كشفت خلية الإصغاء والتوجيه بوزارة الأشغال العمومية، أنه سيتم التكفل بإنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 83 في الشطر الرابط بين بلديتي بابار وششار بولاية خنشلة، فيما وجه المدير الولائي للقطاع، تعليمات لتسريع مشاريع، لاستلامها في أقرب الآجال.
وأوضحت خلية الإتصال والتوجيه بوزارة الأشغال العمومية عبر صفحتها الرسمية، في ما يخص موعد إطلاق مشروع ازدواجية الطريق الوطني بابار ششار بولاية خنشلة والذي يمتد على مسافة 22 كلم ويربط الشمال بالجنوب خنشلة، بسكرة، واد سوف مرورا بششار ويربط تبسة بسكرة والولايات الجنوبية، بأن قطاع الأشغال العمومية بولاية خنشلة يواصل جهوده لفك الضغط عن المحاور الاستراتيجية، حيث أُدرج الطريق الوطني رقم 83، ضمن أولويات القطاع، نظراً لأهميته الحيوية في الربط بين البلديات وتحسين حركة التنقل.
حيث تم اقتراح ضمن البرنامج الثلاثي (2026-2028) عملية انجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 83 في الشطر الرابط بين بلديتي بابار وششار على مسافة 20 كلم وسوف يتم التكفل بهذا الانشغال حسب الإمكانيات المالية المتاحة.
وأضاف المصدر، أنه وبالنظر لتدهور حالة الطريق في عدة مقاطع وكمرحلة أولى، تم اتخاذ إجراءات استعجالية لتحسين مستوى الخدمة وتأمين سلامة مستعملي الطريق، بالتكفل بصيانة مقطع من هذا المحور على مسافة 14 كلم، في إطار برنامج صيانة الطرقات الوطنية لسنة 2026.
وفي سياق متصل، أفادت مديرية الأشغال العمومية لولاية خنشلة، بأنه وفي إطار المتابعة الدورية للمشاريع القطاعية الجارية، قام مديرالقطاع، مفتاح بومراح، أول أمس، بخرجة ميدانية لدائرتي بابار وششار، رفقة المسؤولين المعنيين، أين تفقد الورشات الخاصة بالمنشآت على الطريق الوطني رقم 83 وأسدى تعليمات للمؤسسات المكلفة بالرفع من وتيرة الانجاز، لاستلام الأشغال في أقرب الآجال، ثم تنقل المدير الولائي إلى المنطقة الجنوبية لتفقد مشروع صيانة الطريق الولائي رقم 9 (نفيظة وزارن)، كما عاين أشغال وضع الخرسانة الزفتية على الطريق الولائي رقم 149 أ بمسافة 4 كلم، إذ تشهد وتيرة جيدة، كما التزمت مقاولة الانجاز بتسليم المشروع نهاية شهر ماي المقبل .
وخلال تفقده لشبكة الطرقات على مستوى المنطقة الجنوبية، وجه المسؤول تعليمات تتمحور أساسا حول وضع الإشارات العمودية اللازمة على مستوى واد الميتة، إضافة إلى وضع حواجز ومنارات كمعالم لتحديد وتقليص مسار مستعملي الطريق وتفادي المقطع المتضرر والذي كان السبب المباشر في الحوادث السابقة.
كما وقف المدير على عملية إزالة الكثبان الرملية المتراكمة على الطريق الولائي رقم 9 و149 أ، جراء موجة الرياح الأخيرة، حيث شدد بالتعجيل لإنهاء العملية في أقرب وقت، لتفادي وقوع حوادث المرور.
وكان مدير الأشغال العمومية لولاية خنشلة، قد أكد خلال اجتماع عمل عقد بمقر الولاية، مؤخرا، الانتهاء من إنجاز 12 عملية من بين 22 عملية تدعم بها القطاع، بمبلغ مالي قدره 17 مليارا و213 مليون دينار و9 عمليات جارية الأشغال، كما أن الدراسة جارية لعملية متبقية.
وأضاف أنه تم التكفل بصيانة 14 كلم من الطرقات الوطنية و22.1 كلم من الطرقات الولائية، مع تموين ووضع 282 إشارة أفقية عبر الطرقات الوطنية وكذلك وضع 5356 إشارة عمودية وتوجيهية و19 ألف عاكس ضوئي، فيما تم تحرير 46 قرارا لشق الطرقات ووضع ممهلات وإنجاز 300 عمود كهربائي بالطاقة الشمسية وكذلك انجاز لوحة إليكترونية كبيرة الحجم في مدخل المدينة.
وأوضح المسؤول بخصوص المنشآت الفنية، أنه قد تمت صيانة منشأتين على الطرقات الوطنية و4 أخرى على الطرقات الولائية وواحدة على الطرقات البلدية، كما تم التكفل بتهيئة طريقين مفترق طرق على الطرقات الوطنية وترميم طرقات عبر تراب الولاية.
كلتوم رابية