الخميس 16 أبريل 2026
Accueil Top Pub

أطباء يشددون على الوقاية من أشعة الشمس: جفاف الجلد المصطبغ.. مرض نادر يهدد حياة الأطفال

يعيش المصابون بمرض جفاف الجلد المصطبغ (Xeroderma pigmentosum)، المعروفون شعبيًا بـ"أطفال القمر"، تحت تهديد دائم، إذ يحوّل هذا المرض الجيني النادر ضوء الشمس إلى عدوّ يلاحقهم منذ أشهرهم الأولى، فالتعرّض البسيط للأشعة فوق البنفسجية، في غياب حماية صارمة، قد يؤدي إلى الإصابة بسرطانات خطيرة في الجلد والعينين، إضافة إلى مضاعفات عصبية جسيمة.
سامية إخليف

ويجمع المختصون على أن الخلل الناتج عن الطفرات الوراثية يُعد السبب المباشر للإصابة بهذا المرض، في حين يُمثل زواج الأقارب العامل البارز الذي يضاعف احتمالات انتقال الجينات المشوّهة إلى الأطفال.
آمال، شابة في منتصف العشرينيات من عمرها، اكتشف والداها إصابتها بالمرض عندما كانت رضيعة لم يتجاوز عمرها عاما واحدا، في البداية، لم يلفت انتباههما أي أمر مقلق، قبل أن يلاحظا ظهور نمش غير عادي على وجهها بعد عودتهما في أحد الأيام من البحر، كان يزداد وضوحا مع التعرّض المتكرر لأشعة الشمس، وبعد استشارة طبيب أطفال، تم تشخيص حالتها، ليقرّر والداها البحث عن حلّ وعلاج في فرنسا، رغم إدراكهما لاحقا أن الشفاء الكامل غير متاح، ومع مرور الوقت، تقبّل الوالدان الواقع وبذلا كل ما في وسعهما لضمان حياة آمنة لابنتهما، فاستقروا جميعا في فرنسا، لا سيما في ظل صعوبة الحصول على وسائل الوقاية الضرورية، مثل القناع الواقي من الأشعة فوق البنفسجية، في الجزائر.
* الدكتور أحمد غزول، مختص في طب الأطفال
مرض وراثي نادر لا يميز بين الذكور والإناث

