
انطلقت أمس، من مطار قسنطينة الدولي محمد بوضياف، أولى رحلات الحج لموسم 1447 هجري. وضمت الرحلة 250 حاجا وحاجة من ست ولايات شرقية بما في ذلك قسنطينة.
تمت العملية وسط تنظيم محكم، بفضل تنسيق مشترك بين عديد القطاعات على غرار النقل، والأمن، والشؤون الدينية والهلال الأحمر والكشافة الإسلامية، وعرفت حضور ممثلين عن الديوان الوطني للعمرة والحج.
كانت البداية بتجميع الحجاج بقاعة العروض الكبرى أحمد باي، أين ودعوا ذويهم، وأتموا إجراءات الرقابة الصحية، قبل الانتقال إلى مطار محمد بوضياف، الذي سيعرف حسب ممثل مديرية الشؤون الدينية والأوقاف عبد الحكيم خلفاوي، 17 رحلة على مدار أسبوعين متتاليين.
وأضاف المتحدث، أن أولى الرحلات خصصت لوكالة الحج والعمرة «السقيفة»، التي تشرف على 250 حاجا، من أصل 5549 حاجا وحاجة من ولايات مجاورة سينطلقون من قسنطينة.
من جانبه، أكد صالح تيجاني مكلف بتسيير شؤون مديرية النقل لولاية قسنطينة، أن كل الظروف هيئت لأجل التكفل الأمثل بحجاج الرحلة وأن مخطط التكفل سمح بضمان السير الحسن للموعد الذي سيتبع بباقي الرحلات المبرمجة لهذا الموسم.
مشيرا، إلى أن مطار قسنطينة يعد محطة انطلاق لحجاج المدينة بالإضافة إلى التكفل بالوافدين من ولايات أم البواقي، وجيجل، وميلة وخنشلة، وسكيكدة.
وحسبه، فإنه وكما جرت العادة فقد تم تجميع الحجاج وذويهم في ساعات الصباح الأولى بقاعة أحمد باي، قصد ضمان تنظيم أفضل لخطة تنقل زوار البقاع نحو المطار، وأيضا تجنب الازدحام المروري الذي قد ينجر عن مرافقة ذويهم لهم إلى هناك.
وكشف مدير النقل، أن مصالحه قامت بتسخير سبع حافلات حديثة لمؤسسة النقل الحضري والشبه الحضري لمدينة قسنطينة، بغية التكفل بنقل الحجاج وأمتعتهم نحو المطار.
17 رحلة مبرمجة إلى غاية 21 ماي الجاري
وحسبه، فإن عملية التنظيم نجحت بفضل تجند أفراد الكشافة الوطنية و الهلال الأحمر الجزائري، الذين يتطوعون بشكل دائم لخدمة ضيوف الرحمان، وهو ما تم بنجاح منذ بداية برنامج اليوم الذي استهل أولا بإتمام إجراءات الكشف الصحي، وانتهى بوصول الحجاج إلى قاعة الركوب.
وعن عدد الرحلات المبرمجة من مطار قسنطينة، قال إنها 17 رحلة أخرها ستكون يوم 21 ماي الجاري، وسيتم من خلالها نقل 5549 حاجا وحاجة. علما أن حصة قسنطينة وحدها تضم 1233 حاجا، مؤكدا أن محمد بوضياف يتصدر ترتيب المطارات الأكثر احترافية من حيث سرعة برمجة رحلات الحج وجودة التكفل بزوار بيت الله.
من جهتها، قالت الدكتورة منصوري، عضو فريق المراقبة الصحية للحدود، أن كل الإجراءات تمت بشكل ناجح فيما يتعلق بمراقبة صحة الحجاج، خصوصا ما تعلق بجانب التلقيح ومراقبة الدفتر الصحي.
وأوضحت، أن عملية اليوم تمت على مرحلتين الأولى في قاعة «الزينيث» بإشراف الدكتور مرازقة، والثانية عند وصول الحجاج إلى حدود بوابة الركوب.
مضيفة، إلى أن عملهم كأطباء يشمل التوعية أيضا، بأهمية ارتداء الكمامة و اتباع إجراءات النظافة والوقاية.

