الاثنين 13 أبريل 2026
Accueil Top Pub

صوّر تعبّرعن الانتماء والاعتزاز بالهوية: اللباس التقليدي الرجالي يهيمن على حملة «ألبس جزايري»


شارك شباب جزائريون من داخل وخارج الوطن وصناع محتوى فرحتهم بعيد الفطر بنشر صورهم على مواقع التواصل الإجتماعي وهم يرتدون الزي الرجالي التقليدي الجزائري بتنوعه، ليخطفوا الأضواء من المؤثرات والفنانات اللواتي اعتدن على المشاركة بالقوة في الحملة.

ولاقى مقطع مصور نشره صانع المحتوى «ميناز» على حسابه على «تيك توك» لأهالي غرداية يرتدون الزي «المزابي» عند تأديتهم صلاة العيد تفاعلا واسعا، ظهر فيه الشيوخ يتلحفون بملحفة بيضاء اللون يشدونها على وسطهم، يرتدون أسفلها «القندورة العربية»، بينما اكتفى شباب المنطقة بـ«القندورة» فوق قميص مضيفين لها قبعة الرأس التقليدية.
وقد لاحظنا أن «ترند» «ألبس جزائري» هذه السنة لم يقتصر على مشاهير التلفاز و«الميديا» فحسب بل انضم إليه شباب من مختلف ربوع الوطن أبرزوا التنوع الذي يميز كل منطقة من قسنطينة، إلى العاصمة، الأغواط، الصحراء، الأوراس، ومنطقة القبائل كلهم أرسلوا صورهم إلى صفحات متخصصة، حيث رأينا «القندورة» «البرنوس»، الجلابة والعمامة و«البزان الصحراوي».
ومرر صانع المحتوى طارق ديدي عبر حسابه على «تيك توك» رسالة وهو يرتدي الثوب الصحراوي قائلا إن «هذا الأخير يعد الأفضل في العيد دون منازع»، وظهر وهو يوثق لطريقة ارتداء ثلاث قطع بيضاء اللون مكونة من قميص وسروال، تعلوهما عباءة مطرزة جهة اليمين بزخارف سوداء اللون مثل التي تزين نوافذ القصور الصحراوية.
وقد حفز طارق متابعيه على مشاركة صورهم في التعليقات وهم يرتدون قطعا أخرى كالبرنوس وجاءت مرفقة بتعليقات تعبر عن فخرهم بالانتماء للجزائر والاعتزاز بثقافتهم وهويتهم وعلقوا «تحيا تراثنا»، «الفخامة الجزائرية»، كما أبدى آخرون إعجابهم بزي منطقة الصحراء وقالوا إن «الزي الجزائري الصحراوي تحفة».
ولأن العيد تزامن مع برودة الطقس فقد أضيف إلى «كتالوج» هذه السنة وفقا للصور المنتشرة قطع أخرى مثل «القشابية الجزائرية» المعروفة بملاءمتها للأجواء الشتوية فضلا عن وصفها بأنها رمز للرجولة، فيما استبدل آخرون قبعة الرأس «بالطربوش» التقليدي المرافق للـ«قندورة».
جزائريو المهجر يدخلون على الخط
واختار جزائريو المهجر بدول عربية وأجنبية أيضا ارتداء أزياء تقليدية احتفالا بالعيد مؤكدين اعتزازهم بجذورهم رغم بعد المسافات ومخالطة ثقافات أخرى، كما وجدوا فيها فرصة للتعبير عن حنينهم لأرض الوطن ومن الأزياء التقليدية التي ظهروا بها «الكاراكو الجزائري الرجالي»، والبلغة التي عوضت الحذاء الكلاسيكي. أما التعليقات فقد تميزت بموجة حماس افتخارا بما تزخر به الجزائر من تنوع ثقافي، وعبر كثيرون عن إعجابهم بـ«الترند» لأنه يرمز إلى الأصالة وتشبث الأجيال بالهوية الثقافية، وقد اتفق أغلبهم على أن اللباس الجزائري يجمع بين الهيبة، الفخر والجمال.
فيما يرى آخرون أن حملة «ألبس جزايري» تشجع المنتوج الوطني على الانتشار وكذا الحفاظ على العادات والثقافات خصوصا في الأعياد، كونها تعد الوقت الأنسب للتعريف بالتراث الجزائري ليس فقط في جانب الحلويات والأطباق التقليدية.فيما استغل نشطاء على «تيك توك» المناسبة لينشروا «فيديوهات» مولدة بالذكاء الاصطناعي توضح التنوع الثقافي في الجزائر، مبرزة تفاصيل كل زي حسب المنطقة التي ينتمي إليها، خصوصا فيما تعلق بالفرق بين أنواع «القندورة» و«البرنوس».
إيناس كبير

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com