يوضح الدكتور أحمد غزول، مختص في طب الأطفال ، أن جفاف الجلد المصطبغ هو مرض وراثي جيني نادر، ينتشر بين الإناث والذكور بنسب متساوية، وينتج عن خلل في آليات إصلاح الحمض النووي داخل خلايا الجسم، ما يجعل جلد المصاب غير قادر على إصلاح الأضرار التي تسببها الأشعة فوق البنفسجية.
ويشرح المختص أن الأطفال المصابين يعانون من حساسية مفرطة تجاه أشعة الشمس، وحتى في بعض مصادر الضوء الاصطناعي، وهو ما يجعل التعرض البسيط للضوء سببا في أضرار جلدية خطيرة.
ويضيف أن هذا المرض يمكن أن يتطور بسرعة إلى أورام سرطانية في الجلد والعينين، وقد تكون قاتلة إذا لم تُكتشف مبكرا، ولهذا يُجبر المصابون به على البقاء داخل منازلهم طوال النهار، ولا يغادرونها إلا في ساعات الليل.
ويحذّر الدكتور غزول من أن غياب الوقاية الصارمة يجعل المرض أكثر خطرا، موضحا أن متوسط العمر المتوقع للأطفال المصابين، في حال عدم الالتزام بالحماية الكاملة من الأشعة فوق البنفسجية، يكون أقل من 20 سنة.غير أن الأمل، حسبه، يبقى قائما، إذ يمكن لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا عمرا أطول ويتمتعوا بحياة شبه عادية، شرط الالتزام الدائم والصارم بإجراءات الوقاية التي تعتبر حسبه العلاج الحقيقي لهذا المرض، فرغم قساوتها وطول مدتها، إلا أنها السبيل الوحيد لحماية الطفل من تطور المرض ومضاعفاته الخطيرة.
زواج الأقارب العامل الأخطر في انتقال المرض
واعتبر الدكتور غزول أن زواج الأقارب أول مسبب لهذا المرض، لأنه يضاعف احتمال انتقال الخلل الجيني إلى الأبناء، وهو ما يستدعي رفع مستوى الوعي الصحي بضرورة الفحص والاستشارة الوراثية. و يؤكد المختص أن الأعراض تظهر غالبا خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل، ومن بين أبرزها ظهور طفح جلدي وبقع حمراء عند التعرض البسيط لأشعة الشمس، وتتحوّل مع مرور الوقت إلى لون رمادي داكن وجفاف واضح، وتنتشر على كامل الجسم، ومع تطور المرض، تتحول هذه الآفات الجلدية إلى أورام سرطانية، ما يجعل المتابعة الطبية المستمرة أمرا حتميا.
ولا يقتصر الخطر على الجلد فقط، بل يمتد إلى العينين، حيث يعاني الأطفال المصابون من عدم تحمل الضوء، التهاب الملتحمة، تشوهات في القرنية وفي بعض الحالات، الإصابة بسرطان العين. ويشير الطبيب إلى أن هذه المضاعفات قد تؤدي إلى فقدان البصر جزئيا أو كليا، ما يضاعف من معاناة الطفل ويؤثر على استقلاليته ونوعية حياته.
وحول طرق العلاج، يوضح الدكتور غزول أن الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية تظل الركيزة الأساسية في التعامل مع المرض، إذ تعتمد على مجموعة من الإجراءات الصارمة التي يجب الالتزام بها مدى الحياة، فعند الخروج الاضطراري من البيت، يتوجب على الطفل، ارتداء قبعة كبيرة تغطي الرأس والوجه بالكامل، وعليه أن يستعمل نظارات شمسية خاصة مانعة للأشعة فوق البنفسجية، إلى جانب ارتداء قفازات لحماية اليدين، مع الحرص على الإكثار من استعمال الكريمات الواقية ذات معامل الحماية المرتفع .
ويشمل التكفل الطبي أيضا الاستئصال الجراحي للأورام السرطانية التي تُعد أخطر مضاعفات المرض، إضافة إلى العلاج الكيميائي في بعض الحالات المتقدمة.
ويشدد الطبيب على ضرورة العلاج النفسي للأطفال وأوليائهم، لمساعدتهم على التكيف مع المرض وتجاوز الصدمات النفسية.
وينصح أولياء أطفال القمر بضرورة تهيئة منازلهم بوسائل حماية خاصة، من بينها، تركيب نوافذ مانعة لتسرب الأشعة فوق البنفسجية، تجهيز غرف الدراسة بنفس المعايير، و استعمال مصابيح خاصة خالية من الأشعة فوق البنفسجية، كما يؤكد على أهمية المتابعة الطبية الدورية لمعالجة أي مشكل صحي في مراحله الأولى.
* الأخصائية النفسانية كاميليا حكوم
"أطفال القمر" بحاجة لـ "سند" عاطفي لا لـ "وصمة" اجتماعية
تصف الأخصائية النفسانية العيادية، كاميليا حكوم، معاناة "أطفال القمر" بأنها تجربة فريدة تتجاوز الجانب الجسدي للمرض، فهي بمثابة "سجن إجباري" يبعدهم عن محيطهم الخارجي والإجتماعي، ولا تقتصر المعاناة على حالتهم الصحية فقط، بل تمتد لتشمل الضغوط الأسرية الناتجة عن رفض بعض الآباء والأمهات للمرض، سواء بدافع الخجل من نظرة المجتمع أو الشعور بـ "وصمة عار"، ما يزيد من تعقيد الحالة النفسية للطفل وتؤكد حكوم على ضرورة تكاتف الجهود لتغيير هذا الواقع، من خلال الاعتراف القانوني والطبي بمرض "أطفال القمر" كمرض مزمن، لضمان حقوقهم، كما يشمل ذلك الحق في التعليم عبر توفير بيئات مدرسية آمنة تتيح لهم الاندماج مع أقرانهم، بالإضافة إلى التأهيل الاجتماعي الذي يكسر قيود العزلة من خلال تسهيل تواصلهم مع المجتمع، ما يمنحهم فرصة لعيش حياة طبيعية ويخفف من وطأة معاناتهم اليومية.
الدعم النفسي للأولياء: من "الذنب" إلى "السند"
وتؤكد حكوم على أهمية تقديم الدعم النفسي للأسر التي تواجه صعوبة في تقبل المرض، بهدف تجاوز المشاعر السلبية، ويشمل ذلك مساعدة الأهل على التخلص من الشعور بالذنب أو التفسيرات الخاطئة للمرض مثل اعتباره "عقابا إلهيا"، وتجاوز مخاوف نظرة المجتمع، مع التركيز على ألا تُرهن حياة الطفل بآراء الآخرين، ويجب توفير الأمان العاطفي للطفل عبر التأكيد على أن الحب والدعم هما الأولوية القصوى، فالتحديات التي يواجهها المرض والمجتمع كافية، ولا ينبغي أن يشكل الأهل عبئا إضافيا عليه.
س إ

