الخميس 16 أبريل 2026
Accueil Top Pub

بفضل توفر الإمكانيات والتحكم في التكنولوجيات: نجاحات طبية بكفاءات وطنية ترفع الجزائر للريادة الإفريقية

تواصل الأطقم الطبية الجزائرية عبر المؤسسات الاستشفائية للوطن، تحقيق النجاحات من خلال إجراء عمليات جراحية كان إلى وقت قريب يكاد يكون إجراؤها مستحيلا داخل الوطن، أما اليوم وبفضل توفير الإمكانيات والتحكم في التكنولوجيات الحديثة واكتساب الخبرات، أصبحت الجزائر رائدة إفريقيا في نجاح العديد من العمليات الجراحية والتطور التكنولوجي في مجال الصحة.

بن ودان خيرة

«ثري كليب» .. بديل ثوري لجراحة القلب المفتوح
ومن النماذج الناجحة التي تحققت خلال شهر رمضان، إجراء أول عمليتين من نوعهما في إفريقيا لعلاج قصور صمام القلب ثلاثي الشرفات، ووفق بيان المركز الاستشفائي بن زرجب بوهران، فإن استخدام تقنية «تري كليب» TriClip المتطورة عبر القسطرة، أنقذ حياة مريضتين كانتا تعانيان من قصور حاد على مستوى صمامات القلب، وهذا ما جعل التدخل الجراحي التقليدي خطيرا عليهما خاصة مع تقدمهما في السن، حيث تبلغان من العمر 72 و73 سنة على التوالي.
وقد أشرف على العمليتين طاقم طبي جزائري محترف من مصلحة أمراض القلب بقيادة البروفيسور لعرج نادية التي أشادت بهذا الإنجاز و اعتبرته ثمرة عمل جماعي وتطوير مستمر للمهارات الطبية بمصلحة أمراض القلب بمستشفى بن زرجب بوهران، مؤكدة في تصريح تضمنه ذات البيان، إن المساعي ستتواصل من أجل تعميم هذه التدخلات المتطورة لتشمل شريحة أكبر من المرضى، وشاركها في إجراء العمليتين، الدكتور عومر، وبالتعاون مع الخبير الإيطالي الدكتور «دي ماركو»، وبهذا النجاح تصبح الجزائر أول دولة إفريقية تعتمد تقنية «TriClip» لعلاج قصور الصمام ثلاثي الشرفات، مما يفتح آفاقاً جديدة لمرضى القلب في القارة، و التطلع لعلاجات دقيقة وأقل توغلا.
​ للعلم، فإن تقنية «TriClip» تعد ثورة في العلاج الحديث لصمامات القلب و​تعتمد على وضع «مشبك» دقيق في الصمام ثلاثي الشرفات (Valve Tricuspide) لتقليل الارتجاع وضمان تدفق الدم بشكل سليم، وهي بديل ثوري لجراحة القلب المفتوح، حيث تتم عبر فتحة صغيرة في الفخذ وصولاً إلى القلب بواسطة القسطرة، مما يجنب المريض مخاطر الجراحة الكبرى.
عمليات أولى من نوعها لجراحة الأنف والأذن والحنجرة
وغير بعيد عن وهران، حقق فريق طبي بالمؤسسة العمومية الاستشفائية إسعد خالد بمعسكر، إنجازا طبيا أيضا تمثل في إجراء عمليات دقيقة ومتقدمة باستخدام تقنية المنظار الحديثة في مجال جراحة الأنف والأذن والحنجرة لأول مرة على مستوى هذه المؤسسة، وقد شملت التدخلات الجراحية النوعية ترميم طبلة الأذن بالمنظار دون شق جراحي خارجي لمريضة تبلغ 28 سنة، في سابقة هي أولى من نوعها على مستوى المؤسسة، وكذا استئصال اللوزتين مع تصغير «القرنيات الأنفية» بتقنية التردد الحراري بالمنظار لمريضة تبلغ 25 سنة، بعد أن كانت تعاني من انسداد أنفي مزمن وصعوبة في التنفس، وثالث عملية تمثلت في إخلاء التهاب الأذن الوسطى المصلي المخاطي، مع وضع أنبوبين للتهوية عبر غشاء الطبلة بالمنظار لطفل يبلغ 5 سنوات كان يعاني من نقص حاد في السمع.
