
أكد مختصون أن ألم والتهاب الأسنان خاصة إذا كان ناتجا عن تسوس أو مشاكل اللثة، يمكن أن يشكل تهديدا صحيا خطيرا على القلب من خلال انتشار البكتيريا في مجرى الدم، وقد يسبب هذا التهابا في صمامات القلب الضعيفة أو يساهم في تصلب الشرايين، وقد يرتبط أيضا بنوبات قلبية أو سكتات، ويرتفع هذا الخطر بنسبة تصل إلى 30 بالمائة لدى المصابين بالتهاب اللثة مقارنة بغيرهم، وأن التدخل العلاجي وقتها يكون دقيقا ويشمل عدة تخصصات طبية، مما يجعل الاستعجال في علاج أي مشكل على مستوى الأسنان أمرا ضروريا لوقاية الجسم من الأخطار الصحية.
بن ودان خيرة
عدم تنظيف الأسنان جيدا قد يلهب اللثة ويضر بالصحة
تقول السيدة خديجة أنها تنظف أسنانها مرتين في اليوم، ولكن يحدث أن تتهاون في بعض المرات وتنشغل عن الاعتناء بالأسنان والفم، ومع مرور الوقت لاحظت تسوسا صغيرا على مستوى ضرس، وأيضا لم تعره اهتماما لأنها لم تكن تشعر بألم، إلى أن استيقظت ذات يوم ووجدت انتفاخا غير طبيعي على مستوى الفم وخروج سائل بلون صديدي، سارعت خديجة لطبيب الأسنان الذي وصف لها مضادات حيوية وطلب منها تحاليل، والتي تبين من خلال نتائجها أنها تعاني من التهاب خطير على مستوى الضرس، وباشرت العلاج وبعد فترة شعرت بتحسن، وبعد أشهر شعرت بضيق تنفس ووخز على مستوى الصدر، لتجد نفسها مصابة بالتهاب صمامات القلب لأن الميكروب تنقل مع مجرى الدم، فخضعت لعملية جراحية وهي اليوم تتابع وضعها الصحي لدى أخصائي قلب وجراح أسنان.
علاج التهاب اللثة أو الضرس بالمضادات الحيوية وفق ضوابط
وفي هذا السياق، قال الدكتور بوفاس فوزي أخصائي جراحة الأسنان، إن انتفاخ الضرس والاستهانة في علاجه، قد يؤثر مع مرور الوقت سلبا على صحة القلب وصحة الجسم بصفة عامة، من خلال انتقال بكتيريا الالتهاب إلى القلب عن طريق مجرى الدم، وإن هناك احتمالين لأسباب ألم الأسنان، الأول تسوس في الضرس أو التهاب في عصب الضرس، وقد يكون الألم أيضا ناجما عن انتفاخ تحت الضرس وليس له علاقة بشرايين القلب، مبرزا أنه في حالة هناك مشكل في القلب عند المريض بالتهاب الضرس، فإن أي علاج خاصة علاج اللثة أو قلع الضرس أو علاج جذور الأسنان، يجب أن يكون بعد استشارة طبيب القلب أولا وبعدها يضع طبيب الأسنان كل الاحتياطات اللازمة قبل العلاج وبعده لحماية القلب أكثر، بحيث يتم وصف مضادات حيوية للمريض قبل العلاج بساعة وبعد العلاج بستة ساعات.
علاج التهاب «الشغاف المعدي» قد يستدعي الاستشفاء

من جهته، أوضح الدكتور مدور صلاح الدين أخصائي الأمراض القلبية، أنه في بعض الحالات قد تسبب آلام الأسنان التهابا في صمامات القلب، خاصة إذا كانت هذه الصمامات مصابة مسبقا، ويحدث هذا عندما ينتقل الميكروب الموجود في الأسنان عبر مجرى الدم ويلتصق بالصمام المصاب، فيؤدي لما يعرف بـ«التهاب الشغاف المعدي»، مضيفا أنه يمكن علاج «التهاب الشغاف المعدي» بالمضادات الحيوية أساسا وقد يستدعي الاستشفاء لأن الحالة خطيرة، أما الوقاية فتبدأ بالعناية المنتظمة بالأسنان، وكذا الحرص الدائم على استخدام المضادات الحيوية الوقائية لآلام الأسنان.
