أكد المكلف بالإعلام بمديرية التربية بخنشلة، سعيد لحديري، في تصريح للنصر، أمس، فتح 6 وحدات كشف ومتابعة خلال الفصل الدراسي الأول الجاري، لتضاف إلى 14 وحدة تم فتحها سابقا ووحدتان في طور الإنجاز و5 أخرى تنطلق أشغالها قريبا، فيما يقوم مدير التربية بزيارات ميدانية للوقوف على ظروف تمدرس التلاميذ، خاصة منها ما يتعلق بالتدفئة و الوجبات الساخنة، في ظل البرودة التي تشهدها المنطقة الأيام الأخيرة.
وأكد المصدر، أنه تم فتح وحدة الكشف والمتابعة بثانوية، عقون صالح، بالحامة، بعد أسبوع فقط من الزيارة التفقدية للوالي وامتثالا لتوجيهاته الصارمة بتسريع وضعها في الخدمة، حيث شرعت الوحدة في استقبال الفوج الأول من التلاميذ مرفقين بدفاترهم الصحية، لتضمن المتابعة الطبية لـ 5200 تلميذ من مختلف الأطوار التعليمية ببلدية الحامة وفق برنامج تم ضبطه.
وأضاف المتحدث، أنه تم فتح 6 وحدات كشف ومتابعة خلال الفصل الدراسي الأول الجاري، لتضاف إلى 14 وحدة تم فتحها سابقا ووحدتان في طور الانجاز ببلديتي بوحمامة وجلال و5 وحدات أخرى تنطلق أشغالها قريبا، منها 4 ببلدية خنشلة وواحدة ببلدية طامزة، لأهميتها في صون صحة المتمدرسين والكشف المبكر عن الأمراض، بما يعزز ظروف التمدرس وجودة الحياة المدرسية وتعكس الالتزام بترقية الصحة المدرسية وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومتوازنة للتلاميذ.وذكر المسؤول، أن مدير التربية بخنشلة، عبد الحميد آيت معمر، يقوم بخرجات ميدانية كل أيام الأسبوع، بما فيها أيام العطل، للوقوف على ظروف تمدرس التلاميذ، خاصة منها المتعلقة بالتدفئة والوجبات الساخنة وجودة الخدمات المقدمة للتلاميذ بكل بلديات الولاية، في ظل البرودة التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، خاصة في ظل التعليمات المسداة من الوالي، المتعلقة بتوفير التدفئة وكذلك الوجبات الساخنة لكل التلاميذ، خاصة بالمؤسسات التي لا تتوفر على مطاعم بتوفير قاعات للإطعام .
وأوضح المتحدث، أن برنامج المعاينات المتواصل، شمل عدة مؤسسات، منها الثانوية الجديدة ببلدية الرميلة، أين تفقد نظام التدفئة الذي وضع حيز الخدمة، بعد ضمان تشغيل المنظومة بكفاءة عالية، مع إخضاعها لعمليات تجريب ومراقبة دقيقة، كما عاين مختلف الأقسام والمرافق المنجزة بالمؤسسة وأخرى في طور الانجاز، منها قاعة الرياضة والملعب الرياضي ومطعم كبير يقدم 200 وجبة يوميا، كما تفقد المسؤول المدرسة ابتدائية، بركاني محمد، بحي، مليكي، بخنشلة، أين عاين الحجرة المخصصة للإطعام وشدد على ضرورة تقديم وجبة غذائية ساخنة وفي ظروف صحية تراعي الجودة والنظافة، في انتظار الانتهاء من أشغال بناء المطعم الجديد الذي سيوضع حيز الخدمة شهر فيفري المقبل .
وأفاد المسؤول، بأن مدير التربية عاين المدرسة الابتدائية، شرميم إبراهيم، بخنشلة، التي تحتضن 960 تلميذا وتفقد مختلف المرافق والقاعة التي تقدم فيها وجبة الغداء لفائدة التلاميذ وكذلك أرضية المشروع المخصصة لإنجاز مطعم مدرسي، بما سيسهم في تحسين نوعية الإطعام وتوفير ظروف تمدرس أفضل، إضافة إلى متابعة أشغال بناء الأقسام الإضافية المبرمجة في إطار توسعة المدرسة الواقعة في حي عمراني جديد .
كما شملت المعاينات، المطعم المدرسي المركزي ببلدية خنشلة، أين تم الوقوف على ظروف إعداد الوجبات وجودتها، كما اطلع على عدد المدارس المستفيدة من هذه الخدمة، خاصة وأن هذا المطعم يوفر أزيد عن 16 ألف وجبة يوميا، توجه إلى مختلف المدارس في أوانٍ مخصصة للحفاظ على الجودة والحرارة إلى غاية وصولها للتلاميذ، ضمن جهود السلطات المحلية الرامية لضمان الوجبة الساخنة للتلاميذ، بالتوازي مع مساعي فتح المزيد من المطاعم المدرسية بالمؤسسات التربوية، بما يعزز ظروف التمدرس وجودة الحياة المدرسية.
وأكد المكلف بالإعلام بالمديرية، تنظيم جلسات عمل هامة بالتنسيق مع الفاعلين لتقييم وضعية التدفئة والإطعام المدرسي وظروف التمدرس عبر كل المقاطعات والوقوف على وضع الاكتظاظ في بعض المناطق وتوزيع الأفواج التربوية، إلى جانب متابعة الجوانب الإدارية والبيداغوجية داخل المؤسسات، بالنظر لأهمية هذه اللقاءات لرصد الانشغالات ومعالجة الصعوبات واقتراح الحلول الملائمة، فيما شدد مدير التربية على ضرورة المتابعة الميدانية المنتظمة وتثمين التجارب الناجحة، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين الأداء التربوي وضمان ظروف تمدرس ملائمة للتلاميذ عبر الولاية.
كلتوم رابية