وجاءت هذه الإنجازات في إطار لقاء علمي وتطبيقي أشرف عليه الدكتور بلعرج المختص في أمراض وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، بمشاركة الدكتور عيموش، و الدكتور بوكتاب مصطفى، المختصين في جراحة الأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب الدكتورة نجادي أخصائية التخدير والإنعاش، وهذا في إطار تعزيز التوأمة الطبية وترقية مستوى التكفل الصحي و مواكبة أحدث التقنيات الجراحية.
وفي ذات السياق، أوضح الدكتور بوكتاب أخصائي جراحة الأنف والأذن والحنجرة والمشارك في هذا الإنجاز الطبي للنصر، أن عملية ترميم طبلة الأذن (Myringoplasty) من العمليات الدقيقة التي شهدت تطورا كبيرا خاصة المفاضلة بين استخدام «المايكروسكوب» (المجهر) أو المنظار، و تعتمد غالبا على الحالة التشريحية للأذن، وأن الفرق بين التقنيتين يكمن في الرؤية والزوايا، فالمايكروسكوب يوفر رؤية ثنائية الأبعاد مجسمة ممتازة وعمقا في الإدراك، لكنه يعتمد على «خط النظر المستقيم» وهذا يعني أن الجراح قد يواجه صعوبة في رؤية الحواف الأمامية للثقب إذا كان مجرى السمع متعرجا، كما أنه في أغلب الحالات، يضطر الجراح لعمل شق خلف الأذن لتوسيع مجال الرؤية عند استخدام هذه التقنية، أما الثانية فهي ​المنظار الذي يوفر رؤية واسعة الزوايا، بفضل العدسات مما يسمح للجراح «النظر حول الزوايا» ورؤية طبلة الأذن كاملة مع عظيمات السمع بوضوح فائق حتى في الحالات التي يكون فيها مجرى السمع ضيقا.
​و تجرى العملية غالبا عبر القناة السمعية الطبيعية دون الحاجة لشق خارجي، مما يجعلها تصنف كجراحة «بسيطة التدخل» .
36 دولة حاضرة بالصالون الدولي للصحة في وهران
من جانب آخر، سيكون محور «الذكاء الاصطناعي والابتكارات الطبية» أساس الطبعة 28 لصالون «سيمام» المختص في المجال الصحي وهذا في ظل التطور الرقمي المتسارع لنظام الرعاية الصحية، وبروز الذكاء الاصطناعي في الطب، وتحديث البنية التحتية للمستشفيات، والذي سينظم في الأسبوع الأول من أفريل 2026 بمركز الإتفاقيات بوهران، والمتوقع أن يشارك فيه 520 شركة من 36 دولة و188 عارضا، وسيسلط الصالون الضوء على تطور الصناعة الطبية الوطنية، لا سيما في تصنيع الكواشف المختبرية والمعدات التقنية وبعض الأجهزة الطبية، ما يترجم التطور الديناميكي التدريجي للنسيج الصناعي الجزائري في قطاع الرعاية الصحية، كما ترسخ هذه النشاطات المكانة المتنامية للجزائر كمركز إقليمي للتقنيات الطبية والتعاون في مجال الرعاية الصحية على مستوى القارة الأفريقية.

