الأحد 10 مايو 2026
Accueil Top Pub

مسؤولو جامعات قالوا إنها تحصد إيجابيات تحولها: تصنيف QS العالمي مكسب يبرز الجامعة الجزائرية دوليا


اعتبر البروفيسور جمال الدين أكرش، مدير جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، في حديثه للنصر، ظهور الجامعة الجزائرية في تصنيف QS العالمي، مكسبا يبرزها دوليا ويفتح أمامها آفاقا لتتبوّأ مراتب متقدمة في جميع التخصصات، فيما قال نائب مدير جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة 02، إنها تحصد إيجابيات تحولها.

إيناس كبير
اقتحمت مؤخرا، الجامعة الجزائرية أول مرة تصنيف QS العالمي حسب التخصصات، ضمن أفضل 450 جامعة عبر العالم، محققة مراتب مشرفة في مجالي الهندسة الكهربائية والالكترونية، علم الحاسوب ونظم المعلومات بالنسبة لجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، ومجالات الهندسة الميكانيكية والطيران والتصنيع لجامعة الجيلالي اليابس بسيدي بلعباس.
احتلت جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، في مجال الهندسة-البترول، المرتبة الأولى مغاربيا ضمن أفضل 101 - 105 مؤسسة جامعية عالميا، كما احتلت المرتبة الأولى مغاربيا في مجال الهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن أفضل 401-450 مؤسسة جامعية عالميا، والمرتبة الأولى مغاربيا، في مجال علوم الحاسوب ونظم المعلومات، ضمن أفضل 615 - 700 مؤسسة جامعية عالميا،
كما جاءت جامعة الجيلالي اليابس بسيدي بلعباس، في المرتبة الأولى مغاربيا، في مجال الهندسة الميكانيكية والطيران والتصنيع، ضمن أفضل 401-450 مؤسسة جامعية عالميا.
واعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد كمال بداري في بيان له هذه الخطوة قفزة نوعية للقطاع في الجزائر، فيما هنأ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أساتذة وطلبة الجامعتين على دخولهما لأول مرة التصنيف ضمن أفضل 450 جامعة عبر العالم.
* البروفيسور جمال الدين أكرش.. مدير جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا
الجودة المرئية سبيل لتبوء مراتب متقدمة

اعتبر السيد جمال الدين أكرش، مدير جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، أن الظهور في تصنيف QS العالمي حسب التخصصات يعطي مرئية أكبر ويُساعد على البروز دوليا، يضيف أن هذا الإنجاز يُعد مكسبا ويفتح سبلا أخرى للجامعات الجزائرية لتكون في المراتب الأولى في جميع التخصصات.
ونوه محدثنا إلى أن الجامعة الجزائرية سبق وأن تحصلت على تتويجات أخرى مثل ظهورها في تصنيف “T.H.E”، “يونيرانكس»، و»ويبوميثريكس»، ثم تحصلها على التصنيف الجديدة، مفيدا أن هذا الأخير جاء بعد عمل واستراتيجية سطرتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث أوجدت خلايا في الجامعات على رأسها أساتذة مثل خلية المرئيات والتصنيف ينسقون فيما بينهم ويعملون على هدف تحقيق مراتب مشرفة.وأعقب مدير جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، أنهم بذلوا مجهودا كبيرا لتحقيق هذه النتيجة ولم يكن ذلك سهلا، خصوصا وأن الجامعة تضم 56 ألف طالب و2300 أستاذ كانت تُبرمج لهم حصص تحسيسية، بالإضافة إلى انعقاد مجالس إدارية وعلمية يُفتح فيها باب النقاش والحوار حول ظهور الجامعة في قائمة التصنيف فضلا عن إسداء تعليمات مكنت من هذا الإنجاز المشرف، ما يحفزهم، حسبه، على تطوير إستراتيجيتهم للذهاب إلى أبعد من هذا.
نوفر للطلبة أحسن الكفاءات والإمكانيات
كما تحدث السيد أكرش عن جودة التكوين الذي يتلقاه الطلبة في جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، يقول إنها تُعدّ من أعرق الجامعات في الجزائر وتملك أساليب وتقاليد خاصة في التعليم خصوصا في جانب البحث العلمي، وذكر على سبيل المثال تشجيعهم لطلبة الدراسات العليا على النشر في مجلات متخصصة ذات تصنيف «أ» أو «أ+»، مردفا أنهم يوفرون لهم الإمكانيات المادية، مع الأخذ بعين الاعتبار الجو العام الذي يربط الأساتذة من خلال التحاور الدائم، والمتابعة الإدارية عن طريق تفعيل المجالس العلمية والبيداغوجية.
وتطرق إلى تدويل الجامعة، قائلا إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فتحت منذ السنة الماضية منصة أُطلق عليها "أدرس في الجزائر study in Algeria "، تسمح للطلبة الدوليين بالتسجيل في الجامعة الجزائرية، يضيف أنهم يحضرون لاستقطاب أكبر عدد منهم، بحسبه، تلعب هذه النقطة دورا أساسيا في مرئية جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، وكذا تساعد على التصنيف في مراتب أفضل،
نركز على الاهتمام بالجودة المرئية
كما أشار السيد أكرش إلى زيارته مؤخرا للمجر حيث أمضى على اتفاقية مع جامعة مجرية وتم الاتفاق مع جامعات أخرى، وفي هذا الصدد أخبرنا أنهم يحاولون توفير تكوينات متخصصة ومطلوبة دوليا على غرار الفيزياء الطبية، الأمن السيبراني، تحلية مياه البحر.
وبخصوص تأثير ظهور جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا في تصنيف QS قال إنه كان له صدى كبير، كما حفزت تهاني رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الأساتذة داعيا إياهم إلى مواصلة السير على السبيل ذاته والمساهمة في تحسين الوضع والنتائج مستقبلا مع ترقب التصنيف الجديد مصرحا أنهم سيعملون الآن على إستراتيجية جديدة ترفع جامعة هواري بومدين والجامعة الجزائرية كلها، مع التركيز على الاهتمام بالجودة المرئية.
* الدكتور محمد لمين بركان.. أستاذ محاضر بكلية التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصال
الجامعة الجزائرية على أعتاب مرحلة جديدة أساسها الجودة

