تعرف أشغال تهيئة المدخل الثانوي المؤدي من الطريق السيّار شرق غرب باتجاه المقاطعة الإدارية علي منجلي عبر جامعة صالح بوبنيدر، تقدما ملحوظا في الوتيرة، ولم تتبق إلا بعض التفاصيل الخاصة بتوسيع الطريق ثم الشروع في عملية التزفيت والتعبيد.
وعاينت أمس، «النصر» ورشة مشروع تهيئة الطريق الثانوي المؤدي من الطريق السيّار شرق غرب إلى المقاطعة الإدارية علي منجلي عبر جامعة صالح بوبنيدر، للوقوف على مدى تقدم الأشغال، خاصة وأن الكثير من سكان المقاطعة، ينتظرون دخول المدخل الثانوي حيز الخدمة في اقرب فرصة ممكنة لما سيساهم فيه من تخفيف الاختناق المروري على مستوى نفس النقطة.
وقامت المقاولات المنجزة للمشروع، بتسوية الأرضية التي كانت عبارة عن مطبّات ومسلك ترابي غير صالح تماما للسير، رغم أنه كان يستعمل من طرف بعض المركبات، ومست التسوية الشطر الأول الممتد من محول الطريق السيّار شرق غرب نحو علي منجلي، مع وضع المادة الأولية قبل التزفيت، في انتظار الشطر الثاني من الطريق والمتمثل في الجسر، خاصة وأن حالته أفضل بكثير مقارنة بالمسلك الترابي في الشطر الأول، ولا تتطلب عملية تعبيده أشغال كثيرة.
كما قامت المقاولات بتسوية الشطر الثالث الممتد من نهاية الجسر نحو منعرج يؤدي إلى ملتقى منعرج الطريق السيّار نحو علي منجلي، والذي تمت تسويته أيضا، ولاحظت النصر خلال جولتها القصيرة وتجريب هذا الطريق قبل جاهزيته النهائية، أن استغلاله أصبح مقبولا بعد تسوية أرضيته من بداية المسلك إلى نهايته، كما لاحظت أن المقاولات تعمل على توسيع الطريق أكثر ليمكن من مرور مركبتين في نفس الوقت، بعد أن كان يستعمل في مرور واحدة فقط، وقام عمال الورشة بعمليات حفر في حواف الطريق مع استحداث خندق صغير طيلة المسلك لوضع قنوات تصريف المياه عند تهاطل الأمطار.
ووقفت النصر على سير الأشغال بوتيرة مقبولة، خاصة وأنها صادفت عددا من العمال في مختلف المناصب والمهن يقومون بالأشغال، مع توفر عدة شاحنات كانت تحمل الحجارة الصغيرة من أجل تسوية الطريق قبل تزفيته، وأكد أحد العمال أن الأشغال تقترب من النهاية، خاصة وأن أصعب الأشغال قد تمت بالفعل، ولم يتبق إلا إنهاء أشغال توسيع الطريق في الشطر الأول والثالث، لاستحالة توسيع المسلك في شطره الثاني الذي هو عبارة عن جسر، على أن تتم عملية تزفيت الطريق بوضع الطبقة الإسفلتية ثم تسويتها في آخر مرحلة.
وتقوم المقاولات المنجزة للمشروع، بغلق الطريق أثناء سير الأشغال، للمحافظة على أمن وسلامة أصحاب المركبات طيلة النهار، إلا أنها تفتح المسلك مؤقتا كل مساء بعد نهاية الأشغال، وهو ما وقفت عليه النصر، أين كانت حركة المرور سلسة في آخر يومين في حدود الساعة الرابعة و30 دقيقة، بعد أن توجهت مئات المركبات في هذا المسلك المناسب للسير مؤقتا، عوض سلك الطريق القديم خاصة وأنه يعتبر الوحيد الذي يربط بين الطريق السيّار والطريق المؤدي إلى علي منجلي عبر جامعة صالح بوبنيدر.
ومكن هذا المدخل الثانوي الجديد، من تخفيف الاختناق المروري الواقع بالجسر المؤدي من محول الطريق السيّار إلى علي منجلي عبر جامعة قسنطينة 3، بعد أن أصبح يعرف بالاختناق المروري يوميا، بل يعتبر الأكثر ازدحاما من كل المسالك الأخرى، بسبب موقعه المناسب للقاطنين في عدة وحدات جوارية، إضافة إلى أنه يؤدي إلى الجامعة، ويستعمل من القادمين من الطريق السيّار، وبالتالي يعتبر أهم مدخل لعلي منجلي مقارنة بالمداخل الأخرى، وسيُمكّن هذا الحل المتمثل في استغلال مسلك قديم كمدخل ثاني بنفس الجهة، من تخفيف الاختناق المروري بل وربما إنهاءه تماما في حالة تعبيده بطريقة جيدة، يذكر أن دخول هذا المسلك حيز الخدمة قد يكون خلال أيام قادمة، ولم تتبق إلا أشغال خفيفة قبل الإعلان عن جاهزيته. حاتم / ب