طب نيوز
قطرة "الكورتيزون" تنقذ الأطفال الخدج من العمى
كشفت دراسة حديثة لباحثين من جامعة لوند بالسويد، عن الفوائد الكبيرة لاستخدام قطرة «الديكساميثازون» (الكورتيزون) للوقاية من اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخدج، وهو المرض الذي يعد أحد أكثر أسباب ضعف البصر الشديد، وفقدانه نهائيا عند هذه الفئة في جميع أنحاء العالم.
ففي دراسة نشرت في مجلة طب العيون «Ophthalmology»، ذكر باحثون أنه من المعروف أن الأوعية الدموية في الشبكية عند الخدج لا تكون مكتملة النمو تماما، كما يمكن أن تؤثر التغيرات التي تحدث في مستويات الأوكسجين بعد الولادة على النمو الطبيعي لهذه الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى زيادة فرص حدوث نزيف وانفصال في الشبكية، وفي الحالات الشديدة ربما يؤدي ذلك إلى فقدان كامل للبصر، وغالبا يكون العلاج التقليدي هو علاج الشبكية بالليزر، أو حقن مثبطات تمنع نزيف الأوعية الدموية في العين، واستخدام التخدير الذي لا ينصح به لدى الأطفال الخدج. ولتسهيل العلاج، بدأ الباحثون بإعطاء جرعة صغيرة من قطرة الكورتيزون (قطرة واحدة يوميا) قبل العملية ببضعة أيام ولاحظوا تراجع الالتهاب في العين، وعند مقارنة الصور قبل العلاج وأثنائه، تبين حدوث انخفاض في اعتلال الشبكية أيضا، وفي إحدى الحالات استغنى الطفل الخديج عن العلاج بالليزر، وأوضح الباحثون أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تلعب دورا مهما في تجنيب الأطفال مخاطر الإجراءات الجراحية خاصة حين يتم تعميم استخدامها، لأن التوصيات الدولية الحالية توصي بضرورة مراقبة اعتلال الشبكية حتى يصل إلى مرحلة متقدمة تستدعي علاجا جراحيا، ولكن هذه الطريقة الجديدة باستخدام قطرات الكورتيزون للعين بجرعات قليلة تعد علاجاً فعالا للوقاية من هذه الحالة. بن ودان خيرة

فيتامين
توابل مضادة للالتهابات وداعمة للمناعة
يعرف الالتهاب بأنه استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه، ولكن قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة لمدى طويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة مثل آلام المفاصل وأمراض القلب والسكري، وبعيدا عن العلاج الدوائي، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.
ووفق بعض الدراسات فإن «الكركم» يحتوي على مادة «الكركمين» التي هي مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب، ويتميز بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف، ويعطي «الكركم» أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يسهل امتصاص الجسم «للكركمين»، كما أن للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية منها «الشوغول» و»الجينجيرول»، التي تساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية، وقد أظهرت الدراسات أن الزنجبيل يساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.وبفضل احتوائه على مادة «البيبيرين»، يساعد الفلفل الأسود في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، خفض الكوليسترول الكلي والضار والدهون الثلاثية، بينما تعمل القرفة الغنية بمضادات الأكسدة، على حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب، و الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، كما يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل «الكروسين» و»السافرانال» التي تساعد في تقليل الالتهابات، و يحسن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المحسنة للمزاج في الدماغ.
بن ودان خيرة

طبيب كوم

الدكتور جليدة ياسين طبيب عام

ابنتي لا تتجاوز العامين أصبحت تعاني من مشاكل صدرية وحمى متكررة، رغم اعطائها الأدوية، ماذا أفعل؟
عموما تكثر حالات نزلات البرد و إلتهابات الجهاز التنفسي عند الرضع و الأطفال الصغار بالخصوص في الفترة التي يكون فيها الجو باردا، فغالبا يصاب الرضيع بإلتهاب القصيبات الهوائية بسبب عدوى فيروسية، ولكن تتفاوت درجة الخطورة حسب الأعراض التي تظهر منها ضيق التنفس ومضاعفات أخطرها عندما تصبح العدوى ببكتيريا المكورات العنقودية، ويكمن خطره في أنه يتطور و ينتشر بسرعة كبيرة و يؤدي لصدمة إنتانية، خاصة في وجود شحوب، توقف عن الأكل، حمى مرتفعة جدا و لا تستجيب للأدوية، علامات ضيق تنفس و غيرها، وعليه يجب ادخال الرضيع أو الطفل للمستشفى أين يتلقى العلاج بالمضادات الحيوية الموجهة ضد المكورات العنقودية.

