كشف والي بسكرة، لخضر سداس، خلال أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الشعبي الولائي المنعقدة بقاعة المداولات في مقر الولاية، أمس، عن دخول محطة توليد الكهرباء بأوماش حيز الخدمة، شهر أكتوبر 2027، مؤكدا أن الولاية محظوظة في قطاع الطاقة، حيث تم اختيارها لاحتضان أكبر محطة لتوليد الكهرباء عن طريق الرياح.
وتهدف هذه المشاريع الاستراتيجية الضخمة، لتعزيز الشبكة الوطنية وتصنف ضمن أكبر محطات الدورة المركبة في المنطقة وتساهم في تحقيق فائض إنتاجي لضمان استقرار التموين بالطاقة الكهربائية، من خلال ربطه بالشبكة الوطنية وتتبعها مشاريع أخرى في الطاقة النظيفة والتي ستمكن من تحويل بسكرة إلى عاصمة للطاقات المتجددة في الجنوب الجزائري ودعم الشبكة الوطنية.
وفي السياق، أكد الوالي في كلمته، أن هناك العديد من المؤشرات الإيجابية حول التنمية بالولاية وفي كثير من القطاعات، على غرار التربية، الفلاحة، الأشغال العمومية وغيرها وبالمناسبة، أعلن عن رصد أغلفة مالية هامة لاستكمال ازدواجية عديد الطرقات الوطنية بالولاية، من ذلك الوطني رقم 83 من بسكرة إلى غاية مدينة زريبة الوادي بالجهة الشرقية للولاية، زيادة على الطريق الوطني رقم 46 انطلاقا من مدينة طولقة بالجهة الغربية إلى غاية حدود ولاية أولاد جلال المجاورة وتحديدا إلى غاية منطقة بئر النعام.
وأضاف المسؤول الأول بالولاية، أن مختلف البلديات استفادت من أغلفة مالية هامة في سبيل الدفع بوتيرة التنمية المحلية، على غرار بلدية برج بن عزوز التي استفادت من غلاف مالي فاق 43 مليار سنتيم خلال السنوات الأربع الأخيرة ، بمعدل يفوق 10 ملايير في السنة الواحدة، مشيرا في معرض حديثه، إلى الطفرة النوعية المحققة على مستوى الولاية، خاصة المشاريع المتعلقة بقطاعات، الفلاحة، الصحة، التربية، الأشغال العمومية وغيرها من القطاعات التي حظيت بالعديد من المشاريع الهامة، بالموازاة مع القضاء على ظاهرة التأخر في انجاز المشاريع وجميع القطاعات.
وأكد الوالي، سداس، أن ولاية بسكرة هي الأولى على المستوى الوطني في مسار التنمية، خاصة في مجال تطهير مدونة المشاريع القطاعية وكذلك في مشاريع التنمية المحلية، حيث خطت خطوات جبارة خاصة في تسيير الاعتمادات المالية، مؤكدا أنه سيتم تسجيل قفزة نوعية من حيث الاعتمادات المالية والعمل على تحسين ظروف معيشة المواطن، خاصة في ما تعلق بقطاعات التربية، الصحة والسكن، مشيرا إلى أن التنمية المحلية تشمل كل مناحي الحياة ولا تقتصر على جانب التهيئة فقط، واعدا بالمزيد من المشاريع التنموية في مختلف القطاعات خلال السنة الجارية.
ع/بوسنة