استفادت بلدية شلغوم العيد في ولاية ميلة، من مبلغ مالي قدر بـ 92 مليار سنتيم، لتوسعة وترميم سوق الجملة للخضر والفواكه وتوفير أحسن الظروف للباعة وكل الزوار هذا المرفق الذي يعتبر أحد رموز المدينة.
وقد شرعت مصالح بلدية شلغوم العيد في تجسيد هذه الإعانة المالية التي استفادت منها بصفة قرض مؤقت من صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية بمبلغ مالي قدر بـ 92 مليار سنتيم، حسب ما صرح به والي الولاية، فيصل عمروش، مساء أمس الأول، لوسائل الإعلام، خلال زيارته لسوق الجملة للخضر والفواكه بمدينة شلغوم العيد.
وأوضح المسؤول التنفيذي الأول بالولاية، أن مشروع تهيئة وتوسعة سوق الجملة للخضر والفواكه شلغوم العيد قسم إلى 4 حصص، حصة متعلقة بالتهيئة الخارجية، شبكة المياه الصالحة للشرب، شبكة التطهير، الإنارة العمومية وكاميرات المراقبة بمبلغ مالي قدر بأزيد من 13 مليار سنتيم، حيث تم مؤخرا الشروع في الأشغال التي بلغت نسبتها 15 بالمئة، الحصة الثانية فتتعلق بإنجاز جدار الإحاطة وقد تم تحديد المؤسسة المقاولة التي ستنطلق في الأشغال في القريب العاجل.
أما الحصة الثالثة والرابعة، حسب المصدر ذاته، فتتمثل في إنجاز محلات تجارية ومكاتب بالإضافة إلى إنجاز مرقد، قائلا بأن الإجراءات الإدارية جارية لتحديد المؤسسات صاحبة الإنجاز للشروع في الأشغال خلال الأيام القليلة القادمة.
كما أكد والي الولاية خلال حديثه مع رئيسي بلدية ودائرة شلغوم العيد على ضرورة تسريع وتيرة الإجراءات الإدارية لتجسيد جميع الحصص المتعلقة بهذه العملية، بالإضافة إلى استحداث أنشطة أخرى لهذا المرفق الذي يعتبر أهم مرفق منتج لمداخيل البلدية وساكنة المنطقة.
ومن جهة أخرى، عاين والي الولاية رفقة السلطات المحلية مشروع إنجاز صومعة تخزين الحبوب بسعة مليون قنطار بمشتة العربي ببلدية شلغوم العيد ببلدية شلغوم العيد، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز 45 بالمئة، حسب ما أفاد به القائمون على المشروع والذي انطلقت أشغاله السنة الماضية، حيث خصصت له السلطات العليا في البلاد مبالغ مالية ضخمة قدرت بحوالي 800 مليار سنتيم، لوضع هذه المنشأة التي تتربع على مساحة إجمالية تقدر بـ 2.68 هكتار، حيز الخدمة في مدة لا تتجاوز 25 شهرا.
وأكد الوالي خلال خرجته الميدانية لمعاينة مشروع إنجاز الصومعة التي تعول عليها السلطات المحلية للقضاء على مشكل التخزين بالمنطقة، القائمون على العملية بتسريع وتيرة الأشغال وتسليم المشروع في أجاله التعاقدية، خصوصا وأن السلطات المحلية وفرت كل الظروف المناسبة لعملية الإنجاز. جدير بالذكر أن الولاية استفادت من مشاريع هامة، مؤخرا، لبناء 9 مخازن جوارية عبر مختلف بلديات الولاية تتسع إجمالا لتخزين 450 ألف قنطار من الحبوب والبقول الجافة، حيث تم وضع عدد منها حيز الخدمة، بالإضافة إلى إنجاز مشروع مخزن عملاق يتسع لتخزين مليون قنطار من الحبوب بشلغوم العيد، فضلا عن صومعة بقدرة تخزين تقدر بـ 200 ألف قنطار بتاجنانت وهي مشاريع من شأنها أن تساهم في الرفع من قدرات التخزين بميلة بعد وضعهم حيز الخدمة، خصوصا وأن المنطقة تعد من بين المناطق الفلاحية بامتياز على المستوى الوطني في إنتاج العديد من المحاصيل الفلاحية على غرار الحبوب بمختلف أنواعها.
مكي.ب