تطبيق هاتفي لمراقبة وحماية كبار السن
قال محمد العربي عياشي مدير وكالة «السقيفة» للحج و العمرة، بأن الوكالة حصلت على ترخيص لتنظيم رحلات الحج للموسم الخامس على التوالي، وأنها أعدت العدة لضمان حسن سير العملية انطلاقا من المطار وصولا إلى البقاع وإلى غاية إتمام المناسك والعودة إلى أرض الوطن يوم السادس جوان 2026، أي بعد 32 يوما تحديدا.
وكشف عن استحداث خدمة جديدة تمثل حسبه، إضافة نوعية للبعثة الجزائرية، ويتعلق الأمر بنظام تتبع خاص بالحجاج كبار السن و الذين يرتفع احتمال ضياعهم أو فقدان الاتصال بهم إن هم تأخروا في المساجد. ويشغل النظام خريطة تتبع تمتد بين مكة والمدينة والمشاعر، بما يسمح للمرشدين برصد مواقع هؤلاء الحجاج عبر تطبيق هاتفي. وأكد أن التطبيق اختبر من قبل و أثبت نجاعته.
كما تم هذا العام، اعتماد حقيبة موحدة لجميع الحجاج ، وزعت على مستوى الوكالة قبل الرحلة، بحيث يلتحق ضيوف بيت الله بالطائرة دون عبء الحقائب التي ستكون في انتظارهم داخل غرف الفندق بمجرد وصولهم.
مشيرا إلى أن البعثة الجزائرية هي من تتكفل بعملية نقل المتاع وتوزيعه على الغرف، بحيث يسمح للحاج بالراحة والاشتغال بالعبادة سواء في المدينة أو في مكة.
وعن عدد المؤطرين التابعين للبعثة الذين رافقوا أول رحلة حجاج انطلقت من مطار قسنطينة الدولي، أوضح المتحدث أنه 6، بالإضافة إلى إمام الوكالة الشيخ منصف عون .
وعبر مسؤول الوكالة، عن ارتياحه التام للظروف التي تمت فيها عملية استقبال و توجيه و انطلاق الحجاج، بفضل التنسيق الجيد الذي حرصت عليه وزارة الشؤون الدينية بمعية الديوان الوطني للعمرة والحج.
أكد صالح تيجاني، مكلف بتسيير شؤون مديرية النقل لولاية قسنطينة، أن كل الظروف ضبطت لأجل التكفل الأمثل بحجاج أول رحلة تنطلق من مطار محمد بوضياف. وأن بروتوكول التكفل سمح بضمان السير الحسن للموعد الذي سيتبع بـ 16 رحلة أخرى منتظرة في إطار الموسم.
مشيرا، إلى أن مطار قسنطينة يعد محطة انطلاق لحجاج المدينة بالاضافة إلى التكفل بالوافدين من خمس ولايات شرقية مجاورة على غرار أم البواقي، وجيجل، وميلة، وخنشلة، وسكيكدة .
وكما جرت العادة، فقد تم تجميع الحجاج وذويهم في ساعات الصباح الأولى بقاعة أحمد باي، لأجل لحظات الوداع و قصد ضمان تنظيم أفضل لخطة تنقل زوار البقاع نحو المطار، وأيضا تجنب الازدحام المروري الذي قد ينجر عن مرافقة ذويهم لهم إلى هناك.
وكشف مدير النقل، أن مصالحه قامت بتسخير سبع حافلات حديثة لمؤسسة النقل الحضري والشبه الحضري لمدينة قسنطينة، بغية التكفل بنقل الحجاج وأمتعتهم نحو المطار.
وحسبه، فإن عملية التنظيم نجحت بفضل تجند أفراد الكشافة الوطنية والهلال الأحمر الجزائري الذين يتطوعون بشكل دائم لخدمة ضيوف الرحمان، وهو ما تم بنجاح منذ بداية برنامج اليوم الذي استهل أولا بإتمام إجراءات الكشف الصحي، وانتهى بوصول الحجاج إلى قاعة الركوب.
وعن عدد الرحلات المبرمجة من مطار قسنطينة، قال إنها 17 رحلة أخرها ستكون يوم 21 ماي الجاري. وسيتم من خلالها نقل 5549 حاجا وحاجة من قسنطينة وخمس ولايات شرقية، علما أن حصة قسنطينة وحدها تضم 1233 حاجا. مؤكدا أن مطار قسنطينة يتصدر ترتيب المطارات الأكثر احترافية من حيث سرعة برمجة الرحلات وجودة التكفل.