أفاد الدكتور محمد لمين بركان، أستاذ محاضر بكلية التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصال، ونائب مدير الجامعة المكلف بتسيير الدراسات العليا والبحث العلمي، بجامعة عبد الحميد مهري، قسنطينة 02، أن تخصصات كثيرة في الجزائر تشهد تطورا ملحوظا بفضل جهود الأساتذة في جانب تحديث التكوين، تعزيز الجانب التطبيقي، وتشجيع الطلبة على البحث والمشاريع المبتكرة، مع ربط التكوين بحاجات سوق العمل، مضيفا أن هذا التحول انعكس إيجابا على جودة الخريجين وعلى الحضور العلمي للجامعة الجزائرية.وعن المؤشرات الأساسية المعتمدة في التصنيفات الدولية على غرار تصنيف QS العالمي، ذكر الدكتور، السمعة الأكاديمية، سمعة الخريجين، جودة البحث كالاستشهادات وH-Index، والانخراط في الشبكات البحثية الدولية، حيث يرى أن الجامعات الجزائرية بدأت تحقق هذه المعايير عبر تحسين جودة النشر العلمي، التوجه نحو مجلات ذات تأثير عال، وتعزيز التعاون الدولي.
واعتبر بركان أن الجامعة الجزائرية فرضت حضورها لأول مرة في تصنيف QS العالمي حسب التخصصات، من خلال نتائج تعكس بروز عدد من الجامعات في مجالات إستراتيجية، متحدثا عن احتلال جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا في تخصصات وتصنيفات مختلفة، إلى جانب جامعة الجيلالي اليابس بسيدي بلعباس، ما يؤكد حسبه، تنامي حضور الجامعة الجزائرية في التصنيفات الدولية النوعية.
الرقمنة مكنت من تحسين مرئية الإنتاج العلمي
وفي سياق متصل يرى الأستاذ المحاضر بكلية التكنولوجيات الحديثة لمعلومات والاتصال، أن الرقمنة لعبت دورا مهما في تحسين مرئية الإنتاج العلمي عبر المنصات الرقمية، مما ساهم في رفع عدد الاستشهادات، وتعزيز الحضور الدولي، فيما ساهم الانتقال من النشر العشوائي إلى النشر النوعي في تحسين ترتيب بعض التخصصات، وتطرق المتحدث إلى الشراكات الدولية مع المخابر التي اعتبرها عاملا حاسما في تحسين التصنيف، نظرا لأهميتها في رفع جودة البحث والانفتاح العلمي. ولفت الدكتور محمد لمين بركان، إلى تصنيفات دولية أخرى لها زوايا تقييم مختلفة مثل تصنيف "T.H.E" الذي يقيس أداء الجامعات من حيث التدريس والبحث والانفتاح الدولي، بينما يركز " Webometrics" على الحضور الرقمي ومكانة الجامعة على الإنترنت، في حين يمنح «SCImago» أهمية أكبر للبحث العلمي والابتكار والأثر المجتمعي، وعن هذا الأخير صرح أن جامعة عبد الحميد مهري، قسنطينة 02، قد حققت تقدما لافتا في تصنيف 2026 واحتلت المرتبة 17 وطنيا لأول مرة بفضل ارتفاع عدد المنشورات والاستشهادات وتبنيها لسياسة الرقمنة والانفتاح العلمي، وقد وصف المتحدث هذا التحول أنه مؤشر يجعل الجامعة الجزائرية اليوم على أعتاب مرحلة جديدة قوامها الجودة، المرئية الدولية، والتنافس الحقيقي في التصنيفات العالمية. إ.ك

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com