الالتهاب الروماتيزمي الحاد يرفع درجة الخطر
بينما لفت الدكتور جليدة ياسين طبيب عام، إلى أهمية الانتباه للإصابة بالالتهاب الروماتيزمي الحاد عند الأشخاص وخاصة الأطفال، كونه مرض يرفع درجة التأثير الالتهابي للأسنان على صمامات القلب، موضحا أنه عندما تأتي حالة استعجالية للمستشفى تعاني من التهاب حاد للوزتين متكرر وما يرافقها من مضاعفات، يتم فحص الفم والأسنان وإذا تبين وجود تسوس أو التهاب، يطلب الطبيب إجراء تحاليل وأساسا الخاصة بالالتهاب الروماتيزمي الحاد ويفحص القلب أيضا، لأن الأعراض قد تكون مؤشرا على انتقال الميكروب من الفم إلى القلب وباقي الجسم، وبعد الإطلاع على نتيجة التحاليل والفحص، يتم توجيه الحالة للتخصص الطبي المناسب لمواصلة التكفل والعلاج.
مشيرا أيضا إلى أن من أسباب الالتهاب الروماتيزمي الحاد الذي يرفع خطورة التهاب الضرس على القلب، نجد المكورات العنقودية وهي نوع من البكتيريا، وأن الالتهاب المتكرر مع وجود أعراض في المفاصل هي التي تدفع الطبيب للشك في الالتهاب الروماتيزمي و بالتالي يحرص على فحص القلب ثم يطلب التحاليل لتدقيق التشخيص.
طب نيوز
نجاح أول عملية للشريان التاجي للقلب دون جراحة الصدر
نجح فريق طبي في إجراء أول عملية غير جراحية من نوعها في تاريخ الطب، وتتمثل في عملية " الشريان التاجي"، التي تم فيها تحويل المسار الذي يتدفق الدم من خلاله على مستوى القلب، دون الحاجة إلى شق صدر المريض لاستبدال الصمام الأورطي.
ووفقا لتقرير نشر في مجلة "سيركيوليشن كارديوفاسكيولار إنترفينشنز"، تم في هذه الحالة إدخال الأدوات الجراحية وتمريرها من خلال وعاء دموي في ساق المريض، وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أنه في المستقبل، يمكن أن يكون هناك بديل متاح على نطاق واسع وأقل ألما من جراحة القلب المفتوح بالنسبة للأشخاصالمعرضون لخطر انسداد الشريان التاجي.
وقال قائد فريق البحث "كريستوفر بروس" من المعهد القومي الأمريكي للقلب والرئة والدم، إن هذا الإنجاز تطلب تحقيق بعض التفكير ولكنه يعتقد أن الفريق الطبي طور حلا عمليا لهؤلاء المرضى، وأضاف التقرير، أنه لم يكن ممكنا إجراء عملية تحويل مسار الشريان التاجي التقليدية عبر فتح الصدر لهذا المريض، بسبب إصابته بفشل القلب والصمامات الاصطناعية القديمة التي كانت على مستوى قلبه ولا تعمل بشكل جيد، وأنه بعد 6 أشهر من العملية الاستثنائية، لم تظهر على المريض أي علامات لانسداد الشريان التاجي مما يعني أن الطريقة الجديدة كانت ناجحة، ولكن وفق الأطباء من الضروري إجراء المزيد من الاختبارات على عدد من المرضى قبل استخدام التقنية الجديدة على نطاق أوسع، لكن نجاحها في أول تجربة يعد خطوة كبيرة في هذا الاتجاه.
بن ودان خيرة
فيتامين
بروتوكول طبيعي للتعافي من الأنفلونزا
عند الإصابة بالأنفلونزا يفقد كثيرون شهيتهم للطعام، إلا أن الترطيب الجيد وتناول أطعمة غنية بالعناصر الغذائية يعتبران عنصرين أساسيين لدعم الجسم وتسريع التعافي، لأن اختيارات الغذاء خلال فترة المرض لا تقل أهمية عن الراحة وتلقي العلاج المناسب. وحسب تقرير لموقع «VeryWellHealth» الصحي، فإن هناك مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي تساهم في تخفيف أعراض الإصابة بالأنفلونزا وتعزيز المناعة وكذا مساعدة الجسم على استعادة توازنه، ويأتي الماء في مقدمة الخيارات الضرورية، إذ يساعد على تعويض السوائل المفقودة بسبب الحمى أو الإسهال، ويقي من الجفاف، كما يعد الحساء وسيلة فعالة للحفاظ على الترطيب، خاصة مع احتوائه على الصوديوم الذي يساعد في توازن السوائل بالجسم، أما مرق الدجاج فيجمع بين الترطيب والعناصر الغذائية، إذ يوفر البروتين والزنك من الدجاج، وفيتامين «أ» من الجزر، و»فيتامين س» من الخضراوات، ويساهم في تخفيف احتقان الأنف، كما تلعب الأطعمة الغنية بـفيتامين «د» مثل البيض دورا مهما في دعم جهاز المناعة. بينما تساعد المشروبات الدافئة مثل الزنجبيل و الأعشاب و الليمون في تهدئة الحلق وتقليل الغثيان، أما العسل فهو مفيد في تخفيف السعال، وبالإضافة لهذه الخضر والفيتامينات، وتشير بعض الدراسات إلى أن الثوم قد يعزز مقاومة الجسم للفيروسات، فيما تساعد التوابل مثل القرفة على تخفيف الاحتقان وتهدئة الحلق.
