الخميس 12 مارس 2026

أطباء يحذرون من الاستهانة بها: آلام باطن القدم قد تتحوّل إلى التهاب مزمن


تُعدّ آلام باطن القدم، خاصة على مستوى الكعب، من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا في أوساط الموظفين والعمال، لا سيما أولئك الذين تفرض عليهم طبيعة عملهم الوقوف لساعات طويلة أو الحركة المستمرة، ورغم استخفاف الكثيرين بهذه الآلام، يحذّر الخبراء من كونها قد تكون مؤشرا للإصابة بما يُعرف طبيا بـ"التهاب اللفافة الأخمصية"، وهو اضطراب ميكانيكي يؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة.

وتعمل هذه اللفافة، حسب خبراء الصحة، بمثابة "ممتصّ للصدمات" ودعامة لقوس القدم، إذ تتولى مهمة توزيع الضغط الناتج عن الحركة والوقوف بشكل متوازن.
وتؤكد التقارير الطبية أن لهذه البنية المتينة حدودا للتحمّل، فالحركات المتكررة الخاطئة، والوقوف مطولا، أو ارتداء أحذية مسطّحة تفتقر إلى دعم قوس القدم، قد تؤدي إلى تمزقات مجهرية دقيقة في الأنسجة، ومع استمرار الإجهاد دون تدخل علاجي أو فترات راحة كافية، تتحول هذه التمزقات إلى التهاب موضعي مزمن يستدعي علاجا طبيعيا وتأهيليا مكثفا.
ويعيش المصابون معاناة يومية حقيقية، إذ تبرز شهادات المواطنين كيف يمكن لإهمال "ألم القدمين" البسيط أن يتحول إلى عائق يفسد تفاصيل حياتهم اليومية، حيث يروي عبد القادر (49 عاما) كيف بدأت حالته بوخزات خفيفة في الكعب تجاهلها طويلا، ظنا منه أنها مجرد إرهاق عابر، ومع مرور الوقت، وبحكم عمله الذي يفرض عليه الوقوف لساعات طويلة، تفاقمت حالته ليصبح الوقوف صباحا من أصعب مهامه اليومية، خاصة بعد أيام العمل الطويلة، مؤكدا أن غياب فترات الراحة كان السبب الرئيسي في إصابته بالتهاب مزمن.
من جهتها، تخبرنا سميرة (39 عاما) عن معاناتها مع الأعمال المنزلية المتواصلة، حيث كانت تعاني من تيبّس وشدّ في باطن القدم فور النهوض من السرير أو بعد فترات الجلوس، وتبيّن لها لاحقا أن حركتها الدائمة داخل المنزل، وغالبا دون ارتداء أحذية ، ساهمت بشكل مباشر في زيادة الضغط على اللفافة الأخمصية وإجهادها.
أما رشيد، الذي يمارس رياضة الجري بانتظام، فقد وجد نفسه مضطرا للتوقف، ويروي كيف بدأ الألم يظهر عقب التمارين فقط، قبل أن يتحول إلى "رفيق دائم" في كل خطوة، ويرجع إصابته إلى الإجهاد المفرط دون منح قدميه وقتا كافيا للتعافي، فضلا عن استعماله لأحذية رياضية غير مخصصة لامتصاص الصدمات.
المختص في أمراض الروماتيزم والمفاصل والعظام الدكتور ياسين عـلاش
الألم المستمر لا يظهر صدفة ولا يحدث عشوائيا

