالاعتماد على بعض المشروبات.
وينصح المختصون بشراب الزنجبيل والليمون، لأن الزنجبيل غني بمضادات الأكسدة وله خصائص مضادة للالتهابات، بينما الليمون غني بـ»فيتامين سي» الذي يقوي جهاز المناعة، لذلك فالمشروب يعد علاجا فعالا لنزلات البرد، كما أن شاي «الكركديه» يحتوي على أحماض عضوية و»فلافونويدات» و»بوليفينولات» وهي عناصر ترفع تركيز «فيتامين ج» الذي يساعد في دعم جهاز المناعة.
ويعزز الكركم المناعة بفضل مكونه النشط «الكركمين» الذي له تأثيرات قوية مضادة للالتهابات و الأكسدة، خاصة عند مزجه بالحليب والتوابل، فيساعد في الوقاية من أمراض الشتاء، ويمكن أيضا شرب الشاي الأخضر لأنه غني بـ»الفلافونويدات»، وهي نوع من مضادات الأكسدة التي تعزز وظيفة المناعة، كما يحتوي على حمض أميني يسمى «إل-ثيانين»، الذي يساعد الجسم على مكافحة الجراثيم في الخلايا التائية، ومن المتعارف عليه أن عصير البرتقال غني بـ»فيتامين سي»، وهو عنصر غذائي أساسي للمناعة ويمنح الجسم دفعة مباشرة من مضادات الأكسدة مما يساعد على مكافحة العدوى.
ويتميز البابونج بخصائص معززة للمناعة بفضل تأثيراته المضادة للالتهابات والميكروبات، ويمكن شرب كوب منه قبل النوم للحصول على نوم مريح وجهاز مناعة أقوى، بينما الماء الدافئ مع العسل والقرفة، يعد فعالا و من أساسيات فصل الشتاء، فالعسل مضاد للبكتيريا ومهدئ، والقرفة تحتوي على مضادات أكسدة.
بن ودان خيرة
طبيب كوم
المختص في الصحة العمومية الدكتور أمحمد كواش
أنا سيدة في الأربعينات، أعاني منذ فترة من آلام متقطعة في الصدر تمتد أحيانا نحو الكتف الأيسر، وأحيانا تترافق مع ضيق خفيف في التنفس، هل هذه الأعراض لمشكلة في القلب؟
في معظم الحالات، قد ترتبط الأعراض التي ذكرتِها بوظائف القلب أو باضطرابات ضغط الدم، وقد تكون مؤشرا على مضاعفات قلبية محتملة، لذلك يفضل زيارة طبيب القلب لإجراء فحص شامل، بما في ذلك تخطيط القلب وبعض التحاليل الضرورية للاطمئنان على حالتك.
طفلي يعاني من سعال جاف مستمر منذ أكثر من أسبوعين، خصوصا في الليل، رغم أنه لا يعاني من حرارة أو زكام حاد، فهل يمكن أن يكون ذلك مرتبطا بالحساسية أو الربو، وهل يحتاج لفحص سريري ؟
السعال المتكرر لدى الطفل قد يشير إلى مشكلة في الجهاز التنفسي، وقد يكون مرتبطا بحساسية أو عدوى فيروسية، من الأفضل عرضه على الطبيب لإجراء الفحص اللازم وعمل أشعة للصدر للتأكد من السبب، بينما يعد احتمال الربو ضعيفا في هذه الحالة.
أنا رجل أبلغ من العمر 33 سنة، أصبت منذ فترة بعدوى فيروسية وتعافيت، لكنني ما زلت أشعر بإرهاق شديد وصعوبة في التركيز حتى في المهام البسيطة، هل من الطبيعي أن تستمر هذه الأعراض لأسابيع بعد المرض، أم قد يكون هناك سبب آخر؟
العدوى الفيروسية غالبا ما تتطلب علاجا مناسبا ومتابعة طبية مع فترة نقاهة كافية، وقد تعود الأعراض لعدم استكمال العلاج أو لمتلازمة ما بعد الإصابة الفيروسية، ومع ذلك، يُفضَّل استشارة الطبيب وإجراء بعض التحاليل، فقد تكون هناك أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم دقيق.