طب نيوز
دراسة تكشف لماذا يُعد سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة الأخطر
كشف فريق بحثي ألماني عن آلية بيولوجية جديدة تسهم في فهم السلوك العدواني لسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة الذي يُعد من أخطر أنواع السرطان وأكثرها مقاومة للعلاج، فعلى الرغم من أن المرض يستجيب مبدئيا للعلاج الكيميائي، فإن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات لا يتجاوز 5 %، بسبب سرعة عودة الورم وانتشاره في مراحل مبكرة.
ووفقا لدراسة نُشرت في مجلة Nature Communications بقيادة البروفيسور سيلفيا فون كارستيدت، يتميز هذا النوع من السرطان بخصائص فريدة تجعله أقرب في سلوكه إلى الخلايا العصبية مقارنةً بسرطانات الخلايا الظهارية الأخرى. ويعود ذلك إلى نقص بروتين "كاسباز- 8"، وهو عنصر أساسي في عملية موت الخلايا المبرمج التي تحمي الجسم من تراكم الخلايا التالفة أو المتحولة.
وطوّر الباحثون نموذجا من فئران معدلة وراثيا تفتقر إلى هذا البروتين، ولاحظوا أن غيابه يؤدي إلى تحفيز نوع بديل من موت الخلايا يُعرف بـ"النخر المبرمج"، هذا النمط يخلق بيئة التهابية داخل الأنسجة، ما يعزز نمو الورم ويغير استجابة الجهاز المناعي لصالح الخلايا السرطانية.
كما يدفع هذا الالتهاب المبكر الخلايا السرطانية إلى التحول نحو حالة تشبه الخلايا العصبية غير الناضجة، الأمر الذي يزيد من شراستها وقدرتها على مقاومة العلاج، ويرتبط بحدوث انتكاسات متكررة، ويفتح هذا الاكتشاف آفاقا جديدة لتطوير علاجات موجهة وتشخيص مبكر قد يسهم في إنقاذ الأرواح.
سامية إخليف

فيتامين
الفواكه المجففة: صيدلية متكاملة
تُعد الفواكه المجففة حسب خبراء التغذية مصدرا مركزا للطاقة والمغذيات يفوق الفواكه الطازجة في تركيز الألياف والمعادن، مما يجعلها خيارا طبيا مثاليا لتعزيز المناعة وصحة الجهاز الهضمي، شرط تناولها بوعي لتجنب زيادة السعرات الحرارية.
وأثبتت التقارير الصحية أن عملية تجفيف الفاكهة تسحب منها الماء وتترك خلفها تركيزا مضاعفا من العناصر الأساسية، فالحصة الواحدة من المشمش أو التين المجفف تمد الجسم بنسبة عالية من البوتاسيوم، الحديد، والكالسيوم، وهي معادن حيوية لتنظيم ضغط الدم وتقوية العظام ومكافحة الأنيميا.
وتأتي الألياف الغذائية في مقدمة الفوائد، حيث تعمل الفواكه المجففة كملين طبيعي فعال كما تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة المعروفة بـ "البوليفينول"، والتي تلعب دورا محوريا في تحسين تدفق الدم وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
ورغم فوائدها، يحذر أخصائيو التغذية من الإفراط، فالتركيز العالي للمغذيات يعني أيضا تركيزا عاليا للسكریات والسعرات.
وينصح بتناول 30 غ يوميا (ما يعادل حفنة صغيرة)، واختيار الأنواع المجففة طبيعيا دون إضافة سكر أو مواد حافظة كبريتية.
سامية إخليف

طبيب كوم

المختصة في الصحة العمومية الدكتورة عباسية غربي

أنا سيدة ، وأعاني مع دخول موسم الشتاء من جفاف شديد في اليدين مصحوب بحكة وتشققات مؤلمة أحيانا، هل يمكن لاستخدام زيت الزيتون كمرطب طبيعي أن يساعد في تقليل هذا الجفاف، وهل هو آمن وغير مضر لبشرة اليدين عند الاستعمال المتكرر؟
يُعد ترطيب اليدين أمرا ضروريا، خاصة بعد القيام بالأعمال المنزلية المتكررة واستخدام المنظفات الكيميائية التي تؤدي إلى تهيّج الجلد وزيادة الجفاف والخشونة، لذلك فإن استعمال الزيوت الطبيعية يساعد على حماية البشرة والحفاظ على نعومتها، ويُعتبر زيت الزيتون من الزيوت الفعّالة في الترطيب والتغذية، لكن يُفضّل استخدامه ليلا أو تجنّب التعرّض لأشعة الشمس، لأنه قد يسبب اسمرار الجلد في المناطق المدهونة.