يوضح الدكتور ياسين علاش مختص في أمراض الروماتيزم والمفاصل والعظام ، أن الألم المستمر في باطن القدم لا يظهر صدفة ولا يحدث عشوائيا، بل غالبا ما يكون نتيجة خلل أو إجهاد يصيب بنية تشريحية أساسية في القدم، وهي اللفافة الأخمصية، التي تلعب دورا محوريا في التوازن والحركة اليومية.
بنية أساسية في ميكانيكية القدم
وأشار المختص إلى أن اللفافة الأخمصية عبارة عن شريط سميك من الأنسجة الليفية يمتد من عظم الكعب إلى قاعدة أصابع القدم، وتكمن أهميتها في الحفاظ على قوس القدم، وامتصاص الصدمات أثناء المشي والجري، إضافة إلى توزيع القوى الميكانيكية الناتجة عن الوقوف أو الحركة.
وأضاف أن هذه البنية، رغم قوتها، تظل عرضة للإجهاد المفرط، خاصة عند التعرض لتوترات متكررة أو ضغط طويل الأمد، ما يؤدي إلى فقدانها لقدرتها الطبيعية على التكيف، وهو ما يفتح الباب أمام حدوث التهابات وتمزقات مجهرية، غالبا في منطقة اتصالها بعظم الكعب. وبيّن الدكتور علاش أن استمرار الضغط على اللفافة الأخمصية دون راحة كافية يؤدي إلى سلسلة من التغيرات المرضية، تبدأ بالتهاب موضعي، ثم تدهور تدريجي في الأنسجة، وصولا إلى تمزقات دقيقة تتسبب في آلام حادة قد تتحول إلى مزمنة في حال غياب التكفل الطبي المناسب.
وفي هذا السياق، شدّد المختص على أن التهاب اللفافة الأخمصية لا يُعد مجرد التهاب عابر، بل هو نتيجة إجهاد ميكانيكي يفوق قدرة الجسم على التعافي، ما يفسّر استمرار الألم لفترات طويلة لدى بعض المرضى.
أعراض لا يجب تجاهلها
وحول الأعراض، أوضح الطبيب أن المصابين غالبا ما يعانون من ألم حاد في الكعب عند أولى الخطوات صباحا، وهو عرض يُعد من العلامات السريرية الأكثر شيوعا لهذا المرض، وأضاف أن الألم قد يخف نسبيا مع الحركة، لكنه يعود للظهور بعد فترات الراحة الطويلة أو بعد الوقوف والمشي لفترات ممتدة.
كما أشار إلى أن بعض المرضى يشتكون من إحساس بالتيبس أو الشد في باطن القدم، وهو ما قد يؤثر تدريجيا على القدرة على المشي وأداء النشاطات اليومية، ويؤدي في حالات متقدمة إلى تراجع نوعية الحياة.
عوامل خطر متعددة
وأكد الدكتور ياسين علاش أن هناك عدة عوامل تزيد من احتمال الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية، من أبرزها الوقوف لساعات طويلة، خاصة في بعض المهن، إلى جانب السمنة وزيادة الوزن، التي تفرض عبئا إضافيا على القدم.
كما نبّه إلى الدور السلبي للأحذية غير المناسبة، خصوصا تلك التي تفتقر إلى الدعم الكافي لقوس القدم، إضافة إلى اضطرابات المشي وتشوهات القوس الأخمصي، ولا يُستثنى من ذلك الرياضيون، خاصة عند ممارسة أنشطة ذات تأثير قوي دون احترام فترات الراحة والتعافي.
الإهمال قد يؤدي إلى تفاقم الحـالة
و شدّد المختص على أن تجاهل آلام باطن القدم أو الاكتفاء بتناول المسكنات قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وتحولها إلى مرض مزمن يصعب علاجه، وقد يفرض على المريض تغييرات جذرية في نمط حياته أو نشاطه المهني.
وأضاف أن التشخيص المبكر يظل عاملا حاسما في نجاح العلاج، حيث يعتمد أساسا على الفحص السريري، وقد تُستخدم وسائل تصوير عند الحاجة لاستبعاد أمراض أخرى.
وأوضح الدكتور علاش أن العلاج يرتكز على تخفيف الضغط على القدم، والراحة النسبية، والعلاج الطبيعي، إضافة إلى تمارين التمدد الموجهة لللفافة الأخمصية وعضلات الساق، كما يُنصح بارتداء أحذية طبية أو دعامات خاصة، مع ضرورة التحكم في الوزن وتعديل نمط النشاط اليومي.
وشدد أن الوقاية تبقى السبيل الأفضل، من خلال اختيار الأحذية المناسبة، وتجنب الوقوف المطوّل، واحترام فترات الراحة، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
سامية إخليف

فيتامين
الكيوي: فاكهة مغذية تعزز المناعة وتحافظ  على صحة البشرة
تعتبر فاكهة الكيوي من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية لتعزيز الصحة العامة، ودعم الجهاز المناعي، والحفاظ على نضارة البشرة، ويؤكد خبراء التغذية أن الكيوي يحتوي على الألياف، وفيتامين سي، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة مثل البوليفينولات، ما يجعلها خيارا ممتازا للنظام الغذائي المتوازن.