ولكن يوجد أيضا موانع يجب تفاديها خلال الإصابة بالأنفلونزا، منها الكافيين لكونه يزيد الجفاف و الأطعمة المصنعة والدهنية والسكريات العالية التي قد تبطئ التعافي وتفاقم الأعراض الهضمية. ورغم أهمية الغذاء في التعافي، يبقى التطعيم السنوي ضد الأنفلونزا الوسيلة الأكثـر فاعلية للوقاية، إلى جانب النوم الكافي، والنشاط البدني المعتدل، والتغذية المتوازنة، والحفاظ على النظافة الشخصية.
بن ودان خيرة
طبيب كوم
الدكتور شيدخ محمد طبيب رئيس
ابني يبلغ 3 أشهر ومع التقلبات الجوية لم تتوقف عنده الحمى والسعال رغم إعطائه محلول البراسيتامول، ما العمل؟
عموما سيدتي الرضيع في عمر الثلاثة أشهر يصاب في أواخر الخريف وفصل الشتاء بنوبات التهاب القصيبات الهوائية الخانقة و التي يتسبب فيها فيروس يسمى «سانسيسيال التنفسي» الذي يؤدي لحالة من السعال و ضيق التنفس والحمى، كما يتسبب فيه أحيانا فيروس»روطافيروس» أو»نوروفيروس»، و لكن هذه السنة تميزت على المستوى العالمي تقريبا بظهور حالات سعال و حمى و حتى بعض الاضطرابات الهضمية، تسبب فيها فيروس يسمى « h3n2» الذي من خاصيته الإضرار بالرضع و الأطفال و كبار السن و ذوي المناعات الهشة، وبالتالي فالعلاج يتطلب في جل الحالات استعمال مضاد حيوي من فئة « زيتروماكس « مع دواء كورتيكويد لمدة لا تتجاوز خمسة أيام مع مضاد للحمى.
أبلغ 20 سنة ومن حين لآخر تظهر على جسمي بقعا حمراء والتحاليل لم تظهر شيء، هل هي حالة نفسية أو حساسية؟
البقع الحمراء يمكن أن تكون مرتبطة بحالات حساسية خاصة إذا كانت هناك حكة، أو بحالات تهيج جلدي ظرفي جراء التعرض لمادة مهيجة أو عدوى فطرية، وحتى الاضطرابات الخاصة بالدورة الدموية ، كما يمكن أن يتسبب فيها أمراض مزمنة مثل الصدفية، وأحيانا يكون التوتر والقلق الدائم سببا حقيقيا لذلك، ويبدو حسب السؤال أن حالتك أقرب لهذا، فحاول ضبط نفسك والابتعاد عن كل ما يثير القلق .
أمي تبلغ 60 سنة وأصبحت تشكو من ألم في الرقبة، هل هذا تآكل الغضروف؟
آلام الرقبة في غالب الأحيان وفي مثل هذه السن تكون مرتبطة بداء هشاشة العظام و التي يرتفع الإحساس بالألم بها خلال فترة البرد، الذي يسبب تشنج العضلات و تضييق الأوعية الدموية مما يزيد من قوة الشعور بالألم خاصة خلال الحالات المزمنة، وبالرغم من أن البرد أحيانا قد يساعد في تلطيف ألم الروماتيزم الحاد، وعليه سيدتي يجب الحرص على المتابعة الطبية لهشاشة العظام.
بن ودان خيرة

تحت المنظار
يظهر عند غير المصابين بالسكري
هبوط السكري الكاذب قد يخفي أمــراضا أو إدمانا
يعتقد الكثيرون أنهم مصابون بمشكل هبوط السكري إثر ظهور عليهم بعض الأعراض منها التعرق والتعب وغيرها، ولكن قليلون جدا منهم من يلجأون لقياس السكري في تلك الأثناء للتأكد من وضعيتهم الصحية، فالأغلبية يعمدون للتطبيب الذاتي أو الاستهانة بما يحصل لهم، فقد يكون اعتقادهم كاذبا، حيث أن هبوط السكري الكاذب هو حالة يشعر فيها المريض بأعراض تشبه نقص سكر الدم الحقيقي رغم أن مستوى السكر في الدم يكون طبيعيا، وتشمل الأعراض الشائعة الارتعاش، التعرق البارد، الدوخة، الصداع، الجوع الشديد، خفقان القلب، القلق، العصبية، وصعوبة التركيز، وتختفي هذه الأعراض عادة بعد تناول الطعام أو الراحة.