أنا سيدة في بداية فترة الحمل، وأعاني بشكل متكرر من الشعور بالحموضة وحرقة المعدة، مما يسبب لي انزعاجا كبيرا، فما هي أنواع الأطعمة والمشروبات التي قد تؤدي إلى زيادة هذه المشكلة حتى أتمكن من تجنبها؟ وهل توجد أسباب أو عوامل أخرى مرتبطة بالحمل قد تساهم في حدوث الحموضة؟
الحموضة خلال فترة الحمل من المشكلات الشائعة، وتعاني منها كثير من النساء، ولا يعود سببها إلى نوعية الطعام فقط، فالتغيرات الهرمونية، خاصة في الأشهر الأولى، تؤثر في عمل الجهاز الهضمي، كما أن زيادة حجم البطن مع تقدم الحمل تؤدي إلى الضغط على المعدة، لذلك أنصحك بتناول الطعام على شكل وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم، مع التقليل من العصائر الصناعية والمشروبات الغازية، وتجنب الأطعمة المعلبة والدسمة قدر الإمكان، لما لها من دور في زيادة الشعور بالحموضة والانزعاج.

أنا أم لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، يعاني من زيادة الوزن بسبب شهيته الكبيرة للطعام، فهل من نصائح حول الطريقة الصحيحة لتنظيم وجباته والتحكم في شهيته، لتجنب تعرضه للسمنة والحفاظ على نمو صحي ومتوازن.
من الضروري أن تنتبهي إلى نوعية الطعام وكميته، مع التركيز على الخضر والفواكه، وتقليل العجائن، وإدخال مصادر البروتين كاللحوم والبيض، كما أنصحك بتجنب تقديم السكريات والحلويات والأطعمة المعلبة والجاهزة لطفلك، لأن زيادة الوزن قد ترفع خطر الإصابة بالسمنة وما يرافقها من مشكلات صحية مثل أمراض القلب والسكري مستقبلا. سامية إخليف

تحت المنظار
مختصون يؤكدون
المشي اليومي علاج وقائي فعّال لأمراض العصر
تشير تقارير طبية ودراسات حديثة إلى أن المشي يُعد من أكثر الأنشطة البدنية أمانا وفاعلية في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، كما يُمثل عنصرا أساسيا في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة، ويصنف المشي ضمن الأنشطة البدنية التي يمكن ممارستها بسهولة دون الحاجة إلى معدات أو تكاليف إضافية، ما يجعله مناسبا لجميع الفئات العمرية ومستويات اللياقة البدنية.
وفي هذا السياق، يؤكد المختص في الطب الداخلي والتغذية العلاجية الدكتور فؤاد بلعبد الوهاب أن المشي يُعد من أبسط وأكثر الأنشطة البدنية فاعلية في الوقاية من الأمراض المزمنة، مشيرا إلى أن الانتظام في المشي اليومي ينعكس إيجابا على الصحة الجسدية والنفسية على حد سواء، مضيفا أن الفوائد الصحية للمشي تتجاوز مجرد الحركة البدنية، لتشمل تحسين عمليات الأيض وضبط الوزن والسيطرة على مستويات السكر في الدم.
وأوضح الطبيب أن المشي يساهم بشكل مباشر في التحكم في الوزن، إذ يساعد على حرق السعرات الحرارية وتحفيز عملية الأيض، ما يجعله خيارا مناسبا للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة دون الحاجة إلى تمارين مكثفة قد تكون مرهقة أو صعبة الالتزام بها.
وفيما يتعلق بمرض السكري، أشار إلى أن المشي المنتظم يلعب دورا مهما في تنظيم مستوى السكر في الدم، ويقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، خصوصا عند ممارسته بعد الوجبات.
كما شدد الطبيب على الفوائد الكبيرة للمشي على صحة القلب والأوعية الدموية، موضحا أنه يساهم في خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الضار، ما يقلل بدوره من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، ولم تقتصر فوائد المشي على القلب فحسب، بل تمتد إلى صحة المفاصل والعظام، حيث يعزز كثافة العظام ويقوي المفاصل، خاصة لدى كبار السن، مما يقلل من خطر هشاشة العظام والكسور.
وعلى الصعيد النفسي، أكد الدكتور بلعبد الوهاب أن المشي يُعد وسيلة فعالة لتحسين الصحة النفسية، إذ يساهم في الحد من التوتر والقلق وتحسين المزاج بفضل تحفيز إفراز هرمونات السعادة، كما يساعد على تعزيز جودة النوم، مما ينعكس إيجابا على النشاط اليومي والقدرة على التركيز والانتباه.
ودعا الطبيب إلى اعتماد المشي كأسلوب حياة يومي، حتى ولو لمدة 30 دقيقة فقط، مؤكدا أن هذه العادة البسيطة قد تكون مفتاحا لصحة أفضل وحياة أطول.
سامية إخليف