وتشير الدراسات إلى أن تناول الكيوي مع قشورها يعزز الفوائد الصحية، إذ يوفر الجسم كميات أكبر من الألياف المفيدة للهضم، ويرفع مستويات فيتامين ه وحمض الفوليك، ولا تقتصر فوائده على صحة الجهاز الهضمي فحسب، بل تشمل تحسين المزاج وجودة النوم، مما يجعله عنصرا مهما للحفاظ على النشاط البدني والذهني.
ويضيف خبراء التغذية أن المحتوى العالي من فيتامين سي في الكيوي يعزز إنتاج الكولاجين، ما ينعكس إيجابا على مرونة البشرة وصحتها، كما تساعد فاكهة الكيوي على مكافحة الوزن الزائد، نظرا لانخفاض سعراتها الحرارية وغناها بالألياف التي تمنح شعورا بالشبع لفترات أطول.
وينصح بتناول حبتين إلى ثلاث حبات يوميا لتحسين حركة الأمعاء وعلاج الإمساك، مع الحذر لدى الأشخاص المعرضين لحصوات الكلى بسبب محتوى الكيوي من الأوكسالات.
سامية إخليف

طبيب كوم

الأخصائية النفسانية العيادية لطيفة حماد

أنا شاب في العشرينات من عمري، أعاني من نوبات أكل مفرط ثم أتعمد التقيؤ، وألجأ أحيانا إلى أدوية للتنحيف خوفا من زيادة الوزن، هل تشير هذه السلوكيات إلى اضطراب في الأكل، وما السبل العلاجية المتاحة؟
من خلال ما تصفه، تبدو لديك أعراض واضحة لاضطراب في الأكل، وتحديدا الشره العصبي، والذي يتمثل في نوبات أكل مفرط يتبعها شعور قوي بالذنب ومحاولات تعويض غير صحية كالتقيؤ أو استعمال أدوية التنحيف، هذا الاضطراب غالبا ما يرتبط بعوامل نفسية مثل القلق أو عدم الرضا عن صورة الجسد، وأطمئنك أن الحالة قابلة للعلاج، لكن ذلك يتطلب متابعة نفسية متخصصة تساعدك على فهم الأسباب العميقة وتعلم طرق صحية للتعامل مع الطعام والمشاعر.

أنا سيدة وأشعر أن العزلة أصبحت تسيطر على حياتي وتؤثر على عملي وعلاقاتي، وأحيانا ينتابني إحباط شديد، كيف يمكنني الخروج من هذه الحالة واستعيد توازني النفسي والروحي؟ وهل أحتاج فعلا إلى زيارة أخصائي؟
إذا كانت العزلة التي تعيشينها قد بدأت تؤثر بشكل واضح على أدائك الاجتماعي أو المهني، أو تسببت لك في إحباط نفسي عميق وأعراض قريبة من الاكتئاب، فمن الضروري عدم التردد في زيارة أخصائي نفساني لمساعدتك على تجاوز هذه المرحلة، أما من الناحية الروحانية، فهي ليست سببا للسلبية بل يمكن أن تكون مصدرا للقوة والدافع الإيجابي، حاولي مراجعة هذا الجانب أكثر، والتركيز على المعاني المشرقة التي تمنحك الأمل والطمأنينة، مع الحفاظ دائما على نظرة إيجابية للحياة.

أنا سيدة في 32 من عمري، أعاني من هوس شديد بالنظافة وأشعر أنني أستخدم المنظفات بشكل مفرط رغم معرفتي بأنها قد تضرني، لكنني لا أستطيع السيطرة على رغبتي المستمرة في التنظيف، هل هذا الأمر يحتاج إلى علاج نفسي؟
حاولي أولا أن تلتزمي بالطريقة الصحيحة لاستعمال المنظفات كما هو مذكور على عبوة المنتج، لأن الإفراط في استخدامها قد يسبب أضرارا صحية ، من المهم أن تضعي لنفسك حدودا واضحة في التنظيف، وأن تتذكري أن النظافة المطلوبة هي الاعتدال وليس المبالغة، وإذا شعرتِ أنك غير قادرة على التحكم في هذا السلوك أو أنه أصبح يؤثر على حياتك اليومية وراحتك النفسية، فمن الأفضل التوجه إلى مختص نفساني يساعدك على فهم الأسباب والتخفيف من هذا الهوس تدريجيا.
سامية إخليف