ووفق الدكتور شرفية أخصائي أمراض السكري، فإن هناك نوعين من حالات هبوط السكري، الأول حقيقي ويحدث عندما يشعر الشخص المعني ببعض الأعراض فيسارع لقياس السكري في تلك الأثناء و يجده إما 0,70 غ أو 0,50 غ حسب الحالات، والثاني هبوط سكري كاذب، حيث ينتج جسم الإنسان أعراضا لهبوط السكري منها الرعشة، الدوخة، التعرق، وهذا دون أن يكون الشخص مصابا بداء السكري، لأنه إذا قام في تلك الأثناء بقياس السكري قد يجده مضبوطا.
وفي تفسيره لهذه الحالة الصحية، أوضح الدكتور شرفية أن هبوط السكري الكاذب، يعني أن جسم الإنسان يحتاج لسكر أكثر، مما قد يفسر وجود حالة إدمان على السكريات من طرف الشخص المعني، حيث أن الجسم عندما يتعود على السكريات، يرفع نسبة احتياجه للسكر وفق الاستهلاك المتعود عليه وليس وفق الحاجة العادية، وهذا ما يدخل ضمن البرمجة العصبية التي تنبه الشخص بأن نسبة سكري الجسم أصبحت عادية ولا تكفيه، فيلجأ المعني لاستهلاك سكريات إضافية كي يضبط توازنه ويتحكم في الأعراض وهذا دون أن يشعر بأن تلك السلوكات مضرة بالصحة.
وأضاف محدثنا، أن الوقاية أساسية بخصوص مشكل هبوط السكري الكاذب، وترتكز على التخلص من إدمان السكريات مما قد ينجم عنه «أعراض الانسحاب» المرافقة للتعافي من الإدمان، فعلى الشخص التوقف عن تناول السكريات عندما تنتابه أعراض الهبوط، خاصة إذا لم يلجأ لقياس السكري وقتها، لأنه قد تكون نسبة السكر عنده في تلك اللحظة عادية. مردفا أيضا، أن هبوط السكري الحقيقي قد يكون سببه عضويا وهي حالات جد ناذرة، حيث يكون فيها البنكرياس مصابا بورم حميد «الأنسوليسنوم»، هذا الأخير يصبح منتجا للأنسولين أكثر ويرفع نسبته في الجسم، ما يؤدي لهبوط سكري متكرر، ويعتمد العلاج هنا على استئصال الورم الحميد، أما السبب الوظيفي فهو شائع، ويتمثل في حدوث خلل في البنكرياس يؤدي مباشرة لهبوط السكري، كما أن الإصابة بأعراض هبوط السكري، قد تكون بسبب مقاومة الأنسولين وهو عرض غير معروف وغير شائع، حيث أن البنكرياس الذي هو مضخة للأنسولين تعمل على إنتاج وحدات معينة من هذه المادة وفق كل وجبة غذائية يتناولها الشخص، عندما يصاب بخلل تختلط عنده الحسابات ويحدث هبوط للسكري.
بن ودان خيرة
خطوات صحية
نصائح لحماية طبقات الجلد من برد الشتاء
يتسبب الشتاء البارد في انكماش الأوعية الدموية في الجسم و يقل ضخ الدم، وبالتالي لا تحصل البشرة على قدر كاف من الأوكسجين فتبدو باهتة في فصل البرد، والسبب أيضا هو تراجع إنتاج الدهون في الجسم في ظل انخفاض درجات الحرارة عن 8 درجات مئوية، حيث تساهم كل هذه العوامل في جفاف البشرة وتشقق الشفاه أثناء الشتاء وبالتالي تزيد الحاجة لرعاية خاصة للبشرة أثناء الطقس البارد.وعليه ينصح المختصون بضرورة الحرص على العناية بالبشرة وحمايتها من التلف وبعض الأمراض، وهذا بإتباع بعض الخطوات، منها تعويض البشرة عن قلة الدهون باستخدام كريمات غنية بالدهون أثناء الشتاء وأيضا استخدام الزيوت الطبيعية الخاصة بالجسم، وكذا الابتعاد عن المنتجات المكونة من دهون فقط مثل «الفازلين» فهي تؤدي إلى سد مسام البشرة.