خطوات صحية
نصائح طبية للوقاية من ارتفاع ضغط الدم
يؤكد الأطباء أن الوقاية من إرتفاع ضغط الدم تبدأ من العادات اليومية البسيطة، وفي هذا السياق، قدّم الطبيب الروسي وأخصائي أمراض القلب دينيس بروكوفييف مجموعة من النصائح التي من شأنها تقليل خطر الإصابة بهذا المرض الشائع.
وأوضح بروكوفييف أن ارتفاع ضغط الدم لا يرتبط دائما بأسباب مرضية أو فسيولوجية فقط، بل يتأثر بشكل كبير بنمط الحياة الذي يتبعه الفرد، فالحفاظ على وزن صحي، وإتباع نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن العادات الضارة مثل التدخين وتناول الكحول، عوامل أساسية تساهم في خفض احتمالية الإصابة بارتفاع الضغط إلى الحد الأدنى.
وأشار الطبيب إلى أن الكثير من الأشخاص يعانون من تقلبات مؤقتة في ضغط الدم نتيجة التوتر النفسي، أو تغيرات الطقس، أو الإفراط في تناول الأطعمة المالحة والكحول، إضافة إلى التدخين، ورغم أن نوبات ارتفاع الضغط العرضية قد تصيب الجميع تقريبا، إلا أن التخلص من مسبباتها في الوقت المناسب قد يكون كافيا للوقاية من تطور المرض إلى حالة مزمنة.
وأكد بروكوفييف أن الانتباه المبكر لقراءات الضغط المرتفعة وتحديد أسبابها يمنح الشخص فرصة أكبر للسيطرة على الحالة وعكس مسار المرض، كما شدد على أهمية الحفاظ على اللياقة البدنية من خلال المشي اليومي وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، لما لها من دور فعال في دعم صحة القلب والشرايين والوقاية من أمراض ضغط الدم.
سامية إخليف

نافذة أمل
تجارب مخبرية تثبت فعالية علاج جديد ضد أورام دماغ الأطفال العدوانية
في خطوة بحثية واعدة، نجح فريق بحثي من معهد سرطان الأطفال وجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني في اختبار طريقة علاجية جديدة تستهدف أورام الدماغ الشديدة لدى الأطفال، عبر دمج دواءين في تجارب مخبرية وحيوانية.
وتمحورت الدراسة حول الأورام الدبقية المنتشرة في الخط المتوسط (DMG)، بما في ذلك الورم الدبقي الجسري المنتشر (DIPG)، وهو أحد أخطر سرطانات الدماغ لدى الأطفال، حيث لا يتجاوز متوسط البقاء على قيد الحياة بعد التشخيص 12 شهرا.
ويعد علاج هذه الأورام صعبا بسبب تنشيط آلاف الجينات في وقت واحد، ما يغذي نمو السرطان ويجعل السيطرة عليه معقدة، لذلك اعتمد الباحثون على دواءين من فئة العلاجات فوق الجينية، التي تتحكم في تشغيل الجينات وإيقافها دون تغيير الحمض النووي، عبر التدخل في عملية النسخ التي تنتج البروتينات داخل الخلايا.
واستهدف الفريق بروتينين أساسيين هما FACT وBET، إذ كان تثبيط كل منهما على حدة محدود الفعالية، لكن عند دمجهما، ماتت الخلايا السرطانية في المختبر، وأبطأ نمو الورم لدى الفئران، مع زيادة فترة حياتها، كما لوحظ تنشيط إشارات مناعية قد تسهل استهداف الخلايا السرطانية مستقبلا.
ويأمل الباحثون أن يمهد هذا الاكتشاف الطريق لتجارب سريرية للأطفال، مع دمج العلاج بأساليب مناعية متقدمة لعلاج أورام الدماغ العدوانية.
سامية إخليف

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com