طب نيوز
آلية أيضية خفية تكشف دور الخلايا المناعية في تطور تصلب الشرايين
أفادت دراسة علمية حديثة أجراها فريق بحثي دولي من جامعات ومراكز أبحاث متخصصة في أوروبا والولايات المتحدة، بوجود مسار خفي يسهم في تشكّل اللويحات داخل الأوعية الدموية، وهي العملية التي تقود إلى تصلب الشرايين وترفع احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وبيّنت النتائج أن تراكم الكوليسترول ليس العامل الوحيد المسؤول، إذ تؤدي البرمجة الأيضية للخلايا المناعية، ولا سيما الخلايا البلعمية، دورًا حاسمًا في تقرير استقرار اللويحات أو تحولها إلى بؤر خطرة.
وأوضحت الدراسة أن التغيرات في البيئة الأيضية تدفع هذه الخلايا إلى حالة من النشاط غير المنضبط، ما ينعكس على استقلاب الدهون والأحماض الأمينية، كما أظهر تحليل الخلايا البلعمية في جدران الأوعية الدموية والأنسجة الدهنية والكبد ارتباط تطور تصلب الشرايين بنمط أيضي محدد، يتميز بارتفاع نشاط جزيئات مثل Trem2 وFolr2 وSlc7a7، وهي مؤشرات على تحولات جوهرية في وظيفة الخلايا المناعية وتفاعلها مع الدهون داخل جدار الوعاء.
وسلط الباحثون الضوء على ناقل الأحماض الأمينية Slc7a7 المرتبط بتمثيل الغلوتامين، حيث أدى تعطيله إلى تقليل امتصاص الدهون المعدلة والحد من تكوّن “الخلايا الرغوية” المكونة الرئيسية للويحات. وتشير هذه النتائج إلى أن تشكّل اللويحات لا يعتمد فقط على مستويات الدهون في الدم، بل أيضًا على كيفية تعامل الخلايا المناعية مع المغذيات، ما يفتح المجال لوسائل تشخيصية أدق وعلاجات وقائية جديدة لأمراض القلب والشرايين.
سامية إخليف

تحت المنظار
مختصون يؤكدون على أهمية التشخيص المبكر
اللحمية الأنفية قد تؤدي إلى مضاعفات صحية
حذّرت الدكتورة رقاد جميلة، أخصائية طب الأطفال وحديثي الولادة، من الاستهانة بمشكلة اللحمية الأنفية عند الأطفال، وأوضحت أن هذا النسيج اللمفاوي، رغم دوره المناعي الهام في السنوات الأولى من العمر، قد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات صحية تؤثر على جودة حياة الطفل ونموه الطبيعي.
وأوضحت الطبيبة أن اللحمية الأنفية، أو ما يُعرف طبيا بـ végétation adénoïde، هي نسيج لمفاوي يقع في خلفية البلعوم الأنفي، ويُعد جزءا من جهاز المناعة، إذ يساهم في حماية جسم الطفل من الجراثيم التي تدخل عبر الجهاز التنفسي أو الفموي، خصوصا في السنوات الأولى من العمر.
ويكون نشاط هذا النسيج طبيعيا وملحوظا عادة بين سن الثالثة والسابعة، قبل أن يبدأ في التراجع تدريجيا مع التقدم في العمر، ليصغر حجمه غالبا بعد سن البلوغ.
وبحسب المختصة ، فإن الإشكال يظهر عندما تتضخم اللحمية بشكل مفرط، فتسد مجرى التنفس الأنفي، وتؤدي إلى مضاعفات متعددة تشمل الجهاز التنفسي، السمع، النوم، والنمو الطبيعي للطفل، وفي هذه الحالات، تتحول اللحمية من خط دفاع مناعي إلى عامل يعيق التنفس الطبيعي وقد يسبب مضاعفات أخرى.
وقد يشمل ذلك التنفس عبر الفم المستمر، خصوصا أثناء النوم، انسداد الأنف مع نزول الإفرازات المخاطية نحو الحلق، رائحة الفم الكريهة، والتهابات متكررة في اللوزتين والأذن الوسطى، مع تجمع السوائل ونقص السمع أحيانا، بالإضافة إلى الشخير واضطرابات النوم، وتوقف التنفس أثناء النوم، وصعوبات في النطق والتعلّم، إلى جانب اضطرابات في نمو عظام الوجه والفكين في حالات التضخم المزمن والشديد.
وأشارت الطبيبة إلى أن هذه المضاعفات قد تؤثر على الأداء الدراسي والسلوك النفسي للطفل، إذ يؤدي نقص الأكسجين أثناء النوم إلى التعب، ضعف التركيز، العصبية، وتراجع التحصيل الدراسي.
وبالنسبة للعلاج، فتؤكد أن استئصال اللحمية الأنفية يُعد من أبسط العمليات الجراحية في مجال الأنف والأذن والحنجرة، وتجرى غالبا دون مضاعفات كبيرة، مع تحسن ملحوظ في جودة النوم والتنفس بعد العملية، ويُتخذ قرار الجراحة بعد تقييم طبي دقيق، خصوصا في حال تكرار الالتهابات أو وجود مشاكل في السمع أو التنفس.ودعت الدكتورة رقاد الأولياء إلى مراقبة تنفس أطفالهم ونوعية نومهم، وعدم تجاهل أعراض تضخم اللحمية، إذ أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يقي الطفل من مضاعفات طويلة الأمد.
سامية إخليف

