واصلت آلة الإجرام الصهيونية، أمس، و لليوم الثاني على التوالي، قتلها للمواطنين العزل في قطاع غزة المحاصر، بعد أن قصفت طائرات الاحتلال الصهيوني، مواقع مختلفة، ما تسبب بأضرار مادية في المنازل والممتلكات، و ارتفاع عدد الشهداء و المصابين إلى 15 شهيدا و عشرات الجرحى، وسط تنديدات من بعض الدول العربية و المنظمات و دعوات لوقف هذا العدوان، يقابله سكوت من المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال الصهيوني المتجددة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن طائرات حربية إسرائيلية قصفت عددا من المواقع في مدينة غزة وخان يونس جنوب القطاع ووسط وشمال القطاع، ما أدى إلى تدميرها، واشتعال النيران فيها، وإلحاق أضرار بمنازل المواطنين القريبة من مناطق الاستهداف.  
فقد دخل العدوان الصهيوني ضد قطاع غزة، أمس الجمعة يومه الثاني على التوالي وسط قصف مكثف لطائرات الاحتلال الصهيوني لعدة مناطق بالقطاع .
و ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء العدوان الصهيوني المتواصل على غزة، إلى 15 شخصا، في وقت حذرت السلطات الصحية الفلسطينية في القطاع من توقف خدماتها الطبية خلال 72 ساعة.
وفي السياق ذاته، حذرت السلطات الصحية في قطاع غزة من بدء العد التنازلي لتوقف خدماتها الطبية خلال 72 ساعة، جراء توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة عن العمل ونقص الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.
واستنكارا للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، طالبت الرئاسة الفلسطينية بوقفه فورا وحملت قوات الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد الخطير. ودعت الرئاسة المجتمع الدولي بإلزام الكيان الصهيوني بوقف العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان وتحديدا في غزة، وتوفير الحماية الدولية لهم.
من جهته، حمل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية الاحتلال الصهيوني مسؤولية التصعيد الخطير. وقال في بيان "إننا نطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لأبناء شعبنا، ووقف فوري للعدوان الإسرائيلي على أهلنا في غزة".
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ، ‎طالب هو الاخر ، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري للجم وردع هذا العدوان الإجرامي  الصهيوني. وقال أن هذا العدوان  الصهيوني يشكل انتهاكا للقانون الدولي وتتحمل تبعاته سلطات الاحتلال وقيادته السياسية محذرا من أن تكون الغارات الراهنة مقدمة لعدوان أوسع.
وأدانت الجزائر بشدة العدوان الغاشم الذي شنته قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة معربة عن قلقها أمام هذا التصعيد الخطير ، حسب ما افاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.
كما أدانت تونس عدوان قوات الاحتلال الصهيوني على القطاع المحاصر، وذكرت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في بيان، أن تونس تدعو مجددا المجموعة الدولية إلى تحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية إزاء الشعب الفلسطيني، وتؤكد على ضرورة توفير الحماية الدولية اللازمة له والتصدي لجرائم المحتل ومنعه من التصرف كقوة فوق المحاسبة وفوق المواثيق الأممية.
كما دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري والفاعل لوقف العدوان الصهيوني الذي شنه الاحتلال على قطاع غزة وتوفير نظام حماية دولي للشعب الفلسطيني بتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة.
وأكد البرلمان العربي أن العدوان الصهيوني على قطاع غزة يعد تحديا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا سافرا لميثاق الأمم المتحدة . و أدان المرصد العربي لحقوق الإنسان، بشدة عدوان الاحتلال الصهيوني الجديد على قطاع غزة، وحمل في بيان له، سلطات الاحتلال "المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الخطير، الذي يقوض كافة الجهود المبذولة للحفاظ على التهدئة الشاملة، ومنع تفاقم العنف الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين".                  ع.م

الرجوع إلى الأعلى