الأحد 10 مايو 2026
Accueil Top Pub

قدرها باحث في التراث بـ 141 حرفة: دعوة لإنجاز متحف لعرض حرف تقليدية قسنطينية مندثرة


دعا الباحث في التراث ورئيس الجمعية الولائية لأصدقاء متحف سيرتا، محمد بن ناصف، في محاضرة قدمها أمس بقصر الحاج أحمد باي بقسنطينة، إلى إنجاز متحف خاص بالحرف التقليدية القسنطينية، مقدرا عددها ب 141 حرفة، أغلبها زالت ومنها في طريق الزوال، وأوضح بعض الأخطاء الشائعة المتعلقة بخصوصية اللباس النسوي كالملاية.
قدم الباحث في التراث محمد بن ناصف خلال تقديمه محاضرة بعنوان « الحرف القديمة والتراث الثقافي» عرضا مفصلا للخريطة التجارية لولاية قسنطينة في الماضي، والتي تكشف عن تنوع الحرف والأنشطة آنذاك، مستندا لخرائط ووثائق قديمة تحصل عليها في إطار بحث معمق، مبرزا الازدهار التجاري الذي كانت تشهده المدينة، بفعل كما قال تنوع الحرف التقليدية، المقدر عددها كما قال بـ 141 حرفة، متأسفا لاندثار نسبة كبيرة منها، كالدباغة التي كانت مزدهرة، حيث كانت توجد 45 دار دباغة بقسنطينة. وذكر رئيس الجمعية الولائية لأصدقاء متحف سيرتا الحرف المندثرة، وهي النجارة اليدوية والدباغة، صناعة السروج، صناعة الأحذية التقليدية، الألبسة وغيرها، داعيا إلى نفض الغبار عن كل الحرف التقليدية المنسية باعتبارها جزءا من الهوية، وتقديمها بشكل لائق، من خلال تخصيص متحف لعرضها، مع تقديم مختلف الأدوات التي تستعمل فيها، ما يساهم في الحفاظ عليها ونقلها للأجيال القادمة. وقد تم تنظيم، على هامش المحاضرة، ورشات ومعرض للحرف التقليدية من قبل ذات الجمعية، حيث ضم المعرض عدة أجنحة، تم من خلالها عرض أدوات قديمة كانت تستعمل في الحياة اليومية، وأنواع الأحذية التي كانت تشتهر قسنطينة بصناعتها كحذاء عرب المعروف بـ «زرياطي»، حذاء نسوي يسمى «شبرلة»، بشماق المحروج، بلغة، سندال زرياطي، أحذية الفرسان، وعرض أدوات صناعتها كالمطرقة والمكواة ومفصل النعل وجرارة التفصيل. كما عرف المعرض بحرف أخرى، نذكر منها غزل الصوف، الحرج والحياكة، صناعة الأواني النحاسية والفخارية، الآلات الموسيقية كالطار، الدربوكة، موندول، كمنجا، ألطو، وكذا صناعة السروج، فضلا عن تخصيص مساحات لعرض صور قديمة توثق لطبيعة اللباس التقليدي الرجالي والنسائي، وفي هذا السياق نوه رئيس الجمعية، للباس الملاية الذي لم يكن بلون واحد كما هو مشاع وإنما يأخذ عدة ألوان وكل لون يحمل رمزية ما، فالملاية مثلا الملونة بالأبيض والوردي أو بالأبيض والبرتقالي ترتديها الفتاة العزباء، أما السوداء فترتديها المرأة المتزوجة، كما أن هناك ملاية بلون أبيض. من جهته قال عضو جمعية أصدقاء متحف سيرتا، إبراهيم لازري، على هامش المعرض، أن قسنطينة كانت تسمى بالمدينة الزاهرة، وكانت تُعرف بسوق التجارين، الممتد من نهج بوعلي الساعيد «كازانوفا» إلى حي سوق العصر، ويضم مختلف الأنشطة والحرف، يوجد به، سوق السراجين، الخرازين، الحدادين، الطرازين، العطارين، السيارين، القصاعين، الدباغين، وكذا صناعة السلال كالكراسي والمروحيات باستعمال الحلفاء والقصب. أسماء ب

آخر الأخبار

Articles Side Pub
Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com