كما ينصح بالترطيب لأن البشرة لا تحتاج للدهون فقط، بل للترطيب أيضا بالمستحضرات التي تحتوي على «الجلسيرين» أو حمض «الهيالورونيك»، مع التعود خلال الشتاء على أقنعة الوجه لتعويض نقص الأوكسجين، أما بالنسبة لليدين والقدمين فيمكن إعادة الحيوية لهم بسهولة عن طريق وضع طبقة من الكريمات المرطبة ليلا ثم ارتداء القفاز والجوارب أثناء النوم، من جهة أخرى، ينصح بقناع عسل النحل الطبيعي لحماية الشفاه من التشقق.كما لا يفضل مغادرة المنزل في الشتاء دون وضع كريم على الوجه والتأكد من تدفئة اليدين والقدمين جيدا، وتجنب تقشير الوجه و استخدام السوائل المقبضة للمسام، وتفادي استعمال الماء الساخن خاصة أثناء الاستحمام يستحب 38 درجة مئوية، لأن الماء الساخن جدا يزيد من جفاف البشرة، ويبقى استهلاك السوائل والفيتامينات بكميات كبيرة في الشتاء مهما جدا في إشراق البشرة، وكذلك الإكثار من تناول الأغذية الغنية بفيتامينات المتنوعة والزنك.
بن ودان خيرة
نافذة أمل
هرم غذائي جديد لمكافحة السمنة والمواد المصنعة
تقوم الفلسفة الجديدة للهرم الغذائي لعام 2026 على إلغاء فكرة «السعرة تساوي السعرة»، فالرؤية الجديدة تشير إلى أن جودة الغذاء هي المعيار، والعدو لم يعد «الزبدة» أو «البيض»، بل أصبح «الطعام المصنع، حيث يركز النموذج الجديد على تفضيل الأغذية الغنية بالفيتامينات والمعادن الطبيعية (لحوم، كبد، خضراوات) على الأغذية الفارغة (خبز أبيض، حبوب )، والحرب على الزيوت النباتية المكررة والسكريات المضافة والمكونات الكيميائية.
حيث أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية قبل أيام، عن تغيير جذري في الإرشادات الغذائية، مما أدى لانقلاب عام في الهرم الغذائي المتعارف عليه منذ عقود، وقد أحدثت التصريحات زلزالا في الأوساط الطبية، إذ انقسم العلماء بين تيار «الطب الأيضي» الذي هلل للقرار، معتبرا إياه تصحيحا لخطأ تاريخي سيطرت فيه الدهون الطبيعية وتسبب في وباء السمنة، وبين تيار «الطب التقليدي» خاصة بعض أطباء القلب الذين أبدو قلقا من عودة الدهون المشبعة واللحوم الحمراء إلى الواجهة، محذرين من احتمالية ارتفاع أمراض الشرايين. ويأتي هذا الانقلاب وفق ما تداولته وسائل الإعلام العالمية، إلى ما خلفه الهرم الغذائي التقليدي الذي أطلق في عام 1992 وقبله إرشادات 1980، فقد استندت تلك الإرشادات إلى قاعدة عريضة من الكربوهيدرات مع تقييد صارم للدهون، والنتائج بحسب الإحصاءات الحديثة، كانت أن السمنة قفزت معدلاتها لدى البالغين من حوالي 15 بالمائة في أواخر السبعينيات إلى أكثـر من 42 بالمائة عام 2024، بينما تضاعفت حالات السكري من النوع الثاني بشكل جنوني، لتصيب واحدا من كل 10 أشخاص خاصة في أمريكا مع ظهور حالات مقلقة بين الأطفال.
وقد رحبت جمعية القلب الأمريكية بالإرشادات الغذائية الجديدة وفق المصادر الإعلامية، وأشادت بإدراجها التركيز على زيادة تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع الحد من استهلاك السكريات المضافة والحبوب المكررة والأطعمة المصنعة والدهون المشبعة والمشروبات السكرية.
وأوضحت المعلومات أن النموذج القديم كان يعتمد على إفطار مكون من رقائق الذرة مع حليب خالي من الدسم، وحبة موز، ومواد عالية السكر ترفع الأنسولين بسرعة مما يؤدي للجوع السريع، بينما النموذج الجديد 2026 فيتكون من بيضتين مقليتين بالزبدة الطبيعية، مع نصف حبة أفوكادو، وقطعة جبن كامل الدسم أي عالي البروتين والدهون الصحية، ويشعر بالشبع لساعات طويلة، ويحافظ على استقرار سكر الدم.
بن ودان خيرة