خطوات صحية
المشي مفتاح حرق الدهون
يؤكد خبراء الصحة أن المشي يُعد من أكثر الأنشطة البدنية فاعلية لحرق السعرات الحرارية، إضافة إلى دوره في تخفيض الوزن والتخلص من الدهون المتراكمة في منطقة البطن، لذلك، ينصح باعتماد المشي كجزء أساسي من نمط الحياة اليومي.
ويوصي الأطباء بالتنوع بين المشي البطيء والسريع، لما لذلك من دور في زيادة معدل حرق الدهون في الجسم، كما يُنصح بالحفاظ على وضعية جسم سليمة أثناء المشي، من خلال إبقاء الرأس في مستوى متوسط بين الأكتاف، ما يساعد على شد عضلات الظهر ورفع كفاءة الحرق، ويُفضل تحريك اليدين للأمام والخلف مع قبض بسيط للأصابع، ورفع الركبتين والكعبين قدر الإمكان، خاصة عند استخدام جهاز المشي الكهربائي، مع تجنب الإمساك بمقابض الجهاز إلا في حال فقدان التوازن.
ويلعب التنفس المنتظم دورا مهما أثناء المشي، إذ يساهم دخول الأكسجين بشكل كاف في تعزيز عملية حرق الدهون المتراكمة.
وخلال فصل الشتاء، ينصح بممارسة المشي خلال ساعات النهار لتفادي برودة الطقس، مع ارتداء ملابس دافئة وخفيفة، وأحذية رياضية مريحة ومضادة للانزلاق، خاصة في حال تساقط الأمطار، كما يُشدد على أهمية الإحماء قبل البدء بالمشي لتفادي تشنج العضلات، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء، رغم انخفاض الإحساس بالعطش في هذا الفصل.
ويؤكد الأطباء أنه بإتباع هذه الخطوات، يصبح المشي وسيلة آمنة وفعالة لتحسين الصحة العامة، زيادة اللياقة البدنية، وحرق الدهون بشكل مستمر.
سامية إخليف

نافذة أمل
اختبار دم مبتكر يكشف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة
ابتكر فريق بحثي من جامعة بنسلفانيا وعيادة مايو بأمريكا فحص دم متقدم يمكنه التعرف على سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة.
ويعتمد الاختبار على قياس أربعة بروتينات في الدم: المؤشرين المعروفين CA19-9 وTHBS2، إضافة إلى البروتينين الجديدين ANPEP وPIGR، اللذين تُلاحظ مستويات مرتفعة لهما لدى المصابين مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
وأظهرت النتائج أن دمج هذه المؤشرات الأربعة حقق دقة تشخيص بلغت 92%، مع معدل نتائج إيجابية خاطئة منخفض نسبيا يبلغ 5%، وتمكن من الكشف عن حوالي 8% من الحالات المبكرة التي غالبا ما يتم تفويتها في الفحوصات التقليدية. ويستهدف الاختبار بشكل خاص الأشخاص الأكثر عرضة للمرض، مثل من لديهم تاريخ عائلي أو مشاكل مزمنة في البنكرياس.
وأشار الدكتور كينيث زاريت، الباحث الرئيسي، إلى أن البروتينين الجديدين عززا قدرة الاختبار على التمييز بين السرطان والحالات غير السرطانية، مثل التهاب البنكرياس، مما يمثل خطوة مهمة نحو الكشف المبكر.
سامية إخليف

 

آخر الأخبار

Articles Side Pub-new
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com