من جهتها، قالت الدكتورة منصوري، عضو فريق المراقبة الصحية للحدود، إن كل الإجراءات تمت بشكل ناجح فيما يتعلق بمراقبة صحة الحجيج، خصوصا ما تعلق بجانب التلقيح ومراقبة الدفتر الصحي.
وأوضحت، أن عملية اليوم تمت على مرحلتين الأولى بإشراف الدكتور مرازقة المشرف على البروتوكول الذي طبق في قاعة أحمد باي، والثاني على مستوى بوابة الركوب.
مضيفة، أن عملهم كأطباء يشمل التوعية أيضا، بأهمية ارتداء الكمامة واتباع إجراءات النظافة والوقاية.
الحاج رابح سماعلي
اعتمرت 20 عمرة وأحج اليوم لسادس مرة
التقت النصر، بين وفد حجاج بيت الله المنطلقين من مطار محمد بوضياف، بالحاج رابح سماعلي صاحب 76عاما، الذي شكل الاستثناء بالنظر إلى قصته مع البقاع المقدسة. فقد حط بها خمس مرات كاملة وهو متحمس كما قال، للعودة مجددا للمرة السادسة هذا الموسم.
أخبرنا، أنه وإلى جانب الحج اعتمر أكثر من عشرين مرة حتى أنه لا يكاد يتذكر العدد تحديدا، وأنه يعتبر هذه الرحلة بمثابة سياحة دينية سنوية ينفق فيها من ماله ليتزود بالتقوى و الغفران.
قال:« كانت أول رحلة حج لي سنة 1997 حينها أكرمني ربي واصطفاني ضمن عملية القرعة بقسنطينة، وقد تعلمت في تلك التجربة أهمية الصبر والإيمان بالقضاء والقدر، ثم توالت الفرص وحججت إلى بيت الله الحرام أربع مرات أخريات. في مرة بعدما نجحت في القرعة مجددا، وفي البقية كمحرم مرافق لزوجتي، وابنتي، و زوجات أبنائي.»
أما عن العمرة، فقال إنها أفضل سياحة بالنسبة له، حيث بات يفضل في كل سنة برمجة رحلة لمدة أسبوعين إلى مكة المكرمة، رفقة زوجته واثنين من ولديه ممن يحالفهم الحظ في القرعة التي يجريها لهم ببيته الخاص.
وعلق، أنه في كل مرة ينفق ماله في الحج و العمرة، يعوضه الله أضعافا من حيث لا يتوقع، وهو أهم درس تعلمه في الحياة، ويتعلق بأهمية بذل النفس والنفيس في سبيل الله.
أحمد بوقالة أصغر حاج في البعثة
انتقلت من حاج إلى مرشد
ومن بين أعضاء البعثة التي اتجهت أمس إلى البقاع المقدسة، قابلنا الشاب أحمد بوقالة من مواليد 1988، وهو أصغر حاج ضمن الفوج الذي انطلق من قسنطينة.
أما قصته، فمختلفة لأنه قصد البقاع حاجا لأول مرة سنة 2023، ليعود إليها أربع مرات بصفته مرشدا ضمن طاقم وكالة « السقيفة ».
قال، إن الشوق إلى بيت الله الحرام شده كثيرا ولأن القرعة لم تنصفه في أول تجربة، فقد قرر الاعتماد على طريق أطول قليلا لكنه أضمن، حيث اعتمد لبلوغ وجهته على فيزا سياحية أوصلته إلى دولة قطر، ومن هناك سافر إلى الحج في إطار رحلة خاصة.
وبعدما تعلق قلبه بالمكان، قرر أن يشتغل في مجال خدمة الحجاج والمعتمرين، إلى أن حظي بفرصة التوظيف كمرشد وعضو بعثة ما فتح له المجال للحج و العمرة أربع مرات متتالية.
وقال، إنه في كل مرة يعود إلى بيت الله يزيد إيمانا ويشتد يقينه بالله، حيث سرد قصته مع حاج كبير في السن ومصاب بالسرطان في مرحلته الأخيرة، ضاع منهم في البقاع، وبعد بحث طويل وجدوه في منطقة خالية وتطلب إنقاذه عناية إلهية كبيرة.
هدى طابي