ابني يبلغ 7 سنوات يشكو دائما من آلام في الساقين خاصة ليلا، هل الأمر طبيعي؟
السلوك الطبي أمام آلام العظام عند الطفل، يعتمد أولا على استبعاد الطوارئ والإصابة، ثم فحص بالأشعة السينية القياسية، لتحديد التشخيص المناسب من خلال طرح أسئلة على مرافقي الطفل، لأن آلام العظام قد تنجم عن عدة أمراض قد تصل لحد الإصابة بورم، ولكن مبدئيا بما أن الطفل عمره أقل من 10 سنوات، فقد تكون الآلام هي آلام النمو والتي تتطلب لتشخيصها المرور بـ 4 مراحل ابتداء من كسر او شق بسيط في العظم الى اقصاء وجود اورام او امراض مزمنة تسبب آلام العظام، و حتى و لو تم اقصاء كل شيء و تم الاتفاق على تشخيص آلام النمو و بقيت مستمرة او تتزايد مع الطفل في هذه الحالة يجب البدء من جديد في الكشوفات و الاستقصاء لغاية ضبط التشخيص بدقة، وتبقى متابعة الحالة مع مختصين ضرورية لاستبعاد الأخطار الصحية.

أبلغ 30 سنة مصاب بـ «كرون» وأعاني من ألم في الجانب الأيمن العلوي، هل هناك علاقة؟
من الاحتمالات الأكثر شيوعا في الحالات مثلك، هي الإصابة بالتهاب القنوات الصفراوية المرتبط بمرض «كرون»، حيث أن الأمراض الالتهابية المعوية مثل التهاب القولون التقرحي وأيضا كرون، ترتبط بالتهاب القنوات الصفراوية عبر آليات مناعية، وعليه يجب إجراء عدة فحوصات بعد استشارة طبية منها تحاليل معينة وفحص بالإيكوغرافيا الطبيعية لاستبعاد وجود الحصوات أو عائق آخر، لأنه يصيب القنوات الصفراوية الصغيرة غير المرئية بالموجات فوق الصوتية، وبالتالي يتطلب الوضع تصويرا بالرنين المغناطيسي لتأكيد التضيقات، والخضوع لتنظير قولون لاستبعاد وجود خطر سرطاني، وبعد تحديد التشخيص الصحيح يبدأ العلاج المناسب.
خيرة بن ودان

تحت المنظار
الدكتور شرفية ابراهيم أخصائي أمراض السكري
الأطباق المالحة قد تؤدي لاضطراب السكري