سامية إخليف

تحت المنظار
للوقاية من الأمراض التنكسية
وحدة خاصة بفحص الذاكرة بوهران
تدعمت المنظومة الصحية بوهران، بوحدة جديدة خاصة ب «فحص الذاكرة»، وهو فحص تم فصله عن النشاطات الأخرى للمؤسسة الاستشفائية للأمراض العقلية سيدي الشحمي بوهران، فهي مصلحة صحية مخصصة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من نسيان متكرر أو تراجع في التركيز أو مشاكل في القدرات العقلية.
و يخص نشاط فحص الذاكرة الأشخاص الذين يعانون من اكتئاب أو الزهايمر الذي أصبح يمس فئة غير المسنين خاصة الذين يتعاطون المخدرات، فهي تستقطب منذ افتتاحها في مارس الماضي، وتدشينها الرسمي الأسبوع الفارط، كل الأشخاص المسنين وغير المسنين الذين يعانون من الأمراض التنكسية متعددة الأشكال أو الذين لديهم مؤشرات الإصابة بها، أو الذين يعانون من اضطرابات معرفية خفيفة وغيرها، حيث يهدف العلاج للكشف المبكر عن الأعراض خاصة بالنسبة للفئة العمرية ما بين 55 و60 سنة التي هي مدعوة للكشف المبكر عن أعراض الأمراض التنكسية والزهايمر وما شابهها.
وتعد وحدة فحص الذاكرة التابعة للمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الأمراض العقلية سيدي شحمي، مصلحة متخصصة تعنى بتقييم الذاكرة والوظائف المعرفية لدى الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التذكر أو اضطرابات معرفية، وتهدف بفضل طاقمها متعدد الاختصاصات،للكشف المبكر عن اضطرابات الذاكرة وتقييم القدرات المعرفية للمريض، تحديد الأسباب الطبية أو النفسية التي تقف وراء المشكل، توجيه المريض نحو التكفل الطبي الأنسب وتحسيس أفراد العائلة بأهمية تقديم الدعم والإرشاد لمريضهم، حيث يخضع المريض لتقييم الذاكرة والانتباه واللغة، بطريقة بسيطة ومنظمة للكشف المبكر عن أي اضطرابات في الذاكرة أو الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر مثل الزهايمر.
حيث يتمكن الطبيب من خلال هذا التقييم من معرفة سبب المشكلة هل هو نفسي أو عضوي أو ناتج عن الإرهاق والقلق والضغوطات اليومية، ثم يتم توجيهه إلى العلاج المناسب وتقديم نصائح للتعامل مع المشكلة، وحسب ما اطلعت عليه النصر، فإن المستفيدين حاليا من خدمات الوحدة، ليس فقط كبار السن من الأشخاص الذين بدأ يظهر لديهم النسيان بشكل غير معتاد، أو بدت عليهم تغييرات في قدراتهم العقلية بعد مرض أو ضغط النفسي، بل حتى أشخاص في العقد الخامس من عمرهم بدأت تظهر عليهم علامات الإصابة بأمراض انتكاسية، حيث أن هذا الكشف المبكر يساعدهم على تأخير تطور الأمراض، تحسين جودة الحياة، الحصول على دعم العائلة في فهم كيفية التعامل مع المريض، كما أن الفحوصات التي يقدمها طاقم الوحدة، تشمل عدة تخصصات منها الأمراض العقلية، أطباء الأعصاب، الأخصائيين في علم النفس العصبي، وهذا ما يمكن من التشخيص الشامل والدقيق الذي يرتكز على فحوصات متعددة.