أوضح الدكتور شرفية إبراهيم أخصائي أمراض السكري، أن الحقيقة الطبية تؤكد أن الأطعمة المالحة خاصة الأطباق التقليدية، تتحول سريعا إلى «غلوكوز» في الدم رغم أنها خالية من السكر، وعلى سبيل المثال شربة الفريك (الجاري) وهي طبق تقليدي غالبا ما يتكرر على المائدة الجزائرية، قد تحتوي على ما يعادل 10 مكعبات سكر في كل طبق بحجم 300 مل، نتيجة احتوائها على الحبوب والنشويات المركزة، وبعد هضمها يتعامل معها الجسم كما يتعامل مع السكر، وهنا تكمن الخطورة، خاصة وأن البعض يجمع على طاولة واحدة بين الشوربة، الخبز الأبيض والمشروبات المحلاة في وجبة واحدة، فيتلقى الجسم حمولة سكرية هائلة خلال ساعة واحدة فقط.
وفي هذا الصدد، ذكر الدكتور شرفية، أن الإحصائيات الأخيرة تقول إن الجزائري من أكثر الشعوب استهلاكا للسكر بمعدل 40 كغ في العام، كما أن غير المصابين بالسكري ليسوا بمنأى عن الخطر، فالإفراط المتكرر في السكريات يؤدي لمقاومة الأنسولين وزيادة الوزن، وهما عاملي خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، مبرزا أن الارتفاع المفاجئ في سكر الدم قد يؤدي إلى اضطراب حاد في توازن السكر، الشعور بالخمول، الصداع، العطش و زيادة خطر المضاعفات على المدى الطويل عند تكرار السلوك نفسه يوميا.
وعلى صعيد آخر، توصي المنظمات وفي هذا الصدد، ذكر الدكتور شرفية، أن الإحصائيات الأخيرة تقول إن الجزائري من أكثر الشعوب استهلاكا للسكر بمعدل 40 كغ في العام، كما أن غير المصابين بالسكري ليسوا بمنأى عن الخطر، فالإفراط المتكرر في السكريات يؤدي لمقاومة الأنسولين وزيادة الوزن، وهما عاملا خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، مبرزا أن الارتفاع المفاجئ في سكر الدم قد يؤدي إلى اضطراب حاد في توازن السكر، الشعور بالخمول، الصداع، العطش و زيادة خطر المضاعفات على المدى الطويل عند تكرار السلوك نفسه يوميا.
وعلى صعيد آخر، توصي المنظمات الصحية العالمية بكميات محددة من السكريات المضافة يوميا للحفاظ على الصحة، هذه الكميات تختلف حسب الجنس والسعرات الحرارية اليومية بالنسبة للأشخاص الأصحاء أي غير المصابين بالسكري، ففيما يخص التوصيات الرئيسية للجمعية العالمية للقلب، فللرجال لا يجب أن تتجاوز 9 ملاعق صغيرة (36 غراما من السكريات المضافة يوميا، أما النساء فلا تتجاوز 6 ملاعق صغيرة (25 غراما) يوميا، بينما توصي منظمة الصحة العالمية ب 50 غ سكر يوميا أي أقل من 10 بالمائة من إجمالي السعرات الحرارية، وتفضل أن يكون 25 غ أي أقل من 5 بالمائة، وهذا للسكر المضاف للمشروبات والأطعمة، وليس السكريات الطبيعية في الفواكه والألبان فهذه لا تحسب ضمن هذه الحدود.
بينما تتمثل بدائل السكري للحفاظ على الصحة وتجنب الحلويات يوميا، في التركيز على المصادر الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية، منها الفواكه (الفراولة أو التوت) الغنية بمضادات الأكسدة وفيتامين س، فهي مثالية كوجبة خفيفة حلوة، و (التمر أو الموز) اللذان يوفران حلاوة طبيعية مع ألياف تساعد في الشبع والتحكم في سكر الدم، الشوكولاتة الداكنة (70% كاكاو) تحتوي على مضادات أكسدة تدعم صحة القلب بكميات معتدلة، فهذه الخيارات وغيرها تحافظ على التوازن الغذائي وتدعم الصحة العامة.
بن ودان خيرة

خطوات صحية
سلوكات ضرورية لتجنب الأزمات القلبية
كشف مختصون في أمراض القلب عن مجموعة من العادات اليومية التي يجب تجنبها مساء و بعض السلوكيات الليلية التي قد تؤثر سلبا على صحة القلب دون أن ينتبه لها الأشخاص.
وحسب ما نقلته تقارير صحية، فإن العادات المسائية تلعب دورا مهما في صحة القلب، خاصة أنها تؤثر في النوم والهرمونات وضغط الدم، وعليه ينصح المختصون بعدم تناول وجبات دسمة أو ثقيلة في وقت متأخر من المساء، لأن الجهاز الهضمي يظل نشطا في وقت يحتاج فيه الجسم إلى الراحة مما يزيد الضغط على القلب، وتشير تقارير طبية إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر قد يجعل القلب يعمل بجهد أكبر بدلا من الدخول في مرحلة التعافي الليلي.
ومن العادات الواجب تجنبها أيضا تناول القهوة أو المشروبات المنبهة مساء، إذ يمكن أن ترفع ضغط الدم أو تعطل النوم أو تؤثر في انتظام ضربات القلب، ويشدد الأطباء على أهمية الابتعاد عن الشاشات الإلكترونية في وقت متأخر، لأن التعرض للضوء الأزرق يربك الساعة البيولوجية ويزيد إفراز هرمونات التوتر ويقلل جودة النوم، كما أن ممارسة الرياضة في وقت متأخر من الليل قد تؤدي إلى تنشيط الجسم بشكل مفرط، ما يعيق الاسترخاء ويؤثر في النوم.
كما يركز الأطباء على ضرورة تجنب النقاشات الحادة أو التفكير المفرط قبل النوم، لأن ذلك يرفع مستويات هرمون «الكورتيزول» ويمنع الجسم من الدخول في حالة الراحة، وعليه ينصح بتبني روتين مسائي هادئ و تناول عشاء خفيف وتقليل الإضاءة والاسترخاء قبل النوم ، لأن الجسم يدخل مساء في مرحلة الإصلاح والتجدد، حيث ينخفض ضغط الدم وتتباطأ ضربات القلب، ولكن العادات غير الصحية قد تعطل هذه العملية، ما يؤدي إلى زيادة الالتهابات واضطراب الهرمونات وارتفاع خطر أمراض القلب.
بن ودان خيرة

نافذة أمل
تعتمد على ما تتناوله الحامل
بكتيريا الأمعاء النافعة تحمي كبد الطفل
توصل باحثون في جامعة «أوكلاهوما الأمريكية» إلى نتيجة مهمة تظهر أن مركبا طبيعيا تنتجه بكتيريا الأمعاء الصحية، يمكن أن يلعب دورا وقائيا ضد أمراض الكبد خصوصا تلك المرتبطة بالنظام الغذائي غير الصحي لدى الأطفال.
ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين تعطى أمهاتهم مركبا طبيعيا تنتجه البكتيريا المعوية أثناء الحمل والرضاعة، قد يقل لديهم هذا الخطر، وركزت على مركب يسمى «إندول» ينتج بشكل طبيعي بواسطة بكتيريا الأمعاء الصحية عند تفكيكها لمادة «التربتوفان» الموجودة في الأطعمة والمكسرات.وأشار الباحثون إلى أن «إندول» قد يحمي من نوع من مرض الكبد الدهني يعرف باسم «مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب الأيض» والذي يصيب الأطفال والبالغين على حد سواء، ويتطور بسرعة أكبر لدى الأطفال ويرتبط ارتباطًا قويا بمرض السكري، وقال الدكتور «جد فريدمان» مدير مركز هارولد هام للسكري في جامعة أوكلاهوما وأحد مؤلفي الدراسة، إن انتشار مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب الأيض يقدر بنحو 30 ٪ لدى الأطفال الذين يعانون من السمنة، وحوالي 10 ٪ لدى الأطفال غير المصابين بالسمنة، وتزداد المخاطر إذا كانت الأم تعاني من السمنة أو تتبع نظاما غذائيا غير مناسب، كما تبين أن «الإندول» لا يحمي الكبد فحسب، بل يساهم أيضا في خفض زيادة الوزن وتحسين مستويات السكر في الدم ، وقال فريق البحث إن النتائج تشير إلى أن ما تأكله الأم قبل وأثناء الحمل قد يؤثر بشكل عميق على صحة كبد الطفل في المستقبل، لكن في الوقت نفسه تظهر النتائج إمكانات جديدة لتحسين الصحة عبر التلاعب ب»الميكروبيوم» بدلا من التركيز فقط على علاج المرض بعد ظهوره.
بن ودان خيرة

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com