بن ودان خيرة

خطوات صحية
تدابير لتجنب النعاس نهارا
يعاني أشخاص من الشعور بالنعاس نهارا خاصة مع بداية موسم البرد، ومن أسباب النعاس أثناء النهار نجد النوم القهري، متلازمة تململ الساقين، انقطاع النفس أثناء النوم، الاكتئاب، تناول بعض الأدوية أو تعاطي المخدرات وغيرها، ويشير المختصون إلى أن قصر النهار، درجة حرارة الهواء، تفاقم الأمراض المزمنة، تغيرات في النظام الغذائي والإجهاد، هي عوامل مختلفة ولكن تجتمع في الشعور بالنعاس خلال النهار في فصول البرد الخريف والشتاء.
ولتجاوز هذا الشعور المرهق، يقترح المختصون القيام ببعض التدابير، منها إضاءة ساطعة للمكان، حيث يساعد الضوء الساطع على تجنب السبات والنوم، و يساعد على اليقظة خلال الأيام التي تكون فيها ساعات النهار قصيرة، كما أن الاستحمام بالماء الدافئ، يمنح شعورا بالنشاط، ويشدد المختصون على ضرورة الاهتمام بعلاج الأمراض المزمنة وممارسة تمارين التنفس المفيدة للرئتين، و تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات وممارسة الرياضة بصورة منتظمة فالنشاط البدني يساعد في التغلب على الإجهاد، وأيضا يمكن تناول المشروبات الخالية من الكافيين، والوجبات الخفيفة قليلة السكر والغنية بالألياف تساعد على الحفاظ على طاقة الجسم، مثل الزبادي مع المكسرات والتوت، والخضروات أو بسكويت القمح الكامل، صلصة الجزر والجبن الكريمي قليل الدسم.
كما يمكن تنظيم قيلولة خلال النهار لاستعادة النشاط، فالراحة تساعد على تجنب النعاس أثناء النهار، ولكن لا يجب المبالغة في ذلك، وإلا يختفي النوم ليلا، وتشير عادات النوم إلى البيئة التي يعيش فيها الشخص والروتين اليومي له، مما قد يؤثر على راحته الليلية، وعليه يجب المحافظة على جدول نوم منتظم، والتأكد من أن مساحة النوم مريحة، وللاسترخاء قبل النوم.
بن ودان خيرة

نافذة أمل
التخلص من الخلايا «الهرمة» يقوي مناعة المسنين
اكتشف علماء خلايا قادرة على مكافحة الشيخوخة عن طريق التخلص من الخلايا الهرمة الضارة، ووجودها لدى المعمرين يشير إلى أنها قد تكون مفتاح الحفاظ على جهاز مناعي صحي ومتوازن مع التقدم في العمر.
حيث نشرت صحيفة» News Daily» أن باحثين توصلوا إلى أن «الخلايا التائية المساعدة» وهي خلايا مناعية تنظم دفاعات الجسم، تتغير وظائفها مع التقدم في العمر وقد تعكس العمر البيولوجي للفرد، كما اكتشف فريق البحث مجموعة جديدة من هذه الخلايا تزداد مع التقدم في العمر، ويصف العلماء الشيخوخة بأنها عملية تفقد فيها الخلايا تدريجيا قدرتها على إصلاح الأضرار اليومية ، وعند حدوث ذلك تظهر على الجسم علامات الشيخوخة.
أما الخلايا الهرمة التي تكون طبيعية إذا تم تنظيمها بشكل صحيح، فتصبح ضارة عند تراكمها، لأنها قد تسبب التهابا وتلفا في الأنسجة، وبهذا الخصوص، اكتشف الباحثون أن جزءا من الخلايا التائية المساعدة التي تزداد مع التقدم في السن، لديها قدرات غير متوقعة في مساعدتها على التخلص من الخلايا الهرمة وتقليل آثارها الضارة.
وأظهر البحث أن تقليل عدد هذه الخلايا يؤدي إلى شيخوخة أسرع ويستمر هذا النوع الخاص وغير العادي من الخلايا التائية المساعدة في التزايد مع التقدم في العمر، ويبدو أنه يلعب دورا مهما في إبطاء عملية الشيخوخة.
وفق موقع Nature Aging فإن هذه الخلايا المكتشفة حديثا تلعب دورا في التشخيص وتطوير علاجات مستقبلية لمشاكل الشيخوخة، والأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
بن ودان خيرة